اليابانيون يحوِّلون مباراة «الأخضر» إلى «احتفالية مونديالية»

الأكياس الزرقاء التي ستوزع على الجماهير اليابانية في مباراة «الأخضر» (الشرق الأوسط)
الأكياس الزرقاء التي ستوزع على الجماهير اليابانية في مباراة «الأخضر» (الشرق الأوسط)
TT

اليابانيون يحوِّلون مباراة «الأخضر» إلى «احتفالية مونديالية»

الأكياس الزرقاء التي ستوزع على الجماهير اليابانية في مباراة «الأخضر» (الشرق الأوسط)
الأكياس الزرقاء التي ستوزع على الجماهير اليابانية في مباراة «الأخضر» (الشرق الأوسط)

سيوزع الاتحاد الياباني لكرة القدم أكياساً زرقاء على الجماهير اليابانية الموجودة في ملعب «سايتاما» خلال مواجهة المنتخب السعودي الثلاثاء المقبل، وذلك لتحية اللاعبين، بعد ضمان التأهل لكأس العالم 2026.

وسترفع الجماهير الأكياس الزرقاء على الملعب كله، بالإضافة إلى عرض ليزر في أثناء دخول اللاعبين إلى ملعب اللقاء.

وسيرمي لاعبو المنتخب الياباني الكرات ويلتقطون الصور مع الجماهير بعد نهاية المباراة «أياً كانت النتيجة»؛ حيث سيحتفل الجميع بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي، في مواجهة المنتخب السعودي الذي يدخل المباراة طامعاً في نقاطها، ومنافسة المنتخب الأسترالي على البطاقة الثانية.

ونصح الاتحاد الياباني الجماهير بالتحرك إلى ملعب المباراة مبكراً؛ حيث من المتوقع أن تشهد مدينة سايتاما ازدحاماً مرورياً خلال يوم المباراة التي تُلعب في منتصف الأسبوع، بعد نهاية أوقات العمل الرسمية في اليابان.

وطالب الاتحاد الياباني الجماهير بالقدوم عبر النقل العام، وخصوصاً المترو الذي يصل إلى الملعب من خلال محطتين رئيسيتين، تستخدمان دائماً للوصول إلى ملعب «سايتاما».

وتتوقع الصحافة اليابانية إجراء عملية تدوير في تشكيلة المدرب مورياسو أمام المنتخب السعودي، بعد ضمان المركز الأول والتأهل إلى المونديال.


مقالات ذات صلة

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رينارد مدرب السعودية (الاتحاد السعودي)

السعودية تواجه صربيا ومصر ودياً بالدوحة في مارس

كشفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأحد، عن اتفاق نهائي لإقامة مواجهة ودية دولية تجمع المنتخب السعودي بنظيره الصربي في الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية توخيل (د.ب.أ)

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوميز: الوضع المادي للفتح لا يسمح بالتعاقدات في «الشتوية»

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)
TT

غوميز: الوضع المادي للفتح لا يسمح بالتعاقدات في «الشتوية»

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الفتح، أن الفريق لن يواجه فريقاً سهلاً في الجولة المقبلة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث إن الخلود من الفرق المتمكنة التي أثبتت جدارتها في المباريات الماضية وآخرها أمام الأهلي.

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة إن الخلود فريق منظم هجومياً، ولديه واحد من أفضل المهاجمين في الدوري وسيكون من الخطأ فتح الملعب أمامه وعدم تضييق المساحات والسعي لتعزيز الدفاع من أجل عدم التعرض لمشاكل في هذه المباراة.

وأشار إلى أن فريقه الفتح الذي يقدم نتائج مميزة في بطولة دوري المحترفين من المهم أن يسعى لمواصلة حصد النقاط وإن توقف عند نقطة التعادل في المباراة الماضية أمام النجمة، حيث إن الفريق بات في وضع ملائم لتحقيق المزيد من النقاط في المباريات المقبلة.

