فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني لكرة القدم تجديد عقد لاعبه ميتشيل فايزر، الذي غاب عن الموسم الماضي كله بسبب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة.

ولم يعلن بريمن عن أي تفاصيل، ولكن تقارير إعلامية ذكرت أنه تم تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً لمدة عام حتى 2027.

وقال دانيال تيوني، مدرب الفريق: «بالنسبة لي، فإن ميتشيل بمثابة صفقة جديدة. نتمنى أن يعود من الإصابة في أفضل مستوياته. لا يوجد شك في المهارات التي يمتلكها وسيكون إضافة قيمة لفريقنا».

وانضم فايزر إلى بريمن في 2021 قادماً من باير ليفركوزن، في البداية معاراً، ثم انضم بشكل دائم بعدها بعام. ولعب 123 وسجل 14 هدفاً، وقدم 29 تمريرة حاسمة، وهو بصدد العودة من إصابة خطيرة مع بداية فترة إعداد الفريق في يوليو (تموز).

وقال فايزر: «أتطلع للموسم الجديد، وأنني سأستمر مع فيردر. لا يمكنني الانتظار للعودة للملعب، وسأبذل كل ما في وسعي لمساعدة الفريق في تقديم كرة قدم جذابة وناجحة».


مقالات ذات صلة

هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية مقابل التتويج بدوري الأبطال

رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية مقابل التتويج بدوري الأبطال

أكد المهاجم الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، الاثنين، استعداده للتخلي عن جائزة الكرة الذهبية مقابل الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: إيفرتون يعمّق جراح نيوكاسل ومدربه يايسله

عمّق إيفرتون جراح مضيفه نيوكاسل يونايتد بعدما تغلب عليه 1-0، الاثنين، في ختام منافسات المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية جيك بول خسر أمام أنتوني جوشوا العام الماضي (رويترز)

بول يعود للملاكمة بمواجهة دومبي في دبي «ليلة عيد الميلاد»

سيخوض جيك بول مواجهة أمام سيدريك دومبي، بطل العالم السابق في الكيك بوكسينغ، في دبي يوم 24 ديسمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية المدرب البرتغالي باولو فونسيكا (أ.ف.ب)

فونسيكا يترك تدريب ليون ويرحل لسبورتنغ لشبونة

أبلغ المدرب البرتغالي باولو فونسيكا لاعبي ليون الفرنسي، الاثنين، قراره الرحيل عن الفريق لتولي مهمة تدريب سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة عربية الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال القطري (نادي الشمال)

مدرب الشمال القطري يتحدى ضغط المباريات أمام الاستقلال

شدّد الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال القطري على أهمية المباراة المقررة أمام الاستقلال الإيراني الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

يايسله يتهم لاعبي نيوكاسل بتجاهل خطته... ماذا يريد منهم؟

تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل (رويترز)
تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل (رويترز)
TT

يايسله يتهم لاعبي نيوكاسل بتجاهل خطته... ماذا يريد منهم؟

تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل (رويترز)
تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل (رويترز)

قال ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل يونايتد، عقب الخسارة الباهتة أمام إيفرتون بهدف دون رد، الاثنين: «لم تكن هذه هي الخطة، وهذه نقطة يجب توضيحها بجلاء».

كان تقييم المدرب الألماني للأداء الهجومي لفريقه، الذي اعتمد بصورة بدت عشوائية على الكرات الطويلة، مثيراً للاستغراب، خصوصاً أنه أضاف: «الأنماط التي تدربنا عليها بدت جيدة للغاية خلال الحصص التدريبية طوال الأسبوع، لكننا لم نشاهد شيئاً يُذكر منها خلال المباراة».

وحسب تقرير نشره موقع «The Athletic»، فإن تصريحات يايسله لم تقدم تفسيراً مقنعاً للأداء المتواضع الذي أثار استهجان جماهير نيوكاسل بين الشوطين، قبل أن تتصاعد صافرات الاستهجان بصورة أوسع مع إطلاق صافرة النهاية. بل إن حديث المدرب أثار تساؤلات إضافية، بعضها ينطوي على مؤشرات مقلقة بشأن مستقبل الفريق.

فإذا لم تكن تلك هي الخطة، فلماذا دخل اللاعبون المباراة وطبَّقوا أسلوباً مختلفاً من تلقاء أنفسهم؟ وإذا كانت تلك هي الخطة بالفعل، فلماذا حاول يايسله التنصل من المسؤولية وإلقاء اللوم على لاعبيه؟ وهل يعجز اللاعبون عن تنفيذ أفكاره، أم أنهم لا يرغبون في تطبيقها؟

لا توحي أي من هذه الاحتمالات بأن يايسله سيحظى بمستقبل طويل على مقاعد التدريب في ملعب سانت جيمس بارك؛ إذ تشير جميعها إلى وجود فجوة بين الرسائل الفنية التي يوجهها المدرب والطريقة التي يفهمها اللاعبون وينفذونها داخل الملعب.

