ماجد شمهاني: فخور بتأهل السعودية إلى نصف نهائي كأس آسيا الشاطئية

ماجد شمهاني عن فخره الكبير بتأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي (الشرق الأوسط)
ماجد شمهاني عن فخره الكبير بتأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي (الشرق الأوسط)
TT

ماجد شمهاني: فخور بتأهل السعودية إلى نصف نهائي كأس آسيا الشاطئية

ماجد شمهاني عن فخره الكبير بتأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي (الشرق الأوسط)
ماجد شمهاني عن فخره الكبير بتأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي (الشرق الأوسط)

أعرب ماجد شمهاني، لاعب منتخب السعودية، عن فخره الكبير بتأهل بلاده إلى الدور قبل النهائي بعد الفوز على تايلاند 4-3، يوم الأربعاء، على ملعب جومتين أرينا في باتايا، ضمن ربع نهائي كأس آسيا للكرة الشاطئية 2025 في تايلاند.

وسجل شمهاني (6 و27) وعمر قراميش (31) وأحمد الهمامي (33) أهداف السعودية، في حين أحرز ناتي جيبون (11) وسوريا بوريديت (21) وراثابونغ نادي (32) أهداف تايلاند.

وتلتقي السعودية في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة إيران والبحرين، التي تقام يوم الأحد.

وقال شمهاني: «كانت المواجهة صعبة أمام المنتخب التايلاندي صاحب الأرض والجمهور الذي يمتلك إمكانات كبيرة، لكن بفعل تكاتف جميع اللاعبين نجحنا في تجاوز هذه المحطة بنجاح ونطمح للاستمرار أكثر في البطولة».

وأضاف: «نحن على بُعد خطوة واحدة فقط من أجل تحقيق الحلم بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، لدينا الشغف الكبير والإصرار بأن نحقق أحد المراكز المؤهلة، ونحن على ثقة بالله أولاً ثم بالإرادة الكبيرة التي لدى أسرة المنتخب في تحقيق ذلك».

وعن الاحتفالية الخاصة له بعد تسجيل الأهداف قال نجم المنتخب السعودي: «في البداية الأمر كان مجرد صدفة لكنه بدأ ينتشر بسرعة ويتم تداوله، أتمنى أن تتكرر هذه الاحتفالية كثيراً في المرات المقبلة بعد تسجيل الأهداف ومساعدة المنتخب في تحقيق إنجاز جماعي».

في المقابل قال سيتشاكورنشاي تشونتا، مساعد مدرب تايلاند: «ارتكبنا العديد من الأخطاء أمام السعودية وهم نجحوا في استغلال ذلك».

وأردف بالقول: «حاولنا القتال حتى النهاية ونقدر عالياً الروح التي أظهرها اللاعبون على الرغم من أن البعض منهم لعب المباراة وهو يعاني من الإصابة، باعتقادي أننا سنبدأ بعد هذه البطولة في البحث عن مواهب جديدة من أجل تجديد دماء المنتخب».

وكانت تايلاند تصدرت في دور المجموعات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 8 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما تغلبت على الهند 3-0 وعلى لبنان 5-4 وعلى الكويت 4-3 بعد التمديد.

في المقابل حصل المنتخب السعودي على المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، بعدما فاز على الصين 5-3 وعلى العراق 3-2 وخسر أمام اليابان 2-7.

ويشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى في البطولة تحجز بطاقات التأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في كأس العالم للكرة الشاطئية 2025 في سيشل.


مقالات ذات صلة

خطأ على ميدالية ماراثون سيدني... الملعب من ميونيخ!

يوميات الشرق تفصيل على المعدن نقل السباق آلاف الكيلومترات (ماراثون سيدني)

خطأ على ميدالية ماراثون سيدني... الملعب من ميونيخ!

