الجيش اللبناني ينتشر في عيترون ومناطق حدودية جنوب البلادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5107544-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF
الجيش اللبناني ينتشر في عيترون ومناطق حدودية جنوب البلاد
جنود من الجيش اللبناني وأمامهم آليات تتبع قوات «اليونيفيل» جنوب لبنان (الجيش اللبناني عبر منصة «إكس»)
أعلن الجيش اللبناني، السبت، انتشاره في بلدة عيترون وعدد من المناطق الحدودية جنوب نهر الليطاني، مع استمرار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وجماعة «حزب الله».
وقال الجيش اللبناني، في بيان: «انتشرت وحدات عسكرية في بلدة عيترون - بنت جبيل في القطاع الأوسط، ومناطق حدودية أخرى في جنوب الليطاني، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار».
وأشار الجيش اللبناني إلى هجمات إسرائيلية على بلدات منها؛ عيترون ورب ثلاثين والعديسة في وقت سابق اليوم، كما قال إن القوات الإسرائيلية نفَّذت غارتين على آليات كانت تشارك في انتشال جثث من بلدة الطيبة في مرجعيون.
انتشرت وحدات عسكرية في بلدة عيترون – بنت جبيل في القطاع الأوسط ومناطق حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism)، وسط تمادي العدو الإسرائيلي في اعتداءاته بما فيها حرق المنازل في عدة بلدات منها عيترون - بنت جبيل ورب... pic.twitter.com/9OnZUQgiM2
وتصاعد العنف خلال الأيام القليلة الماضية، وأصيب عشرات اللبنانيين برصاص القوات الإسرائيلية، مع محاولة سكان نزحوا بسبب المعارك على مدى العام المنصرم إلى العودة إلى بلداتهم في جنوب لبنان، التي ما زال الجيش الإسرائيلي يتمركز فيها.
ونصَّ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وإبعاد «حزب الله» عن المنطقة، مع انتشار الجيش اللبناني خلال 60 يوماً. وتم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار حتى 18 فبراير (شباط).
أحدثت المذكرة التي رفعها الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط إلى المجلس المذهبي الدرزي، ضجة سياسية بداخل الفريق السياسي المؤيد للمفاوضات.
تنتهي مهام القوات الدولية العاملة جنوب لبنان (يونيفيل) نهاية العام الحالي؛ ما استدعى تحركاً أوروبياً في الأسابيع القليلة الماضية.
بولا أسطيح (بيروت)
اجتماع المانحين يقر دعماً بنحو مليار دولار لغزة والموازنة الفلسطينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5296392-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9
اجتماع المانحين يقر دعماً بنحو مليار دولار لغزة والموازنة الفلسطينية
صورة جماعية بعد حفل توقيع في اجتماع مجموعة المانحين للشعب الفلسطيني بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 13 يوليو 2026 (أ.ب)
قال عمر عوض الله وكيل وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية للشؤون السياسية، اليوم (الأربعاء)، إن اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة للشعب الفلسطيني الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، أسفر عن تعهدات مالية تقارب مليار دولار، مخصصة لدعم الاحتياجات الإنسانية وجهود التعافي المبكر في قطاع غزة، إضافة إلى دعم الموازنة الفلسطينية، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأوضح عوض الله في تصريح إذاعي أن الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية، إلى جانب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، عكس استمرار الدعم الدولي للفلسطينيين في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة والأزمة الاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية.
وأضاف عوض الله أن التعهدات المالية ستوجه إلى تمويل عمليات الإغاثة والتعافي المبكر في قطاع غزة، وتوفير مراكز إيواء ومساكن مؤقتة للنازحين، فضلاً عن تقديم دعم مباشر للموازنة العامة الفلسطينية.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن المشاركين في الاجتماع أكدوا، حسب قوله، دعمهم لحكومة دولة فلسطين برئاسة محمد مصطفى باعتبارها الشريك الرئيس للمجتمع الدولي في الجانبين السياسي والاقتصادي، معتبراً أن ذلك يمثل رفضاً للمواقف الإسرائيلية التي تشكك في دور الحكومة الفلسطينية.
