إيبرل: أجواء القمة الألمانية في «إياب ثمن نهائي الأبطال» ستكون متوترة

ماكس إيبرل (د.ب.أ)
ماكس إيبرل (د.ب.أ)
TT

إيبرل: أجواء القمة الألمانية في «إياب ثمن نهائي الأبطال» ستكون متوترة

ماكس إيبرل (د.ب.أ)
ماكس إيبرل (د.ب.أ)

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، إنه يتوقَّع أن تكون الأجواء «متوترة» عندما يستضيف باير ليفركوزن فريق بايرن ميونيخ، بعد غدٍ (الثلاثاء)، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خسر الفريقان على ملعبيهما في الدوري.

وخسر بايرن، بعشرة لاعبين، 2 - 3 أمام بوخوم، صاحب المركز الثالث من القاع، بينما خسر ليفركوزن بهدفين نظيفين أمام فيردر بريمن، وكان من الممكن مشاهدة صانع الألعاب فلوريان فيرتز يعرج؛ بسبب إصابة في الكاحل.

بهذه النتائج، حافظ بايرن على النقاط الـ8 التي تفصله عن أقرب ملاحقيه ليفركوزن، مع تبق 9 جولات على نهاية المسابقة. ولكن ذلك يعني أيضاً أن الفريقين كانا متأثرَين قبل مباراة الإياب في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، التي تقام بعد غدٍ (الثلاثاء)،

وكان بايرن فاز بمباراة الذهاب، التي أُقيمت الأسبوع الماضي، بـ3 أهداف نظيفة.

وقال إيبرل للصحافيين: «أعتقد أن المباراة ستكون متوترةً ومشحونةً بالعواطف».

وأضاف: «ليفركوزن سيحاول بكل ما أوتي من قوة أن يسجِّل الأهداف. وسيفضِّل تسجيل هدف مبكر وهذا من وجهة نظرهم. ونحن يجب أن نكون في غاية القوة بالدفاع منذ البداية. يجب أن ندافع، ولكن يجب أيضاً أن نلعب بطريقتنا».

ولعب بايرن بشكل دفاعي للغاية في المباراة التي تعادلا فيها سلبياً، الشهر الماضي، ولكن إيبرل يتوقَّع ألا يتكرر هذا الأمر.

وقال إيبرل: «ليس في الحمض النووي لبايرن أن يلعب بشكل دفاعي للحفاظ على التقدم. بل يفضِّل الفريق اللعب بشكل هجومي، في أفضل الحالات سيسعى الفريق لتسجيل هدف على الأقل».

وأظهر فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، أنه لا يعتقد أن مواجهة ليفركوزن قد انتهت عندما قرر إراحة معظم لاعبيه البارزين في مباراة بوخوم، إلا أن قرار الإراحة انعكس عليه بعد طرد جواو بالينيا في الدقيقة 43.

غياب فيرتز عن مباراة الإياب سيكون بمثابة ضربة موجعة لليفركوزن، وإيبرل يعلم هذا.

وقال إيبرل 51 عاماً: «فلوريان لاعب مهم للغاية لليفركوزن. دعونا ننتظر ونرى مَن سيكون في التشكيل الأساسي يوم الثلاثاء».


مقالات ذات صلة

إبراهيم دياز: عقلية المغرب ظهرت بوضوح أمام كندا

رياضة عربية فرحة مغربية بهدف أوناحي الذي ساهم بصناعة إبراهيم دياز (أ.ف.ب)

إبراهيم دياز: عقلية المغرب ظهرت بوضوح أمام كندا

أبدى إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، سعادته بقيادة أسود أطلس للتأهل لدور الثمانية في بطولة كأس العالم 2026 بعدما قدم تمريرتين حاسمتين في الفوز 3 - صفر على كندا.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ديدييه ديشان مدرب فرنسا يفض نزاعاً بين لاعبي فريقه وباراغواي (أ.ف.ب)

ديشان ينتقد طريقة باراغواي: لم تكن كرة قدم... لعبنا مصارعة حرة

انتقد ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، طريقة لعب منتخب باراغواي، بعد فوز صعب حققه المنتخب الفرنسي 1 - صفر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فيلادليفا (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية الأسترالي آنج بوستيكوغلو لحظة وصوله إلى العاصمة الرياض (نادي النصر)

بوستيكوغلو يصل الرياض... والأحد يبدأ رحلته مع النصر

وصل الأسترالي آنج بوستيكوغلو، المدير الفني لفريق النصر، إلى مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، في ساعة متأخرة من مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية أنشيلوتي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: إيقاف هالاند لا يشكل لغزاً للبرازيل… لم أضع خطة لإيقافه!

