حديث ودّي لافت، دار بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية جيري إنزيريلو، في أثناء مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس ترمب في قصر اليمامة بالرياض، استعرض فيها جيري بعضاً من الأوراق التي كان يحملها في جيبه، وانتهى مطاف المحادثة إلى احتفاظ الرئيس ترمب بها داخل سترته.
وخلال الحديث الذي استغرق دقيقة ونصف دقيقة، شارك الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية ثلاث أوراق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وغلب على الأوراق التي ظهرت «اللون البني»، فيما يبدو أنه لون المباني الطينية في منطقة الدرعية التاريخية، في حين تلقَّاها الرئيس الأميركي ونظر إليها باهتمام قبل أن يحتفظ بها في سترته الشخصية.
واستمع الرئيس ترمب إلى الشرح المختصر، من جيري إنزيريلو، لكل ورقة على حدة، شرح فيها على ما يبدو بعض النقاط والصور، وتفاعل الرئيس الأميركي مع العرض، وشارك فيه مع الأمير محمد بن سلمان.
ويتولى جيري إنزيريلو منصب الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية منذ عام 2018، قبل أن تضاف إلى مهامه مسؤولية الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية عام 2023، ويقود بذلك واحداً من أهم مشاريع السعودية العملاقة، لتطوير منطقة الدرعية التاريخية، في رحلة تحويلها إلى مَعلم ثقافي مهم.
وتخطط شركة الدرعية إلى تطوير المنطقة التاريخية، وإعادة ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة عالمية ثقافية، تضم فنادق بتجارب فاخرة وفريدة، ووحدات سكنية مصممة للحياة العصرية، بينما تعمل «هيئة تطوير بوابة الدرعية» على إنشاء عدد من المتاحف المتميزة، ومراكز الفعاليات والمعارض التراثية والثقافية المتنوعة.
وجاء إنزيريلو من خلفية عملية واسعة، وخبرات قيادية مهمة، تولى في كثير منها مسؤولية تطوير وتشغيل المنتجعات السياحية والفنادق والمرافق الترفيهية، وإدارة وتنظيم الجولات والفعاليات الفنية والثقافية، قبل أن تختاره السعودية منذ سبع سنوات لإدارة مهمة إحياء إرث منطقة الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى.
وخلال زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية، يشارك جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة الدرعية، ضمن فعاليات «منتدى الاستثمار السعودي الأميركي» في جلسة نقاش تسلط الضوء على كيفية تأثير مشاريع التطوير الأكثر طموحاً في السعودية على مدن المستقبل.





