البريطاني سميث أول متسابق يفوز بمنافسات «غراند سلام تراك»

احتل هدسون سميث المركز الثاني في الترتيب بعد سباق 400 متر (أ.ف.ب)
احتل هدسون سميث المركز الثاني في الترتيب بعد سباق 400 متر (أ.ف.ب)
TT

البريطاني سميث أول متسابق يفوز بمنافسات «غراند سلام تراك»

احتل هدسون سميث المركز الثاني في الترتيب بعد سباق 400 متر (أ.ف.ب)
احتل هدسون سميث المركز الثاني في الترتيب بعد سباق 400 متر (أ.ف.ب)

أصبح البريطاني ماثيو هدسون-سميث أول متسابق يفوز ببطولة «غراند سلام تراك» لألعاب القوى في فئة سباقات السرعة الطويلة للرجال أمس (السبت)، بعدما فاز بسباق 200 متر في اليوم الثاني من أول لقاء لهذه البطولة في كينغستون بجامايكا.

واحتل هدسون سميث المركز الثاني في الترتيب بعد سباق 400 متر أول من أمس (الجمعة)، لكنه أضاف إلى رصيده 20 نقطة بعد التفوق على بقية المتسابقين في النصف الأخير من المسافة الأقصر أمس، حيث عبر خط النهاية في 20.77 ثانية، ليضمن الفوز باللقب.

وقال الفائز بالميدالية الفضية في سباق 400 متر بباريس في تصريحات تلفزيونية، بينما كان يغادر كينغستون بعد أن حصد 100 ألف دولار: «من الرائع أن أكون أول الفائزين، أنا متحمس للغاية وممتن. اقتربت من نهاية مسيرتي المهنية، لذا فقد حان الوقت للبدء في الادخار».

سميث أضاف إلى رصيده 20 نقطة بعد التفوق على بقية المتسابقين (أ.ف.ب)

وحقق الأميركي كيني بيدناريك، بطل الأولمبياد مرتين، تقدماً هائلاً عند المنعطف، وشق طريقه بصعوبة عبر الشريط، ليفوز بسباق 200 متر بزمن قدره 20.07 ثانية، متقدماً بثلاثة أعشار من الثانية على البريطاني زارنيل هيوز، ليحقق لقب سباقات السرعة القصيرة للرجال.

وفاز أيضاً بسباق 100 متر يوم الجمعة، ليحصد إجمالي 24 نقطة.

وانطلقت البطولة الجديدة التي ينظمها المتسابق الأميركي السابق مايكل جونسون، الحائز على 4 ميداليات ذهبية أولمبية، والتي تتكون من 4 لقاءات هذا الأسبوع بهدف جعل «غراند سلام تراك» بمثابة «فورمولا 1 لسباقات الرياضيين».

ويتنافس الرياضيون في 12 مجموعة - سباقات قصيرة للرجال والنساء، وسباقات طويلة، وحواجز قصيرة، وحواجز طويلة، ومسافات قصيرة، ومسافات طويلة - في سباقين لكل لقاء، ويحدد إجمالي النقاط من تلك السباقات بطل كل مجموعة.

واجتذبت جوائز البطولة الناشئة الضخمة بعضاً من أبرز المتنافسين في هذه الرياضة، بما في ذلك بطلة الأولمبياد في سباق 200 متر غابي توماس وحاملة الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر حواجز سيدني ماكلولين-ليفرون، إذ حققت المتسابقتان الفوز في اليوم الافتتاحي للبطولة.

وكانت المهمة الأكثر صعوبة حتى الآن، هي ملء المدرجات في ملعب كينغستون الوطني، حيث كانت المقاعد الفارغة كثيرة أمس (السبت)، بعد انتقادات عبر الإنترنت لضعف الحضور الجماهيري في ليلة الافتتاح أول من أمس (الجمعة).


مقالات ذات صلة

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

رياضة عالمية تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)

ميونيخ تواجه منافسة قوية في سباق استضافة مونديال ألعاب القوى

تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية سيباستيان كو (د.ب.أ)

سيباستيان كو: موقف ألعاب القوى العالمية من روسيا لم يتغير

أكد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الأحد، أن موقفه من العقوبات المفروضة على روسيا من الهيئة الدولية المشرفة على أم الألعاب لم يتغير.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية بولت على السجادة الحمراء خلال الافتتاح الرسمي لبطولة العالم لألعاب القوى في بودابست (إ.ب.أ)

بولت يشيد بقرار «المكافآت المالية» للفائزين بميداليات أولمبية

أشاد العداء الجاماياكي الأسطوري، يوسين بولت، بقرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بمنح جوائز مالية للرياضيين في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية  أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)

