ميسي: لم أشعر في باريس سان جيرمان بالسعادة قط!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5117200-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%B7
الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم إنتر ميامي الأميركي (د.ب.أ)
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميسي: لم أشعر في باريس سان جيرمان بالسعادة قط!
الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم إنتر ميامي الأميركي (د.ب.أ)
كشف الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه لم يشعر يوماً ما بالسعادة خلال فترته التي استمرت عامين في باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، وأشار إلى أنه الآن يزدهر داخل الملعب وخارجه في ميامي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن ميسي (37 عاماً) الفائز 8 مرات بجائزة الكرة الذهبية انضم لفريق إنتر ميامي الأميركي، الذي يشارك في ملكيته ديفيد بيكهام، قادماً من سان جيرمان في يوليو (تموز) 2023 بعد فترة مضطربة قضاها بالعاصمة الفرنسية.
وفي مقابلة، أجراها مع زين لو، المذيع الذي يعمل في «آبل ميوزيك»، قال ميسي: «القدوم للعب مع إنتر ميامي كان فرصة، والطريقة التي تطورت بها الأمور خلال آخر سنواتي في باريس، على الرغم من أنه كان قراراً علي اتخاذه، لأنه كان يجب أن أترك برشلونة، مررت بسنتين لم أستمتع فيهما».
وأضاف: «لم أشعر يوماً ما بالسعادة، سواء في التدريبات أو المباريات. كانت لدي صعوبة في التكيف مع كل ذلك. شعرت بأنني مدعو للقدوم إلى إنتر لأن النادي في تطور، وهو جديد جداً، حيث تم إنشاؤه منذ سنوات قليلة».
وقال ميسي، الذي ساعد ميامي في الفوز بدرع المشجعين للدوري الأميركي في 2024، ثم خرج من الأدوار الإقصائية أمام أتالانتا يونايتد، إن عائلته تستمع أيضاً بالحياة في فلوريدا.
وقال: «أعجبتني فكرة أنني سآتي إلى هنا ومساعدة الفريق ليصبح نادياً عظيماً، وكنت أعلم أيضاً بأن هذه هي المدينة التي سأستمتع فيها أنا وعائلتي».
وأضاف: «ورغم أنني لم أكن أعرف المدينة بشكل جيد لأنني جئت إلى هنا مرات قليلة، كنت أعلم عنها، لأن لدي عائلة وأصدقاء يزورون هذه المدينة، وكنت أعتقد أن الوقت كان مناسباً، وأنا لا أندم على ذلك، بل على العكس».
طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما يقارب 1200 تذكرة من الفئة الثانية، بسعر 7380 دولاراً، الجمعة، لحضور نهائي كأس العالم المقرر إقامته في 19 يوليو.
تختلف معاناة منتخبات ربع نهائي كأس العالم 2026 خارج الملعب بقدر اختلافها داخله، بعدما فرضت النسخة الأولى التي تضم 48 منتخباً تنقلات هائلة عبر أميركا الشمالية.
النرويج تتحدى إنجلترا في معركة بلوغ المربع الذهبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294561-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A
سعادة عارمة للاعبي إنجلترا بالتأهل لدور الثمانية بعد فوز صعب على المكسيك (رويترز)
TT
TT
النرويج تتحدى إنجلترا في معركة بلوغ المربع الذهبي
سعادة عارمة للاعبي إنجلترا بالتأهل لدور الثمانية بعد فوز صعب على المكسيك (رويترز)
تتَّجه الأنظار إلى ملعب «هارد روك» في ميامي، حيث ستُقام مباراة في دور الـ8 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المُقامة في أميركا والمكسيك وكندا، بين منتخبَي إنجلترا والنرويج. وسيلتقي الفائز من تلك المواجهة مع الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا، في الدور قبل النهائي، في تحدٍّ كبير لكلا المنتخبين الساعيين إلى الوصول إلى أبعد نقطة في المونديال الحالي.
