كادش أمام فرصة معانقة رقم «الثنيان» من شباك الصين

الأرقام تؤكد تفوق الأخضر في المواجهات المباشرة بين المنتخبين

كادش يحتفل بهدفه الثاني في مباراة الذهاب أمام المنتخب الصيني (الشرق الأوسط)
كادش يحتفل بهدفه الثاني في مباراة الذهاب أمام المنتخب الصيني (الشرق الأوسط)
TT

كادش أمام فرصة معانقة رقم «الثنيان» من شباك الصين

كادش يحتفل بهدفه الثاني في مباراة الذهاب أمام المنتخب الصيني (الشرق الأوسط)
كادش يحتفل بهدفه الثاني في مباراة الذهاب أمام المنتخب الصيني (الشرق الأوسط)

يملك المنتخب السعودي تفوقاً نسبياً على نظيره الصيني، وذلك في المواجهات المباشرة بينهما عبر التاريخ، وهو أمر يتسلح به حينما يلتقيان مساء الخميس ضمن تصفيات آسيا المونديالية.

ولعب الأخضر أمام التنين الصيني 21 مباراة وانتصر في تسع مباريات، مقابل سبع مباريات للمنتخب الصيني، في حين حضر التعادل بينهما خمس مرات، وفقاً لموقع المنتخب السعودي.

ويتقارب المنتخبان من حيث عدد تسجيل الأهداف، إذ سجل الأخضر السعودي 28 هدفاً في الشباك الصينية، مقابل 25 هدفا سجلها المنتخب الصيني.

ويعتبر يوسف الثنيان هداف المواجهات المباشرة بين المنتخبين، إذ سجل ثلاثة أهداف، في حين يحضر خلفه كل من حسن كادش وسامي الجابر وسامي النجعي وسعيد العويران وفهد الهريفي وماجد عبد الله ونايف هزازي بهدفين لكل منهما.

ويملك حسن كادش الحاضر في قائمة المنتخب السعودي فرصة الصعود للصدارة بجوار يوسف الثنيان، حيث يملك هدفين وأمامه فرصة لزيادة رصيده بهدف ثالث، خاصة أن ثنائية كادش حضرت في مواجهة الذهاب التي انتهت بهدفين لهدف.

وعوداً على نتائج المواجهات المباشرة بين المنتخبين، فقد كان أول انتصار للمنتخب الصيني في 1978 بدورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت ببانكوك، وذلك بهدف دون مقابل.

أما أول انتصارات الأخضر السعودي فقد حضر في نهائيات كأس آسيا 1984 التي أقيمت في سنغافورة، وحينها حقق الأخضر السعودي اللقب بثنائية شايع النفيسة وماجد عبد الله الذي سجل الهدف الشهير، وصاحبه تعليق علي داود حينما ذكر جملته الشهيرة: «ماجد كسر طقم الصين كله».

لقاءات الأخضر السعودي أمام نظيره الصيني أقيمت في 15 مدينة عبر التاريخ، كان اللقاء الأول في بانكوك التايلاندية، ثم كوالالمبور عاصمة ماليزيا، تلتها سنغافورة، ثم العاصمة القطرية الدوحة، وهيروشيما اليابانية، والعاصمة السعودية الرياض، وأبوظبي، وداليان الصينية، والأردن، وتيانيغن الصينية، والدمام، وكذلك مدينة شاين الصينية، وبريزبن الأسترالية، وجدة، والشارقة.

وخلال اللقاءات المباشرة بين المنتخب، شارك 136 لاعباً وفقاً للأرقام المتوفرة في موقع المنتخب السعودي، حيث يتصدر عبد الله سليمان قائمة الأكثر مشاركة بعدد سبع مباريات و630 دقيقة، ويأتي ثانياً محمد الخليوي بسبع مباريات، ولكن بعدد دقائق بلغ 540، ويحضر ثالثاً صالح النعيمة بست مباريات وعدد دقائق 540، ويتشارك معه بذات الرقم كل من محمد الدعيع ومحمد عبد الجواد.

ويحضر في المركز السادس ماجد عبد الله وذلك بست مباريات وعدد دقائق بلغ 506 دقائق، وفي المركز السابع يحضر عبد الله صالح بخمس مباريات و450 دقيقة، وهو ذات الرقم الذي يملكه فهد المصيبيح، وفي المركز التاسع يحضر سامي الجابر بعدد خمس مباريات و405 دقائق، وفي المركز العاشر يحضر خالد مسعد بخمس مباريات ودقائق بلغت 367.

