قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

المجموعة عزّزت شبكات الجيلين الرابع والخامس ووسّعت التغطية الرقمية لخدمة ملايين الحجاج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج
TT

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قدّم الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة النجاح الاستثنائي لموسم الحج، مؤكداً أن ما تحقق يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم للمناسك.

وقال الأمير محمد بن خالد إن مجموعة «stc» تشرفت بالمساهمة في دعم هذه الجهود الوطنية من خلال توفير خدمات اتصال متقدمة وموثوقة للحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم، معرباً عن تقديره لما توليه القيادة من اهتمام مستمر بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

من جانبه، رفع المهندس عليان الوتيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، التهاني إلى القيادة السعودية بمناسبة نجاح موسم الحج، مشيراً إلى التزام المجموعة بتوفير منظومة رقمية متكاملة تسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بسهولة، وتقديم خدمات اتصال عالية الجودة طوال الموسم.

وأضاف أن النجاح الذي تحقق يعكس الدعم المستمر الذي تحظى به مشاريع تطوير البنية التحتية الرقمية في السعودية، بما يعزز قدرة المجموعة على خدمة ملايين الحجاج سنوياً عبر حلول وتقنيات اتصالات متقدمة.

المهندس عليان الوتيد الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»

وأكّدت المجموعة أن استعداداتها لموسم الحج أسهمت في توفير خدمات اتصال موثوقة وتحسين تجربة ضيوف الرحمن، من خلال تشغيل شبكة واسعة من مواقع التغطية الداخلية والخارجية، إلى جانب نشر نقاط اتصال بشبكات «واي فاي»، وتعزيز قدرات شبكات الجيلين الرابع والخامس لمواكبة الطلب المتزايد خلال أوقات الذروة.

كما واصلت «stc» تطوير جودة الشبكة وإضافة مواقع جديدة في المشاعر المقدسة، بما وفّر تغطية واسعة وموثوقة دعمت احتياجات الحجاج وسهّلت تواصلهم خلال الموسم.


مقالات ذات صلة

«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمي

يوميات الشرق منصة «نافذة» تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم والوصول بها إلى جمهور واسع (الشرق الأوسط)

«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمي

أطلقت شركة «مانجا العربية»، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - SRMG»، منصة «نافذة»، التي تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق للثقافة أبواب كثيرة... وجاكس يفتحها معاً (بينالي الدرعية)

«بينالي الدرعية» تملأ حيّ جاكس بالفنّ والموسيقى والكتب

يضم البرنامج ورشات عمل، وجلسات حوارية، وعروض أفلام، وبرامج أدائية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

خاص «إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

ترى «إنفيديا» أن نجاح السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بالقيمة الناتجة من البنية التحتية وكفاءة الاستدلال والطاقة والتطبيقات الصناعية.

نسيم رمضان (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني تطورات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه القطري والعُماني، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «سابك للمغذيات الزراعية» (موقع الشركة الإلكتروني)

«سابك للمغذيات» تُرسي عقد إنشاء مجمع صناعي بـ3.47 مليار دولار على «سامسونغ إي آند إيه»

أرست شركة «سابك للمغذيات الزراعية» عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء لمصنعها السابع على «سامسونغ إي آند إيه» بقيمة إجمالية تبلغ نحو 3.46 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض
TT

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

منحت وزارة الصحة والجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية مجموعة «أكديطال» المغربية الموافقات الرسمية لمستشفى «أكديطال العليا» في مدينة الرياض، إيذاناً ببدء تقديم خدماتها العلاجية في المملكة، وأولى خطوات تشغيل منشآتها الصحية في السوق السعودية، بعد إعلانها سابقاً خططاً للاستثمار والتوسع في عدد من المدن.