وعن إمكانية دعم الفريق في فترة التسجيل الشتوية الحالية وتقوية خطوط الفريق، قال غوميز: «أعتقد أن الوضع المادي لا يسمح بذلك، ولذا علينا العمل بالإمكانات الموجودة من اللاعبين الحاليين والإيمان بقدراتهم في تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية».

وناشد غوميز أنصار ناديه الحضور الكثيف للمباراة المقبلة كما هي عاداتهم من أجل المساهمة الإيجابية في دعم الفريق وتقوية عزيمة اللاعبين للخروج بنتيجة إيجابية.


فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)
ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)
TT

فرانكفورت يبحث عن مدرب جديد… ويايسله أبرز المرشحين

ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)
ماتياس يايسله مرشح لتدريب فرانكفورت (النادي الأهلي)

تحوّل اسم ماتياس يايسله إلى محور النقاش داخل أروقة نادي آينتراخت فرانكفورت، مع شروع النادي الألماني في البحث عن مدرب جديد عقب إقالة دينو توبمولر، في وقت لا يزال فيه اسم ماركو روز حاضراً بقوة على أنه خيار بديل يحظى بتأييد شخصيات بارزة.

وخلال حلقة برنامج «دوبيلباس» عبر قناة «سبورت 1» الألمانية، دار نقاش موسّع حول هوية المدرب المقبل لفرانكفورت، حيث طُرحت عدة أسماء، أبرزها يايسله، إلى جانب ماركو روز، وتشابي ألونسو، وروجر شميت، مع الإشارة أيضاً إلى اسم مفاجئ هو ساندرو فاغنر.

وبحسب معلومات «سبورت 1»، فإن يايسله يتقدم قائمة المرشحين لتولي المهمة على ضفاف نهر الماين، فيما يأتي ماركو روز ضمن الخيارات المطروحة بقوة في حال لم تُحسم الأمور لصالح المدرب الشاب الذي صنع اسمه في السنوات الأخيرة.

ورغم أن التركيز ينصب على يايسله، فإن روز لا يزال يحظى بدعم علني من النجم الألماني ماتس هوملز، الذي قال على هامش بطولة «كأس الأساطير» في ميونيخ: «أُقدّر ماركو روز كثيراً للغاية. بالنسبة لي، هو مناسب فعلاً لأي مكان، لأنه مدرب رائع وشخصية من الطراز الأول».

هوملز، بطل العالم 2014، سبق له العمل تحت قيادة روز في بوروسيا دورتموند بين عامي 2021 و2022، وأكد أن تجربته معه كانت إيجابية إلى أبعد حد، مضيفاً: «استمتعت كثيراً بالعمل معه، وكان من المؤسف أن التجربة لم تستمر سوى عام واحد. أيّاً كان ما ينتظره في المستقبل، أتمنى له التوفيق من كل قلبي، فقد استحق ذلك بأسلوبه وشخصيته».

ورغم هذا التأييد، فإن إدارة فرانكفورت تضع يايسله في الواجهة، سعياً لإعادة ضبط المسار بعد تراجع النتائج.

ويُنظر إلى المدرب الشاب بوصفه خياراً قادراً على إعادة بناء الفريق فنياً، وتكتيكياً، في مرحلة تتطلب نفساً جديداً داخل غرفة الملابس. وكان ماركو روز قد أنهى مشواره مع لايبزيغ في مارس (آذار) 2025، ومنذ ذلك الحين لا يشرف على تدريب أي فريق.

وكان توبمولر قد قاد فرانكفورت في الموسم الماضي إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا، غير أن الفريق حقق فوزاً واحداً فقط في آخر تسع مباريات رسمية. كما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في كل من مبارياته الثلاث الأولى في الدوري الألماني عام 2026.

ومع نادي هايدنهايم، يمتلك آينتراخت فرانكفورت أضعف خط دفاع في الدوري هذا الموسم، بعدما استقبل 39 هدفاً، ما يزيد من الضغوط على الإدارة لحسم ملف المدرب الجديد سريعاً، مع تصدّر اسم يايسله المشهد بوصفه الرهان الأبرز للمرحلة المقبلة.