ويسعى المنتخب الإنجليزي، حامل لقب البطولة عام 1966، إلى التأهل للدور قبل النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما وصل إلى هذا الدور في نسخ 1966 (تُوِّج باللقب) و1990 في إيطاليا و2018 في روسيا. وقدَّم المنتخب الإنجليزي أداءً متواضعاً في دور المجموعات رغم بدايته القوية بالفوز على كرواتيا 4 - 2، لكنه سقط في فخ التعادل السلبي مع غانا، قبل أن يفوز بصعوبة على بنما بهدفين دون رد ويتأهل لدور الـ32. وواجه المنتخب الإنجليزي صعوبةً بالغةً في مواجهة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، حيث ظلَّ متأخراً بهدف دون رد حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجِّل هاري كين ثنائية منحت «الأسود الثلاثة» بطاقة العبور لدور الـ16 لمواجهة المنتخب المكسيكي أحد المستضيفين.
ورغم أنَّ مواجهة المكسيك في ملعب «أزتيكا» حفلت بكثير من الصعوبات للمنتخب الإنجليزي، خصوصاً فيما يتعلق بالظروف الجغرافية ووجود العاصمة مكسيكو سيتي على مستوى عالٍ عن سطح البحر؛ مما أسفر عن كثير من الصعوبات للاعبين، وكذلك نقص الصفوف بعد طرد المدافع غاريل كوانساه في الشوط الثاني، فإنَّ فريق المدرب الألماني توماس توخيل نجح في الفوز 3-2. وقدَّم المنتخب الإنجليزي أفضل أداء له في البطولة حتى الآن في مواجهة المكسيك رغم الظروف الصعبة، حيث سجَّل هدفين في دقيقتين عبر جود بيلينغهام في الشوط الأول الذي شهد كذلك تسجيل الفريق المستضيف هدفاً قبل نهاية الشوط بـ3 دقائق. وفي الشوط الثاني وبعد طرد كوانساه، سجَّل هاري كين الهدف الثالث من ضربة جزاء، ثم تسبَّب في ضربة جزاء على حساب فريقه سجَّل منها المنتخب المكسيك هدف تقليص الفارق الثاني، ثم ضغط بقوة على دفاع المنتخب الإنجليزي من أجل تسجيل التعادل، لكن تألق الحارس بيكفورد وصلابة الدفاع حالا دون ذلك.
جوليان ألفاريز من أوراق الأرجنتين المهمة (أ.ب)
ويدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بصفوف مكتملة دون الغائب الوحيد، جوردان هيندرسون، والذي تعرَّض لإصابة قوية في أثناء تسلقه اللوحات الإعلانية في ملعب «أزتيكا» للاحتفال مع زملائه بالفوز على المكسيك، وذكر الاتحاد الإنجليزي أنَّ مشوار اللاعب في البطولة قد انتهى.
وقال بيلينغهام بعد أدائه اللافت في معقل «أزتيكا» أمام المكسيك: «أنا مدرك المسؤولية والضغط اللذين أحملهما مع بقية اللاعبين. لكل لاعب مسؤولية مختلفة على أرض الملعب حسب دوره، لكنني أعرف ما الذي يمكنني تقديمه للفريق».
وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: «إنها أجمل أمسية في مسيرتي مع إنجلترا. أمر لا يُصدق»، بعدما سجَّل هدفين في غضون 98 ثانية، وقدَّم لقطات بطولية داخل منطقة جزاء منتخب بلاده. بعمر 23 عاماً، وفي مشاركته الرابعة بالفعل في بطولة كبيرة، رسَّخ الإنجليزي صاحب 10 أهداف في 53 مباراة دولية دوره قائداً، إلى جانب القائد الفعلي وهداف الفريق هاري كين.