ومع ذلك، شدد يايسله على أنه يتحمل المسؤولية بصفته مدرباً عن النتائج والأداء، بعدما تلقى نيوكاسل أربع هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة، وسط تراجع متواصل في المستوى وغياب متزايد للاتجاه الفني الواضح، بصورة يصعب استمرارها.

وإذا لم تكن الكرات الطويلة جزءاً أساسياً من فلسفة «كرة القدم العمودية» التي يتبناها يايسله، فلماذا أصبحت التمريرات العالية إلى الأمام سمة متكررة في مباريات نيوكاسل منذ توليه المسؤولية؟

أمام إيفرتون، حاول نيوكاسل تنفيذ 54 كرة طويلة، لم تصل منها إلى زملاء اللاعبين سوى 12 كرة، بنسبة نجاح بلغت 22 في المائة فقط. ويبلغ متوسط الكرات الطويلة التي ينفذها الفريق هذا الموسم 52 كرة في المباراة الواحدة؛ ما يؤكد أن الاعتماد على اللعب الهوائي أصبح نهجاً مستمراً، رغم افتقاره إلى الفاعلية.

حسرة لاعبي نيوكاسل عقب الخسارة (رويترز)

وكان هذا الأسلوب أكثر إثارة للحيرة أمام إيفرتون، الذي ضم خط دفاعه ثلاثة مدافعين طوال القامة، تعاملوا بسهولة مع الكرات العالية المتكررة التي أرسلها لاعبو نيوكاسل.

ويبدو أن يايسله لا يشترط بالضرورة الفوز بالكرة الطويلة الأولى، بقدر ما يركز على قدرة لاعبيه على المنافسة على الكرة الثانية، لكن نيوكاسل فشل إلى حد كبير حتى في تحقيق هذا الهدف.

ومع ذلك، لا تقوم فلسفة المدرب الألماني، على ما يبدو، على الكرات الطويلة وحدها. فاللعب المباشر يشكل جزءاً أساسياً من أفكاره، لكنه أكد خلال التدريبات التي سبقت مواجهة إيفرتون أن الخطة كانت تعتمد على اختراق خطوط المنافس عبر تمريرات تنطلق من قلبي الدفاع نحو لاعبي الارتكاز في تشكيلته «4 -2 -3 -1».

غير أن هذا الأسلوب نادراً ما ظهر خلال المباراة.

وقال يايسله: «كان هذا الجانب الأكثر إحباطاً. لعبنا بمحوري ارتكاز، وكان يفترض أن يساندا قلبي الدفاع في تجاوز خط الضغط الأول. أتيحت لنا مواقف كثيرة تمركزنا فيها بين الخطوط، لكننا لم نتمكن من إشراكهما في بناء اللعب».

وأضاف: «لم نكن شجعاناً بما يكفي لاختراق ذلك الخط واللعب على الأرض، ثم تطبيق أنماطنا الهجومية أو استغلال عرض الملعب وخلق مواقف تفوق عددي بواقع لاعبين ضد لاعب واحد».

وأدى استمرار الاعتماد على الكرات الطويلة إلى تهميش دور المهاجم الصريح في منظومة يايسله.

فقد اكتفى ويليام أوسولا بلمس الكرة 14 مرة فقط أمام إيفرتون، بينها لمستان داخل منطقة جزاء المنافس، وسدد كرة واحدة خارج المرمى.

واعترف يايسله بأن الكرات الطويلة لا تتناسب مع خصائص أوسولا، لكن المفارقة أن المهاجم الدنماركي يبدو أكثر ملاءمة لاستقبال التمريرات العالية من يوان ويسا، قصير القامة، وماتياس فرنانديز باردو، خفيف البنية.

ورغم ذلك، ظلت الكرات الطويلة عنصراً رئيسياً في بناء هجمات نيوكاسل، بصرف النظر عن هوية المهاجم الذي يقود الخط الأمامي.

ولم يكن مستغرباً، في ظل هذه المعطيات، أن يفقد الفريق فاعليته أمام المرمى.

فخلال آخر مباراتين على أرضه، انتهتا بالخسارة بهدف دون رد في كل منهما، لم يسدد نيوكاسل سوى ثلاث كرات على المرمى في مجموع المواجهتين.

