«حماس»: إطلاق سراح عيدان ألكسندر لا علاقة له بـ«الضغط العسكري» الإسرائيلي

الرهينة الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر يلتقي عائلته في تل أبيب (أ.ف.ب)
الرهينة الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر يلتقي عائلته في تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

«حماس»: إطلاق سراح عيدان ألكسندر لا علاقة له بـ«الضغط العسكري» الإسرائيلي

الرهينة الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر يلتقي عائلته في تل أبيب (أ.ف.ب)
الرهينة الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر يلتقي عائلته في تل أبيب (أ.ف.ب)

أكدت حركة «حماس»، اليوم (الثلاثاء)، أن إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي - الأميركي، عيدان ألكسندر، كان «ثمرة» الاتصالات مع الإدارة الأميركية، ولم يأتِ نتيجة الضغوط العسكرية الإسرائيلية.

وقالت «حماس»، في بيان، إن «عودة عيدان ألكسندر ثمرة الاتصالات الجادة مع الإدارة الأميركية وجهود الوسطاء، وليست نتيجة العدوان الصهيوني أو وهم الضغط العسكري»، خلافاً لما قاله رئيس وزراء إسرائيل.

وأضافت «حماس» أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين «نتنياهو يضلل شعبه»، عادّةً أنه «فشل في استعادة أسراه بالعدوان». وقالت «حماس» إن إطلاق سراح عيدان ألكسندر «يؤكد أن المفاوضات الجادة وصفقة التبادل هما السبيل لإعادة الأسرى ووقف الحرب».

وجاء الإفراج عن ألكسندر غداة إعلان «حماس» خوضها محادثات مباشرة مع واشنطن جرت في الدوحة هدفها التوصُّل لاتفاق لوقف إطلاق النار. وأفرجت «حماس»، أمس (الاثنين)، عن عيدان ألكسندر الذي كان محتجزاً في قطاع غزة، عشية جولة خليجية للرئيس الأميركي دونالد ترمب. وألكسندر، البالغ 21 عاماً، بقي محتجزاً لأكثر من 19 شهراً، وهو آخر الرهائن الأحياء ممَّن يحملون الجنسية الأميركية.

ورحَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «بحرارة» بعودة ألكسندر، وشدَّد على أن «الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بإعادة الرهائن والمفقودين كلهم، الأحياء والأموات». وعدَّ أن الإفراج عن الرهينة جاء نتيجة الضغط العسكري لإسرائيل و«الضغط السياسي» من ترمب.

من جهته دعا القيادي في «حماس»، محمود مرداوي، الإدارة الأميركية إلى «مواصلة جهودها لوقف الحرب الوحشية التي يقودها نتنياهو في غزة». وقال مرداوي، في تصريح صحافي: «نؤكد جاهزيتنا لبدء مفاوضات تفضي إلى وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال، وتبادل الأسرى، وإعادة الإعمار» في القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ من بين 251 رهينة احتُجزوا إبان الهجوم، لا يزال 57 محتجزين في غزة، بينهم 34 لقوا حتفهم. كذلك، تحتجز «حماس» منذ عام 2014، رفات جندي إسرائيلي.

وقُتل في قطاع غزة ما لا يقلّ عن 52862 فلسطينياً منذ اندلاع الحرب، معظمهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، بينهم 2749 قُتلوا منذ استئناف إسرائيل ضرباتها في 18 مارس (آذار) بعد هدنة هشَّة استمرَّت نحو شهرين.


مقالات ذات صلة

خليل الحية يواجه تحديات «خطيرة ومعقدة» بعد إعلانه قائداً لـ«حماس»

تحليل إخباري قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)

خليل الحية يواجه تحديات «خطيرة ومعقدة» بعد إعلانه قائداً لـ«حماس»

مع إعلان حركة «حماس» اختيار خليل الحية ليكون قائداً جديداً لها، بات الرجل في مواجهة واحدة من «أخطر وأعقد» مراحل عمل الحركة منذ تأسيسها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي قائد : يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، وإسماعيل هنية، رئيس الحركة، والقيادي البارز خليل الحية، يصلون إلى معبر رفح الحدودي في جنوب قطاع غزة في 19 سبتمبر 2017. رويترز/إبراهيم أبو مصطفى/صورة أرشيفية.

«حماس» تحت قيادة خليل الحية

باتت حركة «حماس» تحت قيادة خليل الحية بعدما أعلنت، أمس، فوزه برئاسة مكتبها السياسي لفترة انتقالية مؤقتة ستُؤسِّس لمرحلة جديدة داخل الحركة التي عانت من سلسلة

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص خليل الحية (أرشيفية - أ.ب)

خاص خليل الحية... ماذا نعرف عن زعيم «حماس» الجديد؟

أفضت انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس»، إلى فوز خليل الحية، ليكون رئيساً للحركة لفترة انتقالية مؤقتة ستُؤسِّس لمرحلة جديدة داخل الحركة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي (من اليمين) أعضاء بالمجلس القيادي لـ«حماس»: محمد درويش ونزار عوض الله وخليل الحية خلال لقاء مع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي فبراير 2025 (موقع خامنئي - أ.ف.ب) p-circle

«حماس» تختار خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي

أعلنت حركة «حماس»، في بيان الاثنين، انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً ليحيى السنوار.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيات يبكين يوم الأحد خلال جنازة ضحايا غارة إسرائيلية على مدينة غزة (رويترز)

لليوم الثالث... إسرائيل تعيد مشاهد تصعيد الحرب إلى غزة

أعادت إسرائيل كثيراً من مشاهد تصعيد الحرب إلى قطاع غزة بعدما كثفت من غاراتها واغتيالاتها، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المفترض.

«الشرق الأوسط» (غزة)