وقال زميله مورغان روغرز، الأربعاء: «لست متفاجئاً! ولا أحد في المجموعة متفاجئاً. لسنا متفاجئين بالطريقة التي سيطر بها بيلينغهام على اللحظات الحاسمة في المباريات: خلال 5 دقائق (أمام المكسيك)، ترك بصمته على اللقاء وفرض إيقاعه». وأضاف صديقه ومنافسه على مركز الرقم 10 في التشكيلة الأساسية: «في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى لاعبيك الكبار. نرى مدى جوعه لتحقيق الفوز، وكم يعني له أن يحسم هذه المواجهات ويدفعنا إلى الأمام».
أهداف هالاند قادت النرويج إلى مشوار رائع في البطولة (أ.ب)
على الجانب الآخر، يُعدُّ منتخب النرويج «الحصان الأسود» في البطولة حتى الآن بعدما قدَّم مشواراً رائعاً في البطولة التي عاد للمشارَكة بها مجدداً للمرة الأولى منذ عام 1998. وافتتح المنتخب النرويجي مشواره في البطولة بالفوز على العراق 4 -1، ثم فاز على نظيره السنغالي 3 - 2، وخسر برباعية أمام فرنسا في مباراة خاضها بالبدلاء ودون نجمه وهدافه إيرلينغ هالاند، صاحب المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة برصيد 7 أهداف، بفارق هدف واحد خلف الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي. وسجَّل هالاند هدفين في شباك العراق ومثلهما في شباك السنغال، ثم سجَّل هدفاً في شباك كوت ديفوار في دور الـ32، ليمنح فريقه الفوز 2 - 1، وبطاقة العبور لدور الـ16 لمواجهة البرازيل. وتكفل هالاند بلعب دور البطولة في مواجهة البرازيل، حيث سجَّل هدفين ونجح في التأهل بفريقه لتلك المواجهة الملحمية أمام المنتخب الإنجليزي.
وتضم قائمة المنتخب النرويجي في كأس العالم، والمكونة من 26 لاعباً، 9 لاعبين محترفين في الدوري الإنجليزي، أبرزهم بالطبع هو هالاند، هداف مانشستر سيتي، بالإضافة إلى زميله وقائد الفريق مارتن أوديغارد لاعب آرسنال بطل الدوري، وساندر بيرغ لاعب وسط فولهام، ويورغن ستراند لارسن مهاجم كريستال بالاس.
وسيكون ذلك عوناً للمنتخب النرويجي في المباراة، حيث يفهم هؤلاء اللاعبون جيداً أسلوب كرة القدم الإنجليزية، ويعرفون نقاط الضعف في منافسيهم. ويسعى المنتخب النرويجي لبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الأولى في تاريخه، حتى وإن كان الوصول إلى دور الـ8 هو أفضل إنجاز للكرة النرويجية في المونديال، حيث يشارك الفريق للمرة الرابعة فقط في تاريخه. ويلتقي الفريقان للمرة الأولى في تاريخهما في مسابقة رسمية، حيث لم يسبق أن تواجها في كأس العالم أو كأس أمم أوروبا.
تشاكا مهندس خط وسط سويسرا (رويترز)
الأرجنتين - سويسرا
يتطلع منتخب الأرجنتين لتجاوز محطة جديدة في رحلة الدفاع عن لقبه ببطولة كأس العالم، عندما يتقابل مع سويسرا في دور الـ8 أيضاً. ويتقابل المنتخبان على «ملعب كانساس سيتي» بعدما تجاوز منتخب الأرجنتين عقبةً صعبةً، بتغلبه على نظيره المصري 3 - 2 في دور الـ16 وهي النتيجة نفسها التي فاز بها على الرأس الأخضر في دور الـ32 لكن مع تمديد المباراة لوقت إضافي. وفي المقابل، بعدما هزَّمت سويسرا الجزائر 2 - صفر في دور الـ32، وتخطَّت عقبة كولومبيا بركلات الترجيح بعد التعادل صفر - صفر في دور الـ16 فإنَّ مواجهة منتخب أكثر صعوبة، وهو حامل اللقب، منتخب الأرجنتين، ستمثل تحدياً جديداً بالنسبة لفريق المدرب مورات ياكين، في رسم آفاق وطموحات جديدة، والبحث عن تأهل تاريخي لنصف النهائي لم يحدث من قبل للمنتخب الأوروبي.