ألعاب قوى: دوبلانتيس يتصدر نخبة المشاركين في «البطولة المطلقة»

يتصدر السويدي أرمان «موندو» دوبلانتيس قائمة النجوم في تجمّع أفضل المصنفين عالمياً بألعاب القوى المشاركين في «البطولة المطلقة»، (ألتيميت تشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (بودابست )

بيريز: دعم سبتة مخطط له منذ أسابيع

فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (رويترز)
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (رويترز)
TT

بيريز: دعم سبتة مخطط له منذ أسابيع

فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (رويترز)
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (رويترز)

قال فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد المنافس في الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم الجمعة، إن مبادرة النادي للتضامن مع سبتة كانت مقررة منذ أسابيع، ولا علاقة لها بالتطورات الأخيرة في الجيب الإسباني.

وحضر بيريز فعالية في مقر بلدية سبتة برفقة الرئيس الفخري لريال مدريد خوسيه مارتينيز بيري، المولود في المدينة، حيث استقبلهما رئيس المنطقة خوان خيسوس فيفاس.

وقال بيريز: «الإعداد لفعالية اليوم بدأ قبل عدة أسابيع بالتنسيق مع رئيس سبتة، ولم تكن نتيجة لأحدث التطورات»، مضيفاً أن النادي يعبّر عن «دعمه ومحبته وتضامنه» مع سكان سبتة، متمنياً عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت.

وجاءت الزيارة بعد جدل بشأن قمصان ريال مدريد التي حملت عبارة «كلنا كاباياس»، في إشارة إلى سكان سبتة، قبل مواجهة إلتشي، الثلاثاء. ورفض كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي إظهار العبارة، فيما قال مبابي إنه لا يريد إعطاء الأولوية لمعاناة مجموعة على حساب أخرى.

وأوضح ريال مدريد لـ«رويترز» أنه يحترم قرارات لاعبيه، مشيراً إلى أنهم أظهروا دعمهم لسبتة قبل أسبوع خلال مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

وتأتي مبادرة ريال مدريد ضمن تحركات تضامنية عدة في إسبانيا بعد عبور أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم من الشباب، من المغرب إلى سبتة في محاولة للهجرة غير الشرعية إثر دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


مدرب التشيك الجديد يستدعي معظم لاعبي قائمة كأس العالم لدوري الأمم

سانتي دينيا المدرب الجديد لمنتخب التشيك (رويترز)
سانتي دينيا المدرب الجديد لمنتخب التشيك (رويترز)
TT

مدرب التشيك الجديد يستدعي معظم لاعبي قائمة كأس العالم لدوري الأمم

سانتي دينيا المدرب الجديد لمنتخب التشيك (رويترز)
سانتي دينيا المدرب الجديد لمنتخب التشيك (رويترز)

استدعى سانتي دينيا، المدرب الجديد لمنتخب التشيك لكرة القدم، 3 لاعبين جدداً إلى قائمته الأولى، استعداداً لمواجهة كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية. وتولّى المدرب الإسباني قيادة المنتخب التشيكي في 31 يوليو (تموز) الماضي، ليصبح أول مدرب أجنبي يتولى هذا المنصب، بعد خروج التشيك المبكر من منافسات كأس العالم الأخيرة.

وضم دينيا 15 لاعباً من قائمة المنتخب التي شاركت في «المونديال»، وشهدت خسارة التشيك أمام كوريا الجنوبية والمكسيك، وتعادلها مع جنوب أفريقيا.

وأنهى المنتخب التشيكي المجموعة الأولى في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وكان لاعبو الوسط لوكاش أمبروس، لاعب أندرلخت، ورومان ماتسيك، لاعب سبارتا براغ، وماتيج رادوستا، لاعب تبليتسه، أبرز الوجوه الجديدة في القائمة.

وتضم تشكيلة التشيك 3 مهاجمين فقط، بعد إعلان باتريك شيك اعتزاله اللعب دولياً، عقب ساعات من خروج المنتخب من كأس العالم.

ويغيب توماس سوتشيك، لاعب وست هام، عن القائمة، في حين استدعى دينيا بافيل شولتس، لاعب ليون، وآدم هلوزيك، لاعب هوفنهايم.

كما ضمت القائمة حارس نيوكاسل لوكاش هورنيتشيك وحارس توتنهام أنتونين كنسكي.

ويفتتح المنتخب التشيكي مشواره في دوري الأمم باستضافة كرواتيا في 26 سبتمبر (أيلول) الحالي، قبل أن يواجه إنجلترا في براغ بعد 3 أيام.

