أعلنت وزارة الصحة في رام الله، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينية بالرصاص قرب قرية حارس في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما أعلنت قوات الدولة العبرية «تحييد» شخص ألقى حجارة، وحاول «طعن» جنود في المنطقة.
وقالت وزارة الصحة في بيان إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها بـ«استشهاد المواطنة أمانة إبراهيم محمد يعقوب (30 عاماً) برصاص الاحتلال قرب سلفيت» جنوب مدينة نابلس.
وشاهد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» جثة يعقوب ملقاة على جنب الطريق بالقرب من قرية حارس في الضفة الغربية.
وتم تداول مقطع فيديو للضحية ملقاة على ظهرها على جانب الطريق، وحولها جنود قام اثنان منهما بتغطية جثتها.
من جهته، أعلن الجيش في بيان «تحييد إرهابي قام بإلقاء الحجارة، وحاول طعن جنود عند مفترق» قرب قرية حارس، مضيفاً: «لم ترد أنباء عن إصابات».
ويعقوب هي أم لثلاثة أولاد، ومحامية تنحدر من قرية بديا القريبة من مكان قتلها، بحسب ما أفاد به رئيس بلدية بديا أحمد أبو صفية «وكالة الصحافة الفرنسية».
ووقعت الحادثة بالقرب من بلدة سلفيت ومستوطنة أرئيل جنوب نابلس حيث العديد من المستوطنات.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ومنذ ذلك الحين، قتل 918 فلسطينياً على الأقل في الضفة الغربية بنيران قوات إسرائيلية أو مستوطنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله.
في المقابل، قتل 33 إسرائيلياً على الأقل في هجمات نفذها فلسطينيون خلال الفترة نفسها، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية.