يذكر أن ماتياس يايسله يُعد أحد أبرز الأسماء الألمانية الشابة في عالم التدريب، وهو من مواليد 5 أبريل (نيسان) 1988 في نورتينغن بألمانيا، وقد بدأت رحلته في عالم كرة القدم لاعباً مدافعاً قبل أن يتحوّل سريعاً إلى تدريب وصناعة نجاحات تكتيكية لافتة.

يايسله بدأ مسيرته لاعباً في فئات الشباب بنادي شتوتغارت ثم في صفوف هوفنهايم، قبل أن تُنهي إصابة خطيرة مسيرته الاحترافية مبكراً في 2014.

وانتقل يايسله إلى التدريب فخرج سريعاً من أروقة الفئات العمرية، فعمل مدرباً مساعداً في لايبزيغ وبروندبي الدنماركي، قبل أن يقود فريق ليفيرنغ في النمسا، ومن ثم يتولى القيادة الفنية لفريق ريد بول سالزبورغ في عام 2021 وهو في بداية الثلاثينات من عمره، ليُصبح من أصغر المدربين الذين تأهلوا مع فريقهم إلى دور مجموعات دوري أبطال أوروبا عبر الأدوار الفاصلة منذ 2009.

وقاد يايسله سالزبورغ لاحقاً لتحقيق بطولتي الدوري النمساوي (2021-22 و2022-23) وكأس النمسا (2021-22)، قبل أن يتجه في صيف 2023 لتدريب الأهلي في الدوري السعودي للمحترفين، حيث حقّق معه لقب دوري أبطال آسيا النخبة 2024-25، وهو الإنجاز التاريخي الأول للنادي في المسابقة، إلى جانب كأس السوبر السعودي 2025، مما عزّز مكانته باعتباره أحد أبرز المدربين الصاعدين في الكرة العربية، والآسيوية.


غالتييه: لستُ راضياً عن فريق نيوم

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: لستُ راضياً عن فريق نيوم

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب نادي نيوم، المنافس في «الدوري السعودي لكرة القدم»، الاثنين، عدم رضاه عن نتائج فريقه في آخِر 3 مواجهات، عقب الخسارة من «الهلال»، بعدما كان متقدماً 1-0 في الشوط الأول.

وبدأ غالتييه المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «الاتفاق» باعتذاره لقِصر مدة المؤتمر بسبب تبقِّي نصف ساعة على تمرين لاعبي الفريق الأول. وقال: «لسنا راضين عن النتائج في آخِر 3 مباريات، رغم تقديمنا مباراة مميزة أمام (الهلال)، ومع ذلك تلقينا الخسارة».

وأكد غالتييه ميله للتركيز على المستقبل؛ وهي مباراة «الاتفاق»، ونسيان الماضي، وقال: «(الاتفاق) يمر بفترة إيجابية، عكس نتائج فريقنا، وأرجو الظهور بالروح نفسها والشخصية التي كانت في مباراة (الهلال)».

وشدّد على تطبيق مبدأ المداورة بين اللاعبين بسبب ضغط المباريات والمحافظة على اللاعبين من الإصابات.

وأبدى امتعاضاً شديداً من رؤية ابتسامة اللاعبين بعد الخسائر الثلاثة، وذكر أنه يريد محو مسألة تقبُّل الخسارة للاعبي الفريق مستقبلاً.

وردّاً على سؤال «الشرق الأوسط» عن ماهية الطريقة التي سيعتمدها للحد من أسلوب التحولات الخطيرة لدى فريق الاتفاق، قال غالتييه: «فريقهم يعتمد على قوة الهجوم بوجود ديمبيلي ونكوتا والغنام وفينالدوم، وسنحاول تقليل خطورتهم بعد تحليل نقاط القوة والضعف مع زملائي في الجهاز الفني، وأنتظر من لاعبي فريقي حسن التعامل مع اللمسة الأخيرة واللعب بتوازن بين خطي الدفاع والهجوم».