كلوب أميركا أم النصر... مَن سيحل مكان نادي ليون في كأس العالم للأندية؟

شبكة «The Athletic» تضع الخيارات التي قد يفكر فيها الـ«فيفا» لاستكمال العدد الناقص

رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)
رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)
TT

كلوب أميركا أم النصر... مَن سيحل مكان نادي ليون في كأس العالم للأندية؟

رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)
رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)

أصبحت أعظم بطولة مقبلة لكرة القدم للأندية التي سيشهدها العالم على الإطلاق ينقصها فجأة مشارك واحد.

قبل 3 أشهر فقط من انطلاق بطولة كأس العالم للأندية التي جرى توسيعها حديثاً لتشمل 32 فريقاً، هناك مكان شاغر يجب ملؤه بعد أن جرى استبعاد فريق ليون المكسيكي -الذي كان من المقرر أن يلعب ضد تشيلسي وفلامنغو والترجي التونسي في دور المجموعات- من المنافسة.

فشل نادي ليون، المملوك بأغلبية أسهمه لمجموعة «باتشوكا»، التي تضم النجم الكولومبي جيمس رودريغيز، في استيفاء معايير الـ«فيفا» بشأن ملكية الأندية المتعددة.

فمن سيحل محلهم؟ الإجابة ليست واضحة تماماً؛ ونظراً لمعايير الاختيار المعقدة للبطولة - هل اكتشف أحد حتى الآن سبب مشاركة ريد بول سالزبورغ، الذي يحتل المركز الـ42 في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أي أقل من إيه زد ووست هام يونايتد؟ - وميل الـ«فيفا» إلى وضع القواعد بما يتناسب مع احتياجاته المالية، من يدري ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ (حصل نادي ليونيل ميسي، والمعروف باسم إنتر ميامي، على مكان بأعجوبة تحت ستار أنه الفائز بدرع الداعمين في الدوري الأميركي، أي أنه صاحب أفضل سجل في الموسم المنتظم في الدوري في 2024، على الرغم من أنه خرج من تصفيات اللقب في دور الـ16).

ميسي سيشارك مع فريقه إنتر ميامي في مونديال الأندية (رويترز)

وبحسب شبكة «The Athletic» فإن هناك مجموعة من الأندية المرشحة التي قد تُعوِّض استبعاد نادي ليون المكسيكي الفائز بكأس أبطال الكونكاكاف عام 2023.

وبعبارة عامة، هذا دوري الأبطال لأندية أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي؛ لذا، على غرار آخر الأندية الفائزة بدوري أبطال أوروبا التي تم إدراجها في دوري أبطال أوروبا -تشيلسي من 2021، وريال مدريد من 2022 و2024 ومانشستر سيتي من 2023- وتأهل الفائزين بكأس أبطال الكونكاكاف من 2021 فصاعداً؛ مونتيري (2021)، وسياتل ساوندرز (2022)، وباتشوكا (2024) وليون.

ربما، إذن، الفريق الذي هزمه ليون في نهائي 2023 يجب أن يحل محله؟ سيكون ذلك فريق لوس أنجليس إف سي، الذي خسر 1-3 في مجموع المباراتين. سيعني ذلك أيضاً مشاركة هوغو لوريس وأوليفييه جيرو، وهما لاعبان قديمان يمكن تسويقهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك الفوز بكأس العالم 2018 مع فرنسا.

وفي حين أن هناك 4 فائزين بكأس الكونكاكاف للأبطال في السنوات الأربع الماضية، ستلاحظ أن 3 أندية فقط فازت بدوري أبطال أوروبا؛ حيث فاز ريال مدريد مرتين.

لم يختر الاتحاد الدولي لكرة القدم منح مكان عبر هذا الطريق لأي من المتأهلين الخاسرين في تلك المناسبات (ليفربول في 2022، وبوروسيا دورتموند في 2024)، وهو ما لا يُبشر بالخير بالنسبة لفريق لوس أنجليس.

ليون المكسيكي استبعد من مونديال الأندية

وبدلاً من ذلك، حصلت أندية أوروبية أخرى على مقاعد عبر «مسار تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، وهو تصنيف يعتمد على أدائها على مدار 4 سنوات في دوري أبطال أوروبا، والذي شمل أندية مثل بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وإنتر ميلان ودورتموند.

هذه هي الطريقة التي تأهل بها سالزبورغ أيضاً، على الرغم من أن النمساويين لم يتأهلوا إلى دور المجموعات إلا في مناسبة واحدة فقط من 2021-2024 (وصلوا إلى دور الـ16 في عام 2022؛ حيث هزموا 2-8 في مجموع المباراتين على يد بايرن ميونيخ).

