سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يتخوفون من انهيار الأبنية

87 ألف وحدة سكنية متضررة جراء القصف الإسرائيلي

سيدة تجلس وسط أنقاض منازل مدمَّرة بالضاحية الجنوبية في بيروت (أرشيفية - أ.ب)
سيدة تجلس وسط أنقاض منازل مدمَّرة بالضاحية الجنوبية في بيروت (أرشيفية - أ.ب)
TT

سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يتخوفون من انهيار الأبنية

سيدة تجلس وسط أنقاض منازل مدمَّرة بالضاحية الجنوبية في بيروت (أرشيفية - أ.ب)
سيدة تجلس وسط أنقاض منازل مدمَّرة بالضاحية الجنوبية في بيروت (أرشيفية - أ.ب)

يتخوف بعض سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، من إمكانية انهيار الأبنية التي تعرضت للقصف الإسرائيلي، ولحق بها دمار جزئي، حتّى لو كان فارغاً من قاطنيه؛ إذ يُعدّ المرور من أمامها مخاطرة كبيرة، ويعرّض حياة الناس للخطر، خصوصاً في منطقة مكتظة سكانياً.

الناس تعيش مشاعر القلق

يقول أحد سكان منطقة عين الدلبة في برج البراجنة لـ«الشرق الأوسط»: «من المؤكد أننا نشعر بالخوف، خصوصاً بعد سقوط مبانٍ وهدم أخرى؛ ما بث رعباً بين السكان، خوفاً من أن تقع الأبنية على رؤوسنا».

وعن واقع المبنى الذي وُلد وترعرع ولا يزال يسكن فيه منذ أكثر من ثلاثة عقود، يؤكد أنه قديم جداً، لم يتعرض لقصف مباشر، لكن لم يأتِ أيّ مهندس للكشف عليه؛ ما يجعله وعائلته في حالة قلق دائم. ويقول: «على مقربة منا، تمّ استهداف مبانٍ عدّة، وفي الليلة التي اغتيل فيها السيد حسن نصر الله، هزَّت المنطقة بمن فيها، والمباني هنا بغالبيّتها غير مطابقة للمواصفات أصلاً، على عكس الأبنية الحديثة».

عمال البلدية يمرُّون على أنقاض المباني المتضررة التي ضربتها غارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (أرشيفية - أ.ب)

هل المنازل صالحة للسكن

أجمع سكان المبنى الذي يقطنه، فور انتهاء الحرب على لبنان، وعودة الأهالي إلى منازلهم في الضاحية، على سؤال: «هل منازلنا صالحة للسكن أصلاً؟».

ويعتقد أن «غالبيّة الأبنية تضرّرت، بشكل أو بآخر، لا سيّما القديمة والمخالفة في الأحياء الفقيرة والعشوائية مثل برج البراجنة وحي السلم، وهي غير صالحة للسكن». ويضيف: «لم يتمّ تطويق المباني الآيلة للسقوط أو وضع علامة ملونة ربما صفراء في المكان؛ هذا ما يضاعف خوفنا».

حتّى أن المخاوف هذه سابقة للحرب الأخيرة، حسبما يقول السكان هناك، فقد شهدت مباني المنطقة حروباً متكررة، مرّت عليها الحرب الأهلية (1975 - 1990) ومن ثمّ حرب يوليو (تموز) 2006، وقد تمّ استهداف المنطقة بشكل كثيف في الأشهر الأخيرة.

وتُعدّ الضاحية الجنوبيّة لبيروت، من أكثر المناطق تضرراً جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان التي انتهت في 27 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ إذ استهدفتها الطائرات الحربية بضربات عنيفة.

منطقة مدمرة ولكن... «المهم أننا عدنا»

في منطقة السان تريز، حيث تسكن لما حيدر، مشهد أبنية متضررة وقريبة جداً، تراه يومياً من شرفة منزلها، تقول لـ«الشرق الأوسط»: «تهدم منزلي بالكامل في منطقة صفير، وقبل أيام معدودة أتيت وسكنت هنا، في السان تريز، لا أملك أيّ معلومات بشأن واقع المباني المجاورة، لكني أعتقد أنه يصعب ترميمها، وقد تقع في أيّ لحظة بسبب حجم الدمار الذي أصابها».

