التصنيف العالمي للتنس: درايبر يدخل نادي العشرة الأوائل... وأندرييفا سادسة

البريطاني جاك درايبر (رويترز)
البريطاني جاك درايبر (رويترز)
TT

التصنيف العالمي للتنس: درايبر يدخل نادي العشرة الأوائل... وأندرييفا سادسة

البريطاني جاك درايبر (رويترز)
البريطاني جاك درايبر (رويترز)

صعد البريطاني جاك درايبر إلى المركز السابع في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب المحترفين، ليدخل نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى في مسيرته إثر تتويجه بطلاً لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

ونال درايبر (23 عاماً) أول لقب في هذه الفئة في مسيرته، ليرتقي إلى أفضل مركز له في التصنيف في مسيرته.

وبقي الإيطالي يانيك سينر في الصدارة متقدماً بفارق 3385 نقطة على منافسه المباشر الألماني ألكسندر زفيريف.

وارتقى الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى المركز الخامس على الرغم من خروجه المبكر من دورة إنديان ويلز، في حين تراجع الروسي دانييل مدفيديف مرتبتين إلى المركز الثامن.

الروسية ميرا أندرييفا (رويترز)

وفي فئة السيدات، صعدت الروسية المراهقة ميرا أندرييفا (17 عاماً) إلى المركز السادس بعد إحرازها لقب بطلة دورة إنديان ويلز وباتت بعمر 17 عاماً و321 يوماً أصغر لاعبة تحرز لقب هذه الدورة بعد السويسرية مارتينا هينغيس (17 عاماً و166 يوماً) والأميركية سيرينا ويليامز (17 عاماً و169 يوماً).

وتغلبت أندرييفا على البيلاروسية أرينا سابالينكا 2-6 و6-4 و6-3 في المباراة النهائية منهية سلسلة من الهزائم أمام منافستها التي لم تخسر أي مجموعة في خمس مباريات قبل النهائي.

وباتت أندرييفا الشهر الماضي أصغر لاعبة على الإطلاق تفوز بإحدى دورات الألف نقطة في دبي.


مقالات ذات صلة

خلل إلكتروني يوقف تصفيات «ويمبلدون» ويعيد الجدل حول تقنية الخطوط

رياضة عالمية هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)

خلل إلكتروني يوقف تصفيات «ويمبلدون» ويعيد الجدل حول تقنية الخطوط

توقف اللعب مؤقتاً على جميع الملاعب في التصفيات المؤهلة للدور الرئيسي في بطولة ويمبلدون للتنس اليوم الأربعاء، بسبب خلل في تقنية مراقبة الخطوط الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميرا أندرييفا (رويترز)

دورة باد هومبورغ: سقوط أندرييفا في أول اختبار منذ تتويجها بـ«رولان غاروس»

سقطت الروسية ميرا أندرييفا في أول اختبار لها منذ تتويجها بطلة لـ«رولان غاروس» الفرنسية، بخسارتها أمام مُواطنتها إيكاتيرينا ألكسندروفا 3-6 و4-6، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

تحمل أرينا سابالينكا تداعيات انهيار جديد في البطولات الأربع الكبرى للتنس إلى «ويمبلدون» حيث تخضع المصنفة الأولى عالمياً لتدقيق متزايد لإثبات قدرتها على التماسك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
TT

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)

مع بلوغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، واقتراب كريستيانو رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يواصل النجمان كتابة فصول جديدة من تاريخ كأس العالم، متحديين العمر ومؤكدين أن المنافسة بينهما لم تنته بعد.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية تربع ميسي على عرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً بتسجيله ثنائية أمام النمسا، بينما أصبح رونالدو أول لاعب يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من البطولة، بعد ثنائيته أمام أوزبكستان.

وجاء رد رونالدو سريعاً بعد انتقادات طالته إثر التعادل مع الكونغو الديمقراطية، إذ سجل بعد ست دقائق فقط واحتفل بالنظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً: «لقد عدت»، في رسالة واضحة للمشككين.