لم يكن هناك ما يعادل «مسار تصنيف الكونكاكاف» عندما اختار «فيفا» فرقه الـ32، لأنه لم يكن هناك سوى 4 أماكن في الكونكاكاف، وكانت جميعها من نصيب الفائزين بكأس الأبطال.

لذا، إذا تحوَّل «فيفا» إلى سيناريو التصنيف لاختيار بديل ليون، فيمكنك النظر إلى مؤشر تصنيف أندية الكونكاكاف الرسمي.

على رأس تلك القائمة، زميله المكسيكي كلوب أميركا، الذي فاز بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي، وهو أفضل فريق في بلاده حتى الآن هذا الموسم. يبدو صحيحاً، أليس كذلك؟ كما يبدو أيضاً أنه يبدو منطقياً إلى حد كبير؛ لذا ربما تستبعده.

هناك فكرة أخرى تبدو منطقية إلى حد كبير، بحيث لا يمكن أن تصبح حقيقة واقعة، وهي إدراج الفائزين في النسخة الحالية لعام 2025 من كأس أبطال الكونكاكاف.

وصلت المسابقة حالياً إلى الدور ربع النهائي، وسبعة من الفرق الثمانية التي لا تزال تشارك في البطولة ليست في كأس العالم للأندية حالياً، وهي لوس أنجليس وفانكوفر وايتكابس ولوس أنجليس جالاكسي من الدوري الأميركي، بالإضافة إلى 4 فرق مكسيكية هي كلوب أميركا وكروز أزول وتيغرس وبوماس أونام.

الفريق الآخر هو إنتر ميامي، وفي حالة الفوز، أرسل الوصيف فقط. وفي كلتا الحالتين، ستقام المباراة النهائية في 1 يونيو (حزيران) وتبدأ كأس العالم للأندية بعد أسبوعين.

كان الفريق الكوستاريكي هو الذي دفع «فيفا» لاتخاذ إجراء بشأن قواعد تعدد الأندية، حيث قال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إنه على استعداد لرفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي، وهي العملية التي بدأها الشهر الماضي.

وقال ألجو لينسي في ذلك الوقت: «إن الدعوى القضائية تثبت وجود تعدد في الملكية بين ناديي ليون وباتشوكا، فضلاً عن حقيقة أنه لا يوجد فريق لديه حق أكبر من فريقنا في المشاركة في كأس العالم للأندية المقبلة».

ما هي تلك المؤهلات التي لا يمكن إنكارها ولا تزال غير واضحة. شارك نادي ليون في كأس أبطال الكونكاكاف 2023، لكنه خسر في دور الـ16 أمام نادي لوس أنجليس إف سي، ثم خرج من المرحلة نفسها أمام فريق آخر من الدوري الأميركي، وهو نيو إنغلاند ريفولوشن الموسم الماضي.

فاز الفريق بآخر نسختين من كأس كونكاكاف أميركا الوسطى، وتغلب على ريال إستيلي من نيكاراغوا في النهائيين، على الرغم من أنه في التصنيف الرسمي للكونكاكاف يحتل المركز 45 خلف مجموعة من فرق الدوري الأميركي وحتى فريق كوستاريكي آخر هو هيريديانو في المركز 37.

الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعلن بعد البديل لليون المكسيكي (أ.ف.ب)

النصر

قد يكون النصر الذي لم يفز بالدوري السعودي للمحترفين منذ 6 سنوات -ويتأخر حالياً بفارق 10 نقاط عن الاتحاد المتصدر هذا الموسم- ولم يسبق له الفوز بدوري أبطال آسيا، لكن الـ«فيفا» لا يحتاج إلى أي عذر لحشر كريستيانو رونالدو في هذه الحفلة الكروية.

لدى الـ«فيفا» أكوام من تذاكر المباريات التي يحتاج بشدة إلى بيعها وجمهور تلفزيوني عالمي يحتاج بشدة إلى زيادته من أجل تبرير إنشاء هذه المسابقة.

لقد وضع أعضاؤه سمعتهم على المحك... رونالدو أم كلوب أميركا؟ نحن نعلم ما يفضلونه.

بصراحة، نقول خيارات المزاح، ولكن من الصعب استحضار المحاكاة الساخرة بشكل متزايد عندما يتعلق الأمر بالـ«فيفا»، أو في الواقع الولايات المتحدة.

