محمد صلاح... «تعويذة ليفربول» التاريخية في البريميرليغ

وسائل الإعلام العالمية قالت إن النجم المصري لا يمكن إيقافه

محمد صلاح يسدد الكرة باتجاه مرمى وست هام وسط محاولة من الحارس أريولا إبعادها (أ.ف.ب)
محمد صلاح يسدد الكرة باتجاه مرمى وست هام وسط محاولة من الحارس أريولا إبعادها (أ.ف.ب)
TT

محمد صلاح... «تعويذة ليفربول» التاريخية في البريميرليغ

محمد صلاح يسدد الكرة باتجاه مرمى وست هام وسط محاولة من الحارس أريولا إبعادها (أ.ف.ب)
محمد صلاح يسدد الكرة باتجاه مرمى وست هام وسط محاولة من الحارس أريولا إبعادها (أ.ف.ب)

قدّم محمد صلاح أداءً استثنائياً في فوز ليفربول الساحق على وست هام بنتيجة 5 - 0، وهو الأداء الذي حظي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.

واتفقت وسائل الإعلام على أن أداء صلاح كان درساً في كرة القدم الهجومية، مشيرة إلى أن قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف والتأثير المستمر في نتائج المباريات، تؤكد دوره الذي لا غنى عنه في سعي ليفربول لتحقيق المجد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

ووصفت صحيفة «ماركا» الإسبانية محمد صلاح بأنه «لا يُوقَف»، مشيرة إلى استمراريته اللافتة وقدرته على التألق في المباريات الكبيرة. كما سلطت الضوء على تحقيقه رقماً قياسياً يتمثل في التسجيل وصناعة الأهداف في ثماني مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يعكس مهاراته الشاملة على أرض الملعب.

من جهتها، قالت «ذا صن» عن صلاح إنه «تعويذة ليفربول»، وجالب الحظ، مشددة على دوره المحوري في نجاحات الفريق هذا الموسم. وأشارت إلى حدة أدائه ورؤيته الثاقبة، حيث كانتا من العوامل الأساسية في اختراق دفاع وست هام، مما أتاح لليفربول فرض سيطرته التامة على المباراة.

أما صحيفة «ذا تايمز» الإنجليزية فقد ركزت على تطور صلاح بصفته لاعب صانع ألعاب، مشيدة بقدرته على التسجيل وخلق الفرص لزملائه في الفريق. وأبرزت تمريرتيه الحاسمتين كدليل على تأثيره المتزايد داخل التشكيلة، وهو تأثير يتجاوز مجرد إحراز الأهداف.

صحيفة «الغارديان» البريطانية تناولت استمرارية صلاح على مر السنوات، واصفة مستواه الحالي بأن «صلاح في أوج عطائه». وأشارت إلى أن مساهماته البالغة 36 هدفاً هذا الموسم دليل على قدرته الفريدة على التأثير على مجريات المباريات بانتظام، مؤكدة أن أداءه ضد وست هام كان مثالاً جديداً على تفوقه.

إلى جانب هذه الصحف، أشادت وسائل إعلام أخرى بأداء صلاح، وأفادت «سبورتس كيدا» الإنجليزية بأن الجماهير أُعجبت بأدائه، حيث وصفه البعض بأنه أفضل جناح في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشارت إلى تمريراته الأربع الحاسمة، وخلقه فرصتين كبيرتين، وتسديداته الأربع على المرمى خلال المباراة، مما يعكس إسهامه الهجومي الشامل.

وأكدت «سي بي سي سبورتس» الكندية أن صلاح يلعب حالياً كأفضل لاعب في العالم، مشددة على أن جهود دفاع وست هام لم تكن كافية لإيقافه.

أما «ذا إيفنينغ ستاندرد» الإنجليزية فقد منحت صلاح تقييماً عالياً على أدائه «الاستثنائي»، مبرزة دوره في ثلاثة من الأهداف الخمسة وتهديده المستمر لدفاع الخصم.

كما لفتت «ون فوتبول» الألمانية إلى أن إسهامات صلاح الهجومية ضد وست هام مكّنته من تحقيق رقم قياسي جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 18 مباراة فقط هذا الموسم، مما يعزز مكانته بوصفه لاعباً من الطراز الأول.


مقالات ذات صلة


وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
TT

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب الرياض إير متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إنه كان سعيداً بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيراً إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزاً متقدماً فيها.

وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خصوصاً في ظل قصر فترة التحضير، مبرزاً أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.

وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيراً إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.

كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشدداً على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.

وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحاً أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أو خلال دقائقها الأخيرة.

وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الـ31 من الشهر الحالي على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.


بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.

وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.

وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».

وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».

وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».

وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.

وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.

وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.

وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».

وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».


كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
TT

كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)

أشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بأداء فريقه بعد الفوز 2-1 على النرويج، في مباراة ودية أقيمت في أمستردام، الجمعة، ضمن التحضيرات لخوض كأس العالم لكرة القدم 2026. ولكن قائد الفريق فيرجيل فان دايك شعر بأن اللاعبين مطالبون بمزيد من العمل قبل انطلاق أكبر بطولة كروية في العالم.

وستلعب هولندا ضد الإكوادور في أيندهوفن يوم الثلاثاء المقبل، ثم ستواجه الجزائر في يونيو (حزيران) ضمن استعداداتها لكأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا الشمالية.

وقال كومان في مؤتمر صحافي: «كانت هذه ببساطة مباراة جيدة جداً من جانبنا ضد منتخب قوي جداً».

وأضاف: «من الشائع لدى الهولنديين أنه عندما تلعب ضد النرويج، فإن عليك أن تهزمها. ولكن هذا ليس صحيحاً. ففي التصفيات، هزمت النرويج إيطاليا مرتين».

وتابع: «قدمت النرويج أيضاً أداء جيداً في بعض فترات المباراة، ولكن بالنظر إلى المباراة كلها، أعتقد أننا استحققنا الفوز».

واستقبلت هولندا التي لعبت المباراة في غياب عدد من لاعبيها الأساسيين، هدفاً مبكراً سجله أندريس شيلدروب، ولكنها عادت من تأخرها في المباراة بفضل هدفي فان دايك وتيغاني ريندرز.

ولم يكن المدافع فان دايك متحمساً لما قدمه فريقه، ولم يرغب في الإجابة عند سؤاله حول ما إذا كانت هولندا منافساً حقيقياً في كأس العالم التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وقال المدافع الهولندي: «لا يزال هناك عمل يجب القيام به. سارت الأمور على ما يرام في بعض أوقات المباراة، ولكنها لم تكن كذلك في أوقات أخرى».

وأضاف: «أعتقد أننا كنا أفضل في الشوط الثاني، ويعود ذلك جزئياً لأنهم كانوا مرهقين قليلاً. في النهاية، أتيحت لنا فرص كافية لتسجيل مزيد من الأهداف. دفاعياً كنا متماسكين أيضاً. وفزنا بجدارة، والآن نمضي قدماً».

وتخوض هولندا كأس العالم ضمن المجموعة السادسة التي تضم اليابان وتونس، بالإضافة للفائز من مواجهة بولندا والسويد في الملحق الأوروبي.