شراكة استراتيجية تجمع «الأبحاث والإعلام» والخطوط السعودية

لإثراء محتوى شاشات الطائرات بإنتاج شبكة «الشرق»

مجموعة مختارة من المحتوى المميز الذي تنتجه شبكة «الشرق» على شاشات طائرات الخطوط السعودية (الشرق الأوسط)
مجموعة مختارة من المحتوى المميز الذي تنتجه شبكة «الشرق» على شاشات طائرات الخطوط السعودية (الشرق الأوسط)
TT

شراكة استراتيجية تجمع «الأبحاث والإعلام» والخطوط السعودية

مجموعة مختارة من المحتوى المميز الذي تنتجه شبكة «الشرق» على شاشات طائرات الخطوط السعودية (الشرق الأوسط)
مجموعة مختارة من المحتوى المميز الذي تنتجه شبكة «الشرق» على شاشات طائرات الخطوط السعودية (الشرق الأوسط)

أبرمت الخطوط السعودية شراكة استراتيجية مع المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تتضمن تقديم مجموعة مختارة من المحتوى المميز الذي تنتجه شبكة «الشرق»، بما في ذلك الإنتاجات الأصلية، والوثائقيات الحصرية، والبرامج الثقافية والترفيهية، على منصتها عبر نظام «بيوند» الترفيهي الجديد المدمج في شاشات الطائرات.

وتستهدف الشراكة زيادة المحتويين المحلي والعربي على شاشات طائرات الناقل الوطني، ويأتي ذلك مواكباً لأحد مستهدفات عصر «السعودية» الجديد الرامية إلى تعزيز تجربة الضيوف.

وسيتسنى للضيوف من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بمجموعة واسعة من المحتوى العربي الحصري وعالي الجودة الذي تقدّمه «الشرق للأخبار» و«الشرق ديسكفري» و«الشرق الوثائقية»، من بينها «بصمة» و«مدن الشوارع الخلفية» و«فن العمارة» و«دايت ماستر» و«طعم الحكاية» و«Test Drive الرياض» و«الحلم الهندي» و«سام ألتمان».

وقال خالد طاش، رئيس التسويق في مجموعة السعودية: «يُعد محتوى شبكة (الشرق) إضافة قيمة لباقة محتوى الترفيه الجوي على أسطول (السعودية) الذي يبلغ أكثر من (5) آلاف ساعة موجهة لمختلف شرائح الضيوف وفئاتهم العمرية، وبأكثر من 16 لغة، ونهدف من خلالها إلى دعم المحتويين المحلي والعربي في مجال الترفيه الجوي، وتعزيز تجربة سفر الضيوف».

من جانبه، قال باسل المعلمي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وقطاع الأعمال في SRMG: «تُجسّد شراكتنا مع الخطوط السعودية التزام المجموعة بتقديم محتوى مبتكر ومُلهم يواكب اهتمامات ملايين المتابعين حول العالم»، مشيراً إلى أنه «مع النشاط الذي تشهده حركة الطيران في السعودية وارتفاع نسبة الضيوف إلى 128 مليون مسافر في عام 2024، بزيادة تصل إلى 15 في المائة عن العام السابق، تضمن هذه الشراكة أن يبقى الضيوف على اتصال دائم بالقصص التي تُشكّل حاضر منطقتنا ومستقبل العالم على حد سواء».

يقدم نظام «بيوند» الترفيهي على متن طائرات «السعودية» تجربة تفاعلية نوعية، ويتوفر المحتوى بعدة لغات مع خدمة اختيار الترجمة (subtitle)، ما يتيح تقديم تجربة ترفيهية متميزة للضيوف.


مقالات ذات صلة

«عرب نيوز» تفوز بـ8 جوائز تميّز إبداعية عالمية

يوميات الشرق ارتفع إجمالي الجوائز الدولية لـ«عرب نيوز» منذ إعادة إطلاقها عام 2018 إلى 171 جائزة (SRMG)

«عرب نيوز» تفوز بـ8 جوائز تميّز إبداعية عالمية

فازت «عرب نيوز» التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» بثماني جوائز تميز في المسابقة الإبداعية السنوية السابعة والأربعين لجمعية تصميم الأخبار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تشرف جامعة كولومبيا على جوائز «بوليتزر» (أ.ب)

جوائز «بوليتزر» للصحافة تكرّم تغطيات تدين إدارة ترمب وسياساتها

هيمنت التغطيات المتعلقة بإدارة ترمب على جوائز «بوليتزر» المرموقة للصحافة، حيث شنت لجنة الجائزة هجوماً لاذعاً على محاولات الرئيس الأميركي تقييد حرية الصحافة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق يؤكد حصد «المجلة» جوائز تميز دولية قوة سردها البصري (SRMG)

ترشيح دولي وجوائز تميز تعزز ريادة «المجلة» البصرية

حققت «المجلة» حضوراً عالمياً بارزاً بترشيحها لجوائز «جمعية مصممي المطبوعات» المرموقة، وحصدها 14 جائزة تميز من «جمعية تصميم الأخبار»، تأكيداً لقوة السرد البصري.

