40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

أرقام هائلة تثبت عبقرية أسطورة كرة القدم العالمية ونجم النصر السعودي

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
TT

40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)

يبلغ كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، عامه الأربعين اليوم. لا يزال يلعب، ولا يزال يسجل الأهداف، ولم يُظهر أدنى إشارة إلى رغبته في الاعتزال.

وللاحتفال بهذه المناسبة، جمعت شبكة «The Athletic»، لكم 40 إحصائية وحقائق عن المهاجم البرتغالي ومسيرته الرائعة.

هل لعب أكبر عدد من المباريات في تاريخ الرياضة؟ ما المسابقة الوحيدة التي شارك فيها رونالدو ولم يسجل؟ من هو أقدم زميل لعب معه في الفريق؟

الإجابات عن كل هذه الأسئلة وأكثر منها بكثير أسفل هذا السطر:

* 1- لعب رونالدو 1261 مباراة احترافية في مسيرته الكروية: 31 مباراة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، و346 مع مانشستر يونايتد، و438 مع ريال مدريد، و134 مع يوفنتوس، و95 مع النصر، و217 مع البرتغال. لعب ما مجموعه 102.962 دقيقة، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2002. انتصر فريقه في 833 مباراة من هذه المباريات؛ أي بنسبة 66.1 في المائة.

* 2- سجل رونالدو 923 هدفاً؛ أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين. جاء أولها في أكتوبر 2002 مع سبورتينغ في دوري الدرجة الأولى البرتغالي، وكان آخر أهدافه مع النصر في «دوري نخبة أبطال آسيا» يوم الاثنين الماضي.

سجل رونالدو 923 هدفاً... أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين (The Athletic)

* 3- هذه الـ1261 مباراة تعني أن رونالدو على بعد 122 مباراة من الرقم القياسي الذي يحمله بيتر شيلتون بصفته أكثر من شارك في تاريخ كرة القدم بالدوري الإنجليزي الممتاز. شارك الحارس الإنجليزي في 1383 مباراة رسمية على المستوى الأعلى خلال مسيرته التي امتدت من 1966 إلى 1997. ومع ذلك، فإن الحارس البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 44 عاماً، والذي يلعب في موطنه الأصلي مع فريق فلومينينسي، لعب 1342 مباراة، وهو على بعد 41 مباراة فقط من رقم شيلتون.

* 4- في 29 مارس (آذار) من هذا العام، سيكون الظهور الأول لرونالدو الأقرب إلى السبعينات منه إلى يومنا هذا.

* 5- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 140 هدفاً. جاء أول أهدافه في أبريل (نيسان) 2007 مع مانشستر يونايتد ضد روما، وكان آخر أهدافه ضد فياريال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، مع اليونايتد أيضاً. والمثير للدهشة أنه استغرق 27 مباراة ليسجل أول أهدافه في المسابقة.

فيما يلي مسار رونالدو إلى الرقم القياسي 140 هدفاً:

* 6- سجل اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، حيث سجل 135 هدفاً مع البرتغال. من بين هذه الأهداف، جاء 83 هدفاً مذهلاً بعد عيد ميلاده الثلاثين. وهذا يعني أنه سجل أهدافاً للبرتغال منذ بلوغه سن الثلاثين أكثر مما سجله أي لاعب بأي عمر في 202 من أصل 210 منتخبات أخرى معترف بها من قبل «الاتحاد الدولي لكرة القدم». الاستثناءات الثمانية هي: الأرجنتين (ليونيل ميسي: 112)، وإيران (علي دائي: 108)، والهند (سونيل شيتري: 94)، وماليزيا (مختار دهاري: 89)، والإمارات العربية المتحدة (علي مبخوت: 85)، وبلجيكا (روميلو لوكاكو: 85)، والمجر (فيرينك بوشكاش: 84)، وبولندا (روبرت ليفاندوفسكي: 84).

* 7- لعب رونالدو أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، برصيد 217 مباراة. هذا الرقم يعني أنه شارك خلال 32 في المائة من المباريات بتاريخ البرتغال. لعبت البرتغال مباراتها الأولى في عام 1921، أي قبل نحو 82 عاماً من ظهور رونالدو الأول.