ويلتقي المنتخب التشيكي مع إسبانيا في أوفييدو 3 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ثم يحل ضيفاً على إنجلترا في ويمبلي في 6 أكتوبر.


اليابان لم تعش بعد أجواء الألعاب الآسيوية رغم وصول الرياضيين إلى ناغويا

مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)
مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)
TT

اليابان لم تعش بعد أجواء الألعاب الآسيوية رغم وصول الرياضيين إلى ناغويا

مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)
مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)

فتحت اليابان أبوابها مجدداً أمام الجماهير لحضور دورة الألعاب الآسيوية والاستمتاع بحدث رياضي متعدد الألعاب، بعد 5 سنوات من إقامة دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو من دون جماهير، بسبب قيود «جائحة كوفيد-19».

لكن قبل يوم واحد من حفل الافتتاح، المقرر السبت في ناغويا، بدت أجواء الفتور واضحة بين بعض السكان المحليين، في وقت لم تحظَ فيه الألعاب حتى الآن بالاهتمام المتوقع.

وقالت الطالبة الجامعية جيناتا كودا لـ«رويترز» في أحد المقاهي الجمعة: «ليس لديّ أي فكرة حقيقية عن هذه الألعاب». وأضافت: «سمعت أنها ستقام، لكن لم يتحدث أحد عنها حقاً».

وانطلقت منافسات الألعاب الآسيوية بالفعل من خلال مباريات في كرة القدم وكرة السلة، فيما توافد آلاف الرياضيين إلى ناغويا، وامتلأت المدينة باللافتات التي تُروّج للحدث.

وتظهر الإعلانات في وسط المدينة، في حين ينتشر المتطوعون والمسؤولون بشكل واضح في محطة القطار الرئيسية، لكن أجواء الألعاب تكاد تختفي في المناطق البعيدة عن وسط ناغويا.

وفي طوكيو، التي تستضيف بطولة العالم للسباحة اعتباراً من الأحد، كان من الصعب العثور على أي لافتات ترويجية للألعاب الآسيوية، التي يشارك فيها أكثر من 11 ألف رياضي يمثلون 45 وفداً.

وفوجئ موظفو مكتب المعلومات السياحية في حي شيبويا التجاري المزدحم عندما علموا أن الألعاب بدأت بالفعل، وأن بعض منافساتها تقام في العاصمة.

وقال أحد الموظفين: «لم أشاهد أي دعاية للألعاب. ربما إذا فاز الرياضيون اليابانيون بالميداليات سيولي الناس مزيداً من الاهتمام».

وانتظرت اليابان أكثر من 3 عقود لاستضافة الألعاب الآسيوية مجدداً، بعدما استضافت النسخة الأخيرة على أراضيها في هيروشيما عام 1994.

ويأمل منظمو دورة ألعاب آيتشي-ناغويا في إعادة بعض أجواء المنافسات الرياضية الجماعية التي حُرم منها الجمهور الياباني خلال أولمبياد طوكيو، عندما حالت قيود «كوفيد-19» دون حضور الجماهير في الملاعب.

كما يأمل الرياضيون في مشاهدة مدرجات ممتلئة، رغم بطء مبيعات التذاكر لبعض المنافسات.

وقال هيساشي ميزوتوري، نائب رئيس بعثة اليابان المشاركة في الألعاب، والبطل الأولمبي السابق في الجمباز والحائز الميدالية الذهبية: «يتمتع عدد من رياضيينا بخبرة المشاركة في أولمبياد طوكيو».

وأضاف: «في ذلك الوقت لم نتمكن من إتاحة الفرصة للجمهور في اليابان لتجربة تلك الأجواء مباشرة على أرض الوطن».

وتابع: «ولهذا السبب أعتقد أن أحد الجوانب الحيوية للغاية لاستضافة هذه الألعاب هنا في آيتشي وناغويا هو منح الشعب الياباني الفرصة لمشاهدة الرياضيين وهم يتنافسون مباشرة».

ولم تكن يونا هاياشي، وهي سائحة تزور ناغويا قادمة من إقليم ميه، تخطط لحضور أي من منافسات الألعاب مباشرة، لكنها قالت إنها ستتابع بعضها عبر التلفزيون.

وقالت: «أقيمت أولمبياد طوكيو من دون جمهور خلال (جائحة كوفيد-19)؛ لذا أعتقد أن الرياضيين ربما شعروا ببعض الوحدة».

وأضافت: «وبما أن حضور الجمهور مسموح به هذه المرة، آمل أن يتجمع الناس ليجعلوا هذا الحدث رائعاً».