قبل أسبوع من انطلاق ماراثون سيدني الشهير عالمياً، يواجه منظِّمو السباق تساؤلات حول احتمال أن يكون مصمِّمو ميدالية المشاركة قد نقشوا ملعباً يعود إلى مدينة أخرى.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية أمين «فيفا» غرافستروم قد يترشح ضد إنفانتينو (أ.ب)

تمرد أفريقي ضد إنفانتينو… 15 اتحاداً تريد ترشيح غرافستروم أمين عام «فيفا»

أجرى مسؤولون بارزون في كرة القدم الأفريقية محادثات مع ماتياس غرافستروم، الأمين العام لـ«فيفا»، لاستطلاع مدى اهتمامه بالترشح في مواجهة جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)

«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) محادثات بشأن إنشاء بطولة دوري أمم مشتركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف يمكن الإطاحة بإنفانتينو؟

في ظل مواجهة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أكبر تحدٍّ لقيادته حتى الآن، عقب انهيار خطته لبيع حصص أقلية في كأس العالم لمستثمرين.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية «فار» (أ.ب)

احتجاجات واسعة للجماهير ضد استخدام تقنية «فار» في ألمانيا

تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في كرة القدم الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (برلين )

الاتحاد ينهض من وسط الركام بسلاح «الروح والتضحيات»

فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

الاتحاد ينهض من وسط الركام بسلاح «الروح والتضحيات»

فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

عاد الاتحاد من الدمام بثلاث نقاط ثمينة بثَّت الحياة والتفاؤل لدى جماهيره، بعد حالة الإحباط التي أعقبت التعادل أمام الخلود في الجولة الافتتاحية، إذ إن الانتصار على القادسية في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين مسح خيبة البداية غير الجيدة.

عند الاطّلاع على إحصائيات وأرقام مواجهة القادسية والاتحاد، قد يذهب من لم يشاهد المباراة إلى استنتاج وحيد، وهو أن الفريق القدساوي اكتسح الاتحاد بنتيجة كبيرة، إلا أن واقع المواجهة بالنسبة لمن شاهدها كان مختلفاً تماماً؛ إذ جسّد «العميد» ملحمة كروية في واحدة من أجمل مواجهات الدوري السعودي للمحترفين مع انطلاقة الموسم الكروي.

وتشير الأرقام إلى استحواذ مطلق للقادسية وصل إلى 66 في المائة، مقابل 34 في المائة للاتحاد، بينما بلغ معدل الأهداف المتوقعة 2.61 للقادسية مقابل 0.28 للاتحاد.

وعلى مستوى الفرص المحققة، هدد القادسية مرمى الاتحاد في 5 مناسبات شكّلت خطورة كبيرة، بينما لم يهدد الاتحاد مرمى القادسية باستثناء الهدف، وفقاً لـ«سوفا سكور».

وقد تساعد لحظة ظهور الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة مباشرة، على فهم مجريات اللقاء؛ إذ قدّم اعتذاره للصحافيين بسبب تأثر صوته، مبرراً ذلك بكثرة التوجيهات والصيحات التي لم تتوقف طوال المواجهة لتوجيه اللاعبين أو الحديث مع مساعديه، قبل أن يشارك في الاحتفال مع الجماهير.

المدرب الألماني فيسينغ أحدث صدمة فنية إيجابية لدى الكتيبة الاتحادية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وقال فيسينغ عن المواجهة: «كرة القدم ليست مجرد تكتيك، ولكن في نادي الاتحاد التضحية جزء رئيسي، وأقدّر ما قام به اللاعبون».

وأكمل الاتحاد المواجهة بـ10 لاعبين بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها السنغالي ديون لوبي مطلع الشوط الثاني، وهي البطاقة الحمراء الثانية للفريق بعد تلك التي حصل عليها دانيلو بيريرا في الجولة الأولى أمام الخلود. غير أن طرد لوبي وضع فريقه في موقف دفاعي تماماً للحفاظ على تقدمه، وهو ما نجح في فعله، وسط تألق لافت من الصربي رايكوفيتش، الذي قدّم أداءً مثالياً وحصل على تقييم استثنائي بلغ 9.6 وفقاً لـ«سوفا سكور».

