لقب كأس إنجلترا أمل قطبي مانشستر لإنقاذ الموسم

سيتي في مواجهة سهلة على الورق أمام بليموث... ويونايتد يصطدم بفولهام

عودة هالاند لممارسة هوايته في التهديف تعطي الأمل لسيتي في مسابقة الكأس (أ.ب)
عودة هالاند لممارسة هوايته في التهديف تعطي الأمل لسيتي في مسابقة الكأس (أ.ب)
TT

لقب كأس إنجلترا أمل قطبي مانشستر لإنقاذ الموسم

عودة هالاند لممارسة هوايته في التهديف تعطي الأمل لسيتي في مسابقة الكأس (أ.ب)
عودة هالاند لممارسة هوايته في التهديف تعطي الأمل لسيتي في مسابقة الكأس (أ.ب)

أصبحت آمال مانشستر سيتي في التتويج بلقب هذا الموسم تتوقف على مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قبل زيارة بليموث أرغايل من المستوى الثاني (تشامبيونشيب)، السبت، في حين يحتاج جاره يونايتد حامل اللقب بشدة، إلى تتويج بدوره لإنقاذ موسمه البائس. مع خروج ليفربول، متصدر الدوري، وآرسنال وتشيلسي وتوتنهام من المسابقة، أصبح الطريق ممهداً لعملاقي مانشستر اللذين التقيا في المباراتين النهائيتين بالنسختين الأخيرتين وتبادلا التتويج باللقب. وستكون أندية برايتون ونيوكاسل وكريستال بالاس أبرز العقبات في الطريق إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب ويمبلي في 17 مايو (أيار) المقبل. في السطور التالية يتم إلقاء نظرة على أبرز المواجهات المقررة في الدور الخامس (ثمن النهائي) نهاية هذا الأسبوع.

كريستال بالاس - ميلوول (السبت 12:15 بتوقيت غرينيتش)

لم يفُز بالاس، وصيف المسابقة مرتين (1990 و2016)، بأي لقب كبير حتى الآن، لكنه يبدو في حالة جيدة وفي الوقت المناسب لبلوغ النهائي الثالث في تاريخه هذا العام. فاز رجال المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر، بسبع من المباريات التسع الأخيرة في جميع المسابقات، وكان آخرها الفوز الساحق على أستون فيلا 4 - 1 في منتصف الأسبوع. ساعدت سلسلة الأهداف الثمانية التي سجلها المهاجم الفرنسي جان-فيليب ماتيتا في تسع مباريات، النسور، في الابتعاد عن المراكز المؤدية إلى المستوى الثاني والارتقاء إلى المركز الثاني عشر في الدوري. يخوضون السبت مباراة ديربي محلية ضد فريق ميلوول من المستوى الثاني الذي يحرص على إفساد طموحات منافسيه في جنوب لندن.

مانشستر سيتي - بليموث أرغايل (السبت 17:30 ت. غ)

كان بليموث أرغايل مفاجأة الدور الرابع عندما أطاح بضيفه ليفربول بالفوز عليه 1 - 0 على ملعبه «هوم بارك». كانت مكافأة أرغايل هي رحلة إلى ملعب الاتحاد في مانشستر، وفرصة لتفجير مفاجأة ضخمة أخرى.

أصبح المدرب النمساوي - البوسني لبليموث ميرون موسليتش مشهوراً على الإنترنت بعد انتشار مقاطع فيديو لأحاديثه الملهمة عن الفريق، ويتطلع إلى مواجهة مثله الأعلى الإسباني جوسيب غوارديولا. قال موسليك: «إنه أعظم شرف في حياتي»، مضيفاً: «أتطلع بشدة لمصافحته وإخباره بأنه عملاق في رياضتنا ونموذج يحتذى به لكل مدرب في العالم».

