ضاع الحلم... «الآسيوية» تعبس في وجه النصر

رونالدو ورفاقه سقطوا في الليلة الكبيرة... وكاواساكي إلى النهائي

رونالدو احتجب في الليلة الكبيرة (رويترز)
رونالدو احتجب في الليلة الكبيرة (رويترز)
TT

ضاع الحلم... «الآسيوية» تعبس في وجه النصر

رونالدو احتجب في الليلة الكبيرة (رويترز)
رونالدو احتجب في الليلة الكبيرة (رويترز)

أهدر النصر فرصة تاريخية لبلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة على أرضه وبين جمهوره، وودع المنافسات من مرحلة نصف النهائي بخسارة موجعة أمام كاواساكي فرونتال الياباني (3-2) على ملعب الجوهرة الشعة بجدة، وأمام الآلاف من أنصاره في المدرجات.

وتأهل الفريق الياباني لملاقاة ممثل الكرة السعودية الأهلي يوم السبت المقبل في نهائي البطولة.

واعتمد الفريق الياباني على الضغط العالي، واكتفى بالدفاع معتمداً على الهجمات المرتدة التي كانت مصدر خطورة في أكثر من مناسبة، رغم البداية القوية للنصر.

جماهير النصر خرجت حزينة من ملعب الجوهرة (رويترز)

وتمكن تاتسويا إتو من تسجيل الهدف الأول بعد 10 دقائق من الشوط الأول، بعدما أهدر جون دوران فرصة خطيرة في الدقيقة الأولى. وبعد عدة محاولات، نجح النصر في إدراك التعادل من تسديدة من ساديو ماني بعد مرور نحو نصف ساعة من عمر المباراة.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، استعاد كاواساكي تقدمه بهدف سجله يوتو أوزيكي من مسافة قريبة. ولم يستفد النصر من هيمنته على مجريات الأمور بعد الاستراحة؛ إذ غابت عنه الدقة في اللمسات الأخيرة وتلقى هدفاً في الدقيقة 76 حمل توقيع أكيهيرو إيناغا.

دوران في محاولة هجومية ضد المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

ولم يستسلم النصر، وقلص الفارق في الدقيقة 87 بتسديدة قوية من أيمن يحيى، ورغم المحاولات المستمرة من الفريق السعودي فإن كاواساكي صمد ليتأهل ويلعب كاواساكي أمام الأهلي السعودي في النهائي المقرر بالرابع من الشهر المقبل.

وكشف النصر عن نياته مبكراً؛ إذ سدد دوران كرة من داخل المنطقة في الدقيقة الأولى تصدى لها الحارس لويس ياماجوتشي.

وأسفر ضغط كاواساكي عن فرصة خطيرة، عندما أطلق مارسينو، الذي كان مصدر خطورة مستمرة على الجانب الأيسر للفريق الياباني، تسديدة قوية، لكنها جاءت بعيدة عن المرمى في الدقيقة السادسة.

ونجح كاواساكي في افتتاح التسجيل بالدقيقة العاشرة من تسديدة رائعة من إتو الذي استغل عرضية متقنة من مارسينو حاول أحد مدافعي النصر تشتيتها، لكنه هيأها للاعب الياباني الذي أكسنها الشباك من حدود منطقة الجزاء.

وتواصلت محاولات النصر لإدراك التعادل ولعب كريستيانو رونالدو تمريرة منخفضة متقنة إلى دوران في هجمة مرتدة سريعة لكن تسديدة اللاعب الكولومبي من داخل منطقة الجزاء علت العارضة في الدقيقة 18.

ونجح ماني في إدراك التعادل بالدقيقة 28 من خلال تسديدة من داخل المنطقة اصطدمت بالمدافع يويتشي ماروياما، وغيَّرت اتجاهها إلى داخل الشباك، رغم أنها اصطدمت بيد الحارس ياماجوتشي.

رونالدو يسدد ضربة مقصية ضد المرمى الياباني (رويترز)

وكاد النصر يتقدم في النتيجة بالدقيقة 34، عندما لعب مارسيلو بروزوفيتش عرضية متقنة ارتقى رونالدو عالياً ليحولها بضربة رأس ارتدت من إطار المرمى.