كما حصل رايكوفيتش على جائزة نجم المواجهة وفقاً لـ«رابطة دوري المحترفين»، بعدما تصدى لـ8 تسديدات من أصل 26 تسديدة قدساوية، ذهبت بعضها خارج المرمى، بينما كانت دفاعات الاتحاد بالمرصاد لبقية المحاولات.

وما يجعل الأمر أكثر وضوحاً هو أن التضحيات التي قام بها اللاعبون مفهومة تماماً، وهي انعكاس لما يحدث داخل غرفة الملابس وفي التدريبات؛ إذ يصف أشخاص في النادي الوضع داخلياً بأنه «أهدأ» من الموسم الماضي، وأن العلاقة الإيجابية بين المدرب واللاعبين تجعل الجميع يؤدي أدواره ويخوض الحصص التدريبية بأريحية أكبر.

وما يفسر ذلك أيضاً شخصية المدرب وعمره المقارب لأغلب اللاعبين، إذ يبلغ من العمر 38 عاماً، ووصل بشغف وطموح كبيرين، ويسعى إلى تقليص الفوارق الفنية بالجانب التكتيكي والتضحيات البدنية.

وخاض الاتحاد خلال 10 أيام 4 مواجهات، 3 منها خارج أرضه، استطاع خلالها تحقيق 3 انتصارات وتعادل واحد، وهو ما يعكس التحضير البدني الجيد في المعسكر الإعدادي مطلع الموسم.

ويتطلع الاتحاديون بعد الانتصار على القادسية إلى إحراز تقدم على مستوى التعاقدات الأجنبية، إذ ما زالت الملفات مفتوحة بشأن التعاقدات المنتظرة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وتحديداً الأجنبية منها.

وينتظر أن يتم إغلاق ملف موسى ديابي خلال الأيام المقبلة، سواء بالبقاء أو الرحيل، بعدما غاب عن مواجهة القادسية رغم خوضه الحصة التدريبية الأخيرة بصورة طبيعية، إلا أن عدم حسم مستقبله لا يجعله مطمئناً تجاه المشاركة في المواجهات.

كما ستتضح الصورة بشكل أكبر في ملف الإيفواري كيسيه، الذي أعطى الاتحاد موافقة أولية، وفق ما أشارت إليه مصادر «الشرق الأوسط» في خبر سابق.

ويمنح اللاعب الأولوية للتعاقد مع يوفنتوس الإيطالي، إلا أن عرض الاتحاد يعد مغرياً، ووفقاً للمصادر فإن العملية قطعت خطوات إلى الأمام مقارنة بما كانت عليه في وقت سابق من فترة الانتقالات الحالية.

وتنتظر الاتحاد مواجهة في الجولة الثالثة، الاثنين، عندما يلتقي الحزم على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وهي المواجهة التي يُتوقع أن يجري فيها ينز بعض التعديلات على القائمة الأساسية، لمنح الفريق حيوية أكبر بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مواجهة القادسية.


هل تشكّل صدمة الاتحاد محطة تصحيح مبكرة لكتيبة القادسية؟

من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

هل تشكّل صدمة الاتحاد محطة تصحيح مبكرة لكتيبة القادسية؟

من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أحدثت الخسارة التي تعرض لها فريق القادسية أمام الاتحاد في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين صدمة كبيرة لدى أنصار النادي بالنظر إلى المعطيات الفنية مقارنة بالاتحاد، فضلاً عن سيناريو المباراة وتقلباتها.

ويخوض القادسية مبارياته في الدوري السعودي للمحترفين على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، وهو معتاد على أرضية هذا الملعب ولم يخسر عليها منذ أكثر من عام.

الصدمة القدساوية عبر عنها صراحة المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز الذي دخل المؤتمر الصحافي وهو في صدمة كبيرة، بل إنه «كفكف دموع الحسرة» على منصة المؤتمر الصحافي بعد نهاية تلك المباراة.

