محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

نادي دبي لسباق الخيل... مسيرة نجاح وتألق عالمي

نادي دبي لسباق الخيل... مسيرة نجاح وتألق عالمي
محتوى مـروج
TT

نادي دبي لسباق الخيل... مسيرة نجاح وتألق عالمي

نادي دبي لسباق الخيل... مسيرة نجاح وتألق عالمي

منذ تأسيسه عام 1992، أصبح نادي دبي لسباق الخيل أحد أبرز أندية سباقات الخيل العالمية، ويمتد موسمه من نوفمبر (تشرين الثاني) حتى أبريل (نيسان)، ويبلغ ذروته مع كأس دبي العالمي، الحدث الأهم في عالم السباقات، الذي سيقام في 5 أبريل من هذا العام.

ويُعد هذا السباق من أغنى أيام سباقات الخيل عالمياً، إذ تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية 30.5 مليون دولار، ويتضمن 6 سباقات من سباقات الفئة الأولى (جروب ون) و3 سباقات من سباقات الفئة الثانية (جروب تو).

وتعود سباقات الخيل في دبي بصورتها الحالية إلى أوائل الثمانينات، لكنها شهدت تحولاً جذرياً مع تأسيس نادي دبي لسباق الخيل عام 1992. وبفضل الرؤية الاستراتيجية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصبحت هذه السباقات تلعب دوراً محورياً في تعزيز هذه الرياضة العريقة المرتبطة بثقافة الإمارات.

ومع إطلاق كأس دبي العالمي عام 1996، شهد الحدث نمواً متسارعاً، ليصبح وجهة بارزة تستقطب آلاف الزوار سنوياً، مما انعكس إيجابياً على قطاعي الضيافة والسياحة، وعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال والترفيه.

وكما هو الحال في كل عام، تتجه أنظار عشاق سباقات الخيل ومحبي الموضة نحو دبي، التي تستضيف كرنفال سباقات دبي، وهو حدث يستقطب نخبة الخيول المهجنة والعربية الأصيلة وألمع الفرسان من مختلف أنحاء العالم، مما يجعله تجربة فريدة من نوعها لمحبي الرياضة والفخامة.

يُقام الكرنفال على مضمار ميدان، أحد أكبر وأحدث مرافق سباقات الخيل في العالم، حيث يضم منصة رئيسية تمتد لنصف ميل وتتسع لأكثر من 60 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق تدريب عالمية وخدمات ضيافة من الدرجة الأولى.

وقد شهدت سباقات النادي مشاركة نخبة من الخيول، مثل «ثندر سنو»، الذي دخل التاريخ بفوزه باللقب مرتين، إلى جانب أسماء بارزة مثل «إمبريال إمبيرور»، و«فاكتور شيفال»، و«آرتوريوس»، و«فيرست كونكويست»، و«رومانتيك وارير»، و«لوريل ريفر»، مما كرس اسم كأس دبي العالمي كوجهة سباقات رائدة.

لكن الحدث لا يقتصر على السباقات فحسب، بل يقدم تجربة متكاملة تمزج بين الرياضة والفخامة والموضة. وبعيداً عن الإثارة على مضمار السباق، يوفر الكرنفال فرصة رائعة لعشاق الموضة والعائلات للاستمتاع بأجواء مهرجانية مفعمة بالحيوية، تشمل الموسيقى، وعروض الأزياء الراقية، وخدمات الضيافة الفاخرة، مما يجعله تجربة فريدة بنكهة إماراتية أصيلة.

وقد شكّلت هذه المسابقة نقطة جذب لعشاق الموضة، حيث يتنافس المشاركون ضمن فئات مثل: أفضل سيدة أنيقة، وأفضل رجل أنيق، وأفضل قبعة، وأفضل ثنائي أنيق، وأفضل زي تقليدي، وسط حضور لجنة تحكيم متميزة تضم أسماء بارزة في عالمي الموضة والجمال. أما الإضافة الجديدة لهذا العام في الموضة فكانت معرض نادي دبي لسباق الخيل للقبعات الفاخرة، الذي أضاف بُعداً جديداً للأناقة، حيث عُرضت فيه تصاميم استثنائية لمصممين عالميين مثل فيفيان شريف، وكيم فليتشر، وإيفلين ماكديرموت، وفيكتوريا تشارلز.

في إطار التطوير المستمر، يقدم نادي دبي لسباق الخيل تحديثات جديدة على برنامج كرنفال سباقات دبي واستراتيجيته التسويقية، إذ أصبح بإمكان المشاهدين متابعة السباقات مباشرة عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي. كما تم إدخال أحدث التقنيات في التصوير والتغطية، من بينها تقنية الطائرات بدون طيار، التي لاقت استحساناً واسعاً في العام الماضي.

يواصل نادي دبي لسباق الخيل مسيرته في تحقيق النجاح والإثارة، مقدماً فعاليات تحتفي بالفروسية، والفخامة، والثقافة، ما يجعله ملتقى للفرسان وأبرز الشخصيات والمشاهير والمؤثرين من مختلف أنحاء العالم، ليعيشوا تجربة استثنائية تبقى مخلدة في ذاكرتهم.


مقالات ذات صلة

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

عالم الاعمال «داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

قالت شركة «داماك» العقارية إنها تدخل «حقبة جديدة» من مسيرتها، بعد عام استثنائي حققت خلاله مبيعات قياسية بلغت 36 مليار درهم (9.8 مليار دولار) في 2025.

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتوسط الفائزين (الشرق الأوسط)

تكريم 6 شخصيات عربية بلقب «نوابغ العرب 2025»

كُرّم اليوم في دبي 6 شخصيات عربية في حفل جوائز «نوابغ العرب».

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق الدكتور المصري نبيل صيدح

«نوابغ العرب» تمنح المصري نبيل صيدح جائزة الطب لعام 2025

منحت جائزة «نوابغ العرب 2025» الدكتور المصري نبيل صيدح جائزة فئة الطب، تقديراً لإسهاماته العلمية التي أسهمت في تطوير فهم صحة القلب وآليات تنظيم الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق حصل البروفسور اللبناني بادي هاني على جائزة فئة الاقتصاد لإسهاماته العلمية في الاقتصاد القياسي وتطوير نماذج تحليل البيانات الاقتصادية (الشرق الأوسط)

«نوابغ العرب» تختار البروفسور اللبناني بادي هاني لجائزة «الاقتصاد»

اختارت مبادرة «نوابغ العرب» البروفسور اللبناني بادي هاني للفوز بالجائزة عن فئة الاقتصاد، تقديراً لإسهاماته في الاقتصاد القياسي وتطوير نماذج تحليل البيانات.

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق تسلط جائزة «نوابغ العرب» الضوء على قصص نجاح عباقرة مبدعين بارزين في تخصصاتهم (الشرق الأوسط)

البروفسور ماجد شرقي يحصد جائزة «نوابغ العرب» عن فئة العلوم الطبيعية

حصد البروفسور ماجد شرقي جائزة «نوابغ العرب 2025» عن فئة العلوم الطبيعية، تقديراً لإسهاماته في فهم تفاعلات الضوء مع المادة.

«الشرق الأوسط» (دبي)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.