اليابان تسعى لإلغاء جميع الرسوم الجمركية الأميركية

سيارات جديدة في ساحة انتظار بميناء ريتشموند في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
سيارات جديدة في ساحة انتظار بميناء ريتشموند في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
TT

اليابان تسعى لإلغاء جميع الرسوم الجمركية الأميركية

سيارات جديدة في ساحة انتظار بميناء ريتشموند في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
سيارات جديدة في ساحة انتظار بميناء ريتشموند في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، الأحد، أنه سيسعى إلى إلغاء جميع الرسوم الجمركية في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.

وقال إيشيبا في برنامج صباحي على «تلفزيون فوجي»، إن «المناقشات تشهد تقارباً تدريجياً»، وإن علاقة طوكيو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب «جيدة بشكل مدهش».

وحول اتفاق واشنطن مع لندن الذي أُعلن عنه يوم الخميس، وبموجبه تُخفض الرسوم الجمركية الباهظة على صادرات السيارات البريطانية، مع الإبقاء على رسوم أساسية بنسبة 10 في المائة، قال إيشيبا إن هذا «نموذج واحد» للاتفاقات التجارية، «لكن يتعين علينا أن نهدف إلى جعل الرسوم الجمركية صفراً في المائة».

وأضاف إيشيبا أن فرض واشنطن رسوماً جمركية عالية على واردات السيارات، من شأنه أن يجعلها أكثر تكلفة بالنسبة للمستهلكين الأميركيين. وتساءل قائلاً: «من أجل الاقتصاد الأميركي أيضاً، ألا ينبغي خفض هذه الرسوم؟».

وقال ترمب يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة ستبقي على رسوم أساسية نسبتها 10 في المائة على الواردات، حتى بعد إبرام الاتفاقات التجارية، مضيفاً أنه قد تكون هناك إعفاءات عندما تقدم الدول مقترحات تجارية كبيرة.

وتواجه اليابان حالياً رسوماً أميركية 25 في المائة على صادراتها من السيارات ذات الأهمية الاقتصادية، ورسوماً جمركية مضادة 24 في المائة على السلع اليابانية الأخرى.

وأكد رئيس الوزراء الياباني مطالبة بلاده للولايات المتحدة بسحب رسومها الجمركية على السيارات، بعد أن اتفقت واشنطن ولندن على إنشاء حصة منخفضة التعريفات الجمركية على صادرات السيارات البريطانية إلى الولايات المتحدة.

وأضاف أن إنشاء حصة تعريفية منخفضة هو «اتجاه واحد»، لكن صادرات السيارات البريطانية السنوية إلى الولايات المتحدة محدودة بنحو 100 ألف وحدة. وتابع قائلاً إن اليابان ستواصل المطالبة بإزالة الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات بالكامل.

وأضاف إيشيبا أن صناعة السيارات اليابانية تستثمر في الولايات المتحدة وتوفر فرص عمل هناك.


مقالات ذات صلة

رسوم ترمب على السيارات قد تكبد ألمانيا 18 مليار دولار خسائر

الاقتصاد مصنع لإنتاج السيارات في ألمانيا (رويترز)

رسوم ترمب على السيارات قد تكبد ألمانيا 18 مليار دولار خسائر

قال معهد اقتصادي إن الزيادة التي أعلن عنها ترمب للرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي قد تكبد ألمانيا 17.5 مليار دولار خسائر.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق جمعهما في كوريا الجنوبية خلال شهر أكتوبر الماضي (رويترز)

أميركا والصين تتبادلان «الاستياء» قبل قمة ترمب وشي

عقد كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين محادثات «صريحة» يوم الخميس قبيل القمة المرتقبة بين ترمب وشي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - بكين)
الاقتصاد العلم الأوروبي محاطاً بأعلام دول الاتحاد وهي ترفرف أمام مبنى «لويس فايس» بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)

البرلمان الأوروبي يقر زيادة «تاريخية» في موازنة 2028 - 2034 لتعزيز الدفاع والتنافسية

صوّت البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، لصالح زيادة حجم موازنة الاتحاد الأوروبي للفترة 2028 - 2034، في خطوة تستهدف تعزيز الإنفاق على الدفاع والقدرة التنافسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد ناقلة الغاز الطبيعي المُسال «ميرشانت» في مضيق ملقا (إ.ب.أ)

إندونيسيا تنهي الجدل: لا رسوم على «مضيق ملقا»

أكد وزير المالية الإندونيسي بوربايا يودهي ساديوا، يوم الجمعة، أنه لا توجد أي نية لدى بلاده لفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق ملقا.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

إدارة ترمب تعيد 127 ملياراً من الرسوم الجمركية غير المشروعة

فتحت إدارة ترمب بوابة إلكترونية جديدة لتمكين الشركات من المطالبة باسترداد الرسوم الجمركية التي دفعتها بسبب سياسات أبطلتها المحكمة العليا الأميركية

علي بردى (واشنطن)

النفط ينخفض بعد تعهد ترمب بتأمين الملاحة في مضيق هرمز

ناقلة نفط محاصرة في البحر الأحمر، قبالة ساحل ميناء رأس عيسى (أرشيفية - د.ب.أ)
ناقلة نفط محاصرة في البحر الأحمر، قبالة ساحل ميناء رأس عيسى (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

النفط ينخفض بعد تعهد ترمب بتأمين الملاحة في مضيق هرمز

ناقلة نفط محاصرة في البحر الأحمر، قبالة ساحل ميناء رأس عيسى (أرشيفية - د.ب.أ)
ناقلة نفط محاصرة في البحر الأحمر، قبالة ساحل ميناء رأس عيسى (أرشيفية - د.ب.أ)

تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة ستبدأ جهوداً لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، إلا أن عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران أبقى الأسعار مدعومة فوق 100 دولار.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 64 سنتاً، أو 0.59 في المائة، لتصل إلى 107.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 23:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن استقرت عند انخفاض قدره 2.23 دولار يوم الجمعة.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 101.10 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 84 سنتاً، أو 0.82 في المائة، بعد خسارة قدرها 3.13 دولار يوم الجمعة.