ولم تكن خسارة القادسية أمام الاتحاد الأولى على الأقل منذ عودة الفريق القوية لدوري الكبار ودخوله سريعاً صراع المنافسة على كافة الألقاب، بل إنه في الموسم الأول من صعوده تفوق على جميع الفرق عدا الاتحاد، حتى إنه ختمه بالخسارة أمامه في نهائي كأس الملك في نهاية ذلك الموسم، لكن بعدها، وتحديداً في الموسم الماضي، سجّل القادسية تفوقاً كبيراً على الاتحاد، واختتمه بفوز كبير بخماسية في جدة أمام مرأى إدارة الاتحاد وجماهيره، مما تسبب في قرارات صارمة، من أبرزها إقالة المدرب السابق كونسيساو.

وفي هذا الموسم كان صيف القادسية حافلاً بالصفقات المميزة، كان آخرها التعاقد مع النجم الهولندي تيجاني قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، ووصل قبل أقل من 36 ساعة من المواجهة، وشارك في الثلث الأخير من المباراة، لكنه لم يضف الكثير، واتضح أنه يحتاج للمزيد من الوقت والانسجام مع المجموعة، وكذلك مع الأجواء التي تشهدها المنطقة الشرقية.

على الصعيد الفني، تفوق القادسية في كل أوقات المباراة، ووصل لمرمى الاتحاد أو على الأقل للثلث الهجومي 27 مرة، وسجّل أربعة أهداف تم إلغاؤها جميعاً بداعي التسلل، في حين وصل الاتحاد خمس مرات سجّل منها هدفاً وأُلغي هدف آخر.

الخسارة أحدثت صدمة لدى جماهير القادسية (موقع النادي)

وعانى الاتحاد من مصاعب كبيرة، ولعب بدفاع مكثف بعد أن طُرد لاعبه ديون مطلع الشوط الثاني من تلك المباراة.

وعمل الألماني ينز فيسنينغ المدير الفني بنادي الاتحاد على الجانب الفني منذ اليوم الأول لقدومه للنادي، لكنه أقر بالعمل أيضاً على الجانب النفسي والمعنوي، والتأكيد للاعبيه أن الجانب الفني وتفوق المنافس لا يعنيان أن أحداً ينسى أن الاتحاد كان وسيبقى كبيراً، ويستحق التضحية والقتال من أجله.

ورغم أن الاتحاد افتقد عدداً من النجوم في المباراة الماضية، يتقدمهم موسى ديابي، فإن مدرب الفريق رفض حتى تبرير الغياب أو كشف السبب وراء ذلك، مشدداً على أن الليلة السعيدة التي حصلت لا يمكن أن يتحدث خلالها عن أسماء لم تكن موجودة.

وبالعودة للقادسية، فقد أشاد المدرب رودجرز بأداء لاعبيه وقتاليتهم، مؤكداً أنه راضٍ عما قدموه، ولكن التوفيق لم يكن ملازماً للفريق في تتويج العديد من الفرص السانحة طوال شوطَي المباراة.

وبيّن رودجرز أنه حزين على النتيجة، ولكنه مرتاح وراضٍ عما قدمه اللاعبون؛ ولذا تبقى لديه الثقة موجودة في العودة سريعاً إلى مسار الانتصارات.

ومثّلت مباراة الاتحاد اختباراً لقدرات القادسية وما يمكن أن يمر به من مصاعب وتحديات حتى وهو يزخر بعدد كبير من النجوم المحليين والأجانب الذين تُوج اثنان منهم بجوائز قبل انطلاقة مواجهة الاتحاد؛ إذ تُوج المكسيكي جوليان كينونيس بجائزة هداف الموسم الماضي، في حين نال مصعب الجوير جائزة أفضل لاعب سعودي.

ولم يوفق اللاعبان في مساعدة فريقهما بالتسجيل؛ إذ أضاع المكسيكي عدداً من الفرص السانحة أمام المرمى، فضلاً عن تسجيل أهداف أُلغيت بداعي التسلل، وبالتالي غاب تهديفياً، في حين خرج اللاعب الجوير مصاباً، ولم يتم الكشف عن نوع الإصابة التي تعرض لها.

