أعلن الأهلي المصري، اليوم الأحد، قبول اعتذار المدير الرياضي محمد رمضان عن عدم استكمال مهمته.
وفي بيان عبر صفحته بـ«فيسبوك» توجه الأهلي بالشكر والتقدير لرمضان «على الجهد الكبير الذي بذله منذ توليه المسؤولية وإسهاماته الإدارية، والعمل بروح أبناء الأهلي، وتفانيه في أداء مهمته طول الفترة الماضية».
وفي بيان آخر، أعلن الأهلي موافقته على قبول اعتذار سامي قمصان، المدرب المساعد للفريق الأول لكرة القدم، عن عدم الاستمرار في عمله.
ووجه له الشكر أيضاً على «ما قدمه من جهد كبير وعطاء لا محدود طوال سنوات عديدة، كان خلالها نموذجاً في الالتزام والإخلاص والحرص على مصلحة الأهلي في كل المواقف».
جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
تأجيل استئناف المشجعين السنغاليين في المغرب
جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
افتُتحت الاثنين في الرباط جلسة الاستئناف لمحاكمة 18 من مشجعي المنتخب السنغالي أُدينوا بعقوبات تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة سجن بتهمة «الشغب» خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، قبل أن تُرجأ إلى 30 مارس (آذار)، وفق ما أفاد الدفاع «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأجّلت محكمة الاستئناف المحاكمة بناء على طلب هيئة الدفاع من أجل إعداد الملفات، وفق ما أوضحت محامية المتهمين نعيمة الكلاف.
حوكم المتّهمون المعتقلون بعد المباراة في 18 يناير (كانون الثاني) بتهمة «الشغب»، وهي تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات.
وسبق لهم أن نفوا ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة التي اتسمت بالفوضى، وانتهت بفوز منتخب بلادهم 1-0 بعد التمديد.
وحكم على تسعة منهم في 19 فبراير (شباط) بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 545 دولاراً أميركياً، بينما حُكم على ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها 218 دولاراً، وحُكم على ثلاثة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 109 دولارات.
وكان دفاعهم أعلن أنه سيستأنف الأحكام. فيما طالب المدعي العام بإدانتهم بعقوبة قصوى تصل إلى عامين لبعض المتهمين.
عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو «أسود التيرانغا» اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.
كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.
وتقدّر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أُعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الأفريقية، بأكثر من 430 ألف دولار.
واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر (كانون الأول) و18 يناير (كانون الثاني)، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.
أيوب بوعدي ما زال يفاضل بين تمثيل فرنسا والمغربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5251954-%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%B6%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8
لم يستقر لاعب الوسط الموهوب أيوب بوعدي بعد على المنتخب الذي سيمثله من بين المنتخبين المغربي والفرنسي.
بصفته لاعباً أساسياً لنادي ليل في الدوري الفرنسي، أثبت بوعدي البالغ من العمر 18 عاماً نفسه كواحد من أبرز مواهب خط الوسط الواعدة في أوروبا، حيث مثل منتخب فرنسا للشباب تحت 21 عاماً كما مثله في فئات سنية أخرى، لكنه يحظى أيضاً باهتمام من المغرب قبل كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ونجح المغرب، الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات، في استقطاب العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة من أصول مغربية والذين نشأوا أو تدربوا في أوروبا.
ولدى سؤاله قبل أيام عما إذا كان قد اتخذ قراره فيما يتعلق بتمثيل أي من المنتخبين الفرنسي أو المغربي، ترك بوعدي الباب مفتوحاً. حيث قال لقناة «ليج 1 بلاس» بعد فوز ليل على رين 2 /1 الأحد ليتقدم إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، «لنرَ، لم أختر بعد».
ووفقا لعدة تقارير إعلامية في المغرب، كثف اتحاد كرة القدم المغربي والمدرب الجديد للمنتخب الوطني محمد وهبي جهودهما لتأمين خدمات بوعدي.
ويخوض منتخب المغرب مباريات ودية استعداداً لكأس العالم ضد الإكوادور وباراغواي في 27 و31 مارس (آذار)، على الترتيب، وقد يتم استدعاء أيوب بوعدي لتلك المباريات. ويلعب أسود الأطلس في المجموعة الثالثة بكأس العالم مع البرازيل وهايتي واسكوتلندا.
بعد انضمامه إلى أكاديمية ليل في عام 2021، شارك بوعدي لأول مرة مع الفريق الأول في دوري المؤتمر الأوروبي ضد فريق كي آي كلاسفيك من جزر فارو، ليصبح أصغر لاعب يشارك في المسابقة ويمثل ليل على الإطلاق، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من عيد ميلاده السادس عشر.
وبصفته لاعب وسط متكاملاً يتمتع ببراعة فنية ممتازة، شارك بعد ذلك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد في اليوم الذي أتم فيه 17 عاماً.
دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5251848-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
مانشستر :«الشرق الأوسط»
TT
مانشستر :«الشرق الأوسط»
TT
دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
هل كان رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، مُحقاً حين وصف في فترة سابقة، الأندية الإنجليزية بـ«أسود في الشتاء وحملان في الربيع»، في تحليله لتألقها في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا وإخفاقها في الأدوار الإقصائية؟
في النسخة الحالية، كان الإنجليز ملوك دور المجموعة الموحدة بعدما حصل 5 من فرقهم على بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، قبل أن يلحق بها سادس عبر الملحق.
لكن جاء ذهاب الدور ثمن النهائي ليظهر إخفاقاً جماعياً للإنجليز، إذ عجز أي منها عن تحقيق الفوز وخسر كل من مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام بفارق 3 أهداف أمام ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وأتلتيكو مدريد الإسباني توالياً.
ومن المرجح أن يتمكن ممثلا الدوري الممتاز الآخران ليفربول وآرسنال، من قلب الأمور أمام غلاطة سراي التركي وباير ليفركوزن الألماني، فيما يحلم نيوكاسل بمفاجأة برشلونة الإسباني في «كامب نو» بعدما تفوق أداءً على بطل «لا ليغا» في التعادل 1 - 1 على ملعب «سانت جيمس بارك».
ولم تُترجَم الأفضلية المالية للدوري الممتاز مقارنة ببقية الدوريات الكبرى الأخرى في أوروبا، والناتجة عن عقود البث التلفزيوني الأكثر ربحية، في الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال منذ فترة.
وأبرز دليل على ذلك أن 3 فقط من آخر 13 بطلاً للمسابقة القارية كانوا من «البريميرليغ».
أصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة (رويترز)
وكان آرسنال النادي الإنجليزي الوحيد الذي بلغ نصف النهائي الموسم الماضي، في حين لم يصل أي فريق إنجليزي إلى هذا الدور في موسم 2023 - 2024.
وغالباً ما يُبرر تراجع الأندية الإنجليزية بالإرهاق الناتج عن الجدول المرهق، كون «البريميرليغ» الدوري الكبير الوحيد الذي لا يعتمد عطلة شتوية، وتقام فيه مسابقتان للكؤوس.
وقال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً، لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية».
ومن بين الأندية الإنجليزية الستة المشاركة في دوري الأبطال، بلغ 4 منها نصف نهائي كأس الرابطة المحلية، كما شاركت 5 منها في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أيام فقط من إخفاقاتها الأوروبية الأسبوع الماضي.
ورغم القوة المالية الجماعية للدوري الإنجليزي، فإن 3 من مواجهاته الست في ثمن النهائي جاءت ضد أندية ذات إيرادات أكبر.
ولا يزال ريال مدريد النادي الأغنى في العالم، وقد عاد إلى مستواه في الوقت المناسب ليُسقط مانشستر سيتي 3 - 0 في «سانتياغو برنابيو».
كما استعاد سان جيرمان حامل اللقب إيقاعه ليفوز على تشيلسي 5 - 2، فيما خرج برشلونة سعيداً بالنتيجة أمام نيوكاسل بعدما انتزع لامين جمال التعادل من ركلة جزاء متأخرة.
أما هزيمة توتنهام أمام أتلتيكو 2 - 5، فلم تكن مفاجِئة نظراً لسوء نتائجه المحلية وصراعه من أجل البقاء في الدوري الممتاز.
بالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة والجميع مستعد جيداً» (رويترز)
وبالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة، والجميع مستعد جيداً».
وأصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم، مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة.
وقال جناح نيوكاسل أنتوني غوردون في وقت سابق من الموسم، إن «الإيقاع بدني بشدة. لا يوجد كثير من السيطرة. إنها لعبة ركض. الأمر يتعلق بالمواجهات الفردية».
وقال سلوت هذا الشهر، إن كرة القدم الإنجليزية لم تعد «ممتعة للمشاهدة» بسبب التركيز المفرط على الكرات الثابتة.
وأضاف المدرب الهولندي: «هنا، يمكن أن تضرب الحارس في وجهه تقريباً، وسيقول الحكم واصلوا اللعب».
والمفارقة أن سلوت نفسه أبدى غضبه تجاه الحكم الإسباني خيسوس خيل مإنسانو، الذي رفض السماح بأي احتكاك بدني داخل منطقة الجزاء، وألغى نتيجة ذلك هدف التعادل لليفربول في خسارته 0 - 1 في إسطنبول.
ورد غوارديولا على التوجه البدني السائد في الدوري الإنجليزي عبر تعزيز القوة البدنية لفريقه، لكن ذلك جاء على حساب السيطرة والهدوء في الاستحواذ، فبدا سيتي عاجزاً عن فرض نسقه وتعرض للاختراق مراراً، على غرار ما حصل في مدريد ذهاباً، حين اهتزت شباكه بثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.