* 8- في موسمه الأول، لعب رونالدو إلى جانب باولو بينتو الذي وُلد قبل أن يسير البشر على سطح القمر (يونيو/ حزيران 1969).

* 9- سجل 11 في المائة من الأهداف في تاريخ البرتغال (135 هدفاً من أصل 1197 هدفاً).

* 10- سجّل 590 هدفاً بقدمه اليمنى، و178 بقدمه اليسرى، و153 برأسه، وهدفاً واحداً بفخذه اليمنى (مع مانشستر يونايتد ضد وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز في مايو/ أيار 2008) وهدفاً واحداً بمرفقه الأيسر (مع ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو بالدوري الإسباني في أكتوبر/ تشرين الأول 2014). إذا استثنينا أهدافه بقدمه اليمنى الأقوى، فسيكون قد سجل 333 هدفاً، أي أكثر بـ11 هدفاً من مجموع أهداف روبن فان بيرسي طوال مسيرته الكروية وأقل بـ12 هدفاً فقط من مجموع أهداف دييغو مارادونا البالغ 345 هدفاً.

* 11- خلال مواسمه الخمسة الأخيرة مع ريال مدريد (من 2013 - 2014 إلى 2017 - 2018)، سجل رونالدو 34 هدفاً في مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، أي أكثر بـ21 هدفاً من أي لاعب آخر خلال هذه المدة. جاءت هذه الأهداف الـ34 في 32 مباراة فقط، وكان رونالدو في الثلاثينات من عمره في 26 مباراة من هذه المباريات. فاز ريال مدريد بالبطولة في 4 من تلك المواسم.

فيما يلي أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة:

أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة (The Athletic)

* 12- بشكل عام، سجل رونالدو 105 أهداف مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا خلال المواسم التسعة التي قضاها في النادي، أي أكثر بـ6 أهداف من تلك التي سجلها مانشستر يونايتد (الذي تركه لينضم إلى العملاق الإسباني) في المسابقة خلال تلك المدة.

* 13- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ من بطولة كأس العالم (2006 و2010 و2014 و2018 و2022). ويأمل أن يصل إلى الـ6 في أميركا الشمالية العام المقبل.

* 14- على الرغم من تسجيله في 5 نسخ من البطولة، فإنه لم يسبق لرونالدو أن سجل في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم. لعب 8 مباريات وإجمالي 569 دقيقة في الأدوار الإقصائية بالبطولة. في المقابل، سجل جوست فونتين 7 أهداف في 270 دقيقة مع فرنسا في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم 1958.

* 15- سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية.

سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية (The Athletic)

* 16- سجل رونالدو في شباك 202 فريق مختلف خلال مسيرته الكروية، وكان نادي إشبيلية الإسباني (27 هدفاً) أكثر الفرق التي سجل في شباكها.

* 17- فيما يلي الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها:

الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها (The Athletic)

* 18- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي سجل فيها رونالدو بجميع المسابقات هو 11 مباراة متتالية: من 11 فبراير (شباط) 2014 إلى 2 أبريل 2014.

* 19- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي خاضها رونالدو دون أن يسجل هو 27 مباراة. استمرت هذه السلسلة من 22 ديسمبر (كانون الأول) 2002 إلى 25 أكتوبر 2003.

* 20- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 14 هدفاً.

* 21- لعب أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 30 مباراة. جاءت هذه المباريات على مدار 6 بطولات (رقم قياسي أيضاً)، حيث كانت أول «بطولة يورو» في 2004 والأخيرة في 2024. لعب رونالدو إلى جانب لاعب من مواليد 1969 في الأولى (فيرناندو كوتو)، ولاعب من مواليد 2004 في الثانية (جواو نيفيز).

* 22- وُلد اثنان من أعضاء تشكيلة البرتغال في «يورو 2024» بعد الظهور الدولي الأول لرونالدو في أغسطس 2003: ولد أنطونيو سيلفا في أكتوبر 2003، ووُلد نيفيز في سبتمبر (أيلول) 2004.

