أنشيلوتي سئم من التكهنات بشأن مستقبل فينيسيوس

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (رويترز)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (رويترز)
TT

أنشيلوتي سئم من التكهنات بشأن مستقبل فينيسيوس

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (رويترز)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (رويترز)

سئم الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، من الرد على الأسئلة حول التكهنات التي تربط مهاجم فريقه فينيسيوس جونيور بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وقال، الجمعة، إنه يريد التركيز على أداء اللاعب.

وقالت مصادر لـ«رويترز»، الخميس، إن فينيسيوس يقترب من توقيع عقد جديد مع ريال مدريد، لكن انتقاله المزعوم إلى الدوري السعودي كان محور الاهتمام مرة أخرى في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة أوساسونا السبت في دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وقال أنشيلوتي للصحافيين: «هناك الكثير من الأسئلة. هل سئمت من هذا الموضوع؟ نعم. هل أشعر بالقلق؟ لا. هل أراه سعيداً؟ نعم. نحن سعداء بوجوده معنا، لا يمكن أن أضيف أي شيء على ما قلته قبل أسبوع أو أسبوعين. لا نتحدث عن هذا الموضوع هنا، وهو لا يتحدث أيضاً».

وأردف مدرب بايرن ميونيخ وتشيلسي السابق: «ما أشاهده هو فينيسيوس القديم، بالكثير من الرغبة في القيام بالأمور الصحيحة. وقام بذلك بشكل جيد للغاية في المباراة الماضية».

وكانت تلك المباراة التي فاز فيها ريال مدريد 3-2 على مضيفه مانشستر سيتي في ذهاب الدور الفاصل من دوري أبطال أوروبا، التي حصل فيها فينيسيوس على جائزة أفضل لاعب.

وكان البرازيلي هدفاً للافتة من جماهير صاحب الأرض يظهر فيها رودري لاعب وسط مانشستر سيتي مع جائزة الكرة الذهبية مع تعليق «توقف عن البكاء بحرقة» في إشارة إلى قول فينيسيوس إنه يعتقد أنه كان يستحق الفوز بالجائزة.

وقال أنشيلوتي: «أراه متحفزاً للغاية، خصوصاً بعد ما قدمه أمام مانشستر سيتي، لأنه كان تحت ضغط كبير وتحمله بشكل جيد للغاية، وصنع الفارق في المباراة. سواء تلقى عرضاً أم لا، أستطيع أن أخبرك بما أراه هنا، وهو لاعب سعيد يريد أن يفعل الأشياء بشكل جيد ويصنع التاريخ مع هذا النادي».

ويتصدر ريال مدريد جدول الترتيب، لكن أتلتيكو مدريد يتأخر عنه بنقطة واحدة وبرشلونة بنقطة أخرى، وبعد مباراتين دون فوز في الدوري، يريد أنشيلوتي أن يرى فريقه يواصل الأداء الذي أظهره ضد سيتي.

وقال الإيطالي: «نحن متحفزون بشكل جيد، وهذه فرصة للحفاظ على الصدارة، وهذا هو هدفنا. من الواضح أنها ستكون مباراة صعبة، لكننا قدمنا أداء جيداً في المباراة الأخيرة، وأعتقد أن علينا تأكيد ذلك. إنها مباراة علينا أن نكرر فيها كل الأمور الجيدة التي قمنا بها أمام سيتي».


مقالات ذات صلة

«آي تي في» البريطانية تحقق إيرادات 30% من إعلانات كأس العالم

رياضة عالمية لوحة المباراة الإعلانية تشير إلى توقف المباراة لشرب الماء (أ.ف.ب)

«آي تي في» البريطانية تحقق إيرادات 30% من إعلانات كأس العالم

قررت شبكة «آي تي في» البريطانية إلغاء الإعلانات التي كانت ستعرض أثناء سير مباريات الرغبي عند نقل بطولة الأمم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

يرى الناقد البريطاني جيم وايت أن كأس العالم لا يكشف عن تطور كرة القدم داخل الملعب فقط، بل يعكس أيضاً تحولاً جذرياً في الطريقة التي يستهلك بها الجمهور اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ (النمسا))

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد شيء مستحيل

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)
TT

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد شيء مستحيل

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)

دخل بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر مؤتمره الصحافي وهو يلف نفسه بعلم بلاده وهو رجل قليل الكلام كُلف بمهمة شرح كيف تمكنت إحدى أصغر الدول في عالم كرة القدم من اقتحام الأدوار الإقصائية لكأس العالم في محاولتها الأولى.

وأكمل تعادلهم السلبي مع السعودية مسيرة مرحلة المجموعات التي شهدت ثلاثة تعادلات جمع خلالها الفريق ثلاث نقاط، وتركهم ينتظرون في توتر فوز إسبانيا على أوروغواي بفارغ الصبر لضمان تأهلهم.

لذلك ظل اللاعبون في الملعب وهواتفهم الجوالة في أيديهم، ويراقبون الدقائق الأخيرة من فوز إسبانيا 1-صفر قبل أن يتحول التوتر إلى احتفال.

لكن بالنسبة لبوبيشتا، فإن هذه لم تكن قصة خيالية، بل أصبحت إنجازاً تم بناء على العمل الجاد، والانضباط، ورفض الاستسلام للضغط.