قال مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، إن مدافعيه لا يحتاجون إلى أي توجيهات حول كيفية الحدّ من خطورة إرلينغ هالاند قبل مواجهة النرويج.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عربية حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)

حسام حسن: تجاوزنا أزمة دالاس… واعتذار الشرطة لمنتخب مصر أنهى الموقف

أكّد مدرب منتخب مصر، حسام حسن، أن الأزمة التي وقعت بينه وبين شقيقه مدير المنتخب إبراهيم حسن مع أحد أفراد شرطة مدينة دالاس الأميركية انتهت.

«الشرق الأوسط» (دالاس)

«معركة فيلادلفيا» جرس إنذار لفرنسا في مرحلة الإقصائيات

فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
TT

«معركة فيلادلفيا» جرس إنذار لفرنسا في مرحلة الإقصائيات

فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)

وصلت فرنسا إلى فيلادلفيا بثقة العمالقة في كأس العالم، وغادرت وكأنها أمضت فترة ما بعد الظهر في التعامل مع موقف شائك ومعقد، بعد أن حققت فوزاً صعباً بفارق ضئيل على باراغواي في ظروف من الحرارة الشديدة.

ولم يكن فوزها عرضاً للأناقة الفرنسية بقدر ما كان تدريباً على البقاء، حيث حسمت ركلة الجزاء التي سدّدها كيليان مبابي في النهاية مباراة سادت فيها الأجواء المتوترة، إذ جرّت باراغواي المباراة إلى أساليبها المفضلة، المتمثلة في المواجهة البدنية والتشويش الخططي.

وقدّمت باراغواي شيئاً نادراً ما تواجهه فرنسا: مراقبة لصيقة وتكتل اللاعبين حول الجناحين، مع ارتكابها لعدد كبير من الأخطاء، وإحداث ضجة واللجوء للاستفزاز لجعل المنافس المرشح للفوز، وهو فرنسا هذه المرة، يشعر بالتوتر. وكاد الأمر ينجح.

ونادراً ما يبدو مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسه بعيدين عن إيقاعهم المعتاد. واعتاد المنتخب الفرنسي مواجهة دفاعات متكتلة تعتمد على الرقابة، إلى جانب أساليب ضغط مُحكمة وخطوط دفاعية منظمة.

وبدلاً من ذلك، حوّلت باراغواي المباراة إلى سلسلة من المواجهات البدنية الفردية، حيث ضاعفت التغطية على الأجنحة وحرمت مهاجمي فرنسا من الوقت والزوايا التي عادة ما يستغلونها لصالحهم.

وكان الشوط الأول خير دليل على ذلك، حيث فشلت فرنسا في صنع فرصة حقيقية قبل الاستراحة.

ولم يُطلب من حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل سوى التصدي لتسديدة منخفضة غير خطيرة من أدريان رابيو، بينما قام اللاعبان المتميزان ماتياس غالارزا وأندريس كوباس بإغلاق المساحات في الوسط، ولم يتركا للفرنسيين أي مجال للراحة.

كما أضاف ميغيل ألميرون وخوليو إنسيسو تهديداً كافياً لباراغواي لإجبار ثنائي قلب دفاع فرنسا، وليام ساليبا، ودايو أوباميكانو، على بذل جهد كبير، حتى لو كان هذا التهديد يأتي في الغالب من فرص متفرقة بدلاً من تنظيم هجومي.

ومع ذلك، كانت خطة باراغواي تنطوي على عيب فادح أصبح أكثر وضوحاً مع اشتداد الحرارة. فلم يكن لنهجها الدفاعي أي آلية للهجوم المرتد تقريباً سوى التمريرات الطويلة نحو المساحات الخالية.

وترك هذا إنسيسو يلاحق تمريرات يائسة، بينما كان زملاؤه يتراجعون إلى العمق. وشكّل ذلك احتواء دون انطلاق للهجوم، ومقاومة دون صمام تنفيس للضغط.

وأمام فريق بمستوى فرنسا، تشكل هذه طريقة خطيرة في اللعب. وفي النهاية، أثبت عمق تشكيلة فرنسا أثره عندما حصل البديل ديزريه دوي على ركلة جزاء، وسجل مبابي الهدف، مخادعاً الحارس جيل.

