أموريم: أونانا سيعود إلى حراسة المرمى أمام ليون

روبن أموريم (رويترز)
روبن أموريم (رويترز)
TT

أموريم: أونانا سيعود إلى حراسة المرمى أمام ليون

روبن أموريم (رويترز)
روبن أموريم (رويترز)

قال مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم، اليوم (الأربعاء)، إن أندريه أونانا سيعود إلى حراسة المرمى في مباراة إياب دور الثمانية للدوري الأوروبي لكرة القدم أمام أولمبيك ليون، رغم أخطائه في مباراة الذهاب؛ لكن المهاجم جوشوا زيركزي سيغيب لنهاية الموسم.

وانتزع ليون تعادلاً مثيراً (2 - 2) في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي، بعد أن ارتكب أونانا أخطاء في الهدفَيْن، ليستبعده أموريم من مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد الماضي أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد؛ إذ شارك ألتاي بايندير في حراسة المرمى والهزيمة (4 - 1).

وجاءت أخطاء أونانا بعد يوم من وصف لاعب وسط ليون، نيمانيا ماتيتش، للحارس الكاميروني بأنه «أحد أسوأ حراس المرمى» في تاريخ النادي؛ لكن أموريم دافع عن الحارس في ذلك الوقت وما زال يثق به.

وقال أموريم للصحافيين قبل مباراة الغد على ملعب «أولد ترافورد»: «أونانا سيلعب غداً».

وأضاف: «بصفتي مدرباً ولاعباً سابقاً، أحاول قبل كل شيء القيام بأشياء من شأنها مساعدة اللاعبين في هذه الظروف. أحياناً نتحدث عن إدارة اللاعبين بدنياً، ولكننا نتحدث أيضاً عن إدارتهم نفسياً».

وتابع: «في بداية الأسبوع شعرت أنه من الأفضل بالنسبة إلى أندريه أونانا ألا يلعب، ومن الجيد أن يلعب ألتاي».

وتعرّض المهاجم الهولندي زيركزي لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة نيوكاسل، وقال أموريم في ذلك الوقت إن الإصابة لا تبدو جيدة.

وقال أموريم: «جوشوا سيغيب لنهاية الموسم، دعونا نجهزه للموسم المقبل».

وأضاف: «إنه أمر مؤلم حالياً؛ لأنه كان يتحسّن في جميع جوانب اللعبة، ومن الصعب على أي لاعب إيقافه».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

بعدما عبر الدور الأول من «بلاي أوف» الغرب بثقة أمام هيوستن روكتس، يواجه ليبرون جيمس ولوس أنجليس ليكرز، اعتباراً من الثلاثاء، اختباراً أصعب في مواجهة أوكلاهوما.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كالوم ماكفارلين (د.ب.أ)

ماكفارلين يتأسف على بداية تشيلسي السيئة في الخسارة من فورست

عبر كالوم ماكفارلين مدرب تشيلسي المؤقت عن أسفه لبداية فريقه ​السيئة خلال المباراة التي خسرها 3-1 من ضيفه نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا معترفاً: السيتي فقد السيطرة على سباق لقب البريميرليغ

اعترف بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، بأن فريقه فقد السيطرة ​في السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جمال موسلي (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

تخلى أورلاندو ماجيك، الاثنين، عن خدمات مدربه جمال موسلي، بعد ساعات من انتهاء مشواره عند الدور الأول من الـ«بلاي أوف» لـ«الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية نيمار (رويترز)

سانتوس يفتح تحقيقاً بعد مشادة بين نيمار ونجل روبينيو

فتح نادي سانتوس البرازيلي تحقيقاً داخلياً في مشادة وقعت بين نجمه نيمار ونجل المهاجم السابق روبينيو خلال حصة تدريبية، وفق ما أُعلن الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

دوري أبطال أوروبا: إنريكي وكومباني في قمة فنهما التدريبي

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: إنريكي وكومباني في قمة فنهما التدريبي

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

فرض الإسباني لويس إنريكي والبلجيكي فنسان كومباني نفسيهما كأفضل مدرّبَين حالياً في أوروبا، استناداً إلى كرة القدم الهجومية التي يقدمها كل من باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني اللذين يجددان الموعد، الأربعاء، حين يلتقيان على أرض الثاني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

العرض الهجومي الذي شهده لقاء الذهاب، الثلاثاء الماضي، على ملعب «بارك دي برانس»، حيث فاز سان جيرمان حامل اللقب 5-4، ألهب حماسة عالم كرة القدم بأسره وجسَّد بأفضل صورة الفلسفة المشتركة لهذين المدربين، رغم مسيرتيهما المختلفتين.

