الحكومة اللبنانية تتفق على آلية للتعيينات لضمانة «حيادية المؤسسات الرسمية»

سلام: تعتمد على الشمولية ومبدأ تكافؤ الفرص

سلام يترأس اجتماع مجلس الوزراء (رئاسة الحكومة)
سلام يترأس اجتماع مجلس الوزراء (رئاسة الحكومة)
TT
20

الحكومة اللبنانية تتفق على آلية للتعيينات لضمانة «حيادية المؤسسات الرسمية»

سلام يترأس اجتماع مجلس الوزراء (رئاسة الحكومة)
سلام يترأس اجتماع مجلس الوزراء (رئاسة الحكومة)

اتفقت الحكومة اللبنانية على آلية واحدة للتعيينات الإدارية تتضمن 9 مبادئ، في مسعى لأن تكون إدارة المؤسسات الرسمية حيادية وتقوم على الكفاءة، ولا تكون في خدمة الطوائف ولا السياسيين.

وتستعد الحكومة لملء الشواغر في الإدارات الرسمية، والتي يزيد عددها عن 200 موقع شاغر في الفئتين الأولى والثانية. وتعتمد التعيينات المناصفة في وظائف الفئة الأولى بين المسلمين والمسيحيين، دون تخصيص مركز لطائفة معينة.

وعقدت الحكومة اجتماعاً، الخميس في السراي الحكومي، وقال رئيسها نواف سلام، بعد انتهاء الجلسة، إنه «جرى الاتفاق على آلية التعيينات». وأضاف: «إننا نسعى لأن تكون إدارة الدولة نزيهة وفاعلة تحمي المواطن وتقوم على الكفاءة، ولا تكون في خدمة الطوائف ولا السياسيين»، مؤكداً أن «شعار الحكومة بناء دولة القانون والمؤسسات، ولا دولة من دون إدارة، لذا نسعى لأن تكون إدارة المؤسسات حيادية».

وتابع: «نسعى لاختيار الأكفأ، ضمن آليّة التعيينات؛ وهي تتضمن 9 مبادئ تعتمد على الأولوية والتنافس، من خلال توفير الفرص العادلة للمرشحين. وهي تعتمد على الشمولية ومبدأ تكافؤ الفرص وعدم تضارب المصالح، وعلى المرونة والمشاركة من خلال تضمين خبرات متنوّعة من الأكاديميين».

شواغر بالمراكز الأولى

ومن ضمن المراكز الشاغرة، التي تسعى الحكومة لملئها، حاكم مصرف لبنان المركزي، ومدير عام الجمارك اللبنانية، ومدير عام وزارة المال، ومدير عام وزارة النفط، ومدير عام الموارد المائية والكهربائية، ومدير عام الأحوال الشخصية، ومدير عام القصر الجمهوري، ومدير عام وزارة الاتصالات، ومدير عام التنظيم المدني، ومدير عام الطيران المدني، ورئيس هيئة التفتيش القضائي، ورئيس لجنة الرقابة على المصارف، ومدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية، ومدير عام التعليم المهني والتقني، ومحافظ النبطية، ورئيس المجلس الأعلى للجمارك، ومدير عام وزارة الصحة، ومفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار، ومدير عام تعاونية موظفي الدولة، ومفوض الحكومة لدى مصرف لبنان، ومدير عام وزارة العمل، ورئيس مجلس إدارة ومدير عام تلفزيون لبنان، وغيرها.


مقالات ذات صلة

صندوق النقد الدولي: لبنان بحاجة إلى استراتيجية اقتصادية شاملة

الاقتصاد شعار صندوق النقد الدولي على مقره في واشنطن (رويترز)

صندوق النقد الدولي: لبنان بحاجة إلى استراتيجية اقتصادية شاملة

قال صندوق النقد الدولي يوم الخميس إن لبنان بحاجة إلى استراتيجية شاملة لإعادة إحياء اقتصاده ليتمكن من الاستفادة من برنامج مع الصندوق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص مصرف لبنان المركزي في منطقة الحمرا (الشرق الأوسط)

خاص تحديات قديمة لحاكم مصرف لبنان الجديد

يواجه الحاكم الجديد لمصرف لبنان المركزي كريم سعيد، لائحة طويلة من الاستحقاقات التي يؤدي تنفيذها إلى إعادة الحياة لاقتصاد لبنان.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد (لينكد إن) play-circle 01:11

من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد؟

عيَّن مجلس الوزراء اللبناني كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان، في الجلسة الحكومية التي انعقدت يوم الخميس، في القصر الجمهوري في بعبدا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون يستقبل المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان (الرئاسة اللبنانية)

عون يستبق لقاء ماكرون بالدعوة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق مع لبنان

طالب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، رعاة اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بـ«الضغط على إسرائيل للالتزام به حفاظاً على صدقيتهم».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد استحقاقات داهمة تواجه الحاكم الجديد لـ«المركزي اللبناني»

استحقاقات داهمة تواجه الحاكم الجديد لـ«المركزي اللبناني»

بلغ استحقاق تعيين الحاكم الجديد لمصرف لبنان المركزي محطته الأخيرة والحاسمة، عقب مبادرة وزير المال ياسين جابر، إلى طرح 3 أسماء لتولي المنصب.

علي زين الدين (بيروت)

غزة... فصائل ترد على الاحتجاجات بالتهديد


الدخان يتصاعد من مخيم البريج وسط غزة أمس بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من مخيم البريج وسط غزة أمس بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT
20

غزة... فصائل ترد على الاحتجاجات بالتهديد


الدخان يتصاعد من مخيم البريج وسط غزة أمس بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من مخيم البريج وسط غزة أمس بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)

ردت فصائل فلسطينية، أمس، على الاحتجاجات التي شهدها قطاع غزة خلال اليومين الماضيين بتهديد من وصفتهم بـ«أذناب الاحتلال» الذين يخدمون الأهداف الإسرائيلية، وذلك بعد أول احتجاجات واسعة النطاق ضد الحرب في غزة وحكم حركة «حماس».

وتوعدّ بيان صادر عن «فصائل المقاومة»، وهي مجموعات مسلحة صغيرة نسبياً لكنها تتلقى دعماً من حركة «حماس»، بمعاقبة قادة ما سمته «الحراك المشبوه».

وتظاهر مئات الفلسطينيين في الأيام القليلة الماضية في شمال ووسط غزة، وهتف بعضهم «حماس بره»، في احتجاج نادر على الحركة، التي قوبل هجومها على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بحرب مدمرة على القطاع.

في غضون ذلك، أفادت مصادر من «حماس» تحدثت إلى «الشرق الأوسط» شريطة عدم ذكر اسمها، بأن الحركة عقدت ما وصفته بـ«محاكم ثورية» لبعض من اعتقلتهم من مناطق تعرضت فيها قيادات الحركة وفصائل أخرى للقصف والاغتيال.

وكشفت المصادر عن أنه «تم فعلياً إعدام بعض من ثبت بحقهم تهم الجاسوسية، في حين لا يزال التحقيق يجري مع آخرين».

ولم تكشف المصادر عن عدد من طالتهم عمليات الإعدام، لكنها أكدت أن «حماس» تأثرت بالاغتيالات «على مستويات سياسية وعسكرية وحكومية».