وجاءت الموافقة بعد استكمال متطلبات الترخيص والتشغيل المعتمدة للمنشآت الصحية الخاصة في المملكة، فيما بدأ المستشفى، الواقع في حي العليا بالرياض، استقبال المرضى، لتنتقل المجموعة بذلك من مرحلة التخطيط إلى التشغيل الفعلي لأول منشآتها السعودية.

ويأتي تشغيل المستشفى ضمن خطة توسعية تعتزم «أكديطال» من خلالها ضخ استثمارات تصل إلى 5.3 مليار ريال سعودي (نحو 1.4 مليار دولار) حتى عام 2030، بهدف إنشاء وتشغيل شبكة من المستشفيات وتعزيز حضورها في قطاع الرعاية الصحية الخاص، على أن تكون الرياض نقطة الانطلاق الأولى لمشروعاتها في المملكة.

وقال الدكتور رشدي طالب، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة «أكديطال»، إن المجموعة تراهن على السوق السعودية ضمن خطط توسعها خارج المغرب، في ظل النمو الذي يشهده القطاع الصحي وزيادة الاستثمارات في المملكة، متوقعاً ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية الخاصة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن المجموعة تستهدف توسيع حضورها في المملكة من خلال مشروعات في الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة، مستفيدة من خبرتها في إدارة وتشغيل المنشآت الصحية في المغرب، ومشيراً إلى توافق هذه الخبرات مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وما توفره من فرص للنمو والتعاون.

ويمثل دخول «أكديطال» إلى السعودية أول توسع تشغيلي للمجموعة خارج المغرب، حيث تدير حالياً شبكة تضم 45 منشأة صحية في 25 مدينة مغربية.

ويضم مستشفى «أكديطال العليا» في مرحلته التشغيلية الأولى 140 سريراً، ويقام على مساحة تتجاوز 17.6 ألف متر مربع، ويشمل أكثر من 50 وحدة للرعاية الصحية المتخصصة، و11 غرفة للعمليات والإجراءات الطبية، وأكثر من 30 سريراً للعناية المركزة، وقسماً للطوارئ بسعة 18 سريراً، إلى جانب مركز للتصوير الطبي والتشخيص.

ويقدم المستشفى خدمات في تخصصات تشمل أمراض القلب، والأورام وأمراض الدم، وأمراض الجهاز الهضمي، وطب العيون، وغسيل الكلى، وعلاج السكري، إضافة إلى خدمات صحة المرأة والأمومة والولادة وعلاج الخصوبة.

وتعد منشأة الرياض المحطة الأولى ضمن برنامج توسع «أكديطال» في المملكة، فيما يمثل افتتاحها ترجمة عملية لمشروعها الاستراتيجي الهادف إلى ترسيخ حضورها في منظومة الرعاية الصحية السعودية، ونقل خبراتها المتراكمة في المغرب وتكييفها مع احتياجات السوق المحلية.

وتدير المجموعة، التي تُعد من أبرز مجموعات الرعاية الصحية الخاصة في المغرب، 45 منشأة صحية موزعة على 25 مدينة، كما أنها أول مجموعة رعاية صحية تُدرج في بورصة الدار البيضاء، وتواصل توسعها الدولي تحت العلامة التجارية «أكديطال هوسبيتالز»، مدعومة بخطة استثمارية تبلغ 5.3 مليار ريال حتى عام 2030 لتعزيز حضورها في المملكة


«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض
TT

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

أعلن بنك الخليج الدولي - السعودية مشاركته راعياً بلاتينياً لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط، المقرر عقده خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (ملهم)، بتنظيم تحالف (Tahaluf)، بالتعاون مع فينتك السعودية، وبدعم من برنامج تطوير القطاع المالي، والبنك المركزي السعودي (ساما)، وهيئتي السوق المالية والتأمين.

وتأتي مشاركة بنك الخليج الدولي - السعودية في المؤتمر بالتزامن مع احتفال مجموعة بنك الخليج الدولي بمرور 50 عاماً على تأسيسها، في مناسبة تعكس مسيرة حافلة بالإنجازات والنمو، إذ وسَّع البنك على مدى العقود الخمسة الماضية حضوره في القطاعات المالية إقليمياً ودولياً، وأسهم في تقديم حلول وخدمات مصرفية مبتكرة.