وكان أداء باراغواي شجاعاً. وبدا أن عزمها، الذي يشبه ذلك الذي أظهرته عند الإطاحة بألمانيا عبر ركلات الترجيح، سيجعل الحياة صعبة مرة أخرى على منافس أكثر شهرة.

ومع ذلك، فإن الدفاع بشكل شبه مستمر في حرارة شديدة، خاصة بعد اللعب لوقت إضافي في المباراة السابقة، تطلب الكمال في الأداء، وكان خطأ واحد كافياً للتسبب في هزيمة باراغواي.

وبالنسبة لفرنسا، كان هذا بمثابة جرس إنذار مفيد. فقد وجد الفريق طريقاً للفوز، لكن دون هيبة. واختبرت باراغواي صبر ورباطة جأش فرنسا، وقدرتها على التكيف مع أسلوب نادراً ما تتم مشاهدته في أوروبا.

وسيحمل يوم الخميس المقبل مواجهة فرنسا مع المغرب، التي فازت بسهولة على كندا يوم السبت، وهو ما لا يمنح وصيفة بطلة كأس العالم في النسخة الماضية سوى القليل من الوقت لتضميد جراح معركة فيلادلفيا قبل اختبار آخر لمؤهلاتها للفوز باللقب.


حارس باراغواي: انفعلت بعد تجاهل مبابي مصافحتي

يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
TT

حارس باراغواي: انفعلت بعد تجاهل مبابي مصافحتي

يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)

أكّد أولاندو خيل، حارس مرمى باراغواي، أن منتخب بلاده يودع بطولة كأس العالم مرفوع الرأس بعد المجهود الذي قدّمه.

وخسر منتخب باراغواي صفر - 1 أمام فرنسا في دور الـ16، بعدما كان قد حقّق مفاجأة بتغلبه على ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32.

وقال خيل، عقب المباراة: «أعتقد أننا نستطيع المغادرة مرفوعي الرأس. لقد بذل منتخب باراغواي قصارى جهده على أرض الملعب. أعتقد أننا كنا قادرين على تحقيق ما هو أفضل لولا ركلة الجزاء تلك، فقد سيطرنا على المباراة بشكل ممتاز، لم نسمح لهم بتجاوزنا بتمريرة واحدة. أما بالنسبة لقرار ركلة الجزاء، فأعتقد أنه كان القرار الصحيح».

كما تحدث خيل عما دار بينه وبين كيليان مبابي مهاجم فرنسا عقب المباراة. وقال الحارس: «مددت يدي لأهنئه، لكنه لم يلتفت إليّ. فرنسا هي المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم».

وتابع، في تصريحات خلال المنطقة الإعلامية: «هذه هي كرة القدم. مددت يدي لأهنئه، لكنه لم يلتفت إليّ. انفعلت في تلك اللحظة، لكنني هدأت بعد ذلك».


مدرب باراغواي: أشعر بحزن شديد

ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
TT

مدرب باراغواي: أشعر بحزن شديد

ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)

أكّد الأرجنتيني غوستافو ألفارو، مدرب باراغواي، أنه كان يتمنى تكرار سيناريو مباراة المنتخب ضد ألمانيا، وذلك في مواجهة فرنسا بدور الـ16 من بطولة كأس العالم.

وخسر منتخب باراغواي صفر - 1 أمام فرنسا، بهدف عن طريق كيليان مبابي من ركلة جزاء.

وقال ألفارو، في تصريحات عقب المباراة: «لا أستطيع التحدث بموضوعية عن ركلة الجزاء. خاصة أن الحكم من الوهلة الأولى قال إن اللاعب الفرنسي تظاهر بالإصابة. أشعر أنه من الصعب جداً سحب الساق للخلف. إنها ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد».

وأضاف: «كنا نعتقد أننا قادرون على الفوز. كانت مباراتنا ضد ألمانيا بمثابة اختبار لما ستكون عليه هذه المباراة. اضطررنا لمضاعفة الرقابة على 4 لاعبين».

وتابع: «المنتخب الفرنسي أجبرنا على التراجع وبذل جهد كبير. كنت أتمنى أن نصل إلى نقطة الجزاء والنتيجة صفر - صفر».

وواصل: «أشعر بحزن شديد لأننا بذلنا جهداً كبيراً لتحقيق هذه النتيجة. لكنني أفضل اللعب مع فريق كهذا، مع لاعبين متواضعين كهؤلاء».

وقال أيضاً: «سيكون الأمر متروكاً لنا لنعرف كيف نستوعب هذه الخسارة، ونقرر ما نريد فعله في المستقبل».