لقد أبدى الرئيس دونالد ترمب بالفعل اهتماماً بالمسابقة، أو على الأقل بالكأس الذهبية اللامعة التي تركها رئيس الـ«فيفا»، جياني إنفانتينو في البيت الأبيض مؤخراً، فلماذا لا يكون هناك فريق من أبطال الولايات المتحدة ليُظهروا لبقية العالم كيف يفعلون ذلك؟

سيعني ذلك أن كابتن أميركا نفسه، كريستيان بوليسيتش، يمكن أن يلعب، نظراً لأن ناديه ميلان لا يشارك في المباراة، بالإضافة إلى غالبية لاعبي المنتخب الأميركي الحاليين، نظراً لأن عدداً قليلاً منهم فقط مثل جيو رينا (دورتموند) وتيموثي ويا وويه، وويستون ماكيني، (كلاهما من يوفنتوس) من المقرر أن يشاركوا في الوقت الحالي.

«سيقومون بأشياء لا يمكنك حتى تخيلها»، هذا ما قاله ترمب عند الإعلان عن تشكيلة كل النجوم. «سوف يركلون الكرة بقوة وبسرعة كبيرة، لدرجة أنك لن تراها تتحرك».

ريكسهام

تفتقر هذه البطولة بشكل كبير إلى بريق هوليوود كما هي الآن. قد يكون ريكسهام هو أفضل فريق، والذي يحتل المركز الـ46 في هرم كرة القدم الإنجليزية، لكن من يهتم بالتفاصيل الصغيرة مثل هذه عندما يكون ديدبول متورطاً؟

أحضر ريكسهام إلى هناك، ووضع رايان رينولدز وروب ماكليني في مقصورة زجاجية تطل مباشرة على منتصف الملعب، حتى نتمكن من مشاهدة ردود أفعالهما أثناء سير المباريات بدلاً من متابعة المباراة نفسها. هكذا تسير الأمور على التلفاز على أي حال.

مانشستر يونايتد

يحتل المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أحد أسوأ فرق مانشستر يونايتد في الذاكرة الحديثة، ما يجعله غير ذي صلة تماماً.

كما يقول السير جيم راتكليف، فإن يونايتد هو «نادي كرة القدم المفضل في العالم، ويمكن القول إنه الأكبر». بالتأكيد هذه معايير قوية بما يكفي لإرساله إلى كأس العالم للأندية! لا يهم أنه لم يصل حتى إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا منذ عام 2019، أو أنه لم يفز باللقب الإنجليزي منذ 12 عاماً. هذه الأمور ليست مهمة.

ليدز يونايتد

الفائزون بكأس الحضور الجماهيري الإنجليزي على مدار 53 عاماً على التوالي، وما زال العد مستمرّاً.

أندية كثيرة تتمنى المشاركة في كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم قلقاً بشأن تحويل التذاكر، فضع ليدز في البطولة وشاهد كل تلك المقاعد تُخطف في ثوانٍ معدودة. لا يهم حجم الملعب، 20 ألفاً أو 70 ألفاً أو 500 ألف... إذا كان ليدز يلعب هناك، فإن هؤلاء المشجعين سيملأونه.

توتنهام هوتسبير

لا تحدثنا حتى عن الألقاب. يحظى توتنهام بأكبر عدد من المتابعين على تطبيق «تيك توك» أكثر من أي نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث يبلغ عددهم 38.9 مليون متابع.

فقط فكر في تلك المشاهدات يا جياني.

بيرنلي

مع سلسلة من 12 مباراة متتالية بشباك نظيفة في التشامبيونشيب، أو هدفين فقط في آخر 16 مباراة بالدوري، أو 11 هدفاً فقط في 38 مباراة طوال الموسم، يمتلك بيرنلي أقوى دفاع شهدته ملاعب كرة القدم على الإطلاق.

حان الوقت لاختبار هذا الادعاء ضد أوكلاند سيتي.


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

هل يمنح مونديال 2026 مزيداً من الانتشار والنجاح للعبة في الولايات المتحدة؟

وجود ميسي مع كوكبة من النجوم رفع من مستوى شعبية كرة القدم في أميركا (ا ف ب)
وجود ميسي مع كوكبة من النجوم رفع من مستوى شعبية كرة القدم في أميركا (ا ف ب)
TT

هل يمنح مونديال 2026 مزيداً من الانتشار والنجاح للعبة في الولايات المتحدة؟

وجود ميسي مع كوكبة من النجوم رفع من مستوى شعبية كرة القدم في أميركا (ا ف ب)
وجود ميسي مع كوكبة من النجوم رفع من مستوى شعبية كرة القدم في أميركا (ا ف ب)

في المرة الأخيرة التي استضافت فيها الولايات المتحدة كأس العالم لكرة القدم عام 1994، كان بيل كلينتون رئيساً للبلاد، وفرقة «نيرفانا» للروك على موجات الراديو، ومعظم الأميركيين غير قادرين على تسمية لاعب واحد في منتخبهم الوطني.

