تريزيغيه يُحذّر: لا تقتلوا موهبة يامال وماستانتونو بالضغوط

ديفيد تريزيغيه (إ.ب.أ)
ديفيد تريزيغيه (إ.ب.أ)
TT

تريزيغيه يُحذّر: لا تقتلوا موهبة يامال وماستانتونو بالضغوط

ديفيد تريزيغيه (إ.ب.أ)
ديفيد تريزيغيه (إ.ب.أ)

قال ديفيد تريزيغيه المهاجم السابق لمنتخب فرنسا لكرة القدم، أمس الأربعاء، إن الأمين يامال لاعب برشلونة، وفرانكو ماستانتونو لاعب ريفر بليت، يبهران الجماهير رغم أنهما يبلغان من العمر 17 عاماً فقط، وإنه يجب السماح لهما بالتطور دون ضغوط مفرطة للوصول إلى أفضل مستوى لهما.

وقال تريزيغيه الفائز بكأس العالم مع فرنسا في عام 1998 للصحافيين: «يامال موهبة فطرية فريدة من نوعها، إنه لاعب أثبت تميزه عن البقية. نشأ في أكاديمية برشلونة، حيث تحضر روح ليونيل ميسي بوضوح».

وأضاف تريزيغيه أن ماستانتونو لاعب خط الوسط المهاجم في ريفر بليت والمتألق في الأرجنتين «يظهر كل قدراته في سن صغيرة للغاية».

ويامال هو أصغر لاعب يخوض أول مباراة ويسجل هدفاً مع منتخب إسبانيا.

وفاز مع برشلونة بالدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسبانية. كما فاز ببطولة أوروبا مع إسبانيا.

وأشاد تريزيغيه، لاعب ريفر بليت السابق، بماستانتونو الذي خاض مباراته الأولى مع الفريق نفسه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وقال إنه «من الرائع مشاهدة» هذين اللاعبين بسبب الطريقة التي يلعبان بها والطريقة التي «يعبران بها عن موهبتهما».

وأضاف: «سيكون لديهما الوقت الكافي لإتقان كل شيء آخر. إنهما صغيران. لكنني أعتقد أنه من المهم لكرة القدم عموماً أن يكون لدينا هذا النوع من اللاعبين الذين يصبحون مثالاً للاعبين الأصغر».

وقال خوان بابلو سورين، الذي لعب لكل من ريفر بليت وبرشلونة، إنه يود أن يرى اللاعبين يواصلان تطورهما.

وقال المدافع الأرجنتيني السابق لـ«رويترز»: «لا أحب المقارنات، لأنني أعتقد أنها تقيد اللاعب الصاعد. إنه الشيء نفسه الذي حدث مع الأمين وليو (ميسي)».

وأوضح: «صحيح أن المركز مشابه، ولكن أعتقد أن الخصائص مختلفة، وأعتقد أن كل لاعب لديه إمكاناته وصفاته ومجالات التطور الخاصة به».

وقال تريزيغيه وسورين إن جماهير ريفر بليت يجب أن تستفيد إلى أقصى حد من وقت ماستانتونو مع الفريق لأنه من المرجح أن يواصل مسيرته في أوروبا قريباً.

وتألق الأرجنتيني، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد، في فوز ريفر بليت على بوكا جونيورز الشهر الماضي، بتسجيله هدفاً من ركلة حرة.

وقال سورين: «علينا أن ندعهما يكملان جميع المراحل. عليهما أن يلعبا ويستمتعا ويواصلا إظهار موهبتهما وجرأتهما. إنهما يتمتعان بشخصية قوية».

وأضاف: «ما يلفت انتباهي فيهما حقاً هو مدى فعاليتهما في عدد المرات التي يلمسان فيها الكرة، فهما يجعلان معظم الكرات فعالة، وهذا أمر مثير للإعجاب بالنسبة لعمرهما».


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.


روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي، حيث كانت الانتكاسة الوحيدة لهم هي الخسارة في مباراتين أمام آرسنال في قبل نهائي كأس الرابطة.

وحقق فريق روزنير فوزين متتاليين بنتيجة 3-2 على نابولي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليختتم شهر يناير (كانون الثاني) بفوزين متتاليين.

كما فاز على فريق ولفرهامبتون متذيل الترتيب بنتيجة 3-1 خارج أرضه يوم السبت ليحقق فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل تشيلسي، الذي يستضيف ليدز يونايتد الثلاثاء، المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، ووصل إلى دور 16 من دوري أبطال أوروبا.

وقال روزنير الاثنين: «أنا لا أتحدث عما حدث قبلي. جاءت الهزيمتان أمام ما يقوله الكثيرون إنه أفضل فريق في أوروبا (آرسنال)، ولم يكن لدينا جميع اللاعبين المتاحين في كلتا المباراتين».

ويتصدر آرسنال الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا بعد المرحلة الأولى من تلك البطولة.