لكن رغم ذلك، فإنها لا تشعر بالخوف، حسبما تقول، وتضيف: «أعتقد أنه قد يظهر في حال سقط أحد المباني المجاورة فجأة، سأعيش هذه الوهلة، أما الآن فأنا أسكن راهناً حيث يجب أن أكون».

إذ يرى كثر من سكان الضاحية، أن أولوية الناس هي العودة إلى منازلهم أو منازل أخرى ضمن المنطقة نفسها بعد أن أُخرجوا قسراً من منازلهم وعاش غالبيتهم ظروف نزوح قاسية.

تتابع حيدر: «حتّى وقت النزوح، كنا نشتاق للعودة إلى حيث ولدنا وترعرعنا، رغم حجم الدمار الكبير، والمخاطر الكثيرة. أما اليوم، فلا يمكن أن نشتكي من حال المباني وأعمال الترميم وإزالة الركام، وكل الظروف الصعبة التي نمر بها، جل ما نريده ألا تتكرر الحرب وألّا ننزح مجدداً».

مواطن يصوّر بيته الذي تعرَّض للقصف في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

تبدل الأحوال

على مقلب آخر، تجد ملاك، وهي من سكان برج البراجنة في الضاحية، أن الأحوال تبدلت هناك؛ إذ تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أعمال الترميم كانت سريعة، وهذا ما يبدو أثره واضحاً في المكان بعكس الأيام الأولى للعودة»، وذلك بعد أن انطلقت أعمال إزالة الركام وتنظيف الطرقات والترميم.

للوهلة الأولى لم تتعرف ملاك على المكان، هي التي تمر يومياً في شوارع برج البراجنة وحارة حريك والغبيري والمشرفية وأتوستراد هادي نصر الله وصولاً إلى مكان عملها في منطقة الحمرا. تقول: «بداية شعرت بالخوف من واقع المباني وحجم الدمار الكبير. أعتقد أن المباني الآيلة للسقوط تمّ إنزالها، في محيط البرج وحارة حريك، حتّى أنه تم دفع التعويضات للناس الذين أجروا التصليحات اللازمة، لكني حتماً لا أعلم كيف هو حال باقي المناطق»، حسبما تقول.

وعن عدم شعورها بالخوف، تضيف: «ربما أردنا أن نأوي إلى منزلنا ليس أكثر، خصوصاً أن ليلة إعلان وقف إطلاق النار كانت عنيفة جداً، ونالت المنطقة حصة كبيرة من الضربات الإسرائيلية».

وقبل أيام قليلة، تم إنزال مبنى متصدع بشدة في حي الأبيض في الضاحية الجنوبية لبيروت، كان قد تعرَّض للقصف الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على لبنان، وقال القيَّمون على أعمال الترميم أنهم أقدموا على هدمه تجنباً لانهياره فجأة وحفاظاً على السلامة العامة.

ووفق إحصاء مؤسسة «جهاد البناء» الأخير الصادر في تاريخ 28 يناير (كانون الثاني)، وهي إحدى مؤسسات «حزب الله»، فقد جرى مسح 87062 وحدة سكنية متضررة في الضاحية الجنوبية لبيروت، موزعة على 93 منطقة، وذلك من أصل 270323 وحدة سكنية في كل لبنان.

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأربعاء (رويترز)

المخاوف مبررة... لكن لا داعي للقلق

من الناحية العلميّة، يقول أستاذ الهندسة المدنية والإنشائية بالجامعة الأميركية في بيروت، منير مبسوط، لـ«الشرق الأوسط»: «هناك الكثير من المعايير التي يجب وضعها في الحسبان أثناء تقييم واقع الأبنية الإنشائي في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي مناطق أخرى، وأحياناً يكون التقييم موضع شك وقد تتضارب آراء المهندسين». علماً أن هذه الأبنية نفسها يمكن أن تكون في الأصل ضعيفة إنشائياً، وما طرأ عليها من أحداث أخيرة كانت له تداعياته حتماً.

وبرأي مبسوط، هنا لا بد من ملاحظة أمرين أساسيين، هما عدد الأبنية المتضررة ونوع الضرر نفسه، مثل طبيعة الأسلحة (صواريخ خارقة للتحصينات وقنابل ثقيلة)، كما اندلاع الحرائق ومدى تأثيرها على سلامة المبنى في حال استمرت طويلاً في جزء من المبنى أو كامله. علماً أن هناك أبنية تضررت بالكامل، وأخرى جزئياً، مثل استهداف طابق محدد، وهنا يمكن إعادة تأهيل المبنى ككل، وبعضها تأثر بفعل الضربات الإسرائيلية لأهداف مجاورة.