وقال عوض الله إن الاجتماع شهد أيضاً مشاركة ممثلين عن الإدارة الأميركية، مضيفاً أن الجانب الفلسطيني طرح خلال اللقاء ضرورة إيجاد أفق سياسي ينهي الصراع، إلى جانب المطالبة بوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأضاف عوض الله أن القيادة الفلسطينية تعتزم البناء على نتائج اجتماع بروكسل من خلال تحركات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي، والعمل على الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة.
ولفت عوض الله إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى سيجري خلال الفترة المقبلة سلسلة لقاءات خارجية، من بينها زيارة مرتقبة إلى أذربيجان، في إطار مواصلة التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
«حماس» تتوافق مع الوسطاء بشأن «خريطة الطريق»... وتنتظر رد إسرائيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5296388-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%B1%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
«حماس» تتوافق مع الوسطاء بشأن «خريطة الطريق»... وتنتظر رد إسرائيل
والدة الطفل الفلسطيني معتز أبو شعر الذي قُتل بنيران إسرائيلية ومشيعون يحملون جثمانه في خان يونس جنوب غزة يوم الثلاثاء (رويترز)
كشف مصدران من «حماس»، وثالث من الفصائل الفلسطينية، عن «توافق» جديد جرى بين وسطاء وقف إطلاق النار في غزة، خلال اجتماعات عقدت بالعاصمة المصرية «القاهرة» في الأيام الماضية.
وغادر وفد حركة «حماس» برئاسة خليل الحية، مساء الاثنين، القاهرة متوجهاً إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء في أمير قطر الراحل، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قبل أن يتوجه مجدداً إلى تركيا لعقد لقاءات عدة، منها ما يتعلق بأفكار طرحها الوسطاء بشأن قضية السلاح، وقضايا أخرى، وما يتعلق بمستقبل الانتخابات الفلسطينية بعد إعلان الرئيس محمود عباس إجراءها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إلى جانب انتخابات رئيس المكتب السياسي التي من المفترض أن تنتهي بعد أسبوعين، بعدما انتهت في قطاع غزة، والضفة الغربية، وتبقى الخارج.
ووفقاً لمصدر من «حماس» وآخر من الفصائل، فإنه تم إيجاد صيغة توافقية بشكل كبير لجميع البنود الخمسة عشر الواردة في «خريطة الطريق» التي كان قدمها الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، في شهر أبريل (نيسان) الماضي، قبل أن يتم التعديل عليها عدة مرات، مشيرين بشكل خاص إلى أنه تم إيجاد «صياغة للتقارب للبندين الخامس (يحدد مصير الموظفين التابعين لـ«حماس»)، والثامن (يحدد آلية حصر وتجميع السلاح) مع الوسطاء».
الموظفون والسلاح
ووفقاً للمصدر الثاني من «حماس»، فإنه تم التوافق على 13 بنداً بشكل شبه كامل، في حين ما زال البندان -الخامس المتعلق بالموظفين التابعين لحكومة الحركة بغزة، والثامن المتعلق بالسلاح- لم يحسما بشكل كامل، وهناك صياغات ومقاربات تم التباحث بشأنها، وأنه تم التوافق جزئياً عليها، وهناك أفكار سيبحثها وفد الحركة مع مختلف الأطر الحركية في المستويين السياسي والعسكري داخل وخارج قطاع غزة، للتوافق بشأنها بشكل كامل.
فلسطينيون يودعون جثامين قتلى سقطوا جراء ضربة عسكرية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً وسط غزة يوم الأربعاء (أ.ب)
ووفقاً لجميع المصادر، فإن اللقاءات عقدت مع الوسطاء من الدول الثلاث: مصر، وقطر، وتركيا، وكذلك نيكولاي ملادينوف وفريقه، بعضهم من المستشارين الأميركيين، ولقاء خاص مع وزير المخابرات المصرية حسن رشاد.