واقترب النصر من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 39 من هجمة مرتدة سريعة أنهاها دوران بتسديدة قوية بجوار القائم مستغلاً تمريرة رونالدو، لكن الحكم أعلن تسلل اللاعب البرتغالي.

لكن التقدم كان من نصيب النادي الياباني في الدقيقة 41، الذي استغل سوء تعامل دفاع النصر مع كرة وصلت إلى سوما كاندا وسددها في جسد الحارس لترتد إلى أوزيكي الذي وضعها في الشباك من مسافة قريبة.

وبدأ النصر الشوط الثاني بقوة، وأطلق نواف بوشل تسديدة قوية بين أحضان الحارس.

وأبعد بينتو حارس مرمى النصر بصعوبة تمريرة منخفضة، قبل أن تصل إلى البديل إريكسون الذي كان يستعد للانقضاض على الكرة في الدقيقة 54.

الفريق الياباني لعب بانضباطية هجومية ودفاعية عالية في المباراة (تصوير: علي خمج)

ودفع النصر ثمن غياب الفعالية؛ إذ سجل إيناغا الهدف الثالث قبل 14 دقيقة من نهاية الشوط الثاني، بعد انطلاقة إريكسون من الجانب الأيسر حوَّلها اللاعب الياباني إلى داخل الشباك.

ورفض النصر الاستسلام في دقائق أخيرة مثيرة.

وتصدى حارس كاواساكي لركلة حرة نفذها رونالدو قرب منطقة الجزاء، تحت الحائط البشري، في الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يتصدى لتسديدة قوية من اللاعب البرتغالي بعدها بلحظات.

وبغرابة، أهدر رونالدو فرصة خطيرة، بعدما تجاوز حارس المرمى؛ إذ سقط أثناء محاولة تسديدة الكرة داخل الشباك.


مقالات ذات صلة

السعودية تحافظ على صدارة التصنيف الجديد لبطولات الأندية الآسيوية

رياضة عالمية الأندية السعودية تفوقت آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)

السعودية تحافظ على صدارة التصنيف الجديد لبطولات الأندية الآسيوية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أحدث تصنيف لمسابقات الأندية الآسيوية للرجال.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية تجاهل مدرب نايغوهيانغ الأسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه (إ.ب.أ)

مدرب كوري شمالي في ضيافة الجنوب: نحن هنا للعب كرة القدم فقط

تجاهل مدربُ أولِ فريقٍ رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات، الثلاثاء، أسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه، قائلاً: «نحن هنا فقط للعب كرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة سعودية لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)

حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)

صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

سلطت الصحف والمواقع العالمية، الضوء على خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها كريستيانو رونالدو بعد خسارة النصر نهائي دوري أبطال آسيا الثاني.

فاتن أبي فرج (بيروت)

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
TT

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتفاق بدأت رسمياً في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل، حيث ينحصر مستقبل منصب المدير الفني بين ثلاثة خيارات رئيسية.

ويتصدر المشهد التدريبي كل من البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، والروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني السابق للهلال، في حين لا تزال فرصة استمرار المدرب الوطني سعد الشهري قائمة، خصوصاً أن المحادثات بينه وبين إدارة النادي تسير في اتجاه إيجابي حتى الآن.

وعلى صعيد ملف اللاعبين الأجانب، حسمت الإدارة الاتفاقية موقفها بعدم التجديد للنجم الهولندي جورجينيو فينالدوم، ليغادر صفوف الفريق مع نهاية عقده الحالي. وفي المقابل، تبدو حظوظ المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري مرتفعة في البقاء، إذ تدرس الإدارة بجدية إمكانية التجديد معه واستمراره لقيادة خط الدفاع خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، يضع أصحاب القرار في النادي ملف خط الهجوم أولوية قصوى، حيث تسعى الإدارة للتعاقد مع مهاجم أجنبي أساسي لتعزيز القوة الهجومية للفريق. وبناءً على هذا التحرك، فإنه في حال عدم رحيل المهاجم الفرنسي موسى ديمبيلي، فسيتم قيده كلاعب أجنبي إضافي خارج التشكيلة الأساسية المستهدفة.