أما قائمة المدربين الذين تولوا الإشراف على تدريب المنتخب السعودي في مبارياته أمام الصين فقد ضمت 15 مدرباً.

وستكون الفرصة حاضرة أمام الفرنسي إيرفي رينارد المدرب الحالي للأخضر للصعود إلى صدارة أكثر مدرب يقود المنتخب السعودي في مبارياته أمام الصين، حيث ستكون مواجهة الخميس هي الثالثة لرينارد بعد مواجهتين سابقتين.

ويحضر إلى جوار رينارد من بين المدربين الذين قادوا الأخضر في مباراتين كل من الثنائي البرازيلي روبنز ما نيللي وكارلوس ألبرتو بيريرا، إضافة للإسباني لوبيز كارو، والهولندي ليو بينهاكر، والبرتغالي فينغادا.

وتضم القائمة، أيضاً، الألماني أوتو فيستر الذي قاد الأخضر في مباراة وحيدة، ويتشارك معه خليل الزياني، والثنائي البرازيلي إيفو وورتمان ونيسلون مارتينيز، والبرتغالي خوسيه بيسيرو، والإيطالي مانشيني، والإنجليزي روني ألين، والروماني كوزمين أولاريو، والتشيكي ميلان ماتشالا.


مقالات ذات صلة

الكشف عن أول نشيد رسمي في تاريخ «كأس آسيا للسيدات»

رياضة عالمية ذكر الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» أن النشيد أُعِدّ من قبل مدير الموسيقى (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

الكشف عن أول نشيد رسمي في تاريخ «كأس آسيا للسيدات»

كشف «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» و«اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا للسيدات 2026» بأستراليا، عن أغنية «هكذا نفوز (ذاتس هاو وي وين)» بوصفها أول نشيد رسمي.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عربية الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)

6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026

تتجه الأنظار إلى أستراليا مع انطلاق نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026 التي تقام خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 21 مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)

«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) اليوم (الثلاثاء) أن المعايير الاحترافية للاعبات كرة القدم في آسيا لا تزال متأخرة عن المستويات.

«الشرق الأوسط»
رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

الكويت تتقدم رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا 2035‏

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم تقديم بلاده بشكل رسمي ملف استضافة كأس آسيا عام 2035.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

العُلا بطلاً لكأس «نخبة الطائرة السعودية» للسيدات

جانب من تتويج فريق العلا بلقب البطولة (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج فريق العلا بلقب البطولة (الشرق الأوسط)
TT

العُلا بطلاً لكأس «نخبة الطائرة السعودية» للسيدات

جانب من تتويج فريق العلا بلقب البطولة (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج فريق العلا بلقب البطولة (الشرق الأوسط)

تُوّج فريق العلا للسيدات بطلاً لكأس النخبة للكرة الطائرة، بعد فوزه على القادسية بثلاثة أشواط مقابل شوط، في النهائي الذي احتضنته الصالات الخضراء بمدينة الرياض، ليؤكد تفوقه الفني ويحصد لقباً جديداً في مسيرته.

وقدم العلا أداءً متوازناً خلال اللقاء، فرض من خلاله إيقاعه وحسم المواجهة بأفضلية واضحة، فيما اكتفى القادسية بالمركز الثاني والميداليات الفضية.

وتَوجت أضواء العريفي، مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، فريق العلا بالكأس والميداليات الذهبية، بحضور عضوتي مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة الطائرة نجلاء العجمي وأحلام العمري، اللتين سلَّمتا القادسية الفضية، والزلفي البرونزية بعد فوزه على الفيحاء في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.


الدوري السعودي: طموحات الصدارة النصراوية تصطدم بصحوة الفيحاء

لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)
لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: طموحات الصدارة النصراوية تصطدم بصحوة الفيحاء

لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)
لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، عندما يلاقي الفيحاء مساء السبت في مدينة المجمعة ضمن لقاءات الجولة الـ24، مُدركاً أن أي تعثر قد يكلفه خسارة موقعه في ظل المنافسة المحتدمة على القمة.

كما يحتدم التنافس والصراع بين القادسية وضيفه التعاون في اللقاء الذي يجمع بينهما على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بمدينة الدمام. ويُسدل الستار على منافسات الجولة، بلقاء نيوم والخلود على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ويستقبل النجمة الأخدود في صراع محتدم للهروب من شبح الهبوط.