* 23- أكبر عدد من الأهداف سجله رونالدو في موسم واحد (مع النادي والمنتخب) هو 69 هدفاً في 2011 - 2012. سجل أكثر من 50 هدفاً في 9 مواسم مختلفة خلال مسيرته.

* 24- اللاعب الذي لعب معه رونالدو في الفريق نفسه لأكبر عدد من المباريات في مسيرته هو كريم بنزيما، برصيد 355 (كلها مع ريال مدريد).

* 25- سجل رونالدو 791 هدفاً من أصل 923 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو رقم يتضمن 172 ركلة جزاء. وسجل 132 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

* 26- سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة بمسيرته الكروية، وفيما يلي توزيعها: المسابقة الوحيدة التي شارك فيها ولم يسجل هي بطولة «درع المجتمع» الإنجليزية (مباراة لمرة واحدة بين الفائزين في الموسم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي). شارك رونالدو، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً آنذاك، ضد تشيلسي في نسخة 2007 مع مانشستر يونايتد، لكنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 قبل أن يفوز يونايتد بركلات الترجيح (لم يشارك في ركلات الترجيح).

سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة خلال مسيرته الكروية (The Athletic)

* 27- سجل رونالدو أهدافاً في الثلاثينات من عمره أكثر مما سجله في العشرينات. سجل 460 هدفاً (في 543 مباراة) من سن 30 إلى 39 عاماً، و440 هدفاً (في 596 مباراة) من 20 إلى 29 عاماً. سجل رونالدو 23 هدفاً في سن المراهقة.

* 28- سجل في كل عام من مسيرته؛ من 2002 إلى 2025.

* 29- سجل 64 ركلة حرة في مسيرته؛ أولاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد ضد بورتسموث في نوفمبر 2003. أكثر ما سجله في موسم واحد هو 7 ركلات في موسم 2011 - 2012 (أكثر من عدد الركلات التي سجلها في 2018 - 2019، و2019 - 2020، و2020 - 2021، و2021 - 2022، و2022 - 2023 مجتمعة). الموسم الوحيد في مسيرة رونالدو الذي لم يسجل فيه ركلة حرة هو موسم 2002 - 2003.

* 30- سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات؛ 3 أهداف مع مانشستر يونايتد، و15 هدفاً مع ريال مدريد، وهدفين مع يوفنتوس، و3 أهداف مع النصر.

سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات (The Athletic)

* 31- سجل في مرمى 48 فريقاً دولياً مختلفاً؛ أي أكثر من عدد المنتخبات بـ4 منتخبات من عدد الدول في أوروبا.

* 32- المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90. بينما الفترة التي سجل فيها أقل عدد من الأهداف (باستثناء الوقت الإضافي) هي أول 15 دقيقة.

المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90

* 33- سجل رونالدو 25 هدفاً في آخر 18 مباراة خاضها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وسجل أكثر من هدف في 9 من هذه المباريات.

* 34- سجّل رونالدو في 10 بطولات كبرى (5 بطولات كأس العالم و5 بطولات أوروبية). لم يسجل أي لاعب أوروبي آخر في أكثر من 6 مباريات.

* 35- جاء الظهور الأول لرونالدو في العام نفسه الذي لعب فيه بول غاسكوين مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز (2002).

* 36- جاء ذلك الظهور الأول أيضاً خلال مدة تخلي «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لفترة وجيزة عن القاعدة التي تنص على إشهار البطاقة الصفراء للاعب عند خلع قميصه. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل على ظهور رونالدو في عالم كرة القدم الاحترافية، حتى أعيد العمل بالقاعدة. ومن غير المعروف ما إذا كان الأمران مرتبطين.

* 37- أهدافه الـ31 التي سجلها في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2007 - 2008 هي أكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي لاعب في الدوري مع مانشستر يونايتد منذ موسم 1959 - 1960 عندما سجل دينيس فيوليت 32 هدفاً.

* 38- لم يسدد رونالدو أي ركلة جزاء في 24 في المائة من ركلات الترجيح التي احتُسبت لفريقه، على مدار مسيرته الكروية (4 ركلات من أصل 17).