بعد 32 عاماً، تعود البطولة إلى البلاد التي تستضيف النهائيات، خلال الصيف المقبل، مُشارَكةً مع كندا والمكسيك، ويعود معها السؤال الذي يلاحق كرة القدم الأميركية منذ ذلك الحين: هل هذه اللحظة التي ستشق فيها اللعبة طريقَها في بلاد العم سام لتكون محط اهتمام رئيسي مترافق مع النجاحات؟

الجواب المختصر، وفقاً لمعظم العاملين في اللعبة، هو: «أي شيء أقل من التأهل لثُمن النهائي فشل».

بالنسبة لأليكسي لالاس، المدافع السابق الذي اشتهر بلحيته الحمراء والذي أصبح أحد الوجوه غير المتوقَّعة لمونديال 1994: «لم يعد بإمكاننا القبول بتوقعات منخفضة». وأضاف لالاس الذي يعمل الآن مُعَلِّقا تلفزيونياً، أن «الفرص والبنى التحتية التي بنيناها منذ 1994 أُنفقت لإنتاج لاعبين أفضل. أي شيء أقل من بلوغ ثُمن النهائي هو فشل في نهاية المطاف».

وتتحضَّر الولايات المتحدة لكأس العالم عندما تواجه بلجيكا ودياً غداً (السبت).

وفي مؤتمر «ساوث باي ساوث ويست» في أوستن، قدَّم لاعبون ومسؤولون وإعلاميون صورةً للعبة عند نقطة تحوّل.

ماذا تغيَّر في 3 عقود؟

عندما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الولايات المتحدة حق استضافة نسخة 1994، كان ذلك مشروطاً بتأسيس دوري محترف، في خطوة كانت في حينها بمثابة قفزة في المجهول.

لكن تلك الثقة أثمرت، أولاً ببطء، ثم دفعة واحدة، إذ اجتذب الدوري الأميركي نجوماً عمالقة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي بطل مونديال 2022، ويحقِّق متوسط حضور جماهيري يفوق كثيراً من الدوريات الأوروبية.

وقالت بيتينا غاريبالدي، مديرة التسويق والاتصال في اللجنة المحلية المنظمة لمونديال 2026 في نيويورك ونيو جيرسي، إنها «فعلياً ثالث أكثر الرياضات شعبيةً في الولايات المتحدة. لقد تجاوزت لعبة البيسبول».

وأضافت: «هذا التصنيف صدر رسمياً في يناير (كانون الثاني). لذلك، بإمكانكم أن تروا إلى أي حدٍّ هذه اللعبة تنمو».

وخلال الأعوام التي تلت نهائيات 1994، بدأ مشجعو كرة القدم الأميركيون يُظهِرون اهتماماً كبيراً باللعبة حول العالم. وقالت نوريا تاريه، مديرة التسويق في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ومجموعة «سيتي فوتبول»: «هناك بالفعل 100 مليون شخص مهتمون بكرة القدم في الولايات المتحدة. نحو 32 مليوناً يقولون إنهم مهتمون بمانشستر سيتي. الأرقام مجنونة».

ملكية ناديها لنيويورك سيتي تعني أن تحويل المشجعين، من مشاهدين عاديين لكأس العالم إلى مشجعين ملتزمين، له دوافع تجارية مباشرة، وأوضحت:«سيكون هناك مزيد من العيون على اللعبة، وربما بعض الوافدين الجدد. أمل الجميع في المنظومة هو تحويل هذا الاهتمام الجديد إلى جماهير للأندية».

وجود ميسي مع كوكبة من النجوم رفع من مستوى شعبية كرة القدم في أميركا (اب)

لم يكن بوسع أي حملة تسويقية صنع ما حقَّقه مونديال 1994، إذ جعل الأميركيين يهتمون، ولو قليلاً، برياضة تجاهلوها طويلاً.

لقد ولّدت المدرجات الممتلئة صدمةً حماسيةً امتدت آثارها إلى برامج الفئات العمرية لأعوام. وبعد 5 أعوام، قدَّم المنتخب الأميركي للسيدات شيئاً أكثر ديمومة.