أما بالنسبة إلى مخاوف الناس، فـيرى مبسوط أنها «مبررة ونابعة من حجم الدمار الكبير وكل ما مرّوا به بدايةً وعدم معرفتهم بالأمور الهندسية ثانياً، وهذا أمر طبيعي»، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أهمية الأعمال التي تقوم بها الجهات المعنية، مثل مؤسسة «جهاد البناء» التي توجد بشكل فعّال من أجل تقييم واقع الأبنية وتقديم التقرير الرسميّ للناس وللمعنيين، ويلفت انتباه الناس إلى أنه «ليس كل مبنى متضرر يكون مصيره الهدم، وإن كان ذلك شكلياً أو أساسياً؛ إذ إن الأهم هو واقع المبنى الإنشائي لاتخاذ خيار التأهيل أو الهدم».

وعن مدى القدرة على تقدير واقع البناء، يقول مبسوط: «هذه العوامل تتبين بكشف أولي ومن أخذ معلومات إضافية من السكان أحياناً؛ لمعرفة إذا كان البناء صالحاً للسكن أم لا، وفي بعض الأحيان تؤخذ بعض العينات بهدف فحصها، وتجرى المشاورات لأخذ القرار النهائي بشأن هدم المبنى من عدمه».


مقالات ذات صلة

لبنان: هاجس «الترويكا» حال دون إصدار موقف موحد كان يفضّله عون

تحليل إخباري جلسة للحكومة عُقدت برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون (رئاسة الجمهورية)

لبنان: هاجس «الترويكا» حال دون إصدار موقف موحد كان يفضّله عون

أبدت مصادر وزارية ارتياحها لمواقف رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون والبرلمان نبيه بري والحكومة نواف سلام بتأييدهم الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني.

محمد شقير (بيروت)
شؤون إقليمية العلَم الإسرائيلي... ويظهر جزء من مستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية في الخلفية بالضفة الغربية المحتلة يوم 14 أغسطس 2025 (رويترز)

إسرائيل تتراجع عن «الضربة الكبيرة» لـ«حزب الله»... لصالح «الضربات المحدودة»

أكدت مصادر مطلعة في تل أبيب أن القصف الإسرائيلي في لبنان هو الرد الذي اختاره الجيش على تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو.

نظير مجلي (تل ابيب)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون (رويترز)

عون يدين الاعتداءات الإسرائيلية: توقيتها يثير تساؤلات عشية اجتماع «الميكانيزم»

دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت في الساعات الماضية بلدات بقاعية وجنوبية عدة، وصولاً إلى مدينة صيدا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي تصاعد الدخان بعد أن استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بلدة الأنصار في قضاء النبطية (أ.ف.ب)

مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في الخيام جنوب لبنان

استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة الخيام الواقعة في جنوب لبنان، اليوم السبت، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي تصاعد الدخان بعد أن استهدفت طائرات حربية إسرائيلية مرتفعات ريحان في منطقة جزين بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

جريح بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان... و«اليونيفيل» تعلن إطلاق النار على قواتها

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جوية عنيفة على جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

الأمم المتحدة: مقتل 100 طفل على الأقل في غزة منذ وقف النار

تقف فتاة فلسطينية بجوار خيام تضررت جراء الأمطار الغزيرة في الجزء الغربي من مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (د.ب.أ)
تقف فتاة فلسطينية بجوار خيام تضررت جراء الأمطار الغزيرة في الجزء الغربي من مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (د.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة: مقتل 100 طفل على الأقل في غزة منذ وقف النار

تقف فتاة فلسطينية بجوار خيام تضررت جراء الأمطار الغزيرة في الجزء الغربي من مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (د.ب.أ)
تقف فتاة فلسطينية بجوار خيام تضررت جراء الأمطار الغزيرة في الجزء الغربي من مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (د.ب.أ)

قُتل ما لا يقل عن 100 طفل بغارات جوية وأعمال عنف في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار قبل 3 أشهر، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر، للصحافيين في جنيف من مدينة غزة: «قُتل أكثر من مئة طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، مما يعني مقتل صبي أو فتاة يومياً تقريباً خلال فترة وقف إطلاق النار».

