ما الذي يحتاجه صلاح لحصد «الكرة الذهبية» هذا الموسم؟

المستوى المذهل الذي يقدمه يفوق أي منافس... والتتويج باللقب الإنجليزي ودوري الأبطال يكفيه لجائزة «الأفضل» في العالم

صلاح(في المنتصف) سجل في مرمى سيتي بعدما اذاق معظم منافسيه من نفس الكأس (رويترز)
صلاح(في المنتصف) سجل في مرمى سيتي بعدما اذاق معظم منافسيه من نفس الكأس (رويترز)
TT

ما الذي يحتاجه صلاح لحصد «الكرة الذهبية» هذا الموسم؟

صلاح(في المنتصف) سجل في مرمى سيتي بعدما اذاق معظم منافسيه من نفس الكأس (رويترز)
صلاح(في المنتصف) سجل في مرمى سيتي بعدما اذاق معظم منافسيه من نفس الكأس (رويترز)

يقدم النجم المصري محمد صلاح مستويات استثنائية مع ليفربول هذا الموسم، مما يعزز مكانته ضمن أساطير كرة القدم الأفارقة... لذا؛ فمن العار ألا يفوز بجائزة «الكرة الذهبية» لـ«أفضل لاعب في العالم» هذا الموسم.

لقد ثبت يوم الأحد الماضي أنه من السابق لأوانه تماماً الحديث عن أن عمر مرموش سيأخذ مكان مواطنه صلاح بوصفه أفضل لاعب أفريقي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم هداف ليفربول عرضاً رائعاً آخر في المباراة التي فاز فيها فريقه على مانشستر سيتي بهدفين دون رد.

وقاد صلاح بمساهماته التهديفية الرائعة ليفربول نحو التغريد منفرداً في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعاد مستواه المذهل فتح النقاش مرة أخرى بشأن مكانه بين أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، وبشأن أفضليته في كرة القدم الأفريقية عبر التاريخ.

سجل صلاح 182 هدفاً في الدوري، ليحتل المركز السادس بقائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز على مر العصور، ويقترب من المراكز الثلاثة الأولى في ظل احتمال تجاوزه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو (184 هدفاً) وآندرو كول (187) خلال الأسابيع المقبلة.

وزعم اللاعب الإنجليزي السابق جيمي كاراغر في مقطع فيديو مثير للجدل بعد المباراة على قناة «سكاي سبورتس» أن صلاح «يقدم موسماً يعادل ما كان يقدمه ميسي ورونالدو في قمة مستواهما»، لكنه شكك في احتمالات فوز صلاح بـ«الكرة الذهبية» ما لم يفز بدوري أبطال أوروبا!

وشرح كاراغر ما يعنيه في وقت لاحق على منصة «إكس»، قائلاً: «اللعب لمصلحة منتخب مصر قلل من حظوظ صلاح في الفوز بـ(الكرة الذهبية)؛ لأنه لم يشارك في كأس العالم، ولو قدم صلاح موسماً متوسطاً مع ليفربول لكنه فاز بكأس الأمم الأفريقية وكان أفضل لاعب في البطولة، فلا أعتقد أنه سيفوز بجائزة (الكرة الذهبية)؛ لأنني أعتقد أن البطولة الأفريقية ليست بثقل البطولات الأخرى».

وتعني تصريحات كالاغر أن آمال صلاح في الفوز بجائزة «الكرة الذهبية» قبل نهاية مسيرته الكروية سوف تعتمد بالكامل تقريباً على إنجازاته مع نادي ليفربول. وبغض النظر عن فوز صلاح بجائزة «الكرة الذهبية» أم لا، فإن المستويات المذهلة التي يقدمها خلال الموسم الحالي (ربما يكون هذا هو الفصل الأخير في رحلته الأسطورية مع ليفربول) ستعزز مكانته ضمن أساطير كرة القدم في تاريخ قارة أفريقيا.

وفقا للارقام والمستويات يستحق صلاح الكرة الذهبية حتى هذه اللحظة من الموسم (اف ب)cut

لكن ما قد يحرمه في نهاية المطاف من الوصول إلى المركز الأول، على حساب النجم الكاميروني صامويل إيتو، هو الحصيلة المحدودة من البطولات التي حصل عليها ليفربول رغم الأداء الرائع الذي قدمه على مدار سنوات، ويعود ذلك جزئياً إلى هيمنة مانشستر سيتي، بقيادة جوسيب غوارديولا، على كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الماضية.