وقال خالد عباس، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي - السعودية: «تأتي رعايتنا البلاتينية لمؤتمر (Money20/20) الشرق الأوسط لتعكس قوة إرثنا العريق والتزامنا الراسخ بالمساهمة في رسم مستقبل الخدمات المالية. وعقب مشاركتنا الناجحة في نسخة العام الماضي من المؤتمر، نتطلع إلى مواصلة التعاون مع رواد القطاع والمبتكرين وصناع السياسات، ومناقشة التقنيات والشراكات التي تسهم في إحداث تحول في القطاع».

وأضاف: «يفخر بنك الخليج الدولي - السعودية بأن يكون في طليعة هذا التحول، في ظل ما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي والتمويل الرقمي والحلول العابرة للحدود من فرص جديدة ومهمة لتعزيز المرونة المالية، وتسريع الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي المستدام في المملكة والمنطقة».

ويناقش المؤتمر هذا العام عدداً من الموضوعات الرئيسية، من أبرزها «مستقبل البنية المالية»، الذي يتناول مستقبل النظام المالي والتنظيم والبنية التحتية المالية، إلى جانب التعاون بين القطاعين العام والخاص.

كما يناقش المؤتمر محور «الثقة من خلال التصميم»، الذي يركز على الأمن السيبراني وحماية البيانات والمرونة التشغيلية وبناء الثقة في الأنظمة المالية، إضافة إلى محور «التمويل الذاتي» الذي يستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في إعادة تشكيل الخدمات المصرفية والمالية.

وبصفته راعياً لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط، يسهم بنك الخليج الدولي - السعودية في دعم المؤتمر من خلال ربط الأفكار الجريئة برواد الأسواق العالمية، بما يسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمال والتمويل والتقنية في القطاع المالي بالمملكة وخارجها.

ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 350 متحدثاً من مختلف القطاعات، ونحو 38 ألف زائر، كما يجمع أكثر من 350 علامة تجارية إقليمية وعالمية، و150 شركة ناشئة، وأكثر من 600 مستثمر.


انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
TT

انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

ينظم مركز دبي المالي العالمي النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط تأكيد مشاركة أكثر من 850 متحدثاً من خلال برنامج شامل يضم أكثر من 85 فعالية رفيعة المستوى، بما في ذلك 12 منتدى رئيسياً عبر 14 منصة في دبي.

ويعد «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» أكبر حدث في المنطقة للقطاع المالي العالمي، ومنصة استراتيجية تتناول الاتجاهات المالية والفرص الاقتصادية ضمن المنظومة المالية العالمية، ويسهم في تعزيز مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى جعل الإمارة واحدة من أفضل أربعة مراكز مالية عالمية.

ويحمل برنامج الحدث شعار «إعادة صياغة القطاع المالي: حيث يلتقي الابتكار بالسياسات والأهداف»، ويغطي ستة محاور رئيسية تشمل التكنولوجيا المالية، والترميز، والتمويل الإسلامي، والثروات العائلية، والتمويل المستدام، ورأس المال الخاص.

ويتناول كل حدث، ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، جانباً فريداً من جوانب التطور المالي، ما يتيح للحضور التواصل المباشر مع الشركات العالمية، ورواد السوق، والهيئات التنظيمية عبر سلسلة من المنتديات المترابطة.

وبذلك، يوفر «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» منصة متكاملة للتعاون بين مختلف القطاعات، ورؤى عملية حول القطاعات ذات معدلات النمو المرتفع.

وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «يشهد النظام المالي العالمي تطوراً هيكلياً، وترسم دبي ملامح المرحلة التالية من هذه المنظومة خلال (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي). ومن خلال جمع أكثر صنّاع القرار المالي تأثيراً في العالم لمواءمة السياسات مع التقدم، يأتي هذا الحدث ليوحد المشهد المالي بأكمله تحت منصة واحدة متماسكة بما يدفع تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».

وتشكل قمة دبي للتكنولوجيا المالية التي ستُعقد يومي 2 و3 نوفمبر، الحدث الرئيسي ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، حيث يجتمع قادة القطاع المصرفي العالمي وأسواق رأس المال والتكنولوجيا المالية؛ لمناقشة مستقبل الخدمات المالية.

ومن أبرز المتحدثين في القمة: نيكولاس مورو، الرئيس التنفيذي لشركة «إتش إس بي سي لإدارة الأصول»، ونويل كوين، رئيس مجلس إدارة بنك يوليوس باير، والدكتورة شانو إس بي هيندويا، رئيسة مجلس إدارة بنك إس بي هيندويا الخاص، وفاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي التركي.

من جانبه، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «لقد بنى مركز دبي المالي العالمي المنظومة المالية الأكثر تطوراً في المنطقة، ويعد (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي) امتداداً لهذه الشبكة. فمن خلال توسيع نطاق قمة دبي للتكنولوجيا المالية، وصولاً إلى المنتديات المتخصصة في الأصول الرقمية والثروات العائلية، فإننا نوفر البنية التحتية المادية والفكرية لإعادة صياغة وبناء مستقبل القطاع المالي بمرونة واستدامة».

وإلى جانب قمة دبي للتكنولوجيا المالية، ستتناول مجموعة من المنتديات المتخصصة العوامل المؤثرة التي تعيد تشكيل القطاع المالي، بدءاً من الاستثمار المستدام ورأس المال الخاص وصولاً إلى التمويل الإسلامي، والترميز الرقمي، وإدارة الثروات المؤسسية. وستوفر هذه المنتديات مجتمعةً فرصاً لصنّاع السياسات والمستثمرين وقادة القطاعات لتبادل الأفكار بين القطاعات المترابطة.

ويتضمن «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» سلسلة من الفعاليات المتخصصة التي تغطي أبرز التحولات في القطاع، بدءاً من التمويل المستدام وأسواق رأس المال الخاصة، وصولاً إلى التمويل الإسلامي وإدارة الثروات والأصول الرقمية.

ويشهد 3 نوفمبر انعقاد «منتدى الاستدامة المستقبلية» لتعزيز الحوار حول التمويل المستدام وحشد رأس المال الأخضر، إلى جانب جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤتمر مستقبل السوق الدولية لرؤوس الأموال الخاصة (IPEM). وفي 4 نوفمبر، يُعقد «منتدى مستقبل التمويل الإسلامي»، إلى جانب مؤتمر يناقش بدائل الدخل الثابت واستراتيجيات الائتمان الخاص والمهيكل.

وفي 5 نوفمبر، تجمع «قمة دبي للثروات العائلية» كبار المسؤولين والمستشارين لمناقشة الحوكمة وتعاقب الإدارة والاستثمار طويل الأجل، بالتزامن مع «منتدى قادة الاستثمار» و«منتدى مستقبل الترميز» الذي يناقش تطورات الأصول المرمّزة والبنية التحتية المالية.

كما تشمل فعاليات الأسبوع برامج متخصصة في قيادة الاستثمار والتمويل المستدام والابتكار في قطاع التأمين وتمويل التحول، بما يعزز الحوار بين المستثمرين والمؤسسات المالية ومديري الأصول.

ويعكس البرنامج مساعي دبي لتعزيز مكانتها مركزاً مالياً عالمياً، من خلال جمع مختلف أطراف المنظومة المالية تحت مظلة واحدة، ودعم الابتكار واستقطاب رأس المال وتطوير السياسات المالية، بما يعزز دور مركز دبي المالي العالمي مركزاً رئيسياً للابتكار المالي في المنطقة.