أثبتت كأس العالم للسيدات 1999 التي أُقيمت في الولايات المتحدة وانتهت بالاحتفال الشهير لبراندي شاستاين بعد ركلة الترجيح الأخيرة ضد الصين (0 - 0 في الوقتين الأصلي والإضافي)، أنَّ كرة القدم قادرة على أسر مخيلة أمة بأكملها.

لكن «الحماس والتوقعات غير كافيَين»، وفق تقدير اللاعب الأميركي السابق جوسي ألتيدور، الذي كان واضحاً فيما يجب تغييره، بقوله: «الأكاديميات في الخارج أكثر قوة بكثير. الأمر يشبه المصنع. يرحل ميسي عن برشلونة (الإسباني)، فيظهر (لامين) جمال. هذه ليست صدفة».

وبناء مثل هذا الخط الإنتاجي في الولايات المتحدة يتطلَّب ما هو أكثر من المال. ويرى ألتيدور أنَّ المفتاح هو بناء بيئات تتحدى اللاعبين بدلاً من تدليلهم، و«هذا هو السبيل الوحيد لمعرفة ما الذي يجعلك لاعباً مميزاً».

ورأى أن البنية التحتية الحقيقية تعني الاستثمار في القاعدة، وليس مجرد منشآت نخبوية، بل «الأمر يتجاوز الكرات والأحذية. يشمل كل ما يرتبط باللعبة».

وقال ستيوارت هولدن، لاعب الوسط السابق الذي أصبح محللاً، إن التوقعات تغيَّرت بالفعل، مضيفاً: «لقد استثمرنا كثيراً في اللعبة، ويجب ألا تكون توقعاتنا مثل تلك التي كانت في الماضي. هناك واقعية الآن بأننا يجب أن نتوقَّع من هذه المجموعة أن تنال المركز الرابع... أن تصل إلى النهائي».

أما كارلي لويد، الفائزة بكأس العالم مرتين والتي تعرف أكثر من غيرها ما يمكن أن تعنيه بطولة تُقام على أرض الوطن، فترى التوقعات من زاوية مختلفة، قائلة: «مقياس النجاح لهذا الفريق سيكون في حجم الإلهام الذي يمنحه للبلاد. هذه هي القوة التي يملكها، وهذا ما يتحكم به».


10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة

توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة

توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)
توج مانشستر سيتي بلقب بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على آرسنال (رويترز)

عزَّز مانشستر سيتي ‌مكانته كأحد أبرز الفائزين بالبطولات، بتغلبه على آرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية. واحتفل جيمس جارنر، باستدعائه لأول مرة للمنتخب الإنجليزي بتقديم أداء متميز في المباراة التي فاز فيها إيفرتون على تشيلسي وعزز آماله القارية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس الرابطة:

غوارديولا يواسي أرتيتا بعد فوز سيتي على آرسنال في نهائي كأس الرابطة (رويترز)Cutout

غوارديولا لا يزال يتمتع بحيوية كبيرة

تتمثل إحدى النظريات التي تفسر تراجع مستوى مانشستر سيتي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية في أن نهاية عهد جوسيب غوارديولا الرائع باتت وشيكة، وأن تفكيره في الحياة بعد رحيله عن مانشستر سيتي قد بدأ يتسلل إلى لاعبيه. لكن فوز مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يدحض ذلك إلى حد ما. فلم يكتفِ غوارديولا بالتغلب على تلميذه السابق ميكيل أرتيتا، بل قدم أداءً مميزاً في القيادة الفنية للقاء وهو يقف بجوار خط التماس. لقد بدت عليه علامات الذهول عندما لم تسر الأمور في صالح فريقه، ثم سدد الكرة بشكل استعراضي نحو لوحة إعلانية عندما تقدم مانشستر سيتي في النتيجة، ثم انطلق على طول خط التماس، رافعاً قبضتي يديه، عندما سجَّل نيكو أورايلي هدفه الثاني في نهائي أسطوري للاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي. وحتى لو كان مستوى اهتمام غوارديولا الشديد قد تراجع، فإنه لا يزال قادراً على إخفاء ذلك. وبالتالي، فإن أي شخص يستبعد حظوظ المدير الفني الإسباني الرائع - ويستبعد طموحات مانشستر سيتي في الفوز بلقب الدوري - يتعين عليه أن يتذكر جيداً مستوى المدير الفني الذي نتعامل معه هنا. (آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).