نيوكاسل - برايتون (الأحد 13:45 ت. غ)

يمكن القول إن قمة الدور ثمن النهائي تشهد مواجهة بين نيوكاسل صاحب المركز السادس في الدوري وبرايتون الثامن، علماً بأن الفارق بينهما نقطة واحدة. ويتطلع نيوكاسل الذي لم يفُز بأي لقب كبير منذ 56 عاماً، إلى بلوغ مباراة نهائية ثانية هذا الموسم بعدما ضرب موعداً مع ليفربول في نهائي مسابقة كأس الرابطة في 16 مارس (آذار) المقبل. لكن المهمة لن تكون سهلة في ظل تراجع نتائجه في الآونة الأخيرة، حيث حقق فوزين في مبارياته الست الأخيرة مقابل 4 هزائم، فضلاً عن التألق اللافت لبرايتون.

ماغواير أعاد الفرحة لفريقه يونايتد بهدف الفوز على إيبسويتش (رويترز)

وفاز برايتون بـ4 مباريات متتالية بمختلف المسابقات بينها 3 في الدوري بعد فترة صعبة في أول موسم له بقيادة مدربه الجديد الألماني فابيان هورتسيلر خليفة الإيطالي روبرتو دي تزيربي المنتقل إلى تدريب مرسيليا الفرنسي. وستكون المباراة ثأرية لنيوكاسل الذي سقط على أرضه أمام برايتون 0 - 1 على ملعب جيمس بارك بالمرحلة الثامنة من الدوري في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويعول نيوكاسل على مهاجمه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك الذي سجل 21 هدفاً في مختلف المسابقات والغائب الأبرز عن القمة أمام مضيفه ليفربول 0 - 2 الأربعاء، في الدوري بسبب إصابة في الفخذ.

مانشستر يونايتد - فولهام (الأحد 16:30 ت. غ)أنقذ يونايتد موسمه الكارثي العام الماضي، بفوزه على مانشستر سيتي في المباراة النهائية للمسابقة ورفع الكأس، لكن قلّة من الناس يرون أن رجال المدرب البرتغالي روبن أموريم سيكررون هذا الإنجاز. وأظهر الشياطين الحمر روحاً قوية بفوزهم على إبسويتش تاون 3 - 2 الأربعاء، على الرغم من البطاقة الحمراء التي حصل عليها المدافع الجديد الدنماركي باتريك دورغو في الشوط الأول، فحققوا فوزهم الثالث فقط بالدوري في 11 مباراة.

ويحتل فولهام المركز الخامس بفارق 9 نقاط عن يونايتد في الدوري، لكنه خسر المباراتين بين الفريقين بنتيجة واحدة 1 - 0 هذا الموسم. لا يفكر فولهام في رد الاعتبار لخسارتيه أمام يونايتد في الدوري فحسب، بل وأيضاً من ربع نهائي كأس الاتحاد المثير للجدل في أولد ترافورد قبل عامين. وتقدم فولهام بهدف قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة، قبل أن يتم طرد قائده المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، والبرازيلي ويليان، ومدربه البرتغالي ماركو سيلفا، بعد لمسة يد على خط المرمى لويليان. وفاز يونايتد 3 - 1 وتلقى ميتروفيتش عقوبة الإيقاف لمدة 8 مباريات بسبب دفعه الحكم كريس كافاناه.


مقالات ذات صلة

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

توخيل يكثف تدريبات منتخب إنجلترا على الكرات الثابتة

أكّد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أنه سيكثف تدريبات الكرات الثابتة خلال المباريات الودية في مارس (آذار) الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملعب «برينسيباليتي» في مدينة كارديف (رويترز)

نقل مباراة الدرع الخيرية إلى كارديف بسبب حفلات «ذا ويكند» في «ويمبلي»

في قرار غير معتاد، تقرر نقل مباراة الدرع الخيرية هذا العام من ملعب «ويمبلي» إلى ملعب «برينسيباليتي» في مدينة كارديف.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوف: أحياناً أشعر أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

غوف: أحياناً أشعر أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

قالت المصنفة الرابعة عالمياً كوكو غوف إنها تعاني من «متلازمة المحتال»، بعد فوزها على السويسرية بليندا بنتشيتش وتأهلها للمرة الأولى إلى الدور قبل النهائي في بطولة ميامي المفتوحة للتنس.