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

وبات رونالدو، بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ثاني أكبر هداف في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة روجيه ميلا، كما انضم إلى ميسي ومايكل لاودروب في قائمة اللاعبين الذين يحملون لقب أصغر وأكبر هداف لمنتخباتهم في المونديال.

ومنذ بلوغه الخامسة والثلاثين، سجل ميسي 12 هدفاً في آخر تسع مباريات بكأس العالم، أي أكثر بهدفين من إجمالي أهداف رونالدو في البطولة، وهو رقم يعادل حصيلة الأسطورة بيليه في تاريخ المونديال.

أما رونالدو، فقد أحرز منذ سن الخامسة والثلاثين ثمانية أهداف في بطولتي كأس العالم وكأس أوروبا، ويقترب أيضاً من إنجاز تاريخي جديد بعدما رفع رصيده إلى 975 هدفاً في مسيرته، ليصبح على بعد 25 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف.

ورغم انتقالهما بعيداً عن الدوريات الأوروبية الكبرى، لا تزال المنافسة بين النجمين تشعل البطولة، وقد تبلغ ذروتها إذا تصدر كل منهما مجموعته، حيث سيكون المنتخبان البرتغالي والأرجنتيني على موعد محتمل في ربع النهائي يوم 11 يوليو (تموز).

وبينما يعتقد كثيرون أن نسخة 2026 ستكون الظهور الأخير لهما في كأس العالم، يواصل ميسي ورونالدو كسر الأرقام القياسية، تاركين الباب مفتوحاً أمام فصل جديد في واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كرة القدم.


احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
TT

احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)

تعيش النرويج فترة مليئة بالنشوة بسبب تألق منتخبها في كأس العالم لكرة القدم، لكن احتفال الفريق الشهير بالتجديف على طريقة «الفايكنغ»، بدأ يختبر صبر جيرانها في إسكندنافيا، بعد أن أثار استهجاناً في السويد وبعض الغيرة في الدنمارك.

وأصبح احتفال التجديف على طريقة «الفايكنغ» ظاهرة في كأس العالم، وقاد قائد النرويج مارتن أوديغارد لاعبي الفريق والطاقم الفني والمشجعين للاحتفال عقب الفوز 3-2 على السنغال، وحاول المشجعون لاحقاً إقناع ملك النرويج بالانضمام إليهم خلال الاحتفالات التي تلت المباراة.

وبالنسبة للسويديين، فإن احتفال جيرانهم يُمثل مصدر إزعاج لهم، إذ يرى البعض أن احتفال التجديف يذكرهم كثيراً باحتفال «صوت الرعد» الذي اشتهر به مشجعو آيسلندا في البطولات السابقة.

وقال المدافع السويدي جوستاف لاجربيلكه للصحافيين في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «لن أقوم بذلك مطلقاً. نحن نكتفي بالتنهد. ربما في الغالب تجاه طاقم التلفزيون الذي يختار التركيز عليه بالكاميرا في كل مرة».

وأضاف: «إنه يُشبه إلى حد كبير احتفال آيسلندا. على أي حال لكل شخص ذوقه».

وأبدى أعضاء آخرون في منتخب السويد الشعور نفسه بعدم الإعجاب.

وقال زميله إليوت ستراود: «ربما يستخدمونه بشكل مفرط بعض الشيء. يبدو أنهم يقومون به كلما سنحت لهم الفرصة، لكنه الأمر في النهاية جيد لهم».

وبينما يمكن للسويديين مواصلة التركيز على معسكرهم الخاص، يجد الدنماركيون، الذين يغيبون عن البطولة بعد هزيمتهم في مباراة الملحق المؤهلة لكأس العالم أمام التشيك، صعوبة في تحمل النشوة التي يشعر بها النرويجيون.