وأشار إلى أن الأطفال قُتلوا بـ«قصف جوي وغارات بمسيّرات بما يشمل الانتحارية منها، وقصف بالدبابات، وبالذخيرة الحية».

يشار إلى أنه رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة قبل ثلاثة أشهر، ما زال العنف يودي بحياة المدنيين، لا سيما الأطفال، حسب الأمم المتحدة. ويشير معدل الوفيات اليومية إلى أن وقف إطلاق النار لم ينجح بشكل كامل في حماية المدنيين، في ظل استمرار الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية.

وتشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن استمرار العنف على الرغم من وقف إطلاق النار يعكس هشاشة الاتفاقيات الإنسانية في المناطق النزاعية، ويضع المجتمع الدولي أمام تحدٍّ مستمر لضمان حماية المدنيين، خصوصاً الأطفال، وفق القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.


الجيش السوري يدعو المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع المجموعات المسلحة بريف حلب

مركبات تابعة للجيش السوري (سانا)
مركبات تابعة للجيش السوري (سانا)
TT

الجيش السوري يدعو المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع المجموعات المسلحة بريف حلب

مركبات تابعة للجيش السوري (سانا)
مركبات تابعة للجيش السوري (سانا)

دعت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم (الثلاثاء)، المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع المجموعات المسلحة في ريف حلب الشرقي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات أنه «نتيجة لاستمرار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بحشد مجاميعها مع ميليشيات (حزب العمال الكردستاني) الإرهابية وفلول النظام في هذه المنطقة، ولكونها منطلقاً للمسيّرات الإيرانية التي قصفت مدينة حلب؛ تعد المنطقة المحددة باللون الأحمر منطقة عسكرية مغلقة من تاريخه».

خريطة تحذيرية نشرتها هيئة العمليات في الجيش السوري (سانا)

ودعت الهيئة المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع تنظيم «قسد» في هاتين المنطقتين، وطالبت المجاميع المسلحة كافة بها بـ«الانسحاب إلى شرق الفرات» قائلةً: «حافظوا على أرواحكم».

واختتم البيان: «سيقوم الجيش العربي السوري بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقاً لعملياتهم الإجرامية».

كانت السلطات السورية قد أعلنت تسجيل 24 حالة وفاة و105 إصابات جراء الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات «قسد» في مدينة حلب، يوم الثلاثاء الماضي.


مقتل 4 فلسطنيين جراء انهيار مبانٍ متضررة بفعل القصف في غزة

فلسطينية نازحة تعيش في مبنى مهدم جراء القصف الإسرائيلي بمدينة غزة (أ.ف.ب)
فلسطينية نازحة تعيش في مبنى مهدم جراء القصف الإسرائيلي بمدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

مقتل 4 فلسطنيين جراء انهيار مبانٍ متضررة بفعل القصف في غزة

فلسطينية نازحة تعيش في مبنى مهدم جراء القصف الإسرائيلي بمدينة غزة (أ.ف.ب)
فلسطينية نازحة تعيش في مبنى مهدم جراء القصف الإسرائيلي بمدينة غزة (أ.ف.ب)

لقي 4 أشخاص حتفهم جراء انهيار مبانٍ ومنازل كانت متضررة بفعل القصف الإسرائيلي، بسبب شدة الرياح والأمطار في مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية بـ«استشهاد الطفلة ريماس بلال حمودة (15 عاماً)، إثر انهيار جزء من مبنى صالة أورجنزا قرب الشاليهات غربي مدينة غزة، ما يرفع عدد الشهداء في موقع الانهيار إلى ثلاثة»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، اليوم الثلاثاء.

طفل فلسطيني نازح يحاول ملء الماء في مدينة غزة (أ.ف.ب)

وأضافت (وفا): «كما استشهدت المواطنة وفاء شرير (33 عاماً)، جراء انهيار جدار منزل متضرر من قصف إسرائيلي سابق، في محيط شارع الثورة غربي مدينة غزة، نتيجة الأحوال الجوية العاصفة».