على مدى المواسم الثلاثة الماضية، بات إنريكي الوجه الأبرز لسان جيرمان.

ومع التتويج التاريخي بلقب دوري أبطال أوروبا في ميونيخ بالتحديد أواخر مايو (أيار) 2025، انتقل المدرب الإسباني (55 عاماً) إلى بُعد آخر بعدما صُنف أعظم مدرب في تاريخ النادي الباريسي وأحد أفضل المدربين في العالم. قال قبل التتويج العام الماضي: «في باريس، كان المشروع مختلفاً. إنه مشروع بنّاء، وكان علينا أن نبتكر». صحيح أنه فاز بدوري الأبطال مع برشلونة عام 2015، لكن إنجازاته مع سان جيرمان تبدو أكثر أهمية نظراً إلى الإخفاقات السابقة للنادي الباريسي في المسابقة القارية الأم رغم الأموال الطائلة التي أنفقتها إدارته القطرية.

وبوصفه العقل المدبر للمشروع، إلى جانب المستشار الرياضي البرتغالي لويس كامبوس، والرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، مُنح الإسباني صلاحيات كاملة لتغيير كل شيء عند وصوله صيف 2023 وقيادة ثورة حقيقية حوّل خلالها سان جيرمان من فريق استعراضي يضم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وكيليان مبابي إلى منظومة جماعية خالصة.

وبرأي المدرب الإسباني، يجب ألا يكون هناك لاعب أكبر من الفريق ويجب ألا يفرض أحد رأيه سوى... هو على الأرجح.

وبفضل خبرته وشخصيته القوية، يتمتع الإسباني بحرّية غير مسبوقة مع انخراط كبير في سياسة التعاقدات، بالتنسيق مع الرجلين النافذين الآخرين في النادي.

وقال الخليفي مؤخراً إن «لويس إنريكي يبقى دائماً متحفزاً وبمزاج جيد. نحن جميعاً نتعلم منه. يملك الحزمة الكاملة، هو شخص رائع ومدرب ممتاز».

حافظ إنريكي على أفكاره القائمة على الاستحواذ والضغط، وعلى طباعه، إضافةً إلى رغبته في أن يكون قريباً من لاعبيه، مع مقاربة أن يكون أيضاً «صارماً مع الأقوياء» داخل غرفة الملابس.

وقال كومباني في نهاية الخريف: «لقد كان ثورياً بالنسبة إلى النادي. ليس من السهل تغيير هذا الكم من الأمور في وقت قصير. كانت هناك انتقادات كثيرة العام الماضي. وفي النهاية قيل إنه الأفضل، إنها قصة جميلة».

فنسان كومباني (أ.ف.ب)

وفي مشوار مغاير مقارنةً بإنريكي، وصل كومباني إلى بافاريا في يونيو (حزيران) 2024 وهو في بداية مسيرة تدريبية أشرف خلالها لثلاثة مواسم على أندرلخت، ناديه الأم، ثم لموسمين على بيرنلي تُوّجا بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل الهبوط لاحقاً.

وفي بايرن، النادي المعروف بعدم الاستقرار على مدربين (سبعة بين رحيل الإسباني بيب غوارديولا عام 2017 وقدوم كومباني عام 2024)، فرض البلجيكي نفسه سريعاً بهدوئه ونتائجه.

وفي موسمه الأول، أعاد لقب الدوري الألماني إلى خزائن النادي البافاري بعد صراع شرس مع باير ليفركوزن بقيادة شابي ألونسو.