وأمام إيفرتون، انتظر فريق يايسله حتى الدقيقة الـ85 ليجبر الحارس جوردان بيكفورد على التصدي لأول تسديدة، وكانت محاولة أرضية ضعيفة من ويسا.

وحتى خلال الفوز على كريستال بالاس بهدفين دون رد، سجل نيوكاسل هدفيه من تسديدتيه الوحيدتين على المرمى.

وخلال مبارياته التسع، بلغ متوسط تسديدات نيوكاسل على المرمى 3.2 تسديدة فقط في المباراة الواحدة، وهو ثاني أقل معدل بالتساوي بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أن الفريق سدد 17 كرة أمام إيفرتون، فإن عشر تسديدات جاءت من خارج منطقة الجزاء، في مؤشر واضح على المشكلات التي يواجهها في صناعة الفرص واختراق دفاعات المنافسين.

والواقع أن الطريقة التي يحاول نيوكاسل من خلالها صناعة فرص التسجيل لا تبدو واضحة حتى الآن.

وأرجع يايسله قلة التسديدات على المرمى إلى عجز لاعبيه عن إيجاد «الحلول اللازمة لاختراق خط الضغط الأول واللعب بصورة أكثر توجهاً نحو المرمى».

وقال: «حتى عندما تفتقر إلى الثقة، ينبغي أن تكون قادراً على إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء بالسرعة الكافية؛ لأنك بذلك تجبر المدافعين على الدفاع وتضعهم أمام مهمة أكثر صعوبة».

ولا تبدو «الهوية» التي يتحدث عنها يايسله واضحة أيضاً عندما يفقد نيوكاسل الاستحواذ على الكرة.

فالضغط العالي الذي يحاول الفريق تطبيقه لا يحقق فاعليته إلا على فترات متقطعة، ورغم حديث المدرب عن رغبته في محاصرة المنافس داخل مناطقه فور فقدان الكرة، فإن المساحات الشاسعة التي يتركها نيوكاسل في وسط الملعب تسمح للفرق المنافسة بالتقدم بسهولة، وتجعله عرضة للهجمات الانتقالية.

وسدد إيفرتون 16 كرة باتجاه مرمى نيوكاسل، بينها خمس تسديدات على المرمى، وهي أرقام تتوافق مع الاتجاه العام للأداء الدفاعي للفريق طوال الموسم.

إذ يسمح نيوكاسل لمنافسيه بتسديد 17.1 كرة في المتوسط خلال المباراة الواحدة، بينها 5.1 تسديدة على المرمى، وهما ثاني ورابع أعلى معدلين على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتكشف هذه الأرقام عن هشاشة دفاعية متواصلة، تعكسها أيضاً سلسلة المباريات التي فشل خلالها الفريق في المحافظة على نظافة شباكه.

فقد وصل نيوكاسل إلى 14 مباراة متتالية على أرضه في الدوري الإنجليزي دون الخروج بشباك نظيفة، وهو رقم سلبي غير مسبوق في تاريخ النادي.

وترتفع السلسلة إلى 17 مباراة متتالية في مختلف المسابقات على ملعب سانت جيمس بارك.

ويعاني الفريق ضعفاً واضحاً في عمقه الدفاعي، وقد تجلى ذلك في الأخطاء التي سبقت هدف الفوز الذي سجله ثيرنو باري لإيفرتون، إلى جانب الأداء السيئ لحارس المرمى لوكاس هورنيتشيك.

واتهم يايسله لاعبيه بأنهم كانوا «نائمين» عندما نفذ إيفرتون ركلة حرة سريعة أدت إلى الهدف.

لكن انتقادات المدرب لم تكن بقسوة التقييم الذي أصدرته مجموعة «وور فلاغز» الجماهيرية، المسؤولة عن تنظيم العروض الجماهيرية قبل المباريات.

فقد نشرت المجموعة عبر منصة «إكس» تعليقاً ساخراً جاء فيه: «هذا نيوكاسل 0.2 وليس نيوكاسل 2.0... أداء مثير للشفقة».

وتتجه الأنظار أيضاً إلى الإدارة التي اختارت يايسله لقيادة الفريق، وفي مقدمتها الرئيس التنفيذي ديفيد هوبكنسون والمدير الرياضي روس ويلسون.

وكان المسؤولان قد أشرفا على فترة الانتقالات الصيفية، التي وصفاها لاحقاً بأنها سارت «وفق الخطة تماماً»، باستثناء بيع برونو غيمارايش.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، كثر الحديث داخل نيوكاسل عن الخطط والمشروعات والتصورات الفنية، لكن ما تحقق على أرض الملعب ظل أقل بكثير من حجم تلك التصريحات.