آرسنال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة

يقدم آرسنال موسماً رائعاً، لكنه لا يزال غير قادر على تقديم مستويات ثابتة. ومع ذلك، نجح المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في إعادة فريقه على المسار الصحيح سريعاً بعد بعض الانتكاسات. وعادةً ما أعقب فقدان النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز سلسلة من النتائج الجيدة؛ وحتى عندما قدم أداءً باهتاً أمام ليفركوزن أتبع ذلك بأداء استثنائي في مباراة الإياب لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. لكن الهزيمة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لا تترك أي فرصة للتعويض في هذه البطولة! وكان من شأن الفوز أن يمنح الفريق فرحة مزدوجة بالفوز بكأس الرابطة للمرة الأولى منذ عام 1993، ويخفف الضغط بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي. من السهل تجاهل هذه الهزيمة بمعزل عن سياقها - خطأ كيبا أريزابالاغا الذي أدى إلى تقدم مانشستر سيتي، وسيتم استبداله بحارس مرمى أفضل هو ديفيد رايا - لكن هذا لا يُخفي الأداء المتواضع للفريق ككل في هذه المباراة. والآن، يتعين على أرتيتا أن يعمل على رفع الحالة المعنوية لفريقه، ويتعين على اللاعبين إظهار قوتهم بعد فترة التوقف الدولي، فهذا هو أكبر اختبار حتى الآن لقدرة آرسنال على التعافي.

(آرسنال 0-2 مانشستر سيتي).

ايلمان يختتم ثلاثية إيفرتون في شباك تشيلسي (رويترز)

سانغاري يتألق بشدة أمام توتنهام

في موسم مخيب للآمال للغاية بالنسبة لنوتنغهام فورست، كان تألق إبراهيم سانغاري أحد الإيجابيات القليلة للفريق. يبلغ لاعب خط الوسط الإيفواري 28 عاماً الآن، وهو ما يعني أنه لا يزال في أوج عطائه الكروي. ورغم غيابه لمدة شهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، فقد لعب هذا الموسم مباريات أكثر مما لعبه في الموسمين السابقين له في إنجلترا. ومن الواضح أن هناك تفاهماً كبيراً بينه وبين إليوت أندرسون في خط الوسط، حيث يؤدي سانغاري نفس الدور الذي يلعبه أندرسون بالنسبة لديكلان رايس مع المنتخب الإنجليزي. يتمركز سانغاري في الخلف ويقرأ مجريات اللعب ويملأ المساحات الخالية ويوزع الكرة بذكاء، وهو ما يمنح أندرسون الفرصة للتقدم للأمام.

(توتنهام 0-3 نوتنغهام فورست).

ماينو بحاجة إلى دعم مانشستر يونايتد

تُعدّ عودة كوبي ماينو إلى مستواه المعهود إحدى قصص النجاح خلال فترة مايكل كاريك القصيرة على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد التي امتدت لعشر مباريات. كان هناك حديث عن إعارته بعد أن فقد روبن أموريم ثقته باللاعب الصاعد من أكاديمية الناشئين، وهو ما كان يُعدّ بمثابة خيانة لتاريخ النادي، لكن كاريك صحَّح هذا التناقض بتوقيع عقد جديد مع اللاعب الشاب. يعرف المدير الفني المؤقت الكثير عن دور صانع الألعاب ولاعب خط الوسط المتأخر. وقبل نهاية الأسبوع، ضمن ماينو عودته إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، على الأرجح على حساب أليكس سكوت لاعب بورنموث، الذي كان ضمن القائمة التي أعلنها المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، توماس توخيل، في نوفمبر (تشرين الثاني). ومساء الجمعة الماضي، كان سكوت هو اللاعب الأكثر إثارة للإعجاب، حيث أربك خط وسط ودفاع مانشستر يونايتد بتحركاته الدائمة. يعاني مانشستر يونايتد من نقص في القوة البدنية في هذا المركز، ومن هنا جاءت الشائعات حول اهتمام النادي بالتعاقد مع برونو غيماريش لاعب نيوكاسل. سيكون من الصعب إبرام صفقة مع نادٍ تخلى عن خدمات ألكسندر إيزاك بصعوبة بالغة، لكن إيجاد بديل لكاسيميرو يتصدر أولويات مانشستر يونايتد في الوقت الحالي. في الواقع، يحتاج ماينو إلى القوة البدنية والخبرة لكي يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.

(بورنموث 2-2 مانشستر يونايتد).