«الشرق الأوسط»
شمال افريقيا وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن صحافيين في طرابلس 2019 (أرشيفية - المركز الليبي لحرية الصحافة)

الانقسام السياسي في ليبيا يعزز «صراعات الجبهات» بالإعلام

بين شرق البلاد وغربها باتت مؤسسات إعلامية كثيرة تعكس خطوط التماس نفسها، وسط اتهامات بـ«تضييق متزايد على الصحافيين وتراجع هامش العمل المهني المستقل».

علاء حموده (القاهرة )
يوميات الشرق تميل إلى الحوارات الهادئة مع ضيوفها (صور تيما زلزلي)

تيما زلزلي لـ«الشرق الأوسط»: لا أميل إلى الأسلوب الحادّ في حواراتي

ترى تيما زلزلي أنّ الحوارات الحادّة والجريئة تتطلَّب جهداً كبيراً قد لا ينعكس إيجاباً على مقدّمها...

فيفيان حداد (بيروت)

حلي وملابس ورسائل شخصية وأشعار... عالم مارلين مونرو الخفي للبيع بمزاد (صور)

تُعرض مقتنيات تخص عارضة الأزياء ونجمة السينما الراحلة مارلين مونرو إلى جانب صورة فوتوغرافية خلال عرض تمهيدي قبل مزاد سيُقام في لوس أنجليس (رويترز)
تُعرض مقتنيات تخص عارضة الأزياء ونجمة السينما الراحلة مارلين مونرو إلى جانب صورة فوتوغرافية خلال عرض تمهيدي قبل مزاد سيُقام في لوس أنجليس (رويترز)
TT

حلي وملابس ورسائل شخصية وأشعار... عالم مارلين مونرو الخفي للبيع بمزاد (صور)

تُعرض مقتنيات تخص عارضة الأزياء ونجمة السينما الراحلة مارلين مونرو إلى جانب صورة فوتوغرافية خلال عرض تمهيدي قبل مزاد سيُقام في لوس أنجليس (رويترز)
تُعرض مقتنيات تخص عارضة الأزياء ونجمة السينما الراحلة مارلين مونرو إلى جانب صورة فوتوغرافية خلال عرض تمهيدي قبل مزاد سيُقام في لوس أنجليس (رويترز)

ستعرض مجموعة من التذكارات التي تعود للنجمة الراحلة مارلين مونرو في مزاد، مما يتيح فرصة نادرة لإلقاء ​نظرة على الحياة الخاصة لواحدة من أساطير هوليوود، وفق «رويترز».

وتشمل القطع المعروضة للبيع ملابس من خزانة ثيابها، وحلياً، ورسائل، وملاحظات مكتوبة بخط اليد، ولوحات فنية، وأشعاراً.

تشمل القطع المعروضة للبيع ملابس من خزانة ثيابها وحلياً ورسائل وملاحظات مكتوبة بخط اليد (رويترز)

وقال برايان تشانس مدير قسم هوليوود والترفيه في دار «هيريتيج» للمزادات، خلال عرض مسبق للمجموعة أمس الجمعة: «مارلين أيقونة... الناس يحبون مارلين، ويعشقونها حتى يومنا هذا».

ولدت مونرو، ‌وهي ممثلة ‌وعارضة أزياء ومغنية، باسم نورما ​جين مورتنسون ‌في ⁠لوس ​أنجليس عام ⁠1926، وتوفيت عام 1962.

وتفتح دار «هيريتيج» باب المزايدة للجمهور على قطع من تركة الزوجين الشاعرين نورمان وهيدا روستن، اللذين كانا صديقين مقربين لمونرو. ويتزامن الطرح، المقرر في الأول من يونيو (حزيران)، مع الذكرى المائة لميلاد النجمة، ويضم متعلقات شخصية تعود إلى الفترة من ⁠1955 إلى 1962.

تفتح دار «هيريتيج» باب المزايدة للجمهور (رويترز)

ومن بين المعروضات الأكثر ‌إثارة للاهتمام وثائق لم ‌يسبق عرضها للجمهور تلقي الضوء على ​حياة مونرو الخاصة، إذ ‌تكشف عن علاقاتها الرومانسية، ومخاوفها بشأن جنين فقدته، ‌وتأملاتها حول الموت.

