هل يوجد ما يُسمى بـ«اليوم المثالي»؟ وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، فإن مفهوم اليوم المثالي، إن وُجد، يختلف من شخص لآخر، ويُعد في الواقع أمراً شخصياً للغاية يصعب تحديده بدقة.
ومع ذلك، وبناءً على بيانات حديثة، يبدو أن الباحثين تمكنوا من وضع جدول زمني دقيق يحدد، ساعة بساعة، ما يمكن عدّه اليوم المثالي للفرد، وفق تصوراتهم.
ووفقاً للتقارير، قام باحثون في جامعة كولومبيا البريطانية بتحليل بيانات من المسح الأميركي لاستخدام الوقت.
وسجّل المشاركون مقدار الوقت الذي يقضونه في 100 نشاط مختلف، بما في ذلك الوقت الذي يقضونه مع العائلة والأصدقاء، ومدة تصفح الأشخاص هواتفهم، وكم من يومهم يقضونه في ممارسة الرياضة، وإلى ما هنالك.
ثم ركّز الباحثون على ما يعدّه الناس يوماً «أفضل من المعتاد»، ودرسوا مقدار الوقت الذي يقضونه في ممارسة أنشطتهم المثالية.
ونتيجة ذلك، حدّد الخبراء ما يعتقدون أنه وصفة ليوم رائع، بغض النظر عن يوم الأسبوع.
ويعتقد الباحثون أنه على الأشخاص قضاء 6 ساعات يومياً في وقت ممتع مع العائلة، تليها ساعتان مع الأصدقاء.
بعد ذلك، ينبغي أن يخصص الناس نحو ساعة ونصف الساعة فقط للتواصل الاجتماعي. يرى الخبراء أن ساعتين من الرياضة فكرة جيدة، ولكن ساعة واحدة فقط يجب أن تُخصص للأكل والشرب.
أين العمل في هذه المعادلة؟
عدّ الباحثون أنه على الأشخاص تخصيص 6 ساعات للعمل، مع 15 دقيقة فقط للتنقل، وساعة واحدة فقط أمام الشاشات، سواء للسوشيال ميديا أو التلفزيون.
ماذا عن النوم؟
لم يذكر الباحثون ساعات النوم ليوم مثالي، لكن التقرير أكد أن الكثيرين يضعون «تعويض النوم» في مقدمة قائمة ما يتكوَّن منه يومهم المثالي.
... والسعادة؟
أما بالحديث عن السعادة، فيعتقد الخبراء أيضاً أن من ينظرون باستمرار إلى نصف كأسهم الممتلئة قد يقعون في فخ الإيجابية السامة، التي تُعرّفها مجلة «سايكولوجي توداي» بأنها «فعل تجنب أو قمع أو رفض المشاعر أو التجارب السلبية».
وفقاً لمجلة «سايكولوجي توداي»، فإن الحفاظ على موقف إيجابي أمر مشجع، ولكن فقط إذا كان لا يجبر الشخص على رفض المشاعر السلبية.