ويحمل منتخب الأرجنتين على عاتقه ليس فقط الدفاع عن لقبه، ولكن أيضاً الحفاظ على كبرياء كرة أميركا الجنوبية في مواجهة الهيمنة الأوروبية، حيث لم تتبقَّ سوى منتخبات أوروبية تشق طريقها نحو نصف النهائي، بعد تأهل فرنسا على حساب المغرب، المنتخب الأفريقي الوحيد المتبقي، بينما تلعب إسبانيا مع بلجيكا، وإنجلترا مع النرويج. لكن طموحات الأرجنتين باتت مكبلةً بقيود الأداء غير المقنع، فقد كان البطل قاب قوسين أو أدنى من خسارة تاريخية ضد مصر، كادت تحدث لولا بعض تفاصيل الدقائق الأخيرة القاتلة. ربما يُعدُّ ذلك نوعاً من إظهار الشخصية بالنسبة لمنتخب الأرجنتين، بالإصرار على الفوز في الوقت القاتل، لكن في المقابل فإنَّ الطريق إلى مرمى «راقصي التانغو» ليس صعباً، والدليل على ذلك 4 أهداف سُجِّلت بواسطة مصر والرأس الأخضر.
لاعبو سويسرا وفرحة الفوز على كولومبيا في دور الـ16 (أ.ب)
أما منتخب سويسرا فربما يخوض المباراة بضغوط أقل، فرغم مساعيه لكتابة تاريخ جديد له في المونديال، فهو أيضاً ليس لديه ما يخسره، لأنَّه نظرياً ليس المُرشَّح الأوفر حظاً في التأهل. كما أنَّ التاريخ يصبُّ بشكل واضح في مصلحة الأرجنتين، حيث التقى المنتخبان 7 مرات من قبل، لم تشهد أي انتصار سويسري، بواقع 5 انتصارات للأرجنتين وتعادلين. من بين تلك المواجهات، مباراتان في كأس العالم، الأولى في مونديال 1966 وفازت الأرجنتين 2 - صفر، والثانية في نسخة 2014، وفاز «راقصو التانغو» أيضاً 1 - صفر ولكن بعد وقت إضافي. ولن يجد المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني مفراً من مواصلة الاعتماد على العناصر التي تصنع الفارق، لا سيما القائد ليونيل ميسي، الذي لم يعد يطارد الأرقام القياسية، بل إن الأرقام هي مَن تلاحقه من مباراة لأخرى في المونديال، بعدما سجَّل في كل مباريات الأرجنتين بالبطولة.
كذلك تبقى الأدوار الهجومية المؤثرة لجوليان ألفاريز، وصاحب هدف الفوز في مرمى مصر إنزو فيرنانديز، مهمةً في مباراة يتوقع أن يعتمد فيها منتخب سويسرا على تأمين دفاعي أكثر، مثلما فعل ضد كولومبيا، ولكن بشكل أكثر إحكاماً. ويأمل مورات ياكين مدرب سويسرا في أن يكون فريقه في أفضل حالاته، لا سيما الحارس المتألق غريغور كوبيل، الذي قاد المنتخب للتأهل بتصديات مهمة، وكذلك خبرات المدافعين مثل مانويل أكانجي وريكاردو رودريغيز، والدور البارز للاعب خط الوسط غرانيت تشاكا. لكن بجانب كل هذا يمكن أن يكون للثلاثي الهجومي رايدر، وندوي، وإيمبولو، دور مهم في التَّحوُّلات الهجومية ضد الأرجنتين على غرار مصر والرأس الأخضر، من أجل إزعاج مرمى إيميليانو مارتينيز ومحاولة التسجيل في شباكه، على أمل تحقيق المفاجأة.
