الجيش الإسرائيلي يعلن اغتياله قائد جهاز الأمن العام في غزة

واغتيال «ناشط بارز» في «الجهاد الإسلامي» متورط في «تهريب الأسلحة»

الدخان يتصاعد من قطاع غزة بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من قطاع غزة بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتياله قائد جهاز الأمن العام في غزة

الدخان يتصاعد من قطاع غزة بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من قطاع غزة بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) مقتل اثنين من كبار مسؤولي حركة «حماس» في غارات جوية على قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل رشيد جحجوح قائد جهاز الأمن العام التابع لـ«حماس» في القطاع. كما أعلن مقتل أيمن أصليح قائد منطقة خان يونس (جنوب القطاع) في جهاز الأمن العام.

ووفقاً لما ذكره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فإن جهاز الأمن العام «يعتبر جهازاً سرياً ومركزياً في (حماس)، حيث يتولى مسؤولية كشف من تعتبرهم (حماس) عملاء، وتأمين قادة الحركة ومصالحها داخل قطاع غزة وخارجه. كما يعمل الجهاز على بلورة صورة استخبارات تساعد قادة الحركة في اتخاذ القرارات وتنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل».

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل بغارة جوية أيضاً «ناشطاً بارزاً» في حركة «الجهاد الإسلامي»، وهو «متورط في تهريب أسلحة إلى الحركة».

وبحسب الجيش، فإن إسماعيل عبد العال «قاد معظم جهود تهريب الأسلحة لصالح حركة الجهاد الإسلامي في السنوات الأخيرة».


مقالات ذات صلة

غارات إسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في غزة

المشرق العربي طفلة بجانب مدمر جراء الضربات الإسرائيلية في خان يونس (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في غزة

أفاد مسؤولون بمقتل 12 فلسطينياً على الأقل في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فتى فلسطيني يسير في مقبرة جماعية بدير البلح وسط قطاع غزة (رويترز)

الجيش الإسرائيلي ينفي اعتماده حصيلة وزارة الصحة للقتلى في غزة

نفى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن يكون قد اعتمد حصيلة وزارة الصحة في غزة بشأن مقتل أكثر من 71 ألف شخص منذ اندلاع الحرب.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
تحليل إخباري فتاة صغيرة تحمل كيساً على ظهرها في أثناء سيرها على طول طريق في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين شمال دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري شبح حرب إيران يخيم على مسار «اتفاق غزة»

بينما تتجه الأنظار إلى فرص الدفع نحو المرحلة الثانية من «اتفاق غزة»، يلوح في الأفق شبح مواجهة أوسع بين الولايات المتحدة وإيران تعيد خلط الأوراق والأولويات.

محمد محمود (القاهرة)
الخليج الدكتور عبد العزيز الواصل خلال إلقائه الكلمة أمام جلسة مجلس الأمن في نيويورك الخميس (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)

السعودية تُجدِّد مطالبتها بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بالكامل

جدَّدت السعودية، خلال جلسة لمجلس الأمن، تأكيد مطالبتها بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع مراحله وبنوده، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي جانب من شاحنات المساعدات الإنسانية المقدمة من «التيار الصدري» إلى أهالي غزة (مكتب الصدر)

27 شاحنة مساعدات من «التيار الصدري» إلى غزة

تجري التحضيرات لإدخال 27 شاحنة مساعدات إنسانية مقدمة من «التيار الصدري» في العراق إلى أهالي قطاع غزة، وتشمل خياماً وبطانيات.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

غارات إسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في غزة

طفلة بجانب مدمر جراء الضربات الإسرائيلية في خان يونس (أ.ف.ب)
طفلة بجانب مدمر جراء الضربات الإسرائيلية في خان يونس (أ.ف.ب)
TT

غارات إسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في غزة

طفلة بجانب مدمر جراء الضربات الإسرائيلية في خان يونس (أ.ف.ب)
طفلة بجانب مدمر جراء الضربات الإسرائيلية في خان يونس (أ.ف.ب)

أفاد مسؤولون بمقتل 12 فلسطينياً على الأقل في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية، قد ذكرت في وقت سابق أن 11 مواطناً بينهم أطفال قُتلوا، وأصيب آخرون، في قصف لطيران الاحتلال الحربي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وأفاد الوكالة، نقلاً عن مصادر طبية، بـ«استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفلتان وسيدة، بالإضافة لعدد من الجرحى في قصف طيران الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة».

وأضافت المصادر ذاتها، إصابة عدد من الإصابات في قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة.

وتابعت الوكالة «كما استشهد سبعة مواطنين، وأصيب آخرون، إثر قصف خيمة لعائلة أبو حدايد في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس جنوب القطاع».

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 1850 مواطناً، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.


«قسد» للاندماج بفرقة من 3 ألوية

نازحون سوريون يفترشون الأرض في مسجد بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 29 يناير (رويترز)
نازحون سوريون يفترشون الأرض في مسجد بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 29 يناير (رويترز)
TT

«قسد» للاندماج بفرقة من 3 ألوية

نازحون سوريون يفترشون الأرض في مسجد بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 29 يناير (رويترز)
نازحون سوريون يفترشون الأرض في مسجد بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 29 يناير (رويترز)

قوبل إعلان دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، أمس، عن اتفاق «شامل» بينهما على بدء «عملية دمج متسلسلة» للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية في شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، بترحيب واسع، إقليمياً ودولياً.

ويتضمن الاتفاق الجديد «تشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من (قوات سوريا الديمقراطية)، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب».

كما يشمل الاتفاق «انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي» في شمال شرقي سوريا.

وفيما أعربت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، عن أملها في أن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، اعتبر المبعوث الأميركي لسوريا توم براك، أن الاتفاق «علامة فارقة» في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فأكد أن بلاده «ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار».


قطاع غزة ينتظر وصول «لجنة التكنوقراط»


فلسطينية تبكي خارج «مستشفى الشفاء» حيث يجري الخبراء الجنائيون فحصاً لجثث أعادتها إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار في غزة أمس (أ.ف.ب)
فلسطينية تبكي خارج «مستشفى الشفاء» حيث يجري الخبراء الجنائيون فحصاً لجثث أعادتها إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار في غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

قطاع غزة ينتظر وصول «لجنة التكنوقراط»


فلسطينية تبكي خارج «مستشفى الشفاء» حيث يجري الخبراء الجنائيون فحصاً لجثث أعادتها إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار في غزة أمس (أ.ف.ب)
فلسطينية تبكي خارج «مستشفى الشفاء» حيث يجري الخبراء الجنائيون فحصاً لجثث أعادتها إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار في غزة أمس (أ.ف.ب)

ينتظر الغزيون وصول «لجنة التكنوقراط» لإدارة القطاع، بعدما أعلنت إسرائيل عن فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر، غداً الأحد، وذلك بشكل جزئي، بما يسمح بخروج وعودة المسافرين يومياً بشكل محدود.

وقال رئيس «لجنة التكنوقراط» علي شعث في صفحته على «إكس»: «بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح... نُعلن رسمياً فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين المقبل الموافق 2 فبراير (شباط) 2026، علماً بأن الأحد 1 فبراير المقبل هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر».

وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن من المتوقع أن يصل أعضاء من «لجنة التكنوقراط» إلى القطاع غداً أو الاثنين المقبل، في حال سمحت تل أبيب بذلك، مشيرةً إلى أن هناك حتى الآن مماطلة إسرائيلية بهذا الشأن.