ويسعى صلاح إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية فقط، في حين فاز بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة فقط رغم وصوله إلى المباراة النهائية 3 مرات، كما فاز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة فقط، وهي محصلة مخيبة للآمال في ظل المجد الذي أعاده المدير الفني الألماني يورغن كلوب إلى ملعب «آنفيلد».

وعلى المستوى الدولي، ربما يكون الإنجاز الأعظم لصلاح هو قيادة مصر للوصول إلى «نهائيات كأس العالم 2018»، حتى مع منع الإصابة إياه من ترك بصمة حقيقية في المونديال، في حين لم ينجح الأداء الرائع الذي قدمه في بطولتَي كأس الأمم الأفريقية 2017 و2021 بمساعدته في الحصول على لقب البطولة أو جائزة «أفضل لاعب» رغم الوصول للنهائي مرة، ونصف النهائي مرة.

أما مرموش، فقد تألق على فترات منذ وصوله إلى كرة القدم الإنجليزية من آينتراخت فرنكفورت الألماني، وكانت لحظة التوهج الكبرى تتمثل في إحرازه 3 أهداف (هاتريك) في مرمى نيوكاسل خلال 14 دقيقة الأسبوع الماضي، لكنه وجد صعوبة في ترك بصمة أمام فريق ليفربول الرائع. وفي ظل غياب إيرلينغ هالاند بسبب الإصابة، لعب مرموش إلى جانب فيل فودين بوصفه أحد خيارين هجوميين لغوارديولا، لكنه على الأقل قدم مستويات أفضل من اللاعب الإنجليزي الدولي. لقد خلق بعض المشكلات لمدافعي ليفربول عبر تحركاته وركضه المباشر نحو المرمى، وبدا أنه أحرز هدف التعادل بعد مرور نصف ساعة من عمر اللقاء بعدما تسلم الكرة من فودين وسددها في المرمى، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل.

وبدا أن مرموش أثار غضب غوارديولا خلال حديث متبادل في الشوط الأول، على الرغم من أن اللاعب المصري بدا أشد شراسة من زملائه في الفريق - ربما باستثناء جيريمي دوكو - حين حاول مرة أخرى على المرمى وكان قريباً من التسجيل لولا براعة أليسون بيكر.

وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف مستقبل صلاح مع ليفربول، فإن النجم المصري المخضرم واصل تقديم مستوياته المذهلة ورفع حصيلة مساهماته التهديفية هذا الموسم إلى 51 هدفاً، بعدما أحرز الهدف الأول وصنع الثاني لدومينيك سوبوسلاي.

وقال صلاح: «إنه أمر لا يصدق. من الصعب للغاية اللعب في معقل مانشستر سيتي. إنه فريق صعب ولديه مدير فني رائع. وأنا سعيد في النهاية لأننا فزنا بالمباراة. إنه أمر خاص، تحديداً عندما تكون في سباق المنافسة على اللقب؛ إنه أمر لا يصدق. نأمل أن نحافظ على هدوئنا؛ لأن الضغط يؤثر علينا في بعض الأحيان».

لقد ساهم صلاح في 41 هدفاً بالدوري هذا الموسم، وهو ما يعني أنه يتقدم كثيراً عن أقرب منافسيه في هذه القائمة.

وحتى الآن يتخلف صلاح بفارق 6 أهداف فقط عن الرقم القياسي المسجل باسم ألان شيرار البالغ 47 هدفاً في موسم 1994 - 1995.

إذا فاز ليفربول باللقب هذا الموسم، فإن صلاح سيعادل إنجاز الفرنسي تييري هنري، الذي فاز باللقب مرتين في عامي 2002 و2004 مع آرسنال، في حين أنه إذا فاز صلاح بجائزة «أفضل لاعب» في الدوري هذا الموسم؛ فإنه سيكون أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بهذه الجائزة 3 مرات.