وسيتوجب على القادسية استعادة الهيبة سريعاً ونفض آثار الخسارة حينما يواجه نيوم في تبوك الاثنين؛ إذ إن التعثر مجدداً قد يُدخل الشك في نفوس أنصاره بشأن قدرته على صنع شيء هذا الموسم، رغم أن هناك من لا يرى إطلاق الأحكام المبكرة، لكن القادسية فريق مستقر، وبالتالي لا يمثل ذلك حكماً مبكراً، وخصوصاً في بطولة الدوري التي تحتاج إلى نفَس طويل، وتدارك السلبيات سريعاً.


جولة «المحترفين» الثانية... أرقام مذهلة لرونالدو وتوني ولاكازيت

رونالدو محتفلاً بهدفه أمام الرياض (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو محتفلاً بهدفه أمام الرياض (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

جولة «المحترفين» الثانية... أرقام مذهلة لرونالدو وتوني ولاكازيت

رونالدو محتفلاً بهدفه أمام الرياض (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو محتفلاً بهدفه أمام الرياض (تصوير: عبد العزيز النومان)

تواصلت الإثارة والندية في ثاني جولات الدوري السعودي للمحترفين بحصيلة تهديفية بلغت 21 هدفاً، بينها ركلة جزاء واحدة، وشهدت الجولة بطاقة حمراء وحيدة كانت من نصيب ديون لوبي لاعب الاتحاد.

وواصل النصر كتابة التاريخ بفرضه هيمنته بعد تحقيق الفوز في أول مباراتين للمرة السابعة في تاريخه بالمسابقة، والثانية توالياً، ليكرر إنجاز موسمَي 2018-2019 و2019-2020.

وانفرد النصر بأطول سلسلة تسجيل في مباريات متتالية بتاريخ دوري المحترفين بالوصول للمباراة الـ89 توالياً، متجاوزاً رقم الهلال السابق (88 مباراة).

وشهد اللقاء معانقة الأسطورة كريستيانو رونالدو للهدف رقم 103 بقميص «العالمي»، ليعادل محمد السهلاوي كأفضل هداف في تاريخ النادي بالدوري، إضافة لانفراده بصدارة هدافي ديربيات الرياض برصيد 16 هدفاً (متجاوزاً سالم الدوسري صاحب الـ15 هدفاً)، ومعادلة عبد الرزاق حمدالله كأكثر من سجل في شباك الرياض بـ6 أهداف.

وعلى صعيد بقية الكبار، واصل الهلال سلسلته المرعبة بعدم الخسارة خارج ملعبه لـ24 مباراة متتالية (17 فوزاً و7 تعادلات) منذ مواجهة الفيحاء في مارس (آذار) 2025، مكرساً عدم تعرضه لأي هزيمة بالمسابقة منذ الجولة 26 من موسم 2024-2025.

ودوّن إيفان توني اسمه بالبصمة الثلاثية (هاتريك) للمرة السادسة بدوري المحترفين، ليتساوى مع رونالدو وبنزيمة وخلف السومة (9) وحمدالله (11). في حين واصل الأهلي نغمة الانتصارات بـ7 انتصارات متتالية كأطول سلسلة مستمرة حالياً بالبطولة، معززاً هيبته على أرضه بـ14 انتصاراً متتالياً.

وشهدت الجولة تدوين أرقام تاريخية على مستوى الأفراد والأندية؛ إذ عادل عبد الرزاق حمدالله أسطورة الأهلي عمر السومة كأكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في تاريخ دوري المحترفين بـ183 مساهمة لكل منهما (حمدالله: 158 هدفاً و25 تمريرة حاسمة، والسومة: 161 هدفاً و22 تمريرة حاسمة).

كما اعتلى ألكسندر لاكازيت صدارة الهدافين التاريخيين لنيوم بدوري المحترفين بـ13 هدفاً، وسجّل عبدالإله المالكي أول أهداف نادي الدرعية في تاريخ مشاركاته بالمسابقة.

جماهيرياً، تصدرت قمة الأهلي وأبها الحضور بـ20.784 مشجعاً، تلتها مواجهة القادسية والاتحاد بـ10.709 متفرجين، ثم مواجهة الرياض والنصر بـ9.240 مشجعاً، وأخيراً لقاء الفتح والاتفاق بـ8.678 مشجعاً.