سجل ويلبيك ثنائية وقاد برايتون للفوز على ليفربول ليعرقل مساعي «الريدز» القارية (رويترز)

فابيان هورتزيلر محبط بعدما حصل على بطاقة صفراء

أثير جدل كبير في الآونة الأخيرة حول ازدواجية المعايير وتحيز الحكام لصالح الفرق المضيفة. وأعرب المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن إحباطه بعدما حصل على بطاقة صفراء بسبب تساؤله عن سبب عدم حصول أليكسيس ماك أليستر على بطاقة صفراء خلال المباراة التي فاز فيها برايتون على ليفربول. وقال هورتزيلر لاحقاً: «هذا ظلم كبير. إذا رأيت كيف يتصرف الآخرون، وتصرفت مثلهم وحصلت على بطاقة صفراء فوراً، فهذا هراء. لم أقل شيئاً. كنت أسأل فقط لماذا لم يحصل الخصم على بطاقة صفراء في هذه الحالة. كان هذا هو سؤالي الوحيد». وأُشير إليه أن اللوائح تنص على أن مطالبة حكم اللقاء بمنح بطاقة صفراء تستوجب الحصول على إنذار، فرد هورتزيلر قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، أستطيع أن أقول لكم إن مدربين آخرين في الدوري يفعلون ذلك أيضاً. هناك قاعدة واضحة، لكن يتعين عليك أن تطبقها على الجميع دون استثناء». في الواقع، تبدو تصريحات هورتزيلر منطقية، فهناك مديرون فنيون آخرون يطالبون الحكام بإعطاء لاعبي الفريق المنافس بطاقة صفراء دون أن يُعاقبوا. أما هورتزيلر فسيُعاقب الآن بالإيقاف لمباراتين! (برايتون 2-1 ليفربول).

غارنر يحظى بالإشادةبعد انضمامه لقائمة إنجلترا

يأمل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، أن يعود جيمس غارنر «لاعباً أفضل» بعد انضمامه إلى المنتخب الإنجليزي. وقد كان لانضمام اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لقائمة المنتخب الإنجليزي أثرٌ واضح عليه، حيث قدم أداء مميزاً للغاية أمام تشيلسي. يقدم غارنر مستويات مبهرة مع إيفرتون طوال الموسم - بل وقبل ذلك، ويقوم بأدوار متنوعة - لكن أي شخص شكك في اختيار توماس توخيل قد وجد الإجابة على تساؤلاته وشكوكه، حيث ساهم لاعب خط الوسط في تحقيق أفضل فوز لفريقه على ملعبه هذا الموسم، وسط أجواء رائعة. وكانت تمريرة غارنر للهدف الأول الذي سجَّله بيتو رائعة، لكن اللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من مانشستر يونايتد لعب أيضاً بكل ثقة وذكاء وتفوق بشكل واضح على إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو في خط الوسط.

(إيفرتون 3-0 تشيلسي).

توريس يقدم مستويات تؤهله للمشاركة في المونديال

مع وصول باو توريس إلى مباراته رقم 100 مع أستون فيلا، هل يُمكن أن يُؤهّله تألقه المستمر في سعي الفريق للتأهل لدوري أبطال أوروبا عبر الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى مركزه في الدوري الإنجليزي الممتاز، للعودة إلى قائمة إسبانيا في كأس العالم؟ انضم توريس إلى أستون فيلا في صيف عام 2023 قادماً من فياريال، لكن المدافع الإسباني غاب عن منتخب بلاده خلال العامين الماضيين. لكن عودته إلى مستوياته القوية وقيادته أستون فيلا للعودة إلى طريق الانتصارات، قد تُؤهّله للعودة إلى قائمة المنتخب الإسباني تحت قيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. (أستون فيلا 2-0 وستهام).

لو في يُظهر لنيوكاسل ما ينقصه

لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يبدأ فيها نيوكاسل المباراة بشكل جيد، ثم يخسر بسبب عدم دقة تمريراته. فبعد أن قلب سندرلاند تأخره إلى فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت جيمس بارك»، أقر إيدي هاو بوجود «نقص في الجودة» في خط وسط الفريق المضيف الذي غاب عنه ساندرو تونالي وبرونو غيماريش ولويس مايلي بسبب الإصابة. كان سندرلاند، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، أكثر تضرراً من الإصابات، حيث اعتمد على حارس مرماه الثاني ميلكر إلبورغ. لكن مع سيطرته التدريجية على المباراة وتألق برايان بروبي في مركز رأس الحربة، برز تفوق سندرلاند في الاستحواذ على الكرة. ويجب الإشادة هنا بصانع الألعاب إنزو لو في الذي تعافى مؤخراً من الإصابة، وشارك من على مقاعد البدلاء ليقدم تمريرة حاسمة رائعة للمتألق بروبي الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 90!