لم ينجح هنري مطلقاً في المساهمة بأكثر من 40 هدفاً في موسمين منفصلين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما إذا أحرز صلاح هدفاً واحداً آخر خارج ملعب فريقه فسيحطم رقماً قياسياً آخر، فلم يسجل أي لاعب بالدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد في أكثر من 16 مباراة خارج ملعب فريقه خلال موسم واحد!. صلاح يتصدر قائمة الهدافين والأكثر مساهمة... وبات الثالث في تاريخ ليفربول


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد بحاجة للإبقاء على برونو فرنانديز بعد تألقه اللافت

رياضة عالمية برونو فرنانديزبعد أن قاد مانشسترر يونايتد للفوز بكأس الأتحاد الإنجليزي (غيتي)

مانشستر يونايتد بحاجة للإبقاء على برونو فرنانديز بعد تألقه اللافت

يعد لاعب خط الوسط البرتغالي أحد أفضل لاعبي مانشستر يونايتد... كما أصبح رمزاً يُدرك تماماً روح النادي وتقاليده

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برايان بروبي لاعب سندرلاند يحرز هدف فوز فريقه على نيوكاسل (رويترز)

إيدي هاو يواجه أزمة كبيرة في نيوكاسل... ومستقبله على المحك

هاو في حاجة لإثبات قدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد الهزيمة أمام الغريم سندرلاند... والسقوط المذل أمام برشلونة

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

سيبقى هدف أغويرو الحاسم في الدقيقة 93 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد... حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول منذ 44 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

نتائج آرسنال الأخيرة المتواضعة وخسارته أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة ستُبقيانه في حالة حذر دائم

«الشرق الأوسط» (لندن)

كابوس الحكم توربين يعود للإيطاليين في مباراتهم المفصلية أمام البوسنة

الإيطالي مويس كين متفاعلا مع مجريات المباراة الأخيرة أمام آيرلندا (أ.ف.ب)
الإيطالي مويس كين متفاعلا مع مجريات المباراة الأخيرة أمام آيرلندا (أ.ف.ب)
TT

كابوس الحكم توربين يعود للإيطاليين في مباراتهم المفصلية أمام البوسنة

الإيطالي مويس كين متفاعلا مع مجريات المباراة الأخيرة أمام آيرلندا (أ.ف.ب)
الإيطالي مويس كين متفاعلا مع مجريات المباراة الأخيرة أمام آيرلندا (أ.ف.ب)

يدير الحكم الفرنسي كليمنت توربين مباراة نهائي الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم بين البوسنة وإيطاليا في مدينة زينسيا البوسنية، حيث سبق أن أدار 5 مباريات سابقة للمنتخب الإيطالي، حقق معه الأخير 3 انتصارات وخسر مرتين، بما في ذلك الخسارة الدرامية الشهير ضد مقدونيا الشمالية في مارس/آذار 2022.

ويحمل اختيار توربين مفارقة مثير قبل مباراة التصفيات الحاسمة لكأس العالم مساء الثلاثاء، حيث أنه الحكم نفسه الذي أدار قبل أربع سنوات الهزيمة المذلة في باليرمو، حيث خسر المنتخب الإيطالي أمام مقدونيا الشمالية، حسبما نقل موقع «فوتبول إيطاليا».

سبق لتوربين أن أدار مباريات لإيطاليا خمس مرات، شهدت ثلاثة انتصارات وهزيمتين، آخرها كانت المباراة ضد إسرائيل، التي فاز بها بنتيجة 3 / صفر المنتخب الإيطالي في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

ويعتبر الفرنسي أحد أكثر حكام المباريات الدولية احتراما وتقديرا، وأدار أكثر من 600 مباراة خلال مسيرته، منها أكثر من 100 مباراة في بطولات الكأس، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. وتم تعيينه لإدارة نهائي دوري أبطال

أوروبا 2022 بين ليفربول وريال مدريد، ونهائي الدوري الأوروبي 2021 بين فياريال ومانشستر يونايتد.

وفي عام 2025، تصدر تصنيف الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، ليصبح بذلك المعيار الأمثل للحكام على مستوى العالم. ويثير إعجاب الجميع بمزيجه الرائع من اللياقة البدنية العالية والحساسية النفسية، وهي صفات تمكنه من إدارة المباريات بكفاءة عالية.


ديشان: إجراءات التفتيش في مطارات أميركا لم أر مثلها في حياتي

ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ديشان: إجراءات التفتيش في مطارات أميركا لم أر مثلها في حياتي

ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

قال ديديه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا، إن الفريق سيواجه العديد من الصعوبات خارج الملعب فيما يتعلق بإجراءات السفر.

وقبل ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم، سيختتم المنتخب الفرنسي معسكره في الولايات المتحدة بخوض مباراة ودية ثانية أمام كولومبيا، الأحد، وذلك بعد ثلاثة أيام من الفوز على البرازيل بنتيجة 2 / 1.