وعن 40 عاماً فقط، تجاوز كومباني حاجز المائة مباراة مدرباً للفريق البافاري خلال ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال في العاصمة الإسبانية أمام ريال مدريد (2-1)، وهو رقم لم يبلغه في العقود الثلاثة الأخيرة سوى غوارديولا ويوب هاينكس وفيليكس ماغات وأوتمار هيتسفيلد.

وقال المدير الرياضي ماكس إيبرل، مؤخراً: «الطريقة التي يجمع بها فيني بين الكفاءة التدريبية والصفات الإنسانية، استثنائية. هو دائماً لطيف، منفتح ومتعاون. لكنه يعرف تماماً ما يريد وكيف يريده على أرض الملعب».

وقد تُرجم حماس الإدارة في تمديد عقد كومباني في خريف 2025، ليمتد ارتباطه بالنادي حتى صيف 2029، في وقت بدأ فيه المدافع الدولي البلجيكي السابق يجذب اهتمام أندية أخرى.

ودائماً ما يردد غوارديولا الذي درَّب البلجيكي في مانشستر سيتي الإنجليزي، بأن كومباني سيكون يوماً ما مدرباً لـ«سيتيزنس»، لكن هذه التصريحات لا تثير قلق النادي البافاري.

هناك نقطة تشابه بارزة بين كومباني وإنريكي، إلى جانب الرغبة في إبراز اللاعبين الشباب، هي أنهما نجحا في إقناع لاعبي الخط الأمامي بالمشاركة في الواجبات الدفاعية لأنها قاعدة أساسية لبناء اللعب الهجومي.


«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)

بعدما عبر الدور الأول من «بلاي أوف» الغرب بثقة أمام هيوستن روكتس، يواجه ليبرون جيمس ولوس أنجليس ليكرز، اعتباراً من الثلاثاء، اختباراً أصعب بكثير في مواجهة أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب والمرشح الأبرز كي يكون مجدداً بطلاً لدوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في سنِّ الـ41، اختبر جيمس كل شيء تقريباً خلال 23 موسماً في الدوري: 4 ألقاب مع 3 فرق مختلفة، و6 أدوار نهائية خسر بينها 3 أمام غولدن ستايت ووريرز بقيادة ستيفن كوري، إضافة إلى جمعه معظم الأرقام القياسية البارزة. لكن التحدي الذي يطرحه أوكلاهوما سيتي ثاندر كفيل بإثارة القلق، إذ يبدو حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في الموسم المنتظم مُجهَّزاً جيداً للعودة إلى نهائي الدوري، بفضل دفاعه الشرس ونجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في 2025 الذي قاد فريقه لاكتساح فينيكس صنز في الدور الأول (4 - 0).

وقال جيمس لقناة «برايم فيديو» إن «أمامهم (ثاندر) يجب حماية الكرة، فهم يلعبون بطريقة بدنية جداً، وأيديهم في كل مكان دفاعياً. إذا سمحتم لهم بسرقة الكرات، فهذا يشعل جمهورهم وروحهم الجماعية».

وأضاف أفضل لاعب في الدوري 4 مرات: «وبالطبع هناك رأس الأفعى شاي (غلجيوس-ألكسندر) الذي يطمح لتحقيق الثنائية بوصفه أفضل لاعب... وهم يملكون العدة الكاملة، ليس شاي وحده. لكننا مستعدون للتحدي». وبعد أداء فعال أمام روكتس (4 - 2)، لا يزال ليكرز محروماً من ساحره السلوفيني لوكا دونتشيتش، الذي تعرَّض قبل شهر لتمزُّق من الدرجة الثانية في العضلة المقربة اليسرى خلال مواجهة سابقة أمام ثاندر، ولم يُعلن أي موعد لعودته حتى الآن.

وهذه ضربة موجعة في وقت يواجه فيه ليكرز «أحد أقوى فرق (إن بي إيه) في التاريخ»، بحسب مدربه جَيه جَيه ريديك. عاد أوستن ريفز بدوره من الإصابة خلال الدور الأول، ما يضيف تهديداً هجومياً مرحباً به في الفريق الأصفر والبنفسجي، لكنه شدَّد أيضاً على قوة دفاع حامل اللقب.