وقال تشانس: «إنها مجموعة مميزة حقاً، لأنها لا تتضمن أشياء تم شراؤها وبيعها على مدار العقود... إنها اكتشاف حقيقي».

ستعرض مجموعة من التذكارات التي تعود للنجمة الراحلة مارلين مونرو في مزاد (رويترز)

وتتضمن المعروضات حلياً ارتدتها مونرو، وأعمالاً فنية حملتها بين يديها، ‌وأيضاً مراسلات من زوجها السابق الكاتب المسرحي آرثر ميلر تكشف عن التعقيدات العاطفية ⁠لزواجهما، ⁠بالإضافة إلى رسالة لم تنشر من قبل من طبيب مونرو النفسي تصف اليوم الذي سبق وفاتها.

تفتح دار «هيريتيج باب» المزايدة للجمهور على قطع من تركة الزوجين الشاعرين نورمان وهيدا روستن اللذين كانا صديقين مقربين لمونرو (رويترز)

وسلط تشانس الضوء على قطعة مؤثرة من فترة تصوير مونرو لفيلم (سام لايك إت هوت) «البعض يفضلونها ساخنة». فقد كتبت النجمة على ورقة من فندق تطلب المساعدة، لأن معاناتها كانت تهدد بتعطيل الإنتاج.

تتضمن المعروضات حلياً ارتدتها مونرو وأعمالاً فنية حملتها بين يديها (رويترز)

وقال: «قبل أن تأخذ جرعة زائدة من المخدرات، وقبل أن يضطروا إلى إيقاف التصوير، كتبت: أشعر وكأنني أغرق».

وأضاف أن مونرو رسمت على الورقة نفسها ​شخصاً مغموراً في الماء يتوسل ​طلباً للمساعدة، مما يسلط الضوء على الصراعات النفسية التي واجهتها خلال حياتها المهنية.


«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

الملك البريطاني تشارلز (يمين) يقف إلى جانب زوجته كاميلا ونجله الأمير ويليام (رويترز)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) يقف إلى جانب زوجته كاميلا ونجله الأمير ويليام (رويترز)
TT

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

الملك البريطاني تشارلز (يمين) يقف إلى جانب زوجته كاميلا ونجله الأمير ويليام (رويترز)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) يقف إلى جانب زوجته كاميلا ونجله الأمير ويليام (رويترز)

تسلط تقارير إعلامية حديثة الضوء على طبيعة العلاقات داخل العائلة المالكة البريطانية، مركزة على الجانب الشخصي من طباع أفرادها بعيداً عن الصورة الرسمية المعتادة.

وفي هذا السياق، تناولت روايات جديدة ما وُصف بحِدّة مزاج الأمير ويليام، مشيرةً إلى أن نوبات غضبه قد تكون لافتة إلى درجة تُقلق والده الملك تشارلز الثالث.

وبحسب تقرير حديث، يُعرف الأمير ويليام بمزاجه الحاد، إلى حدّ أنه «يُرعب» والده في بعض الأحيان. ونقل الكاتب كريستوفر أندرسن، في مقابلة مع «بيج سيكس»، قوله إن «ويليام قادر على نوبات غضب شديدة».

وفي كتابه الجديد «كيت! شجاعة ورقيّ وقوة المرأة التي ستصبح ملكة»، يوضح أندرسن أن الأمير، رغم كونه «لطيفاً ومُراعياً للآخرين إلى حدّ الإفراط» في تعامله مع الموظفين والغرباء، ولا يرفع صوته على زوجته أو أبنائه، فإنه يتصرف على نحو مختلف مع والده؛ إذ قد يرفع صوته في بعض المواقف.

وأشار أحد موظفي القصر السابقين، ممن شهدوا عدة مشادات كلامية حادة، إلى أن ويليام «عندما يشعر بالإحباط، يلجأ إلى الصراخ» في وجه الملك. وأضاف: «يتمتع ويليام بصوت جهوري قوي، أعلى بكثير من صوت والده، ما يجعله صوتاً يصعب نسيانه».

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (أ.ف.ب)

ولم يقتصر الأمر، بحسب الروايات، على العلاقة مع والده؛ إذ يُقال إن شقيقه الأمير هاري كان أيضاً من بين من تعرضوا لغضبه. ففي مذكراته «سبير»، روى هاري تفاصيل جدال حاد نشب بينهما بسبب زوجته ميغان ماركل.

وذكر هاري أن ويليام، الذي كان «غاضباً جداً» حينها، اندفع نحوه، وأمسكه من ياقته، ما أدى إلى سقوطه أرضاً فوق وعاء طعام كلب، الذي «انكسر تحت ظهري، وتسببت شظاياه في إصابتي».