(نيوكاسل 1-2 سندرلاند).

طريقة تسديد خيمينيز لركلة الجزاء تغضب لاعبي بيرنلي

حافظ راؤول خيمينيز على سجله المثالي في تسجيل ركلات الجزاء بالدوري الإنجليزي الممتاز (14 هدفاً من 14 ركلة جزاء) ليُحسم فوز فولهام على بيرنلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. دفع جوش لوران خيمينيز في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ليحصل على بطاقة حمراء، وهو ما منح المهاجم المكسيكي فرصة إكمال عودة فولهام في النتيجة من ركلة جزاء بعد هدفي جوش كينغ وهاري ويلسون. ركض خيمينيز نحو الكرة، متخذاً بضع خطوات للأمام والخلف، ثم للأمام والخلف مرة أخرى، قبل أن يُسددها بقوة في الزاوية العليا للمرمى، وهو ما أثار استياء لاعبي بيرنلي. هناك جدل كبير حول القيام بمثل هذه الأمور قبل تسديد ركلات الجزاء، لكنها قانونية بموجب المادة 14 من لائحة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي تشير إلى أنه «يُسمح بالتمويه أثناء الركض».

(فولهام 3-1 بيرنلي).

برنتفورد يسعى لاستعادة بريقه

لم يُظهر برنتفورد طموحاً يُذكر خلال المباراة التي تعادل فيها سلبياً مع ليدز يونايتد. ولم يعطِ الفريق أي انطباع بأنه قادر على التسجيل طوال المباراة، واكتفى بإضاعة الوقت، متمنياً بشدة أن تُسفر ركلة ثابتة عن هدف. لكن ذلك لم يحدث، ولم يكن حتى قريباً من التسجيل. تتمثل إحدى مشكلات برنتفورد في عدم توفُّر الكثير من الخيارات الجيدة في القائمة، وهو ما يعني أنه لا يملك البدائل القادرة على تغيير شكل ونتيجة المباريات. فمن بين بدلائه التسعة، لم يشارك خمسة منهم في أي مباراة بالدوري الإنجليزي. لا يزال برنتفورد يسعى جاهداً للتأهل إلى البطولات الأوروبية، لكن قائمة الإصابات قد تكون هي العامل الفيصل في ذلك. تعني فترة التوقف الدولي وإقامة مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي أن برنتفورد لن يلعب لمدة ثلاثة أسابيع قبل عودته للمنافسة في 11 أبريل (نيسان)، وهو ما يتيح له فرصة استعادة بعض لاعبيه بعد تعافيهم من الإصابة، وهو أمر ضروري لأن الفريق لا يبدو قادراً على تحقيق الفوز بهذا الشكل.

(ليدز يونايتد 0-0 برنتفورد).

* خدمة «الغارديان»


بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)
ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)
TT

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)
ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.

ومثّل صانع لعب أياكس أمستردام (20 عاماً) منتخبات الفئات السنية المختلفة في بلجيكا، وكان قائداً للمنتخب في بطولة أوروبا تحت 19 عاماً العام الماضي.

وعلى الرغم من عدم وجود اسمه في القائمة التي أعلنها المدرب محمد وهبي يوم 19 مارس (آذار) استعداداً لمواجهة الإكوادور وباراغواي ودياً الشهر الحالي، استعداداً لكأس العالم 2026، انضم بونيدا لاحقاً للتشكيلة في مدريد، بعد حصوله على الاستدعاء الأول لتشكيلة المغرب.

وقال الاتحاد المغربي عبر منصة «إكس»: «ريان بونيدا يصل إلى معسكر منتخبنا الوطني بمدريد».

وسجل بونيدا، المولود في فيلفورد لأسرة مغربية، هدفين وقدم 8 تمريرات حاسمة مع أياكس في 24 مباراة هذا الموسم. ويمتد عقده مع النادي الهولندي حتى عام 2028.

ويلعب المغرب الجمعة مع الإكوادور، قبل مواجهة باراغواي يوم 31 مارس.

ويقع المنتخب الأفريقي الوحيد الذي بلغ الدور قبل النهائي لكأس العالم، إلى جانب البرازيل وهايتي واسكوتلندا في المجموعة الثالثة في النهائيات المقامة في أميركا الشمالية الصيف المقبل.