و«متلازمة المحتال» هي ظاهرة نفسية يشعر فيها الأفراد ذوو الكفاءة العالية بأنهم لا يستحقون نجاحاتهم، ويعتقدون أنهم خدعوا الآخرين وأنهم «محتالون» قد يكتشف أمرهم في أي لحظة.

ويميل المصابون بها إلى عزو إنجازاتهم للحظ بدلاً من المهارة، مما يسبب لهم قلقاً مزمناً وخوفاً مستمراً من الفشل. وتصيب هذه المتلازمة الرجال والنساء على حد سواء، وغالباً ما ترتبط بالمثالية المفرطة وضعف الثقة بالنفس والشك الذاتي.

وفازت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً على بنتشيتش بنتيجة 6-3 و1-6 و6-3، الثلاثاء، لتبلغ قبل النهائي بعد ست محاولات سابقة لم تتجاوز فيها الدور الرابع. وبذلك أصبحت أصغر أميركية تصل إلى قبل نهائي منافسات فردي السيدات في ميامي منذ سيرينا وليامز عام 2004.

وقالت غوف للصحافيين: «أعتقد أنني أعاني أحياناً من (متلازمة المحتال). حتى عندما يذكرون إنجازاتي عند دخولي الملعب أو خلال الإحماء، لا أشعر أن هذه الإنجازات تعبر عني فعلاً، ثم أقول لنفسي: (أوه، في الواقع لديك مسيرة جيدة). لكنني لا أشعر بذلك دائماً».

وأضافت: «عندما أعمل على تحسين بعض الجوانب، وخاصة الإرسال، أشعر أحياناً أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها. لكن التنس لا يكذب، والكرة لا تكذب، لذا علي فقط أن أؤمن بنفسي».

وأوضحت غوف الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى أن مدربها يركز على مساعدتها في تعزيز ثقتها بنفسها، قائلة: «هناك لحظات أؤمن فيها بذلك، ولحظات أخرى لا أؤمن. أحاول فقط أن أزيد من إيماني بنفسي».

ومن المقرر أن تواجه غوف، الخميس، التشيكية كارولينا موخوفا في قبل النهائي، بعد أن خرجت منتصرة في جميع المواجهات الخمس السابقة بينهما.


ملحق «مونديال 2026»: كاليدونيا الجديدة على بُعد مباراتين من إنجاز غير مسبوق

اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)
اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)
TT

ملحق «مونديال 2026»: كاليدونيا الجديدة على بُعد مباراتين من إنجاز غير مسبوق

اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)
اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)

يبدو التحدّي مستحيلاً، لكن الحلم هائل: تقف كاليدونيا الجديدة، المصنفة 150 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عند عتبة إنجاز غير مسبوق، حيث يمكن أن تخطف بطاقة التأهّل إلى «مونديال 2026»، في حال فوزها في الملحق العالمي على جامايكا، الجمعة المقبل، ثم على جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء المقبل، في غوادالاخارا بالمكسيك.

اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد منذ عام 2004، ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهِّلة إلى «كأس العالم». وقد يستفيد من ارتفاع عدد المنتخبات في النهائيات من 32 إلى 48، ويحظى بفرصة الظهور في نهائيات «كأس العالم»، للمرة الأولى في تاريخه.

ومن أجل حجز بطاقة العبور إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين، يتعيّن عليه الفوز على جامايكا، ثم على جمهورية الكونغو الديمقراطية.

على الورق تبدو المهمة شِبه مستحيلة للاعبي المدرب الفرنسي يوهان سيداني، فمعظم لاعبيه يخوضون غمار دوري الدرجة الوطنية الثالثة بفرنسا، وهو المستوى الخامس في الهرم الكروي، أو في الدوري المحلي الذي لم يستأنف إلا قبل أسابيع قليلة بعد توقف قسريّ عقب أعمال العصيان التي هزت الأرخبيل في عام 2024.

في المقابل، يضم منتخب جامايكا، المصنف 70 عالمياً، في صفوفه لاعبين ينشطون في أكبر البطولات العالمية، على غرار الجناح ليون بايلي (أستون فيلا)، والمُدافع إيثان بينوك (برنتفورد) في «الدوري الإنجليزي».