* 39- لم يسبق له أن سجل في عيد ميلاده، حيث لعب 3 مباريات في 5 فبراير خلال مسيرته: أكاديميكا (عيد ميلاده الـ18 عام 2003)، برمنغهام سيتي (عيد ميلاده الـ20 في 2005) وأتلتيكو مدريد (عيد ميلاده الـ29 في 2014) هي الفرق الثلاثة التي أفسدت يوم ميلاد رونالدو. ومع ذلك، فقد بدأ أفضل 11 مباراة في مسيرته التهديفية بعد عدم تسجيله ضد أتلتيكو في 2014.

* 40- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل ركلة جزاء في الوقت الإضافي بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجلها في الدقيقة 120 ضد أتلتيكو في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 2014.


مقالات ذات صلة

كاريلي: الأهلي من أقوى فرق الدوري السعودي... نؤمن بقدراتنا

رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي قال إنه يفكر بالمجموعة التي يمتلكها دون النظر للغيابات (نادي ضمك)

كاريلي: الأهلي من أقوى فرق الدوري السعودي... نؤمن بقدراتنا

أكد مدرب ضمك، البرازيلي فابيو كاريلي، جاهزية فريقه لمواجهة الاثنين أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن التحضير تم في ظروف زمنية ضيقة عقب مواجهة الشباب الماضية.

فيصل المفضلي (خميس مشيط )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح يظهر من خلال بيت شعر وبالعقال المقصب (نادي الفتح)

غوميز من «بيت الشعر»: سنفتقد فارغاس ... ومواجهة الأخدود لن تكون سهلة

قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح أن فريقه سيواجه الأخدود الذي يمتاز بمهاجمين سريعين ولن تكون المباراة سهلة كما يعتقد الكثير.

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية الايرلندي رودجرز مدرب فريق القادسية (الشرق الأوسط)

رودجرز: مباريات الديربي مختلفة... وهدفنا دائما الانتصار

قال الايرلندي رودجرز مدرب فريق القادسية أن فريقه يتعامل مع أي مباراة في بطولة الدوري السعودي للمحترفين بجدية ورغبة وعزيمة للفوز سواء كانت أمام الهلال أو غيره.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية لاعبو النصر وفي مقدمتهم القائد البرتغالي يحيون جماهيرهم عقب الفوز على الحزم (نادي النصر)

رونالدو يقترب من الألف... 36 هدفاً تفصل «الدون» عن المجد

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مطاردة إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في الوصول إلى حاجز 1000 هدف رسمي في المباريات التنافسية،

فاتن أبي فرج (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو الاتفاق يأملون مواصلة انتصاراتهم (نادي الاتفاق)

الدوري السعودي: ديربي ساخن بين القادسية والاتفاق... وضمك يهدد الأهلي

يشهد اليوم الاثنين إقامة مباريات الجولة الـ10 من الدوري السعودي للمحترفين؛ المؤجلة من شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقب تأهل المنتخب السعودي

فهد العيسى (الرياض)

الدوري الإيطالي: روما يهزم كريمونيزي بثلاثية

فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)
فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: روما يهزم كريمونيزي بثلاثية

فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)
فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)

حقق روما فوزا مهما على ضيفه كريمونيزي 3/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 50 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف فقط خلف نابولي، حامل اللقب، صاحب المركز الثالث، وبفارق أربع نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني، و14 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كريمونيزي عند 24 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ليتشي صاحب المركز السابع عشر، وثلاث نقاط عن فيورنتينا صاحب المركز الثامن عشر.

وتقدم روما عن طريق بريان كريستانتي في الدقيقة 59، فيما أضاف زميله إيفان نديكا الهدف الثاني في الدقيقة 77.

وفي الدقيقة 86 سجل نيكولو بيسيلي الهدف الثالث لفريق روما.


لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة الأولى بالدوري الإنجليزي؟

وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
TT

لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة الأولى بالدوري الإنجليزي؟

وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)

قد يكون مصطلح «الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز» غير دقيق تماماً؛ وفقاً لما تحقق خلال المواسم الماضية، لكنه موجود، فخلال الفترة بين عامي 2016 و2022، احتلت أندية آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب أربع مرات، وفي المواسم الثلاثة التي تلت ذلك، ضمنت أربعة من هذه الأندية مكاناً لها في هذه المراكز، في ظل معاناة يونايتد (المركز 15) وتوتنهام (المركز 17)، خصوصاً في الموسم الماضي.