وأضاف روزنير: «يُظهر اللاعبون صلابة ذهنية فائقة وجودة عالية، للعودة من تأخر بهدفين أمام وست هام، والعودة أمام نابولي. أنا لا أشكك في صلابتهم الذهنية على الإطلاق».

وقال إن تشيلسي، الذي لم يكن لديه سوى شهر واحد بين فوزه بكأس العالم للأندية في يوليو (تموز) وبداية الدوري الإنجليزي الممتاز، قد أحسن صنعاً في تدوير اللاعبين وإراحتهم في جدول مباريات مزدحم.

وأضاف المدرب: «الأمر صعب. قمنا بتغييرات كثيرة، وهو أمر نحتاج إلى القيام به. ضع في اعتبارك الجدول الزمني طويل الأمد للاعبين، فهم لم يخوضوا فترة إعداد للموسم، ومع ذلك فقد كانوا رائعين. يجب أن تكون مستعداً بشكل جيد من الناحية الخططية لتزويد اللاعبين بالخطط والحلول المناسبة».

وأضاف روزنير أن لاعب الوسط أندريه سانتوس، الذي تم استبداله بعد تعرضه لتدخل عنيف في مباراة ولفرهامبتون، جاهز للمشاركة في مباراة الثلاثاء.

أما المدافع ريس جيمس، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة طفيفة، فهو ليس على ما يرام، لكن من المحتمل عودته للمشاركة في هذه المباراة.


دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)
شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)
TT

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)
شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

أكد شون دايش، المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست، أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، بإجراء تغيير جديد على الجهاز الفني للمرة الثالثة هذا الموسم.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد أوضح مدرب فورست أنه على تواصل دائم مع رجل الأعمال اليوناني، الذي يملك استثمارات في مجال الشحن والإعلام، ويعده شخصاً واقعياً فيما يتعلق بوضع الفريق الصعب في أسفل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان فورست قد دخل مباراة ليدز بسلسلة من أربع مباريات دون هزيمة، تضمنت انتصارين على وست هام يونايتد وبرنتفورد، وتعادلاً مع آرسنال، قبل أن يقدم أداءً باهتاً في ملعب إيلاند رود أمام أحد منافسيه المباشرين في صراع البقاء. ورغم هذه الخسارة، لا يرى دايش أن نتيجة واحدة كافية لدفع ماريناكيس للتفكير في تعيين مدرب رابع هذا الموسم، بعد أن سبق للنادي إقالة نونو إسبيريتو سانتو وأنجي بوستيكوغلو خلال ستة أشهر مضطربة في ملعب سيتي غراوند.

ويستعد فورست لمباراة مصيرية أمام وولفرهامبتون يوم الأربعاء، في وقت قد يتمكن وست هام، صاحب المركز الثالث من القاع، من معادلة الرصيد من النقاط إذا فاز على مانشستر يونايتد. وقال دايش في مؤتمره الصحافي قبل المباراة: «لا أعتقد أنه بعد مباراة واحدة سيصل الأمر إلى حد أن يقول المالك فجأة: علينا تغيير كل شيء للمرة الرابعة هذا الموسم. لا أحد يعلم ما قد يحدث، لكنني واقعي، وهو كذلك، بشأن الوضع الحالي وما ورثناه هنا».

وأضاف: «المالك كان دائماً على تواصل معي. وقد أوضحت له منذ البداية أن الأمور لن تسير بسلاسة طوال الطريق. شهدنا بعض التعثرات، وأياماً جيدة وأخرى أقل جودة».

وأشار إلى أن المالك هنأه بعد التعادل مع كريستال بالاس، الذي تحقق رغم النقص العددي، عادّاً النقطة مهمة في سياق الصراع.

وأكد دايش أن الضغط جزء طبيعي من وظيفة المدرب في كرة القدم الحديثة. وقال: «هذه هي طبيعة الحياة. في اليوم نفسه الذي تم ترشيحي فيه لجائزة مدرب الشهر، كان هناك من يطالب بإقالتي. هذه جديدة عليّ رغم خبرتي الطويلة».

وتابع: «قبل أسابيع قليلة، كان الجميع يشيد بإيدي هاو، ويقول إنه يستحق تدريب مانشستر يونايتد، والآن هناك من يطالب بإقالته. هذه هي كرة القدم الحديثة». وأضاف: «يجب أن يكون هناك ضغط دائم على المدربين، لأن مهمتنا هي تحقيق النتائج. خسرنا مباراة واحدة في آخر خمس مباريات بالدوري. إذا فزنا بالمباراة المقبلة سنكون قد جمعنا 11 نقطة من ست مباريات، والجميع يعلم ماذا تعني هذه السلسلة».

وختم قائلاً: «سواء كان ذلك صحيحاً أو خاطئاً، فهذا هو واقع المهنة. لا أسمح لنفسي بالانجراف مع الارتفاعات أو الانخفاضات. أحاول الحفاظ على التوازن والتركيز على هدفي الأساسي: مساعدة هذا الفريق على الفوز بالمباريات».