كما يمتلك منتخب «ريغي بويز» أيضاً ميزة المشاركة في «كأس العالم»، وذلك في عام 1998 في فرنسا.

يقول أنطوان كومبواريه، إحدى شخصيات كرة القدم في كاليدونيا الجديدة والمدرب الحالي لنادي باريس إف سي، بنبرة متفائلة: «اليوم، تقع الضغوط أكثر على جامايكا. نحن ليس لدينا ما نخسره».

ويضيف، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «في مباراة واحدة يمكن أن يحدث كل شيء، قد يُطرد لاعب جامايكي منذ الدقائق الأولى، لذلك يجب أن نحافظ على هدوئنا».

ويتابع المدرب، البالغ 62 عاماً، بحماسة: «إنها مغامرة استثنائية جداً يعيشها منتخبُنا حالياً، هو أمر هائل، ولا سيما عندما نأتي من مكان شديد البعد».

وسيستفيد المنتخب المُكنّى «كاغو»؛ نسبة إلى طائر مستوطن في كاليدونيا الجديدة لا يستطيع الطيران، في هذا الملحق أمام جامايكا من تعزيز مهم بوجود أنجيلو فولجيني، الذي غيّر جنسيته الرياضية، العام الماضي، ويتوقع أن يخوض أول مباراة له مع المنتخب خلال هذه المواجهة.

وأوضح كومبواريه: «هو لاعب سيمنحنا كثيراً من حيث الخبرة، ولا يزال قادراً على صنع الفرق».

ومنذ التحاقه بنادي التعاون السعودي مُعاراً من «لنس» الفرنسي، سجل لاعب الوسط الهجومي، البالغ 29 عاماً، 3 أهداف في 22 مباراة في «الدوري».

وقبل عام، أهدر منتخب كاليدونيا الجديدة فرصة التأهل المباشر إلى «المونديال»، بعد خَسارته أمام نيوزيلندا 0-3 في نهائي منطقة أوقيانوسيا.

في حال فوزه على جامايكا، الجمعة، سيكون على منتخب «كاغو» تكرار الإنجاز نفسه أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، المصنّفة في المركز 48 عالمياً، والتي تتقدّم كمرشحة أولى لحجز آخِر بطاقات المجموعة الحادية عشرة في «المونديال» التي تضم البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.


البرازيل وفرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً لـ«مونديال 2026»

البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)
البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)
TT

البرازيل وفرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً لـ«مونديال 2026»

البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)
البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)

يحط منتخبا البرازيل وفرنسا الرحال في الولايات المتحدة لخوض مباراة دولية ودية من العيار الثقيل ستكون أشبه بـ«بروفة»؛ للوقوف على جاهزيتهما البدينة والفنية؛ استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.

ومع بقاء أقل من 3 أشهر قبل صافرة الانطلاق، يوجد المنتخبان؛ المصنفان في المركزين الـ5 والـ3 عالمياً، في بلاد «العام سام» للتأقلم مع الأجواء التي تنتظرهما في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، ويتواجهان الخميس على ملعب «جيليت ستاديوم» قرب بوسطن.

وسيكون ملعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس، الذي يخوض غمار منافسات «دوري كرة القدم (إن إف إل)» الأميركية، مسرحاً لأول مواجهة بين المنتخبين منذ 11 عاماً، حين قلبت البرازيل تأخرها وفازت 3 - 1 ودياً على «ملعب فرنسا» عام 2015 بأهداف أوسكار ونيمار ولويس غوستافو.

تعثرت البرازيل خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية؛ حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة، وأنهتها بالمركز الخامس في المجموعة المشتركة، لكنها تأمل أن يمنحها تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فرصة حقيقية لنيل لقبها العالمي الـ6 وتعزيز رقمها القياسي، والأول لها منذ «مونديال 2002».

غياب النجم نيمار طغى على هاتين الوديتين... ويحضر فينيسيوس (د.ب.أ)

وبعد هذه المباراة يتوجه المنتخب البرازيلي إلى أورلاندو في فلوريدا لودية جديدة؛ هذه المرة أمام كرواتيا في 31 مارس (آذار) الحالي، وهو المنتخب الذي أطاحه من ربع نهائي «مونديال قطر 2022».

