قال أنطوان سيمينيو، جناح مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لـ«رويترز» إنه يتوقع ألا يتغير الكثير في الفريق تحت إمرة المدرب الجديد إنزو ماريسكا، في بداية حقبة ما بعد بيب غوارديولا الذي حقق كثيراً من الألقاب.
ورحل غوارديولا عن منصبه في مايو (أيار) بعد 10 سنوات قضاها في ملعب «الاتحاد»، قاد خلالها النادي إلى الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، في حين يعود ماريسكا إلى سيتي بعدما عمل مساعداً للمدرب الإسباني لمدة موسم واحد.
وقال سيمينيو، خلال مشاركته في فعالية «الاستعداد هو كل شيء» التي تنظمها شركة «أحمد تي» في هونغ كونغ: «أعتقد أن الانتقال الآن مع ماريسكا، الذي كان بالتأكيد ضمن مجموعة سيتي من قبل، يعني أنه ليس غريباً عليهم».
وأضاف: «على الجميع فقط التأقلم. يجب على الجميع تبني فلسفته، وهي لا تختلف كثيراً عن نهج بيب معنا في الموسم الماضي. أتطلع إلى المواسم المقبلة معه، والجميع يستمتع بالأمر حتى الآن».
وتولى ماريسكا المسؤولية بعد 6 أشهر من رحيله المثير للجدل عن تشيلسي، الذي قاده للفوز بلقب كأس العالم للأندية العام الماضي. وقبلها، تولى ماريسكا مسؤولية ليستر سيتي، وقاده للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسمه الوحيد مع الفريق.
ويتولى ماريسكا قيادة مانشستر سيتي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري، وتوج بكأسي الاتحاد والرابطة، في حين يخوض سيمينيو أول موسم كامل له مع النادي بعد انتقاله في يناير (كانون الثاني) قادماً من بورنموث.
وبرحيل غوارديولا، سيعمل اللاعب الدولي الغاني تحت قيادة ثالث مدرب مختلف خلال العام الماضي، بعدما بدأ الموسم السابق مع أندوني إيراولا، الذي رحل لاحقاً عن بورنموث لتولي تدريب ليفربول.
وقال سيمينيو: «ليس أمامي خيار سوى التأقلم مع المدربين. من الواضح أن إيراولا كان يعتمد على الضغط العالي، وكان كل شيء يرتبط بالعمل والجهد».
وأضاف: «مع بيب، كان الأمر يعتمد بدرجة أكبر على الاستحواذ، وبصراحة مع ماريسكا الأمر مشابه إلى حد كبير؛ لذلك لا أعتقد أن هناك تغييراً كبيراً من هذا الجانب».
وتابع: «لدينا فريق، والجميع يتأقلم كما أفعل، والجميع سيتبنى هذه الأفكار، ونأمل أن نحقق النجاح بناءً على ذلك».
وانضم سيمينيو إلى سيتي بعد بداية قوية في موسم 2025-2026 مع بورنموث، سجل خلالها 10 أهداف في 21 مباراة وساعد غانا على التأهل إلى كأس العالم.
وحافظ اللاعب على مستواه بعد انتقاله، وسجل 11 هدفاً إضافياً في 27 مباراة بجميع المسابقات.
وقال سيمينيو عن الفترة التي قضاها تحت قيادة غوارديولا: «أستطيع القول إنها كانت رائعة. من الواضح أنه يُعدّ من أفضل المدربين في العالم، ويمكنك أن ترى السبب».
وأضاف: «كانت اجتماعاته اليومية واهتمامه بالتفاصيل وطريقة تعامله مع اللاعبين رائعة، وساعدني كثيراً خلال تلك الأشهر الخمسة أو الستة في تطوير مستواي».