في المجمعة، يتطلع النصر للمُضي قدماً نحو المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن اعتلى لائحة الترتيب قبل جولتين، وسط منافسة شرسة من الأهلي الذي خطف الصدارة بصورة مؤقتة بعد انتصاره على الرياض، إضافة إلى الهلال والقادسية الحاضران في دائرة المنافسة.

ويعيش النصر حالة فنية مثالية بعد انتصاره على الحزم برباعية ثم النجمة بخماسية، حيث أظهر شراسة هجومية وخرج بشباك نظيفة ليؤكد تجاوزه مرحلة هبوط المستوى التي لا زمته قبل جولات عدة وأفقدته صدارة الترتيب قبل عودته بقوة هذه المرة.

ويدرك البرتغالي خيسوس أن شيئاً لم يتحقق بعد لفريقه، لكنه سيقاتل مباراة تلو أخرى من أجل القبض على صدارة الترتيب حتى المراحل الأخيرة من المنافسة لينجح بتحقيق هدفه الأبرز هذا الموسم وهو لقب الدوري السعودي الغائب عن خزينة النصر منذ موسم 2019.

ويعول الأصفر العاصمي على ترسانته الهجومية وتعدد خياراته الفنية بحضور كريستيانو رنالدو والفرنسي كومان المتألق في الفترة الأخيرة على صعيد المساهمات التهديفية، وكذلك ساديو ماني، في وقت تراجع فيه الأداء للبرتغالي جواو فيليكس إلا أن مدربه خيسوس كشف عن ثقته الكبيرة بعودته للتهديف والمساهمات الحاسمة للفريق.

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

الفيحاء بدوره نجح في الظهور بصورة مثالية في آخر مواجهتين، بانتصاره أمام التعاون بمدينة بريدة، ثم تعادله مع نيوم بهدف لمثله، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة قبل بدء منافسات هذه الجولة ويتطلع للخروج بنتيجة إيجابية تُسهم في تعزيز موقعه بلائحة الترتيب وتجنبه التراجع أكثر نحو مواطن خطر الهبوط.

وفي الدمام، يستقبل القادسية نظيره التعاون، في مواجهة يسعى من خلالها للظفر بالنقاط الثلاث والمنافسة الجادة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث يملك القادسية حالياً 53 نقطة ولا يبتعد بصورة كبيرة عن فرق المقدمة والقمة.

يدخل القادسية مباراته بعدما انتصر بنتيجة كبيرة على غريمه التقليدي الاتفاق برباعية نظيفة عزز معها أفضليته منذ قدوم الآيرلندي بريندان رودجرز الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للإسباني ميشيل غونزاليس.

ويدرك القادسية صعوبة المواجهة حتى مع تراجع الأداء والنتائج بالنسبة للتعاون، في حين أن البرازيلي شاموسكا مدرب الأخير قادر على إعادة وهج فريقه مجدداً، خاصة وأنه خطف تعادلاً ثميناً أمام الهلال وأفقده موقعه في وصافة الترتيب.

ويشهد التعاون حالة انخفاض في المستوى والنتائج، لكنها حالة لازمت الفريق لجولات عدة، وأفقدته الكثير من الأشياء، سلسلة تراجع سكري القصيم بدأت مع وجوده في وصافة الترتيب حتى بات اليوم يقبع في المركز الخامس ومهدد بخسارته في حال الإخفاق أمام القادسية هذا المساء.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الخلود في فرصة مواتية من أجل أن تعزيز موقعه في لائحة الترتيب في ظل الأفضلية التي أظهرها في مبارياته الأخيرة، لكنه سيصطدم بقتالية الخلود الباحث عن الهروب من شبح الهبوط.

نيوم تحت قيادة الفرنسي غالتييه لم يبدُ مقنعاً بصورة كبيرة على صعيد الأداء الفني، إلا أن الفريق يحتل موقعاً متقدماً في لائحة الترتيب حيث يحضر في المركز الثامن برصيد 32 نقطة، في وقت يأتي الخلود بالمركز الرابع عشر وبرصيد 22 نقطة وسيكون الانتصار على نيوم أكثر من كونه ثلاث نقاط، خاصة في ظل تعثر الفرق التي تأتي خلفه في لائحة الترتيب الرياض وضمك.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الأخدود في لقاء الجريحين؛ فالنجمة القابع في المركز الأخير بات أمر بقائه في حاجة إلى معجزة كبيرة والحال ذاته لفريق الأخدود، فالانتصارات ليست كفيلة بالبقاء؛ إذ أصبحا في حاجة كبيرة إلى مزيد من تعثرات الفرق التي تسبقهم في لائحة الترتيب. ويملك النجمة 8 نقاط في رصيده ويحضر في المركز الأخير بلائحة الترتيب مكتفياً بانتصار وحيد سجله هذا الموسم، أمام الأخدود فيحتل المركز قبل الأخير برصيد عشر نقاط، وبفارق يصل إلى 6 نقاط عن أقرب الفرق؛ ما يعني حاجته الماسة إلى الانتصار للحفاظ على ما تبقى من آمال.