وبين أحد مصادر «حماس»، والآخر من فصيل فلسطيني مشارك بالمفاوضات، أن اللقاءات كانت «إيجابية في شكلها العام»، وتم التوصل لصياغات ومقاربات بشأن البند الخامس بما يسمح بوضع تعديلات قانونية تحافظ على حقوق الموظفين، وبما يضمن عرضها على قانونيين مختصين للوصول لصيغة مقبولة حولها.
وحول البند الثامن، أكد المصدران أنه تم وضع صيغة تؤكد على مضمون فكرة حصر وتخزين السلاح الثقيل، مع توضيحات بشأن «تعريف هذا السلاح، وآليات تنفيذ الاتفاق» وفق ما تم الاتفاق عليه مسبقاً، وبالتأكيد على «حل العصابات المسلحة، وتفكيكها بشكل كامل»، و«الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن»، وفق النص التوافقي الذي تم التوصل إليه في مايو (أيار) الماضي.
وقدّر المصدران أن هناك حالة من «الارتياح لدى الوسطاء» فيما تم التوافق عليه، بينما ينتظر عرض ما تم التوصل إليه على إسرائيل لمعرفة موقفها إلى جانب موقف ملادينوف باعتباره ممثلاً لـ«مجلس السلام».
لجنة غزة لإدارة كل القطاع
وذكرت المصادر أن وفد «حماس» أبلغ الوسطاء بالنيابة عن الفصائل بضرورة أن تكون مهمة «اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة» إدارة الوضع في «كل مناطق القطاع، وألا تقتصر على المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية»، محذراً من «محاولات إسرائيلية لتحديد سياسات عمل اللجنة في مدينة رفح التي تقع تحت سيطرة احتلالها، وتخصيص مناطق إنسانية، أو آمنة».
وشرح مصدر ثانٍ من «حماس»، أنه بشأن البند الخامس المتعلق بالموظفين فقد «تم حذف جزئية أن اللجنة مسؤولة عن حقوقهم فقط من اليوم الذي تتسلم فيه مهامها، وليس من قبل».
ولفت المصدر إلى أنه «في البند الثامن المتعلق بالسلاح، تم حذف بعض الجزئيات، ووضع بدائل، مع تفاهم جزئي على تعريف السلاح الثقيل، فيما بقي تفسير البنية التحتية، وتعريفها بشكل واضح مثار خلاف، وسيتم البحث فيه خلال اجتماعات للحركة بتركيا، وكذلك في إطار التشاور مع قيادة الحركة بغزة للوصول إلى تفاهمات أوسع بشأنه قبل إعادة تقديمها للوسطاء».
هجوم جديد على ملادينوف
في غضون ذلك اتهمت حركة «حماس»، الأربعاء، ملادينوف بالانحياز للموقف الإسرائيلي، وذلك رداً على تصريحاته التي أدلى بها عقب اجتماع المانحين في بروكسل بشأن المساعدات الإنسانية، ومسار المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة.
الممثل السامي لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف يتحدث أمام مجلس الأمن بنيويورك (الأمم المتحدة)
وقال باسم نعيم القيادي في حركة «حماس»، خلال تصريح صحافي، إن حديث ملادينوف عن تحسن تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مقارنة بالفترة التي سبقت الاتفاق لا يتوافق، بحسب تعبيره، مع الواقع الإنساني في القطاع، معتبراً أن المعطيات الميدانية تعكس استمرار التدهور في الأوضاع الإنسانية. وأضاف أن المبعوث الدولي لم يحدد الجهة المسؤولة عن خرق التهدئة، متهماً إسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية منذ توقيع الاتفاق. وذكر نعيم أن تلك العمليات أسفرت، بحسب بيانات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حركة «حماس» في قطاع غزة، عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة أكثر من 3000 آخرين، معظمهم من النساء، والأطفال. ورفض نعيم ما وصفه باتهام الحركة برفض «خريطة الطريق» الخاصة بالمفاوضات، مؤكداً أن الحركة لا تزال تتعامل مع المقترح في إطار المباحثات الجارية، وأنها لم تعلن رفضه، بل تواصل النقاش بشأنه بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني. وأضاف نعيم أن الخريطة لم تعرض، بحسب معلومات «حماس»، على الجانب الإسرائيلي حتى الآن، معتبراً أن تحميل الوفد الفلسطيني مسؤولية التأخير في التوصل إلى اتفاق يعكس غياب الحياد في التعاطي مع مسار المفاوضات.