فرضت هذه الهيمنة (من جانب هذه الأندية الكبرى) صعوبة بالغة على ما يمكن أن تحققه معظم الفرق الأخرى في الدوري بشكل واقعي، ورغم أن بعضها قد ينجح في ذلك في بعض الأحيان، فإنها غالباً ما تعود إلى المركز الأدنى في الموسم التالي مباشرة.

ويتمثل أحد أسباب ذلك بوضوح في محاولة المنافسة باستمرار مع خصوم أقوى بكثير من الناحية المالية، وهو ما يجعل الأمر شبه مستحيل. خلال العامين الماضيين، تمكن أستون فيلا ونيوكاسل بوضوح من اختراق مراكز المقدمة، لكن كما سنرى لاحقاً، تبدو حالة كل منهما مختلفة تماماً عن الآخر. إذن لماذا كان من الصعب للغاية كسر هيمنة بعض الأندية على مراكز المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟

إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (اب)cut out

كيف تحقق نتائج تفوق إمكانياتك؟

معظم الأندية التي تصل إلى مرحلة تهديد «الستة الكبار» تعتمد على استراتيجية «انسَ الاستحواذ، وركّز على الهجمات المرتدة السريعة»، فهي تُحقق توازناً مثالياً بين الصلابة الدفاعية والهجمات الفعالة التي أثمرت بعض الانتصارات على فرق قوية، وهذا السلاح دفعها للصعود في الترتيب إلى المركز السابع تقريباً.

يُظهر مقياس بسيط مثل متوسط نسبة الاستحواذ بوضوح النهج الذي عادة ما تتبعه هذه الأندية. ففي السنوات العشر الماضية، صعدت فرق (ليستر سيتي - بيرنلي - وولفرهامبتون - وست هام - أستون فيلا - نوتنغهام فورست) إلى المركز السابع أو أعلى من خلال لعب كرة قدم «تعتمد على ردة الفعل».

لا يعني هذا أنهم جميعاً لعبوا بالطريقة نفسها تماماً. فقد اعتمد ليستر سيتي بشكل شبه حصري على الهجمات المرتدة السريعة، معتمداً على سرعة مهاجمه جيمي فاردي، في طريقه إلى فوزه التاريخي باللقب في موسم 2015 - 2016؛ بينما كان بيرنلي يعتمد على القوة الدفاعية الشديدة في موسم 2017 - 2018، حيث سجل 36 هدفاً واستقبل 39 هدفاً فقط؛ في حين أتقن كل من أستون فيلا ونوتنغهام فورست فن تسجيل هدف مبكر وإدارة المباريات بعد ذلك بطريقة دفاعية ذكية للخروج بها إلى بر الأمان.

إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (اب)cut out

خلال الموسم الحالي، يسعى برنتفورد جاهداً إلى اقتحام المراكز الستة الأولى، مع معدل متوسط للاستحواذ على الكرة 46.5 في المائة، وهو رابع أعلى معدل في الدوري.

لتحقيق ذلك، أنت بحاجة إلى مدير فني بارع في تنظيم الفريق دفاعياً (مثل كلاوديو رانييري، أو نونو إسبيريتو سانتو، أو شون دايك)، ومهاجمين يتميزون بالسرعة الفائقة في الهجمات المرتدة (مثل فاردي، أو جارود بوين وأداما تراوري)، بالإضافة إلى الحيوية التي يتحلى بها الفريق نظير عدم مشاركته في المسابقات الأوروبية، وبالتالي حصوله على قدر كبير من الراحة بين المباريات.