طغى غياب النجم نيمار، أفضل هداف في تاريخ السيليساو (79 هدفاً في 128 مباراة دولية)، الذي يبلغ 34 عاماً ولم يرتدِ القميص الأصفر منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على هاتين الوديتين، وشكّل مادة دسمة للصحافة المحلية والعالمية.

وقال أنشيلوتي رداً على سؤال بشأن استبعاد النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، والعائد إلى البرازيل عبر بوابة سانتوس: «الأمر بدني وليس فنياً. مع الكرة هو رائع، لكنه يحتاج إلى التحسن بدنياً؛ لأنه في نظرنا ونظر الجهاز الفني ليس في جاهزيته الكاملة. عليه مواصلة العمل ليعود إلى جاهزية بنسبة 100 في المائة».

وفي غياب نيمار، تصدر فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، المشهد في بلاد السامبا، فيما يغيب آخرون مرشحون لأدوار مهمة في المونديال، مثل زميله في النادي الملكي رودريغو، وحارس مرمى ليفربول الانجليزي أليسون بيكر، ومدافع آرسنال الإنجليزي غابريال ماغاليش، ولاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي برونو غيماريش بسبب الإصابة.

ويبرز أيضاً في قائمة أنشيلوتي اسم الشاب ريان؛ ابن الـ19 ربيعاً الذي استدعاه الإيطالي لأول مرة بعد تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بورنموث منذ انتقاله إليه في يناير (كانون الثاني) الماضي من فاسكو دي غاما.

في فرنسا تسلط الأضواء على زميل فينيسيوس في ريال المهاجم كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي جاهز للحسم

في فرنسا، تسلط الأضواء على زميل فينيسيوس في ريال المهاجم، كيليان مبابي، الذي حرص على الوجود في هذه الرحلة بعد تعافيه من إصابة في الركبة وعودته إلى اللعب مع النادي الملكي الأسبوع الماضي.

وبعد تصاعد المخاوف في فرنسا بشأن حالته البدنية، أكد مبابي أن غيابه عن «المونديال» أو عن نهاية الموسم مع ناديه لم يكن يوماً مطروحاً.

وقال، الاثنين، قبل سفر المنتخب إلى الولايات المتحدة: «لقد أصبحت الإصابة خلفي. كنت أتبع برنامجاً تدريجياً للعودة. آمل أن أشارك خلال هذه الفترة الدولية وأن أكون حاسماً من جديد».

وشهدت فرنسا انسحاب مدافع آرسنال ويليام صليبا بسبب الإصابة، واستدعاء ماكسنس لاكروا، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي بدلاً منه. ويقيم المنتخب بالفندق نفسه في بوسطن حيث سيعسكر خلال كأس العالم.

وستكون النسخة المقبلة من كأس العالم محطة وداعية للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عاماً في منصبه، مع توقعات واسعة بأن يخلفه زين الدين زيدان.

وقال رئيس «الاتحاد الفرنسي لكرة القدم»، فيليب ديالو، لصحيفة «لو فيغارو» هذا الأسبوع، رداً على سؤال بشأن خليفة ديشامب: «أعرف اسمه». من دون أن يعلن رسمياً ما إذا كان المدرب المطروح هو زيدان، رغم صعوبة تصوّر بديل آخر.

أقيم آخر لقاء رسمي بين المنتخبين في ربع نهائي «مونديال 2006» حين فازت فرنسا 1 - 0 بهدف تييري هنري وبأداء ساحر من زيدان.

وإذا تصدر المنتخبان مجموعتيهما في بطولة كأس العالم المقبلة كما هو متوقع، فلن يلتقيا إلّا في النهائي.

يسعى المنتخبان إلى بلوغ قمة أحلامهما في «المونديال»، في حين ستكون مباراة الخميس اختباراً مهماً لقياس مدى جاهزيتهما قبل اقتراب موعد انطلاق العرس الكروي.