دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)

هل كان رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، مُحقاً حين وصف في فترة سابقة، الأندية الإنجليزية بـ«أسود في الشتاء وحملان في الربيع»، في تحليله لتألقها في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا وإخفاقها في الأدوار الإقصائية؟

في النسخة الحالية، كان الإنجليز ملوك دور المجموعة الموحدة بعدما حصل 5 من فرقهم على بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، قبل أن يلحق بها سادس عبر الملحق.

لكن جاء ذهاب الدور ثمن النهائي ليظهر إخفاقاً جماعياً للإنجليز، إذ عجز أي منها عن تحقيق الفوز وخسر كل من مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام بفارق 3 أهداف أمام ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وأتلتيكو مدريد الإسباني توالياً.

ومن المرجح أن يتمكن ممثلا الدوري الممتاز الآخران ليفربول وآرسنال، من قلب الأمور أمام غلاطة سراي التركي وباير ليفركوزن الألماني، فيما يحلم نيوكاسل بمفاجأة برشلونة الإسباني في «كامب نو» بعدما تفوق أداءً على بطل «لا ليغا» في التعادل 1 - 1 على ملعب «سانت جيمس بارك».

ولم تُترجَم الأفضلية المالية للدوري الممتاز مقارنة ببقية الدوريات الكبرى الأخرى في أوروبا، والناتجة عن عقود البث التلفزيوني الأكثر ربحية، في الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال منذ فترة.

وأبرز دليل على ذلك أن 3 فقط من آخر 13 بطلاً للمسابقة القارية كانوا من «البريميرليغ».

أصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة (رويترز)

وكان آرسنال النادي الإنجليزي الوحيد الذي بلغ نصف النهائي الموسم الماضي، في حين لم يصل أي فريق إنجليزي إلى هذا الدور في موسم 2023 - 2024.

وغالباً ما يُبرر تراجع الأندية الإنجليزية بالإرهاق الناتج عن الجدول المرهق، كون «البريميرليغ» الدوري الكبير الوحيد الذي لا يعتمد عطلة شتوية، وتقام فيه مسابقتان للكؤوس.

وقال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً، لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية».

ومن بين الأندية الإنجليزية الستة المشاركة في دوري الأبطال، بلغ 4 منها نصف نهائي كأس الرابطة المحلية، كما شاركت 5 منها في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أيام فقط من إخفاقاتها الأوروبية الأسبوع الماضي.

ورغم القوة المالية الجماعية للدوري الإنجليزي، فإن 3 من مواجهاته الست في ثمن النهائي جاءت ضد أندية ذات إيرادات أكبر.

ولا يزال ريال مدريد النادي الأغنى في العالم، وقد عاد إلى مستواه في الوقت المناسب ليُسقط مانشستر سيتي 3 - 0 في «سانتياغو برنابيو».

كما استعاد سان جيرمان حامل اللقب إيقاعه ليفوز على تشيلسي 5 - 2، فيما خرج برشلونة سعيداً بالنتيجة أمام نيوكاسل بعدما انتزع لامين جمال التعادل من ركلة جزاء متأخرة.

أما هزيمة توتنهام أمام أتلتيكو 2 - 5، فلم تكن مفاجِئة نظراً لسوء نتائجه المحلية وصراعه من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

بالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة والجميع مستعد جيداً» (رويترز)

وبالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة، والجميع مستعد جيداً».

وأصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم، مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة.

وقال جناح نيوكاسل أنتوني غوردون في وقت سابق من الموسم، إن «الإيقاع بدني بشدة. لا يوجد كثير من السيطرة. إنها لعبة ركض. الأمر يتعلق بالمواجهات الفردية».

وقال سلوت هذا الشهر، إن كرة القدم الإنجليزية لم تعد «ممتعة للمشاهدة» بسبب التركيز المفرط على الكرات الثابتة.

وأضاف المدرب الهولندي: «هنا، يمكن أن تضرب الحارس في وجهه تقريباً، وسيقول الحكم واصلوا اللعب».

والمفارقة أن سلوت نفسه أبدى غضبه تجاه الحكم الإسباني خيسوس خيل مإنسانو، الذي رفض السماح بأي احتكاك بدني داخل منطقة الجزاء، وألغى نتيجة ذلك هدف التعادل لليفربول في خسارته 0 - 1 في إسطنبول.

ورد غوارديولا على التوجه البدني السائد في الدوري الإنجليزي عبر تعزيز القوة البدنية لفريقه، لكن ذلك جاء على حساب السيطرة والهدوء في الاستحواذ، فبدا سيتي عاجزاً عن فرض نسقه وتعرض للاختراق مراراً، على غرار ما حصل في مدريد ذهاباً، حين اهتزت شباكه بثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.


مقالات ذات صلة

لاجامي: سندخل مواجهة الرأس الأخضر من أجل الفوز

رياضة سعودية علي لاجامي في كرة هوائية خلال مواجهة إسبانيا (أ.ب)

لاجامي: سندخل مواجهة الرأس الأخضر من أجل الفوز

أكد علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي، أن اللاعبين يشعرون بالأسف بعد الخسارة أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من كأس العالم.

