قررت شبكة «آي تي في» البريطانية إلغاء الإعلانات التي كانت ستعرض أثناء سير مباريات الرغبي عند نقل بطولة الأمم الشهر المقبل، بعدما واجهت صعوبة في بيع المساحات الإعلانية نتيجة توجه الشركات المعلنة إلى الاستثمار في كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفة «الغارديان»، فإن الشبكة حققت عوائد مالية كبيرة من تغطية المونديال، إذ ارتفعت إيرادات الإعلانات بنسبة 30 في المائة مقارنة بما حققته خلال بطولة أوروبا 2024، رغم امتناعها عن استغلال فترات التوقف المخصصة لشرب المياه في مباريات كأس العالم لعرض الإعلانات.
واتخذت «آي تي في» هذا القرار حتى لا تثير استياء المشاهدين، خاصة أن فترات التوقف لشرب المياه أصبحت محل انتقادات واسعة، وتتعرض لصيحات استهجان من الجماهير في العديد من الملاعب، إضافة إلى القيود التجارية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكانت الشبكة قد أدخلت للمرة الأولى هذا العام نظام الإعلانات أثناء اللعب في بطولة الأمم الست للرغبي، من خلال تقسيم الشاشة بحيث يظهر الإعلان في جزء منها بينما تستمر المباراة في الجزء الآخر. وحصلت على حق بيع إعلان مدته 20 ثانية في كل شوط من مباريات بطولة الأمم التي ستنقلها هذا الصيف.
لكن الصحيفة علمت أن هذه الإعلانات لن تظهر عند انطلاق البطولة الأسبوع المقبل، على أن تعود الشبكة لمحاولة بيعها خلال المرحلة الأوروبية من البطولة المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وخلال بطولة الأمم الست، اشترت شركتا «سامسونغ» و«فيرجن أتلانتيك» هذه المساحات الإعلانية، حيث كانت الإعلانات تظهر على الجانب الأيمن من الشاشة أثناء تجهيز إحدى الركلات الثابتة، فيما تستمر اللقطات المباشرة للمباراة في الجانب الآخر.
ووفقًا لاتفاقية الحقوق، تمتلك «آي تي في» حرية اختيار توقيت بث الإعلان داخل المباراة، بشرط ألا يتجاوز إعلاناً واحداً في كل شوط، ولمدة لا تزيد على 20 ثانية.
وتملك الشبكة حقوق النقل المباشر في المملكة المتحدة لجميع مباريات أول نسختين من بطولة الأمم هذا العام، وفي عام 2028، ما يضمن لها بث جميع مباريات منتخب إنجلترا حتى عام 2029.
وتنطلق البطولة السبت المقبل، حيث تبث «آي تي في» ست مباريات متتالية عبر قناتيها، من بينها نيوزيلندا وفرنسا، وأستراليا وآيرلندا، وجنوب أفريقيا وإنجلترا، قبل أن تنتقل في المساء إلى تغطية مباريات كأس العالم لكرة القدم.
وتخوض منتخبات بطولة الأمم الست ثلاث مباريات خارج أرضها خلال يوليو (تموز)، وثلاث مباريات أخرى على أرضها في نوفمبر أمام منتخبات جنوب أفريقيا، ونيوزيلندا، وأستراليا، والأرجنتين، واليابان، وفيجي، على أن يلتقي متصدرا المنطقتين في المباراة النهائية على ملعب تويكنهام لتحديد بطل البطولة.