إسرائيل تدفع بأكبر «سلسلة استيطانية» في الضفة الغربية المحتلةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5296385-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A9
إسرائيل تدفع بأكبر «سلسلة استيطانية» في الضفة الغربية المحتلة
جرافة إسرائيلية تجهز طريقاً في مستوطنة صانور بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية فبراير الماضي (إ.ب.أ)
أظهرت المواقع المختارة لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، خطة إسرائيلية لتحويل المستوطنات القائمة والجديدة إلى أحزمة استيطانية متصلة، لخدمة فكرة توسيع الاستيطان من جهة، وتطويق وتقطيع الضفة وتشكيل جدار بين الضفة وإسرائيل من جهة ثانية.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، أن المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» وافق على مقترح له بإقامة مستوطنة جديدة بالقرب من مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية.
صورة من الجو لمستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة مايو الماضي (د.ب.أ)
وقال سموتريتش إن هذه المستوطنة التي تحمل الرقم 104 في إشارة إلى عدد المستوطنات التي أنشأتها أو وافقت عليها الحكومة الحالية، جزء من «ثورة تاريخية في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، ستمنع إقامة (دولة إرهابية) في قلب إسرائيل»، على حد تعبير الوزير اليميني المتطرف.
وأضاف متباهياً: «104 مستوطنات وأكثر من 160 مزرعة (بؤرة رعوية) ستشكل جدار حماية (درعاً واقية) لرعنانا، وتل أبيب، وجفعاتيم، والقدس، ولدولة إسرائيل بأكملها».
جاء إعلان سموتريتش عن المستوطنة الجديدة التي يخطَّط لها أن تتصل بمستوطنة صانور التي أُعيد بناؤها مؤخراً بعد أن كانت قد أُخليت خلال خطة فك الارتباط عام 2005، بعد يوم على إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها وافقت على رزمة مشاريع استيطانية في الضفة في إشارة إلى الحزمة التي شملت بناء 34 مستوطنة جديدة، في كل مناطق الضفة، وتم الكشف عنها في وقت سابق.
وأكد سموتريتش أن حكومته وافقت على ميزانية قدرها 1.3 مليار شيقل (434 مليون دولار) لإنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
وحسب المخطط يُفترض أن تُبنى 9 مستوطنات جديدة في منطقة شمال الضفة، و7 في وسط الضفة، و4 في جبال الخليل، جنوب الضفة، و7 في الأغوار، و6 في مستوطنة غوش عتصيون الكبيرة في الخليل، ومستوطنة إضافية في «مجيلوت» شمال البحر الميت.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستوطنات الجديدة ستغيِّر خريطة الاستيطان في الضفة، لأنها تشكل أحزمة جديدة. ووصفت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، القرار بأنه «أكبر خطوة استيطانية صهيونية منذ قيام الدولة». وأضافت: «إننا نبني جداراً دفاعياً استيطانيا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».
مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة مايو الماضي (رويترز)
وقالت مصادر مُشاركة في الترويج للحزمة الجديدة لصحيفة «معاريف» أن «الحزمة تهدف إلى إنشاء سلسلة استيطانية في مناطق ذات أهمية سياسية وأمنية استراتيجية، وإلى ترسيخ الوجود الإسرائيلي في المنطقة».
وعلَّق يارون روزنتال، رئيس مجلس مستوطنات عتصيون، «الخبر السار في قرار الحكومة أنه يتعدى إنشاء 6 مستوطنات في غوش عتصيون إلى إقامة غوش عتصيون متصلة».
وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» فإن هذه القرارات اتُّخذت في وقت سابق من الشهر الماضي لكنها ظلت سرية تجنباً لإحراج الولايات المتحدة آنذاك.