وقال المدافع السابق (56 عاماً): «أنا فخور بما حققوه. يجب أن نكون سعداء بإنهاء مرحلة المجموعات من دون خسارة أي مباراة. يعود الفضل في ذلك إلى التنظيم، وروح الفريق.

جماهيرنا تستحق كل هذا. كان ينقصنا هدف واحد لنكون أفضل، وأكثر سعادة. بذل الفريق كل ما في وسعه للفوز، وأنا سعيد».

* «مفاجأة إلى حد ما»

احتلت الرأس الأخضر، أصغر دولة تصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم على الإطلاق، المركز الثاني في المجموعة الثامنة لتضرب موعداً مع الأرجنتين حاملة اللقب في دور 32 في إنجاز بدا مستحيلاً حتى عندما أصبح يلوح في الأفق.

وقال بوبيشتا: «إنها مفاجأة إلى حد ما، رغم أننا كنا نضع في اعتبارنا دائماً احتمال وصولنا إلى هذه المرحلة بعد أول مباراتين.

كان الفريق حريصاً للغاية على أن يظهر للعالم أجمع ما نحن قادرون عليه؛ كنا فخورين بما حققناه بالفعل. نحن دولة صغيرة، لكننا نكافح من أجل تحقيق ما نريد. بالنسبة لنا، لا شيء مستحيل».

وكان منتخب الرأس الأخضر متوتراً وهو ينتظر أخبار مباراة إسبانيا وأوروغواي، لكن مدربه قال إن هذه المحنة كشفت عن الجوهر الحقيقي لفريقه.

وقال: «السر! وحدة فريقنا وصموده. لطالما تحدثنا عن تنظيمنا، لكن أيضاً عن عزمنا على القيام بالأمور دون خوف. كانت مباراة صعبة للغاية تطلبت قدرا كبيراً من القوة الذهنية، وكنا نعتمد على نتيجة المباراة الأخرى، لكن فريقنا أظهر شخصية لا تصدق».

وعن المنتخب السعودي، كشف: «نحن عرفنا أن المنتخب السعودي خطير في التحولات، كانت لدينا خطة تكتيكية بالتعامل مع ذلك، وألا نسمح للفريق السعودي بالسيطرة على الكرة، واستطعنا تجاوز الصعوبات بكل عزم، وبجودة الأداء، نحن سعداء لأننا عملنا بسلوك إيجابي، وهذا يعكس شخصية اللاعبين، وأظهرنا أننا لا نخشى الخصم».


ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)

من المقرر أن يلتقي منتخب ألمانيا مع نظيره الباراغوياني بدور الـ32 لبطولة كأس العالم مساء الاثنين.

وكانت ألمانيا قد تأهلت بالفعل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، بصفتها متصدرة المجموعة الخامسة بعد أول مباراتين، لكن لم يتم تأكيد خصمها في دور الـ32 إلا مساء الجمعة بعد فوز إسبانيا 1-صفر على أوروغواي.

وصعدت باراغواي كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في البطولة، ولكن نظراً للنظام الجديد المعقد، كان هناك 495 سيناريو محتملاً لتصنيف أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

ويلتقي الفائز من مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء فرنسا والسويد.

يذكر أن آخر مرة لعبت فيها ألمانيا مع باراغواي كانت في كأس العالم باليابان عام 2002، حيث فاز منتخب (الماكينات) 1-صفر في دور الـ32 بفضل هدف متأخر من أوليفر نوفيل.

ووصلت ألمانيا إلى المباراة النهائية في تلك النسخة، لكنها خسرت صفر-2 أمام البرازيل.

كما أكد فوز إسبانيا وتعادل الرأس الأخضر السلبي مع السعودية ضمن منافسات المجموعة الثامنة يوم الجمعة تأهل مصر وإنجلترا وغانا والبرتغال إلى الأدوار الإقصائية.


الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
TT

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)

كانت الرأس الأخضر على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المونديال.

وتعادلت الرأس الأخضر من دون أهداف مع السعودية، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ورفعت الرأس الأخضر رصيدها إلى 3 نقاط لتحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة التي تصدرتها إسبانيا بسبع نقاط، فيما جاءت أوروغواي والسعودية في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطتين.

وكانت هذه الدولة الجزرية الصغيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، والتي تشارك لأول مرة في أكبر محفل كروي، قد تعادلت بالفعل مع إسبانيا، بطلة العالم عام 2010، سلبياً، ثم قلبت تأخرها إلى تعادل ثمين بنتيجة 2-2 مع أوروغواي، الفائزة باللقب عامي 1930، و1950.

ويلتقي منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، في ميامي يوم 3 يوليو (تموز) المقبل.

ولا يضمن التعادل في جميع مباريات دور المجموعات التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولات الكبرى لكرة القدم، لكن العديد من المنتخبات حققت ذلك في الماضي، منها ويلز عام 1958، وآيرلندا وهولندا عام 1990، وتشيلي عام 1998.

في المقابل، تعادل منتخب نيوزيلندا أيضاً في مبارياته الثلاث في كأس العالم 2010، وخرج من البطولة آنذاك.