عثر الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة، الأسبوع الماضي، على كلبة اختطفت من كيبوتس نير عوز خلال هجوم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، ركضت الكلبة، التي تدعى بيلي، نحو الجنود الإسرائيليين العاملين في مدينة رفح بعد أن سمعتهم يتحدثون باللغة العبرية. ينتمي الحيوان الأليف البالغ من العمر ثلاث سنوات إلى راشيل دانسيغ، التي اختطف زوجها السابق أليكس دانسيج من كيبوتس نير عوز وقتل في الأسر.
تم وضع إشعارات بعد هجوم «حماس» وتم إطلاق موقع على الإنترنت مخصص للعثور على الكلبة التي اختفت، ولكن لم يسمع أي شيء عنها حتى ظهورها مرة أخرى بعد عام ونصف عام.

الجندي الذي عثر على بيلي هو أفيعاد شابيرا، والذي خدم أكثر من 300 يوم في غزة منذ بداية الحرب بين إسرائيل و«حماس». وقال لقناة «12» الإسرائيلية إن بيلي ركضت إلى أحضانه عندما كان هو ووحدته يعملون في رفح التي أصبحت «منطقة عازلة».
وقال الجندي إنه اهتم بالكلبة لمدة أربعة أيام، ثم أصر على السماح له بإخراجها من غزة. أمضت بيلي عشاء عيد الفصح، وهو العشاء اليهودي التقليدي، مع شابيرا وعائلته، ثم تم اصطحابها إلى طبيب بيطري.
كما تم العثور على شريحة إلكترونية مزروعة في بيلي، مما يؤكد أنها تنتمي إلى عائلة دانسيغ. وكان من المقرر أن تجتمع الكلبة مع مالكها اليوم الأربعاء.
قال يارون ماور، صهر السيدة دانسيغ، لموقع «يديعوت أحرونوت» الإخباري الإسرائيلي: «نحن في حالة صدمة تامة وقلوبنا تغمرها العواطف لرؤيتها. لم نكن نعتقد أنها نجت. أحضرنا لأطفالنا كلبًا آخر من نفس السلالة. الآن سيعيش الكلبان معنا. إنها معجزة من السماء».