لكن إذا حققت هذه الأندية نجاحاً وحافظت على مركزٍ متقدمٍ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فالخصوم الكبار أيضا لديهم القدرات للتكيف مع ذلك تكتيكياً. وهذا هو ما حدث لجميع هذه الفرق في السنوات العشر الماضية باستثناء فريق واحد: ليستر سيتي، في موسم 2015 - 2016، الذي اعتمد على أسلوب الهجمات المرتدة لمدة 38 أسبوعاً متتالياً، ولأسبابٍ غير معروفة، لم يبدُ أن أحداً من القوى التقليدية كان مهتماً بوضع خطة لعبٍ مناسبة لمواجهته! (وللإنصاف، كان موسماً غريباً للغاية؛ كان مانشستر سيتي لا يزال يتعلم أسلوب جوسيب غوارديولا في موسمه الأول، واحتل ليفربول المركز الثامن، وتشيلسي المركز العاشر).

لكن جميع الفرق الأخرى واجهت فجأةً ردود فعل تكتيكية من المنافسين: بالسماح لهم بالاستحواذ على الكرة، وعند امتلاكها يتم الانطلاق للأمام بهجمات مرتدة تجعل الأمور صعبةً للغاية على المنافس، حيث يجد اللاعبون أنفسهم في مواقف مختلفة تماماً، وينتقل المهاجمون مثل بوين (وست هام) من الانطلاق في المساحات المفتوحة إلى العمل في مناطق أضيق بكثير؛ وينتقل المدافعون من حماية منطقة جزائهم إلى اللعب في مناطق متقدمةٍ من الملعب؛ ويُطلب من لاعبي خط الوسط أن يكونوا متقدمين ومبدعين في مواجهة التكتل الدفاعي الذي كانوا يشكلونه بأنفسهم قبل فترة وجيزة! باختصار، يتعرض الفريق لصدمة هائلة.

وهناك عامل آخر معقد يجب التطرق إليه أيضاً: الضغط الإضافي الذي تُضيفه المباريات الأوروبية على الفريق. فالحصول على المركز السابع أو أعلى يُؤهلك للمشاركة في المنافسات القارية، مما يُضيف ما بين ست إلى خمس عشرة مباراة إلى جدولك السنوي. معظم الأندية التي تحقق طفرات في النتائج للوصول إلى تلك المراكز، تعاني بعد ذلك من القائمة الصغيرة لديها من اللاعبين، فبعد الاعتماد على 14 أو 15 لاعباً تصبح مطالبة بدعم التشكيلة من أجل البطولات القارية، وهو الأمر الذي يستدعى أيضاً تغيير طرق اللعب والنهج التكتيكي لمواجهة المتطلبات البدنية المتنامية.

فريق ليستر سيتي الذي فاز باللقب في موسم 2015 - 2016 أنهى الموسم التالي في المركز الثاني عشر؛ أما أبطال بيرنلي الذين احتلوا المركز السابع في موسم 2017 - 2018 فقد تراجعوا إلى المركز الخامس عشر في العام التالي. وفي موسم 2022 - 2023، كرّس وست هام كل طاقته للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) لكرة القدم، لكنه أنهى الموسم برصيد 40 نقطة فقط في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ومؤخراً، هناك حالة نوتنغهام فورست، فعلى الرغم من تدعيم صفوف الفريق وإنفاق 180 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، فإنه يخوض صراعاً للبقاء في الدوري طوال الموسم، ويحتل حالياً المركز السابع عشر، وقد عيّن للتو مديره الفني الرابع خلال هذا الموسم.

إنّ هذا المزيج من ضغط المباريات وضرورة تغيير أسلوب اللعب من «رد الفعل» إلى «المبادرة» يُشكّل مزيجاً قاتلاً، وفي أغلب الأحيان، تتراجع الأندية في الموسم التالي مباشرةً إلى أسفل الترتيب.

إيمري إستطاع أن يجعل من أستون فيلا منافساً قوياً للكبار (د ب ا)cut out

كيف تُحافظ على النجاح؟

يكمن السرّ في إجراء تحوّل تكتيكي صعب للغاية، وهو الأمر الذي تفشل فيه معظم الأندية التي تحقق طفرات بالنتائج. يجب بطريقة أو بأخرى أن يصبح الفريق قادراً على الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر وأن يكون قادراً على بناء الهجمات من الخلف دون أخطاء، واختراق الدفاعات المُتكتّلة، وهو أمرٌ محفوفٌ بالصعوبات والمخاطر.