وكتب الصحافي الدنماركي جوني فويتشيخ كوكبورج في صحيفة «بي تي» الشعبية: «يقترب الأمر من التنمر بين البالغين في الدول الإسكندنافية. يعيش النرويجيون حالياً أفضل شعور في حياتهم. والأهم من ذلك، برفقة منتخب وطني قادر فعلاً على لعب كرة القدم وإحداث الفارق».

وأضاف: «الحقيقة هي، للأسف، أن النرويجيين قد ينتهي بهم الأمر إلى إلحاق الضرر بالعديد من الفرق، لكن الألم الأكبر بالنسبة لنا نحن الدنماركيين هو الاعتراف بأننا لم نعد الأفضل في منطقة الشمال الأوروبي».

وتابع: «هذا أمر لا يطاق ببساطة. النرويج تسخر منا».


«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

وتُعزز هذه التعديلات الصياغة التي تؤكد ضرورة خلو الرياضة من التدخل السياسي، مع التركيز على دور اللجنة الأولمبية الدولية في ضمان الحياد «في جميع الأوقات، بعيداً عن الضغوط الحكومية أو الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية».

وتقول اللجنة الأولمبية الدولية إن هذه الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي، ومنع استخدام الألعاب الأولمبية لأغراض سياسية. كما وافقت اللجنة على تعديلات تتعلق بالبرنامج الرياضي للألعاب في تصويت أجراه الأعضاء.

ويعني هذا التعديل أنه سيجري تقييم التخصصات الفردية بدلاً من الرياضات بأكلمها، لاختيارها المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، اعتباراً من دورة ألعاب بريزبين 2032.

وتعهدت اللجنة الأولمبية الدولية بتقديم أكثر من 100 مليون دولار مباشرة للرياضيين، من خلال إنشاء صندوق يتيح منحاً بقيمة 10 آلاف دولار، يمكن للرياضيين التقدم للحصول عليها بعد مشاركتهم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية أو الشتوية.

ويأتي هذا الالتزام المالي من اللجنة الأولمبية الدولية بعد زيادة الدعوات خلال السنوات الأخيرة إلى منح جوائز مالية للرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية.

وأعلن عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ونجم دوري كرة السلة الأميركي السابق، باو غاسول، عن المشروع، موضحاً أن المرحلة الأولى منه ستكون متاحة لنحو 3 آلاف رياضي شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا في إيطاليا.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن اختيار المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 سيتم في منتصف عام 2029، وفق ما أعلنته كوليندا غرابار كيتاروفيتش، رئيسة لجنة المدن المضيفة المستقبلية التابعة للجنة، الأربعاء.

ومع استضافة لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2028، وإقامة نسخة عام 2032 في بريزبين الأسترالية، تُعد دورة 2036 النسخة الصيفية التالية المتاحة للاستضافة.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، خلال دورتها السادسة والأربعين بعد المائة المنعقدة في لوزان، اعتماد نظام جديد من 3 مراحل لاختيار المدن المضيفة مستقبلاً، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من مارس (آذار) 2027.

وقالت كيتاروفيتش: «ستمنح هذه الإصلاحات الجهات الراغبة في الاستضافة وضوحاً أكبر، كما ستوفر لحكوماتها جدولاً زمنياً واضحاً لتقديم الدعم المطلوب».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد منحت حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2032 قبل 11 عاماً من موعدها، فيما جرى اختيار المدينتين المضيفتين لدورتي الألعاب الأولمبية الشتوية لعامي 2030 و2034 قبل 6 و10 أعوام على التوالي.

ويعود هذا التفاوت في المهل الزمنية إلى اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية آلية اختيار شديدة المرونة يغلب عليها الطابع السري؛ حيث كان دور الجمعية العمومية للجنة يقتصر على التدخل في المرحلة النهائية للمصادقة على الخيار الذي يحدده المجلس التنفيذي.