الأهلي... تحول فني لافت وصعود صاروخي نحو اللقب

أبو الشامات وزكريا وفرحة الفوز الأخير على الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
أبو الشامات وزكريا وفرحة الفوز الأخير على الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
TT

الأهلي... تحول فني لافت وصعود صاروخي نحو اللقب

أبو الشامات وزكريا وفرحة الفوز الأخير على الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
أبو الشامات وزكريا وفرحة الفوز الأخير على الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

شكل التحول الاستثنائي والمفاجئ لمشوار الأهلي في بطولة الدوري السعودي هذا الموسم، علامة فارقة قد تنتهي بإحرازه للقب وذلك عطفاً على القائمة المطعمة بالنجوم العالميين، والتي أخذت في الانسجام والسير على نهج فني متقن يقوده الألماني يايسله.

وبعد خسارته أمام الفتح بنتيجة 1-2 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتحديداً ضمن الجولة 11، انتفض الأهلي بشكل لافت وانطلق في سلسلة من النتائج الإيجابية قادته لصدارة الدوري «مؤقتاً». في حين كان التعادل الوحيد بعد الصحوة أمام الهلال «سلبياً» وهو أحد المرشحين لمنافسته بقوة على اللقب.

وبعدما لعب 24 مباراة، حقق الأهلي 18 فوزاً مقابل 5 تعادلات وخسارة وحيدة بدا أنها قرعت جرس الإنذار لتشكل لقاح الصعود المثير نحو الصدارة.

المدرب يايلسه يقود القلعة بنجاح نحو موسم استثنائي (تصوير: سعد الدوسري)

وبينما يشرح رصيد الفريق التهديفي برصيد 46، مدى تأثيره على مسار الصعود نحو اللقب مقارنة بالفرق الأخرى المنافسة (النصر والهلال والقادسية) والتي تتفوق عليه إلى حد كبير، نجد أن الترسانة الدفاعية قد تكون أكثر ما يعول عليه «الراقي» حيث تواصل حتى الآن تألقها كأفضل الخطوط الخلفية هذا الموسم بتواجد نخبة من الأسماء يتصدرها إيبانيز وريان حامد وديميرال العائد مؤخراً من الإصابة بعد غياب طويل، الأمر الذي قد يرجح الكفة إلى حد بعيد في سباق الفوز باللقب الكبير.

وكان الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي أبدى رضاه عن فوز فريقه الأخير على الرياض بهدف دون رد، مشدداً على صعوبة المواجهة في ظل تقارب المستويات وضغط جدول المباريات.

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن المباراة كانت معقدة وحُسمت بتفاصيل صغيرة وقرارات بسيطة، مبيناً سعادته بأداء اللاعبين وقدرتهم على تحقيق النقاط الثلاث مع الحفاظ على نظافة الشباك.

وأوضح أن الدوري يتطلب تركيزاً عالياً في كل مواجهة، مضيفاً أنه فخور بلاعبيه، خصوصاً العناصر التي عوضت الغيابات وقدمت مستوى مميزاً رغم عدم اكتمال الصفوف.

وأشار المدرب الألماني إلى أن فريقه حقق لقب كأس السوبر في بداية الموسم، وما تزال أمامه ثلاث بطولات، مؤكداً أن اللاعبين يدركون حجم الاستحقاقات المقبلة، لكن يفضل التركيز على كل مباراة على حدة في هذه المرحلة.

كما كشف يايسله أنه يمر بمرحلة تدوير وإراحة بعض العناصر بسبب ضغط الجدول، موضحاً أن غياب رياض محرز جاء لهذا السبب، معرباً في الوقت ذاته عن سعادته بعودة المدافع ميريح ديميرال ومساهمته في استقرار الفريق دفاعياً.