لكن الفريق الوحيد الذي نجح في تحقيق هذه القفزة والحفاظ عليها هو أستون فيلا، فقد أنهى موسم 2022 - 2023 في المركز السابع، وتأهل لدوري المؤتمر الأوروبي، ثم أنهى الموسم التالي في المركز الرابع، بالتزامن مع مشاركته في بطولة أوروبية.

وفي موسم 2024 - 2025، وصل أستون فيلا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنهى الدوري في المركز السادس، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بفارق الأهداف. حالياً يحتل أستون فيلا المركز الثالث في الدوري، محافظاً على موقعه منذ أوائل ديسمبر (كانون الأول)، كما تأهل إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأوروبي بسبعة انتصارات من أصل ثماني مباريات.

وفي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2023 - 2024، احتل أستون فيلا المركز الرابع، متقدماً بفارق ثماني نقاط على تشيلسي، و37 نقطة على مانشستر يونايتد، و51 نقطة على توتنهام، في محاولة لترسيخ مكانته بين أندية النخبة، لكن كيف فعل ذلك؟

انضم المدير الفني الإسباني أوناي إيمري إلى أستون فيلا في منتصف موسم 2022 - 2023، واعتمد في البداية على طريقة لعب حذرة نسبياً، مركزاً على تحقيق التقدم المبكر ثم إدارة مجريات المباراة بذكاء للخروج بها إلى بر الأمان. لكن في أول فترة انتقالات صيفية له، تعاقد مع قلب الدفاع باو توريس، صاحب أسلوب اللعب الهجومي، مقابل 31.5 مليون جنيه إسترليني، وهو ما كان بمثابة الشرارة التي دفعت الفريق إلى تبني فلسفة الاستحواذ على الكرة.

بيريرا رابع مدرب يتولى قيادة فورست هذا الموسم (ا ف ب)

تأقلم كثير من لاعبي أستون فيلا الحاليين، الذين لم يقدموا الأداء المأمول منهم أو لم يتم توظيفهم بالشكل الأمثل تحت قيادة المدير الفني السابق، بسهولة مع متطلبات إيمري للعب بطريقة مختلفة. لا شك أن وجود إيميليانو مارتينيز، حارس المرمى الأرجنتيني الفائز بكأس العالم الذي يتميز بمهارته الفائقة في التعامل مع الكرة، سهّل عملية الانتقال أكثر مما كان متوقعاً.

وخلال الفترة بين موسمي 2022 - 2023 و2023 - 2024، ارتفع متوسط استحواذ أستون فيلا على الكرة من 49.1 في المائة إلى 52.8 في المائة. وخاض الفريق 13 مباراة في الدوري بنسبة استحواذ 60 في المائة أو أكثر، فاز في ست منها، وتعادل في أربع، وخسر اثنتين فقط.

في الواقع، لن يشعر أحد بالدهشة لو فاز أستون فيلا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع استحواذه على الكرة بنسبة كبيرة هذه الأيام، لكن قبل ثلاث سنوات فقط، كان الفريق يحتل المركز السابع عشر في الترتيب ويشعر بالقلق.

حتى قصة نجاح أستون فيلا نفسها تعكس صعوبات هذا التحول. لقد كان الفريق يتمتع بوضع قوي بالفعل، ويتضح ذلك من مشاركة ثمانية لاعبين ممن وجدهم إيمري بالفعل عند توليه المسؤولية في المباراة التي فاز فيها الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدفين على باريس سان جيرمان في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا بعد عامين. وبالتالي، فكل ما كان أستون فيلا يحتاج إليه هو المدير الفني المناسب القادر على تطوير الفريق ومساعدته على الانتقال إلى أسلوب لعب جديد ويجعله استثنائياً.

كما نجح نيوكاسل يونايتد (إلى حد كبير) في الصعود إلى المراكز الستة الأولى في الدوري، لكنه فعل ذلك بتعيين إيدي هاو المدير الفني الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة، عندما كان الفريق يتذيل جدول الترتيب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ولم يحقق أي فوز في 12 مباراة. ومع استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على النادي تم إنفاق 85 مليون جنيه إسترليني على إبرام صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، بما في ذلك لاعب خط الوسط الرائع برونو غيماريش.