لم يكن هذا المعسكر مفيدا لديشان في تقييم الأمور الفنية فقط قبل الإعلان عن قائمته النهائية بل لرصد القيود الخارجية التي سيواجهها المنتخب الفرنسي هذا الصيف خلال كأس العالم التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

قال ديشان في مؤتمر صحافي قبل ودية كولومبيا «لا مشكلة لدينا مع درجة الحرارة، بل لدينا بعض المشاكل التي كنت أعرفها ولا تزال قائمة خاصة فيما يتعلق بوقت السفر»، مضيفا «عند وصولنا، قضينا وقتا طويلا للغاية في المطارات بسبب إجراءات تفتيش أمني لم أر مثلها في حياتي، ونتأقلم على ذلك».

وأشار «التواجد في بوسطن بمثابة بروفة مهمة لنا لأننا سنقيم هناك، لقد حضرت إلى بوسطن مع مساعدي جاي ستيفان في كأس العالم للأندية في قبل النهائي والنهائي، ومن خلال حديثي مع اللاعبين الذين تواجدوا في الولايات المتحدة، علمت أن هناك درجات متفاوتة من التعقيدات».

واصل مدرب المنتخب الفرنسي «علينا التأقلم مع هذه التعقيدات، فالتعافي سيكون مهما لأن درجات الحرارة هنا في الصيف تكون عالية، لكن الالتزامات الإعلامية تكون على أرض الملعب الذي يبعد 45 دقيقة عن ملعب التدريب».

واستطرد ديشان «باللعب في الساعة 3 أو 5 مساء، لن يكون لدينا ساعات طويلة قبل المباراة، بينما سيمكننا التعامل مع الأمر عندما نلعب في التاسعة مساء، سنتأقلم ونبذل قصارى جهدنا لتقليل استنزاف جهدنا في كل شيء خارج الملعب».

وأدرك المنتخب الفرنسي خلال معسكره هذا الشهر في الولايات المتحدة ما ينتظره في كأس العالم، حيث سيخوض إحدى مبارياته الثلاث أمام النرويج يوم 26 يونيو (حزيران) على ملعب جيليت في فوكسبورو، بالقرب من بوسطن، مقر إقامة معسكره التدريبي، وهو نفس الملعب الذي فاز فيه على البرازيل.


الحارس السنغالي ميندي: لا يمكن محو الذاكرة... نحن «أبطال أفريقيا»

ميندي خلال الاحتفال بكأس أفريقيا قبل ودية البيرو ويبدو كوليبالي لاعب الهلال (رويترز)
ميندي خلال الاحتفال بكأس أفريقيا قبل ودية البيرو ويبدو كوليبالي لاعب الهلال (رويترز)
TT

الحارس السنغالي ميندي: لا يمكن محو الذاكرة... نحن «أبطال أفريقيا»

ميندي خلال الاحتفال بكأس أفريقيا قبل ودية البيرو ويبدو كوليبالي لاعب الهلال (رويترز)
ميندي خلال الاحتفال بكأس أفريقيا قبل ودية البيرو ويبدو كوليبالي لاعب الهلال (رويترز)

انتقد إدوارد ميندي حارس مرمى السنغال، الأزمة الأخيرة التي أثارها قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بتجريد منتخب بلاده من لقب كأس الأمم الأفريقية ومنحه للمغرب.

وقال ميندي على خلفية حضوره ودية منتخب السنغال ضد بيرو في باريس في تصريحات عبر قناة «فرانس 24»: "كرة القدم الأفريقية تستحق قادة أفضل، الكرة الأفريقية تتطور بشكل أسرع مما عليه حال اتحاد اللعبة».

ثم عاد ميندي، الذي يلعب في الأهلي السعودي حاليا، لينشر تعليقا جديدا عبر حسابه على منصة «إكس» قائلا: «لا يمكن محو ذاكرة الشعب، سنواصل الدفاع عما حققناه، ليس بدافع الغرور، بل احتراما للعبة وللحقيقةر.

كان منتخب السنغال قد ظهر حاملا كأس البطولة ليحتفل به مع الجماهير الحاضرة في ملعب فرنسا، وهو ما أثار جدلا واسعا بشأن ردة الفعل المحتملة من الكاف تجاه هذا التصرف، في ظل الأزمة الحالية.