وكتب ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال» يوم الأحد: «من أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المحظورة، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة».

وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل في ظل غياب أي اتفاق سلام في الأفق، واستمرار محدودية حركة الملاحة في مضيق هرمز. واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قيّم البلدان ردود فعل بعضهما البعض.

وقال محللو بنك «إيه أن زد» في مذكرة: «توقفت محادثات السلام لأن كلا الجانبين يرفض التنازل عن خطوطه الحمراء».

وأولى ترمب أولوية قصوى للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، بينما اقترحت إيران تأجيل الملف النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب واتفاق الطرفين على رفع الحصار المفروض على الملاحة في الخليج.

يوم الأحد، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، أو «أوبك بلس»، رفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً في يونيو (حزيران) لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية متتالية.

وهذه الزيادة مماثلة لتلك المتفق عليها في مايو (أيار)، باستثناء حصة الإمارات التي انسحبت من «أوبك» في الأول من مايو.


الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم وتداعيات الحرب على توقعات الفائدة الأميركية

أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر ذهب بالسوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)
أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر ذهب بالسوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم وتداعيات الحرب على توقعات الفائدة الأميركية

أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر ذهب بالسوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)
أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر ذهب بالسوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف في تداولات ضعيفة يوم الاثنين، متأثرة بمخاوف التضخم التي ألقت بظلالها على توقعات السياسة النقدية الأميركية، بينما تترقب الأسواق تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2 في المائة إلى 4606.38 دولار للأونصة، بحلول الساعة 03:07 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.6 في المائة إلى 4617.40 دولار.

يذكر أن الأسواق في الصين واليابان والمملكة المتحدة مغلقة بمناسبة العطلات.

هذا واختتم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ثماني سنوات على رأس البنك المركزي الأميركي يوم الأربعاء، مع تثبيت أسعار الفائدة وتزايد المخاوف بشأن التضخم.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كي سي أم ترايد»: «لا يزال الذهب يعاني من الآثار المتبقية لتصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشددة الأسبوع الماضي، ولا سيما الأصوات المعارضة البارزة التي تعارض المزيد من التيسير النقدي».

وقال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ممن عارضوا بيان السياسة النقدية الأسبوع الماضي، إن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية تعني أنه يجب على البنك المركزي الأميركي أن يوضح أنه لم يعد بإمكانه الميل نحو خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

قد يشجع ارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما سيضغط على الأصول غير المدرة للدخل، مثل الذهب، حيث يتجه المستثمرون إلى خيارات بديلة مثل سندات الخزانة التي توفر عوائد أفضل.

وانخفضت أسعار النفط لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، مع استمرار الغموض المحيط باتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت منظمة أمنية بحرية، يوم الاثنين، بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، وذلك بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن واشنطن ستبدأ في مساعدة السفن العالقة في الخليج نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن واشنطن نقلت ردها على مقترح إيران المكون من 14 بنداً عبر باكستان، وأن طهران تراجعه حالياً.

وأضاف ووترر: «نتوقع أن يتداول الذهب في نطاق يتراوح بين 4400 و5500 دولار بنهاية العام. ويتطلب الوصول إلى الحد الأعلى لهذا النطاق خفضًا مستدامًا للتوترات في الشرق الأوسط وتخفيفاً لضغوط التضخم، بينما ستبقي أسعار النفط المرتفعة المعدن في النصف الأدنى من النطاق».

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 75.69 دولار للأونصة، وزاد سعر البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 2003.90 دولار، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.5 في المائة إلى 1532.87 دولار.


«أوبك بلس» يقر ثالث زيادة للإنتاج في يونيو

صحافيان يقفان أمام مبنى «أوبك» في فيننا (أ.ف.ب)
صحافيان يقفان أمام مبنى «أوبك» في فيننا (أ.ف.ب)
TT

«أوبك بلس» يقر ثالث زيادة للإنتاج في يونيو

صحافيان يقفان أمام مبنى «أوبك» في فيننا (أ.ف.ب)
صحافيان يقفان أمام مبنى «أوبك» في فيننا (أ.ف.ب)

اتفقت سبع دول في تحالف «أوبك بلس» على زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً في يونيو (حزيران) المقبل، وهي الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي منذ إغلاق مضيق هرمز.

ووفقاً لبيان صادر عن منظمة «أوبك»، تشمل الزيادة كلاً من السعودية والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وروسيا وسلطنة عمان، التي أكدت جميعها مجدداً «التزامها استقرار السوق النفطية».

وكانت الدول الرئيسية في «أوبك بلس» قد اتفقت مطلع أبريل (نيسان) على رفع الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، اعتباراً من مايو (أيار)، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الحرب مع إيران على إمدادات النفط.

وأكدت الدول السبع التزامها نهجاً حذراً ومرونة تشغيلية تتيح «إيقاف أو عكس» الإمدادات تدريجياً، وفقاً لتطورات السوق.

وكانت الإمارات قد أعلنت انسحابها من «أوبك» و«أوبك بلس». وأمس، انسحبت من المنظمة العربية للطاقة.