ومع وجود مدرب جديد بدأ التحول من اللعب بطريقة دفاعية مع شن هجمات مرتدة سريعة إلى قوة هجومية تستحوذ على الكرة. إذن، هل الحل يكمن في تغيير المدير الفني؟ ربما هذا الحل لا ينجح دائماً وأحياناً يأتي مدير فني حقق موسماً ناجحاً للغاية ويحظى بشعبية كبيرة لدى الجماهير ويفشل في المهمة التالية.

يمثل نوتنغهام فورست حالة مثيرة للاهتمام للغاية، فقد أنفق 180 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي بعدما قفز من المركز السابع عشر إلى السابع، وتعاقد مع بعض اللاعبين (أبرزهم دوغلاس لويز على سبيل الإعارة ) لكن غالبيتهم لم يتناسبوا بوضوح مع أسلوب المدير الفني البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، وبعد أربع مباريات فقط من الموسم، أقيل المدرب وجاء بدلاً منه الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي يعتمد على الاستحواذ، لكنه لم يجد الوقت الكافي لتدريب اللاعبين على أفكاره الجديدة، فكان قرار إقالته بعد ثماني مباريات فقط ليحل محله المنقذ شون دايك، الذي يعتمد على رد الفعل التكتيكي، ورغم استطاعته أن يبعد الفريق خطوة عن المراكز المهددة بالهبوط، فإنه غادر أيضاً بعد فترة قصيرة ليتم تعيين البرتغالي فيتور بيريرا مدرباً رابعاً للفريق هذا الموسم.

لقد أظهرت معاناة نوتنغهام فورست مدى صعوبة الأندية التي تحقق طفرات بالنتائج في الحفاظ على وجودها ضمن المراكز الستة الأولى، وفي الوقت نفسه نجاح الأندية التقليدية الغنية في فرض هيمنتها.


أسطورة القفز بالزانة دوبلانتيس يتجاوز العياء ليواصل انتصاراته

السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)
السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)
TT

أسطورة القفز بالزانة دوبلانتيس يتجاوز العياء ليواصل انتصاراته

السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)
السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)

تجاوز السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس العياء الناجم عن تسمم غذائي وواصل سلسلة انتصاراته الممتدة منذ قرابة ثلاثة أعوام، بفوزه ببطولة كل نجوم القفز بالزانة (أول ستار بيرش) الأحد، من دون أن يحسن رقمه القياسي.

وكان الفائز بذهبيتين أولمبيتين أصيب بوعكة صحية في وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع، ولم يحسم مشاركته في لقاء كليرمون - فيران إلا في وقت متأخر، حيث تخطّى ارتفاع 6.06 متر من المحاولة الأولى ليفوز بالمسابقة.

وحقق دوبلانتيس انتصاره المتتالي السابع والثلاثين، في سلسلة بدأت منذ صيف 2023.

وحل الأسترالي كيرتيس مارشال ثانياً (6.00م)، واليوناني إيمانويل كاراليس ثالثاً (5.90م).

وقال دوبلانتيس: «أنا بخير. أخشى فقط كيف سيكون شعوري عندما يزول الأدرينالين... في الواقع أشعر بأني بحال جيدة بالنظر إلى كل الظروف».

وحاول دوبلانتيس ثلاث مرات تحطيم رقمه القياسي العالمي الأخير المسجّل في بطولة العالم العام الماضي، لكنه فشل في تخطي ارتفاع 6.31م في ظهوره الأول منذ مونديال طوكيو.

وقال السويدي: «أشعر بأني في وضع بدني جيد جداً. كنت أشعر بأن بإمكاني القفز عالياً جداً لو لم تكن ليلة ما قبل أمس (التسمم الغذائي)، حيث قضيت الليل بأكمله أتقيأ».

وتابع: «لكن بخلاف ذلك، لن أشكو. أنا على قيد الحياة. ويبدو أن الأمر خرج من جسمي الآن».

ويخطط دوبلانتيس للمشاركة في مسابقة واحدة إضافية قبل بطولة العالم داخل القاعات في تورون، بولندا، الشهر المقبل.

وسيكون نجم لقاء «موندو كلاسيك» في مدينته أوبسالا في 12 مارس (آذار).