من جانبه، يرى أندرسن أن سرعة غضب ويليام قد لا تكون مفاجئة، مشيراً إلى أن الملك تشارلز الثالث نفسه «يتمتع بمزاج حاد كالبركان».

وفي كتاب سابق له عن الملك، أورد الكاتب حادثةً قال فيها إن تشارلز اقتلع «حوضاً من الحائط» في لحظة غضب، بعدما فقد زراً من أزرار أكمامه في البالوعة، في تعبير عن شدة انفعاله.


بين المليار و400 مليون دولار… ترمب يشرح حقيقة تمويل قاعة الرقص بالبيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده إلى أعمال بناء قاعة الرقص خلف الستائر أثناء حديثه في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده إلى أعمال بناء قاعة الرقص خلف الستائر أثناء حديثه في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض (رويترز)
TT

بين المليار و400 مليون دولار… ترمب يشرح حقيقة تمويل قاعة الرقص بالبيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده إلى أعمال بناء قاعة الرقص خلف الستائر أثناء حديثه في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده إلى أعمال بناء قاعة الرقص خلف الستائر أثناء حديثه في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض (رويترز)

وسط الجدل المتصاعد حول مشروع إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليؤكد موقفه، مدافعاً عن المشروع، ومشدّداً على أنه لا يهدف إلى الترف أو البذخ كما يروّج منتقدوه؛ بل يرتبط أساساً بتعزيز الجوانب الأمنية. وأوضح أن التمويل المثار حوله لا يُوجَّه بالكامل لبناء قاعة رقص؛ بل يندرج ضمن حزمة أوسع من الإجراءات الرامية إلى تأمين مرافق البيت الأبيض.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت»، قدّم ترمب تبريراً جديداً للمشروع، مؤكداً أن القاعة المقترحة «ضرورية لضمان سلامة الرئيس»، وأنها ليست مجرد مساحة فاخرة لإقامة المناسبات؛ بل جزء من بنية أمنية متكاملة.

وخلال حديثه في واشنطن العاصمة يوم الخميس، واجه ترمب سؤالاً من أحد الصحافيين حول سبب تحميل دافعي الضرائب تكلفة تُقدّر بمليار دولار، كما ورد في مقترح جمهوري ضمن مشروع قانون جديد للإنفاق على الأمن الداخلي. ويأتي هذا الرقم في تناقض مع تصريحاته السابقة، التي قدّر فيها التكلفة بنحو 400 مليون دولار، مشيراً آنذاك إلى أن متبرعين أثرياء من القطاع الخاص سيتكفلون بها.

لقطة تُظهر عملية إنشاء قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض (أ.ب)

وردّ ترمب قائلاً: «حسناً، ليسوا كذلك»، في إشارة إلى مبلغ المليار دولار، موضحاً أن هذا الرقم لا يخص قاعة الاحتفالات وحدها؛ بل يشمل «مشاريع أخرى عديدة تتعلق بالأمن في قسم محدد من أراضي البيت الأبيض»، مؤكداً أن «ليس كل هذا المبلغ مخصصاً لقاعة الاحتفالات».

وتابع: «نخصص 400 مليون دولار لتجهيز قسم قاعة الرقص، وسنقوم بذلك بشكل خاص. أنا أتولى هذا الأمر مع وطنيين آخرين يحبون بلدنا»، في إشارة إلى مساهمة متبرعين من خارج الحكومة.

وأضاف: «هناك جهات ترغب في تنفيذ أمور معينة ذات طابع عسكري... لكن ذلك لا علاقة لنا به... المسألة أوسع من ذلك بكثير؛ فنحن بصدد إنشاء قاعة احتفالات آمنة». وأكد أن المشروع «قيد التنفيذ، ويتقدم بوتيرة أسرع من المخطط لها، وضمن الميزانية المحددة»، مشيراً إلى أن تكلفته تتراوح بين 300 و400 مليون دولار، وأن «جزءاً كبيراً من هذا المبلغ سيُخصص لتعزيز الأمن والسلامة».

لقطة جوية تُظهر أعمال بناء قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض بواشنطن (أ.ب)

وفي سياق متصل، سأل الصحافي ترمب عمّا إذا كان سيدعم نشر تفاصيل دقيقة حول مساهمات المتبرعين المشاركين في تمويل المشروع، فأجاب بأنه «لا يمانع» في ذلك، مجدداً إشادته بمؤيديه، قبل أن يوجّه انتقادات حادة لمعارضي هذا المشروع الذي يصفه بالمهم.