أما بخصوص اللاعب السلوفاكي أوندريج دودا، فقد كشفت المصادر أن الإدارة لا تمانع رحيله خلال الصيف المقبل، في حال تلقي النادي عرضاً رسمياً ومناسباً لشراء المدة المتبقية من عقده.


الرياض تستضيف نهائي قفز الحواجز بمشاركة 168 فارساً وفارسة

نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
TT

الرياض تستضيف نهائي قفز الحواجز بمشاركة 168 فارساً وفارسة

نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)

تتأهب ميادين الرياض، هذا الأسبوع، لاستقبال ختام موسم طويل من التحدي والتنافس في قفز الحواجز، حين يجتمع 168 فارساً وفارسة على أرض منتجع الفروسية العالمي لخوض نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، في مشهدٍ يعكس اتساع قاعدة اللعبة وتنامي حضورها بين مختلف الفئات العمرية والمستويات الفنية.

وينظم الاتحاد السعودي للفروسية والبولو نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو لقفز الحواجز، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 23 مايو (أيار) الحالي، بعد موسم امتد عبر 10 جولات لفئة الهواة، و9 جولات لفئة المحترفين، أُقيمت في مدينتي الرياض وجدة، وشملت عدداً من الفئات الرئيسية والسنية، إضافة إلى منافسات الفِرق.

وسيقام النهائي عبر عدة أشواط خُصصت لأفضل 20 فارساً في فئة الكبار، و30 فارساً في الفئة المتوسطة، و50 فارساً وفارسة في فئة الصغار، إلى جانب أفضل 50 فارساً في فئة الهواة، وأفضل 20 فارسة، و20 فارساً لفئة أقل من 14 عاماً، و30 فارساً لفئة أقل من 16 عاماً، و20 فارساً لفئة أقل من 18 عاماً، و20 فارساً لفئة أقل من 21 عاماً.

كما تتأهل إلى النهائي أفضل 8 فِرق خلال الموسم، حيث يتكون كل فريق من 3 فرسان وفارس احتياطي.

وسيشهد ختام البطولة تكريم أبطال موسم ألعاب الاتحاد السعودي للفروسية والبولو في رياضات قفز الحواجز، والقدرة والتحمل، والتقاط الأوتاد، والرماية من على ظهر الخيل، وذلك لجميع الفئات: الكبار، والشباب، والناشئين، والفارسات، إضافة إلى جائزة أفضل جواد، بالإضافة إلى شركاء النجاح.

من جانبه، أكد الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، أن دوري قفز الحواجز حقق أرقاماً عالية في عدد المشاركين، وقال: «شهدنا تنافساً عالياً ومشاركة كبيرة من كل الفئات المعتمَدة في الاتحاد، سواء المحترفين أم الهواة أم الفئات السنية».

وأضاف: «الدوري أسهم، بشكل كبير، في توسيع قاعدة الممارسين لرياضة قفز الحواجز، ورفع مستوى التنافس الفني بين الفرسان، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطور مستوياتهم الفنية والبدنية، ومنح عدد من الفرسان فرصة أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة من خلال المشاركة المستمرة طوال الموسم».

وزاد: «نحرص في (الاتحاد) على استمرار هذه البرامج والبطولات النوعية التي تُعد ركيزة أساسية لتطوير رياضة الفروسية السعودية، كما أن زيادة عدد الممارسين تسهم في تعزيز خيارات المنتخبات الوطنية ورفع جاهزية الفرسان للمشاركات الخارجية، بما يواكب تطلعات المملكة في تحقيق حضور مميز بالمحافل الإقليمية والدولية».

واختتم حديثه قائلاً: «سيستمر (الاتحاد) في تنفيذ خططه وبرامجه الهادفة إلى تطوير مستويات الفرسان، وصناعة جيل منافس قادر على تمثيل المملكة بالشكل المشرِّف في مختلف البطولات».


حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
TT

حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

أكد حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافِس في دوري الدرجة الأولى، عضو الجمعية العمومية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الاثنين، عدم رضاه عن التعديلات التي تمَّ تأجيلها لوقت لاحق خلال اجتماع الجمعية العمومية، مشيراً إلى أنَّ بعضها إيجابي، بينما تحفَّظ على أجزاء أخرى منها.

وقال خيمي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، عقب ختام الاجتماع العادي الـ18 للجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم: «هناك تعديلات مميزة، وأخرى لا أوافق عليها إطلاقاً».

وأضاف متسائلاً: «هل نحن اليوم في اجتماع لاتحاد كرة قدم بالفعل؟ صحيح أن الجوانب المالية واللوجستية والمناصب الإدارية مهمة، لكنني لم أسمع حديثاً واضحاً عن الهدف الأساسي، وهو صناعة لاعب سعودي عالمي، وتكوين منتخبات قوية، لذلك لا أعلم تحديداً عمّ نتحدث».

وعن كواليس الاجتماع، أوضح خيمي: «تمَّ طرح بعض البنود مع وعدٍ بمناقشتها بعد نهاية الاجتماع، لكن أغلب الأعضاء غادروا، بينما كنت أرغب في أن يستمع الجميع إلى وجهة نظري، ولهذا خرجت للإعلام حتى أوصل رسالتي».

وتابع: «يجب أن ينصبَّ العمل على تطوير اللاعب السعودي ليصل إلى العالمية، وما حدث خلال الفترة الماضية كان خاطئاً. ناصر لارغيت، المدير التنفيذي السابق لكرة القدم، غادر رغم أنَّ البعض كان يصفه بالمخطط العالمي الوحيد، بينما كنت أحذِّر منه في مختلف المنصات الإعلامية وحتى في اجتماعات خاصة مع المسؤولين».

وأضاف: «سبق أن قلت إن لارغيت لم يحقِّق النجاح مع منتخب المغرب، ولم يكن صاحب الفضل في وصول المغرب للمستويات المتقدمة، بل تمَّ إبعاده بعد الإخفاق، لكن لم يتم الالتفات إلى ذلك».

وحول تعيين مات كروكر رئيساً تنفيذياً لكرة القدم في الاتحاد السعودي، قال خيمي: «لا يجب منح مات كروكر جميع الصلاحيات وكأنه الوحيد الذي يفهم كرة القدم وجاء إلى دولة لا تملك المعرفة. نحن في السعودية وصلنا إلى مستوى متقدم بفضل دعم الدولة التي أسهمت في تطويرنا وتعليمنا، مع كامل احترامي لكروكر وغيره».

وأردف: «من المهم أن يعمل إلى جانبه أشخاص يملكون الخبرة والفهم، لأنَّ الأجنبي عندما يجد بيئةً واعيةً سيقدِّم أفضل ما لديه، ولن يطرح أفكاراً سطحية، أما إذا شعر بغياب المعرفة فستكون المشكلة أكبر، ويجب معالجة ذلك سريعاً استعداداً لكأس العالم 2034».

وعن استضافة السعودية لكأس العالم 2034، قال: «8 سنوات فقط تفصلنا عن البطولة، وهي فترة قصيرة جداً مقارنة بالوضع الحالي لكرة القدم السعودية، لذلك علينا أن نتحرَّك بسرعة وبطريقة صحيحة حتى نصل إلى المونديال بلاعبين على مستوى عالٍ».

وأضاف: «من غير المقبول أن تحظى الكرة السعودية بكل هذا الدعم ثم تظهر بهذه النتائج، يجب أن نتكاتف جميعاً لإسعاد القيادة، والشعب السعودي؛ لأنَّ كرة القدم السعودية تستحق مكانة أفضل».

واختتم خيمي حديثه قائلاً: «خسرنا مؤخراً أمام الصين في كأس آسيا للناشئين، وقبلها أمام منتخب فيتنام الأولمبي، وحتى على مستوى المنتخب الأول أصبحت إندونيسيا تتفوَّق علينا، وأصبح الفوز علينا بالنسبة لمنتخب الأردن أمراً عادياً، وهذا مؤشر خطير يتطلب وقفةً حقيقيةً وعملاً جاداً».