«فيفا» يعرض تذاكر جديدة لنهائي المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294560-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي يستعد لاستضافة نهائي المونديال (أ.ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
«فيفا» يعرض تذاكر جديدة لنهائي المونديال
ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي يستعد لاستضافة نهائي المونديال (أ.ب)
طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما يقارب 1200 تذكرة من الفئة الثانية بسعر 7380 دولاراً، الجمعة، لحضور نهائي كأس العالم المقرر إقامته في 19 يوليو (تموز) على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي.
وعرض «فيفا»، عبر موقعه الإلكتروني المخصص لبيع التذاكر في اللحظات الأخيرة، والذي أشار في بعض الأحيان إلى نفاد التذاكر، 1178 مقعداً موزعة على 5 أقسام في المدرج العلوي على طول خط التماس: 282 مقعداً في القسم 344، و299 مقعداً في القسم 343، و139 مقعداً في القسم 335، و443 مقعداً في القسم 334، و15 مقعداً في القسم 333.
بالإضافة إلى ذلك، عرض «فيفا» تذاكر مباراة دور الثمانية بين الأرجنتين وسويسرا، التي ستقام يوم السبت على ملعب «آروهيد» في مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري، بأسعار تتراوح بين 1600 و3995 دولاراً.
تشاكا: على سويسرا التفوق على نفسها أمام الأرجنتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294558-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86
رأى غرانيت تشاكا أن على منتخب بلاده سويسرا التفوق على نفسه حين يواجه نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، في ربع نهائي مونديال 2026، السبت، في كانساس سيتي.
وبلغ المنتخب السويسري ربع النهائي، للمرة الأولى منذ 72 عاماً، ومن ثم يدخل، بشكل منطقي، المواجهة أمام أبطال العالم بصفته الطرف الأقل حظاً لتحقيق الفوز.
وقال تشاكا، خلال المؤتمر الصحافي: «أنا شخص يحب أن يحلم، والأحلام تتحقق أحياناً، لكن لتحقيق ذلك يجب أن تعمل، وأن تعرق، وأن تتفوق على نفسك من أجل الفوز على الأرجنتين، وأعتقد أن الفريق مستعد للقيام بذلك غداً».
وعدَّ أن المباراة ليست محسومة سلفاً، مضيفاً: «يجب أيضاً أن تمنحونا الاحترام، سنكون على أرض الملعب غداً، وسنبذل كل ما لدينا».
من جانبه، قال المدرب مراد ياكين: «منتخب الأرجنتين ذكي جداً، يدخل المواجهات بكثير من الحماس، لذلك يجب أن نبقى مركزين، وأن نصمد، وأن نسجل الأهداف في الوقت الأصلي».
واضطر مدرب المنتخب السويسري وقائده إلى الإجابة مبكراً عن السؤال الذي كان الجميع ينتظره، خلال المؤتمر الصحافي: كيف يمكن إيقاف ليونيل ميسي؟
وردّ ياكين مازحاً: «إنه سؤال مفاجئ جداً. هناك، بالتأكيد، عدة حلول، وسنجد الحل المناسب بصورة جماعية. يمكننا الحديث كثيراً، لكن يجب أن ندير الأمور على أرض الملعب».
أما تشاكا فقال إن «إيقافه لمدة 90 دقيقة سيكون أمراً صعباً، سنلعب بشكل مدمج لتقليص المساحات، وسنحاول أيضاً الاستحواذ على الكرة، وألا نسمح له بلمسها كثيراً».
كما أعلن المدرب غياب لاعب الوسط يوهان مانزامبي؛ لعدم تعافيه الكامل من الإصابة.