السلوفيني بوغاتشار يُحرز لقب ستراد بيانكي للدراجات

السلوفيني تادي بوغاتشار بطل سباق ستراد بيانكي للدراجات (أ.ف.ب)
السلوفيني تادي بوغاتشار بطل سباق ستراد بيانكي للدراجات (أ.ف.ب)
TT

السلوفيني بوغاتشار يُحرز لقب ستراد بيانكي للدراجات

السلوفيني تادي بوغاتشار بطل سباق ستراد بيانكي للدراجات (أ.ف.ب)
السلوفيني تادي بوغاتشار بطل سباق ستراد بيانكي للدراجات (أ.ف.ب)

فاز السلوفيني تادي بوغاتشار بلقب سباق ستراد بيانكي للدراجات للمرة الثالثة، رغم تعرضه لكدمات ونزيف خلال السباق الذي جرى بإيطاليا السبت.

وتعافى حامل اللقب من حادث تصادم كبير، ليصبح ثاني دراج يفوز بلقب سباق ستراد بيانكي 3 مرات، وأول دراج يحرز اللقب مرتين متتاليتين.

وعبر الدراج السلوفيني خط النهاية بفارق مريح عن باقي منافسيه، ورفع ذراعيه فوق رأسه، وأشار بإصبعيه السبابة إلى السماء بينما كان يبتسم ابتسامة عريضة.

وقال بوغاتشار: «استمتعت بالسباق حتى عبَّرت خط النهاية، الآن الأدرينالين زال، وبدأت أشعر بكثير من الآلم».

وأضاف: «ليست الطريقة الأفضل للفوز بسباق، لكن الفوز هو الفوز، ونأمل ألا يتفاقم الأمر عما يبدو عليه، وأن تكون كل الأمور على ما يرام».

وكان بوغاتشار قد فاز بلقب السباق الإيطالي في 2022 قبل أن يتفوق اليوم على البريطاني توم بيدكوك بفارق دقيقة واحدة و24 ثانية، وبفارق دقيقتين و12 ثانية على البلجيكي تيم فيلينس.

وكان سباق ستراد بيانكي هذا العام واحداً من أصعب السباقات على الإطلاق؛ حيث امتدت الطرق البيضاء الحصوية التي تحمل اسم السباق لأكثر من 80 كيلومتراً لأول مرة منذ 19 نسخة، وكان هناك 16 قطاعاً من الحصى، بإجمالي 7. 81 كم على طول الطريق الذي يبلغ طوله 213 كم عبر توسكانا.

وكان بوغاتشار مرشحاً بقوة للفوز بلقب السباق، لكنه سقط من فوق دراجته قبل 50 كم من النهاية، قبل أن يعود الدراج الفائز بلقب تور دو فرنس 3 مرات من قبل إلى السباق مغطى بالخدوش في ساقه اليسرى وذراعه، وكانت بدلته الجلدية ممزقة، وكان متأخراً عن بيدكوك بنحو 30 ثانية.

لكن الدراج السلوفيني تمكن من تجاوز كونور سويفت، ومن بعده بيدكوك في طريقه لحصد اللقب.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: نيوكاسل يواصل نتائجه السلبية ويخسر أمام إيفرتون

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على نيوكاسل في ملعبه (رويترز)

«البريميرليغ»: نيوكاسل يواصل نتائجه السلبية ويخسر أمام إيفرتون

نجح البديل ثيرنو باري في قيادة إيفرتون لفوز درامي ومثير على مضيّفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة (3-2)، السبت، في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية لامين جمال يشير بأصابعه الثلاثة احتفالاً بـ«الهاتريك» في مرمى فياريال (رويترز)

«لا ليغا»: برشلونة يبتعد بالصدارة بفضل «هاتريك» لامين جمال

عزز فريق برشلونة صدارته للدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز كبير على ضيفه فياريال بنتيجة 4 - 1 السبت.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة السلة (الاتحاد السعودي)

تأجيل مباريات «تصفيات مونديال السلة 2027»… وعودة البعثة السعودية إلى الرياض

أعلن الاتحاد السعودي لكرة السلة تلقيه إشعاراً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة السلة يقضي بتأجيل عدد من مباريات تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية احتفالية ثنائي ليفربول ماك أليستر وإيكيتيكي بالفوز الكبير على وست هام (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سلاح «الكرات الثابتة» يمنح ليفربول فوزاً ساحقاً على وست هام

استغل ليفربول ضعف وست هام يونايتد في الكرات الثابتة ليحقق فوزاً 5-2 في مباراتهما بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عربية الاتحاد اللبناني لكرة القدم يقرر تعليق النشاط الرياضي (الاتحاد اللبناني)

تأجيل مباريات الدوري اللبناني حتى إشعار آخر

أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم السبت، تأجيل جميع المباريات والبطولات والأنشطة الرياضية اعتباراً من السبت وحتى إشعار آخر.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