ولا توجد قراءة مشجعة لما قاله يايسله عقب مواجهة إيفرتون، كما أن الكلمات لم تعد قادرة على صرف الأنظار عن الأدلة الواضحة التي تقدمها المباريات.

وسواء كان الأداء الذي ظهر به نيوكاسل أمام إيفرتون جزءاً من خطة المدرب أم خروجاً عليها، فإن الحقيقة أن الفريق قدم مباراة سيئة للغاية، ولم تكن الأولى من نوعها خلال الموسم الحالي.

وأصبح يايسله مطالباً بإيجاد طريقة تجعل لاعبيه يطبقون أفكاره الفنية بالفعل، أو التخلي عن تلك الأفكار بالكامل والبحث عن نهج مختلف.

أما الاستمرار بالأسلوب الحالي، وسط غياب الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية والتفاهم بين المدرب ولاعبيه، فلا يبدو أنه سيقود نيوكاسل إلا إلى نتيجة واحدة.


وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغل متأثراً بإصابة تعرّض لها إثر اصطدام خلال مباراة

خيسوس دي ميغل (النادي)
خيسوس دي ميغل (النادي)
TT

وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغل متأثراً بإصابة تعرّض لها إثر اصطدام خلال مباراة

خيسوس دي ميغل (النادي)
خيسوس دي ميغل (النادي)

توفي خيسوس دي ميغل، مهاجم تينيريفي، الثلاثاء، بعد ساعات من نقله إلى المستشفى إثر اصطدام عنيف مع حارس مرمى الفريق المنافس خلال مباراة في الدرجة الثانية، وفق ما أفاد به النادي الإسباني.

وجاء في بيان صادر عن تينيريفي: «بقلوب يعتصرها الألم، وفي حالة من الصدمة وعدم التصديق، يعلن نادي سي دي تينيريفي عن الوفاة المأساوية للاعبه خيسوس دي ميغل، صباح الثلاثاء 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، في تمام الساعة الثامنة».

كان المهاجم، البالغ 30 عاماً، قد تعرض لاصطدام مع خيسوس أوونو، حارس مرمى نادي أندورا، مما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته في البداية بأنها «مستقرة، رغم خطورتها».


ديوكوفيتش يأمل في «بداية جديدة» لصربيا بعد فوز الحركة الطلابية بالانتخابات

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يأمل في «بداية جديدة» لصربيا بعد فوز الحركة الطلابية بالانتخابات

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

قال نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه يأمل أن تشكّل الحركة الطلابية في صربيا «بداية جديدة للبلاد»، وذلك في أعقاب فوزها الانتخابي على الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش المسيطر على السلطة منذ عام 2012.

وبعد نحو عامَين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وفي 25 أكتوبر (تشرين الأول)، حققت القائمة المدعومة من الطلاب فوزاً تاريخياً في انتخابات مبكرة دعا إليها فوتشيتش.

وقد أنهت نتائج هذه الانتخابات 14 عاماً من هيمنة الحزب القومي اليميني الذي يتزعمه فوتشيتش على السلطة.

وجاء فوز الحركة التي يقودها الطلاب تتويجاً لاحتجاجات مستمرة منذ فترة طويلة، اندلعت شرارتها عقب انهيار سقف محطة للسكة الحديد في نوفي ساد خلال عام 2024، أسفر عن مقتل 16 شخصاً.

وكان ديوكوفيتش قد أعرب علناً عن دعمه للاحتجاجات الطلابية في مناسبات عدة. وقال ديوكوفيتش (39 عاماً)، في مؤتمر صحافي على هامش دورة باريس لماسترز الألف نقطة: «لن أناقش الماضي أو أعلّق عليه، فالماضي أصبح من الماضي. آمل في أن تكون هذه بداية جديدة للبلاد».

ورغم أن ديوكوفيتش تجنّب سابقاً الإدلاء بتعليقات سياسية فإنه أبدى دعمه للحركة الطلابية مراراً وتكراراً على مدى العامَين الماضيَين. وقد أدت مواقفه إلى توتر علاقته بالسلطات الصربية، وجعلته هدفاً لوسائل الإعلام الموالية للحكومة.

وأضاف المُتوّج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى: «أنا وطنيّ، لكنني لطالما مثلت شعبي لا الحكومة. هناك فرق كبير بين الأمرين». وتابع: «أنا سعيد بهذه التغييرات، وآمل في أن تشهد بلادنا مستقبلاً رائعاً ومزدهراً». وكان دجوكو انتقل من صربيا للاستقرار في اليونان خلال العام الماضي.