سعد السبيعي (أتلانتا )
رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

أعاد بحث أكاديمي إشعال الجدل الأبدي بين ميسي ورونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأكبر في تفضيل أحدهما...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)

مدريد تلغي العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية خوفاً من الحر

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية في النسخة الحالية من كأس العالم، والذي كان من المقرر تنظيمه في مدريد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركو بيتسيكي (أ.ف.ب)

جائزة تشيكيا الكبرى: بيتسيكي يعتذر عن صفعه أحد مسؤولي السلامة

اعتذر الإيطالي ماركو بيتسيكي (أبريليا)، متصدر ترتيب بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، إلى أحد مسؤولي السلامة (مارشال) في حلبة برنو.

«الشرق الأوسط» (برنو (تشيكيا))

السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
TT

السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)

اعترف قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري بأنه «لا يملك المستوى المطلوب» لمونديال 2026 لكرة القدم، بعد الإقصاء من الجولة الثانية في الدور الأول عقب الخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة، السبت.

واستهلت تونس مشوارها في نهائيات أميركا الشمالية بخسارة قاسية أمام السويد 1 -5 أطاحت المدرب صبري لموشي؛ ما دفع الاتحاد إلى تعيين الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ «نسور قرطاج».

لكن الرهان الجديد لم ينجح وسقط أبطال أفريقيا لعام 2004 أمام اليابان 0 -4 في الجولة الثانية؛ ما أنهى حظوظهم بالتأهل إلى دور الـ32.

وقال السخيري لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى أدائنا في المباراتين الأخيرتين، فالحقيقة بسيطة: ليس لدينا حالياً المستوى المطلوب لهذه البطولة. تلك هي الحقيقة. أنا آسف جداً للشعب التونسي».

وتابع: «نحن آسفون للغاية ومصابون بخيبة أمل كبيرة. نعلم أنهم (الجمهور) غير راضين إطلاقاً، والاعتذارات وحدها لا تكفي».

وأضاف لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني: «لا شيء آخر يمكننا قوله. علينا ببساطة أن نعمل وأن نتحسن وأن نُظهر ذلك على أرض الملعب. هذا ما يتوقعه الناس منا، الأفعال، لا غير».

بدوره، قال مدافع نيس الفرنسي علي العابدي للصحافة: «المشكلة جماعية. حين تبني منتخباً لم يلعب مع بعضه أي مباراة قبل كأس العالم (...) بالطبع سنجد هذه النتيجة».

وأردف قائلاً: «جئنا إلى كأس العالم بمنتخب ثانٍ ومدرب جديد».

وأكمل متأثراً في كلامه إلى المسؤولين: «قبل شهر من كأس العالم تريدون أن تحسّنوا (المنتخب) وأنت تلعب أمام منتخبات تستعد منذ أربع سنوات؟ غير معقول».


«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)

يصعب تحديد اللحظة التي شعر فيها منتخب الجزائر وجهازه الفني بالانتماء إلى بلدة صغيرة في كانساس.

ربما كان ذلك عندما احتشد 500 شخص في المطار للترحيب بالمنتخب الجزائري قبل مشاركته في كأس العالم، أو عندما رأى لاعبو الجزائر علم بلادهم العملاق الذي صنعه الفنان المحلي ستان هيرد من نشارة الخشب والرمل.

وقد يعود ذلك إلى تخصيص أعضاء فرقة الجامعة الموسيقية وقتاً لتعلم النشيد الوطني للجزائر.

من جانبه قال النجم الجزائري رياض محرز لاعب النادي الأهلي السعودي لأهالي لورانس، قبل الخسارة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي: «نشكر أهالي المدينة على هذا الترحيب والاستقبال الرائع».

ويبقى الجزائر ضمن أربعة منتخبات تقيم في كانساس سيتي التي تبعد بمسافة 40 ميلاً عن غرب المدينة.

بينما حظيت الأرجنتين وهولندا وإنجلترا بأجواء أسرية في أصغر مدينة مضيفة لكأس العالم، كانت العلاقة التي نشأت بين الجزائر ولورانس مختلفة تماماً.

وخاض لاعبو الجزائر مباريات لكرة السلة في ملعب ألين فيلدهاوس، الملعب التاريخي لفريق جاي هوكس، كما مارسوا أيضاً رمي كرات القدم في ملعب ميموريال.

كما شجعت اللافتات المعلقة باللغة العربية في أنحاء المدينة لاعبي الجزائر على قضاء أوقات فراغهم بلعب كرة القدم مع شباب المدينة.

وعلق فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر: «لقد تأثرت كثيراً باستقبال سكان المدينة، وكنت فخوراً، ووجدت أعداداً كبيرة منهم تحضر أول حصة تدريبية لنا، وهم يرتدون القمصان وشعار الجزائر، لقد وجدنا دعماً كبيراً منهم واحتفلوا بنا كثيراً».


مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
TT

مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)

مازح الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، بشأن خططه للحد من خطورة كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا خلال مباراة الفريقين في كأس العالم، الاثنين.

قال أرنولد في مؤتمر صحافي قبل المباراة في فيلادلفيا الأحد: «لقد استفسرت عن إمكانية الدفع بثلاثة حراس مرمى».

وواجه مبابي صعوبة في الشوط الأول من مباراة الجولة الأولى أمام السنغال، لكنه تألق في الشوط الثاني، وسجل هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز بنتيجة 3 - 1.

في المقابل، خسر منتخب العراق أمام النرويج بنتيجة 1 - 4 في الجولة الأولى.