الدوري الإنجليزي: السيتي يضغط على آرسنال بفوز ثمين في معقل ليدز

 سيمنيو محتفلا بهدف الفوز الثمين (أ.ب)
سيمنيو محتفلا بهدف الفوز الثمين (أ.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: السيتي يضغط على آرسنال بفوز ثمين في معقل ليدز

 سيمنيو محتفلا بهدف الفوز الثمين (أ.ب)
سيمنيو محتفلا بهدف الفوز الثمين (أ.ب)

انتزع مانشستر سيتي ثلاث نقاط ثمينة للغاية بفوز صعب خارج أرضه على ليدز يونايتد الإنجليزي بنتيجة 1/ صفر ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

أحرز أنطوان سيمنيو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وحقق السيتي فوزه الرابع توالياً ليرفع رصيده إلى 59 نقطة في المركز الثاني، ويواصل الضغط على آرسنال صاحب الصدارة بـ61 نقطة والذي سيخوض مواجهة قوية على أرضه عندما يستقبل تشيلسي في ديربي لندن، الأحد.

أما ليدز يونايتد فواصل نزيف النقاط بعد تعادلين في الجولتين الماضيتين، ليتجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الخامس عشر.


البايرن يقلب الطاولة على دورتموند ويقترب من لقب البوندسليغا

كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)
كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)
TT

البايرن يقلب الطاولة على دورتموند ويقترب من لقب البوندسليغا

كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)
كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)

اقترب نادي بايرن ميونيخ خطوة هائلة من التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني بعد فوزه على ملعب ملاحقه المباشر بوروسيا دورتموند 3- 2، السبت، في دير كلاسيكير البوندسليغا.

وقلب النادي البافاري تأخره بهدف إلى تقدم بهدفين بواسطة القناص الإنجليزي هاري كين، وبدا أن دورتموند خطف التعادل بعد تسجيله هدفاً في الدقيقة الـ83، لكن جوشوا كيميش تقمص دور البطولة وخطف هدف الفوز للفريق الضيف قبل ثلاث دقائق من النهاية.

الفوز رفع رصيد بايرن ميونيخ إلى 63 نقطة في الصدارة، موسعاً الفارق مع دورتموند صاحب المركز الثاني إلى 11 نقطة.


الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد

سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد

سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بدأ هدف الفوز الذي سجله مانشستر يونايتد في مرمى إيفرتون بتمريرة طولية متقنة من ماتيوس كونيا، ثم وصلت الكرة إلى برايان مبويمو، الذي انطلق نحو قلب دفاع إيفرتون مايكل كين قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى. هناك، انطلق بنغامين سيسكو متجاوزاً مدافع إيفرتون جيمس تاركوفسكي ليسدد الكرة في شباك جوردان بيكفورد. من حيث اللعب، كان هدفاً جاء من لا شيء، أما بالنسبة لمسؤولي مانشستر يونايتد الذين كانوا يتابعون المباراة، فقد كان ثمرة استراتيجية الانتقالات الناجحة خلال الصيف الماضي.

كان هذا الهدف كافياً لتحقيق فوز صعب على إيفرتون، يوم الاثنين، ليصعد مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على تشيلسي وليفربول في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. على المدى القريب، تحوّل هذا الموسم إلى صراعٍ من 11 مباراة للعودة إلى مصافّ الأندية الأوروبية الكبرى بعد غياب عامين. لن يكون هذا كافياً على المدى البعيد لنادٍ بقيمة وعراقة مانشستر يونايتد، لكن حقيقة أن النادي يُمكنه الإشارة إلى صيفٍ ناجح، ضمّ فيه كونيا ومبويمو وسيسكو، تُشير إلى أن مشكلات التعاقدات التي تسبّبت في الكثير من المشاكل قد تُحلّ أخيراً.

وقال كاريك: «بالتأكيد، يُؤدّي اللاعبون الذين انضمّوا مؤخراً دوراً كبيراً معنا، وهذا شيء مثالي. جزءٌ كبيرٌ من الأمر يتمثل في الشخصية والروح العالية، وهذه سمةٌ أساسية، خصوصاً عند اللعب هنا. يتطلّب الفوز بالمباريات الكثير من الأمور المختلفة. أحياناً يكون الأمر أسهل قليلاً، ويلعب الفريق بشكل متناغم ويحرز الأهداف، لكن في أحيان أخرى، كما هي الحال الليلة، تكون المباريات صعبة، وهو ما يُحسب لإيفرتون. لم نكن في أفضل حالاتنا، لكنني أعتقد أن الروح المعنوية والإيمان والثقة التي يكتسبها اللاعبون فيما بينهم وبيننا جميعاً أمرٌ بالغ الأهمية». وتحدث كاريك عن هدف سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف». وأوضح مدرب يونايتد: «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً لبن (سيسكو) مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق». وتطرق كاريك للحديث عن كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. كانت تمريرة رائعة من فوق المدافعين أسفرت عن الهدف».