وقال ريفز: «تلك اللحظات التي كنا نشعر فيها بأن هيوستن يضغط علينا جيداً، فإنَّ أقصى ما لديهم سيكون الحد الأدنى لدى ثاندر، فهذا في حمضهم النووي. إنهم ضمن أفضل 5 فرق في جميع الفئات التي تُربك الخصم: السرقات، والصدّات، وإجبار المنافس على فقدان الكرة، كل ذلك».

وفي أوكلاهوما، حيث حصل الفريق على أسبوع من الراحة، يبقى الحذر قائماً في مواجهة ليكرز وليبرون جيمس الذي لا يزال في كامل لياقته (20.9 نقطة، 6.1 متابعة، و7.2 تمريرة حاسمة كمعدل في الدور الأول).

وقال غلجيوس-ألكسندر: «ليبرون يعرف مباريات هذا المستوى أكثر من أي شخص في التاريخ. نحن لا نستخف بهم».

وأضاف اللاعب الكندي: «يمكن أن نمضي ساعات في تعداد كل ما قدمه (جيمس) للعبة. إنه من الأفضل على الإطلاق من بين الذين لمسوا الكرة. كرة السلة دون مراكز حقيقية جاءت منه. ستكون مواجهة جميلة. وحتى إن لم يعد في قمة مستواه، فهو لا يزال جيداً جداً».

وبعد انطلاقة قوية في الـ«بلاي أوف» بمعدل وسطي بلغ 31.1 نقطة و6.6 تمريرة حاسمة في المباراة، سيبدأ غلجيوس-ألكسندر الدور الثاني من دون مساعده جايلن وليامز.

وكان وليامز عنصراً أساسياً في رحلة التتويج باللقب الموسم الماضي، لكنه أُصيب خلال المباراة الثانية أمام فينيكس (تمزُّق في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى)، وقد أُعلن غيابه عن المباراة الافتتاحية أمام ليكرز. هذا أمر مقلق إلى حد ما لأوكلاهوما سيتي الذي يبقى مع ذلك المرشح الأبرز، لا سيما في المباراتين الأوليين اللتين يلعبهما على أرضه، الثلاثاء والخميس.


ماكفارلين يتأسف على بداية تشيلسي السيئة في الخسارة من فورست

كالوم ماكفارلين (د.ب.أ)
كالوم ماكفارلين (د.ب.أ)
TT

ماكفارلين يتأسف على بداية تشيلسي السيئة في الخسارة من فورست

كالوم ماكفارلين (د.ب.أ)
كالوم ماكفارلين (د.ب.أ)

عبر كالوم ماكفارلين مدرب تشيلسي المؤقت، عن أسفه لبداية فريقه ​السيئة خلال المباراة التي خسرها 3-1 من ضيفه نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الاثنين، وهي الهزيمة السادسة على التوالي للنادي اللندني في المسابقة. وافتتح تايو أونيي التسجيل ‌لفورست في ‌الدقيقة الثانية من المباراة، ​قبل ‌أن ⁠تتفاقم ​معاناة تشيلسي ⁠بعدما تلقى الهدف الثاني من ركلة جزاء سجلها إيغور جيسوس بعد ربع ساعة من البداية. وسجل أونيي هدفاً آخر في بداية الشوط الثاني، قبل أن ⁠يحرز جواو بيدرو الهدف الوحيد ‌لتشيلسي في ‌الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال ​ماكفارلين للصحافيين: «في ‌نهاية المطاف، لم تكن أول ‌15 دقيقة (من المباراة) مقبولة». وأضاف: «كان الهدف المبكر بمثابة ضربة قاضية. نعلم أن فورست يفضل لعب التمريرات العرضية إلى القائم ‌البعيد، ونعلم أن مهاجمه يميل إلى التحرك نحو القائم البعيد. ⁠كان ⁠علينا الدفاع بشكل أفضل في تلك اللحظة». ويحتل تشيلسي المركز التاسع متأخراً بفارق 10 نقاط عن أستون فيلا خامس الترتيب، مما يقضي على أي أمل للفريق في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى التي تضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في ​الموسم المقبل. وسيحل ​تشيلسي ضيفاً على ليفربول صاحب المركز الرابع يوم السبت.