تتمثل المهمة الرئيسية لمانشستر يونايتد هذا الصيف في إيجاد مدير فني جديد. لكنْ بغض النظر عن هوية المدير الفني الجديد، سواء كان كاريك بشكل دائم أو شخصاً آخر، فإنه سيجد المهمة أسهل بكثير إذا ضم النادي لاعبين جيدين ومناسبين للفريق. وبغض النظر عما سيحدث خلال الفترة من الآن وحتى شهر مايو (أيار)، سيظل هذا الموسم أقل من مستوى مانشستر يونايتد المعهود، ومن تلك المستويات التي رسخها النادي منذ زمن طويل خلال فترات تدريب السير مات بوسبي والسير أليكس فيرغسون المليئة بالألقاب.

لكن عندما تهدأ الأمور بعد انتهاء الموسم، ستكون من بين الإيجابيات القليلة المساهمات الرائعة التي قدمتها الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الماضي: كونيا، ومبويمو، وسيسكو، وحارس المرمى سين لامينز. لعب حارس المرمى البلجيكي الشاب، الذي انضم من رويال أنتويرب بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني، دوراً مهماً ضد إيفرتون، حيث تعامل ببراعة مع فوضى الركلات الركنية التي يلعبها لاعب خط وسط إيفرتون جيمس غارنر، خصوصاً خلال الربع ساعة الأخيرة المثيرة، وأنقذ مرماه ببراعة من تسديدة كين في وقت متأخر من المباراة. كما أنقذ كرة خطيرة أخرى من جناح إيفرتون تيريك جورج في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليحافظ على النقاط الثلاث الثمينة. وقد نال لامينز إشادة خاصة من المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، الذي قال بعد المباراة: «كان حارس المرمى رائعاً للغاية الليلة».

في الواقع، يشهد تاريخ انتقالات مانشستر يونايتد مؤخراً أخطاءً كثيرة كلفت النادي الكثير من الأموال دون تقديم المستويات المتوقعة، مثل أليكسيس سانشيز، وجادون سانشو، وأنتوني. لقد مر وقت طويل منذ أن نجح مانشستر يونايتد في إبرام أربع صفقات ناجحة في صيف واحد. وبدأ النادي ينفق الأموال بشكل جيد، وهذا يبشر بالخير للمستقبل، خصوصاً مع اقتراب اتخاذ قرار مصيري بشأن من سيحل محل كاسيميرو. سيرحل اللاعب البرازيلي المخضرم، الذي كان له دور محوري في انتعاش الفريق تحت قيادة كاريك، في نهاية الموسم. وسيقع على عاتق الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير الكرة جيسون ويلكوكس، ومدير التعاقدات كريستوفر فيفيل، مرة أخرى، مهمة اختيار لاعب خط وسط مناسب قادر على ملء الفراغ الذي سيتركه كاسيميرو.

قال كاريك: «أعتقد أنه من الصعب عليّ التحدث عن الأمور التي حدثت في الماضي عندما لم أكن هنا. قلتها عندما جئت لأول مرة، أحياناً نتوقع من اللاعبين تقديم أداء جيد، وأحياناً أخرى يكون الأمر أكثر تعقيداً. من المهم الشعور بالبيئة المحيطة، وأن تشعر بالراحة حتى تتمكن من تقديم أفضل ما لديك، وأحياناً يتطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم». في هذه الأثناء، يبدو كاريك مرتاحاً للغاية. فمع تحقيق خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مباريات قاد فيها الفريق، وضع هذا الرجل البالغ من العمر 44 عاماً نفسه ضمن المرشحين لتولي منصب المدير الفني بشكل دائم. يُعدّ مانشستر يونايتد الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم يخسر أي مباراة في عام 2026، ولم يحصد أي فريق آخر نقاطاً أكثر من الـ18 نقطة التي حصدها الفريق منذ بداية العام.

ماتيوس كونيا بدأ يصنع الفارق مع مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

لكن إذا كان كاريك يريد حقاً أن يعرف مدى صعوبة الأمور في مانشستر يونايتد، فلا يتعين عليه إلا أن ينظر إلى خط التماس في ملعب «هيل ديكنسون»، حيث كان يقف ديفيد مويز، الذي أثبت جدارته كمدربٍ كفؤٍ خلال فتراتٍ ناجحةٍ مع إيفرتون ووستهام يونايتد، لكنّ المدير الفني الاسكوتلندي لم يستمر سوى عشرة أشهرٍ فقط في مانشستر يونايتد قبل إقالته بعد تعرضه لضغوط هائلة. وعانى مويز نفسه من مشكلات في التعاقدات خلال فترة وجوده في مانشستر يونايتد. وبعد أن شاهد سيسكو، وكونيا، ومبويمو، ولامينز يُثبتون جدارتهم أمام إيفرتون، أصبح كاريك في وضعٍ يسمح له بتذكير برادة، وويلكوكس، وفيفيل، بأنّ المهمة، بغض النظر عمّن يتولى زمام الأمور، تصبح أسهل بكثيرٍ عندما يوجد اللاعبون المناسبون في الفريق.