179 قتيلاً وناجيان إثر تحطم طائرة ركاب في كوريا الجنوبية (فيديو)https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5096080-179-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88
179 قتيلاً وناجيان إثر تحطم طائرة ركاب في كوريا الجنوبية (فيديو)
رئيس مديرية الإطفاء رجح تحطمها لاصطدامها بطائر ورداءة الطقس
0 seconds of 38 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
اختصارات لوحة المفاتيح
Shortcuts Open/Close/ or ?
إيقاف مؤقت/تشغيلمسافة
رفع الصوت↑
خفض الصوت↓
التقدم للأمام→
الرجوع للخلف←
تشغيل/إيقاف الترجمةc
الخروج من وضعية ملء الشاشة/شاشة كاملةf
إلغاء كتم الصوت/كتم الصوتm
Decrease Caption Size-
Increase Caption Size+ or =
التفدم السريع حتى %0-9
مباشر
00:00
00:38
00:38
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
20
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
179 قتيلاً وناجيان إثر تحطم طائرة ركاب في كوريا الجنوبية (فيديو)
لقي 179 شخصاً مصرعهم في تحطّم طائرة ركاب كان على متنها 181 شخصاً أثناء هبوطها في مطار موان جنوب غربي كوريا الجنوبية اليوم (الأحد)، وفق حصيلة أخيرة نشرتها مديرية الإطفاء.
وأوضحت المديرية في بيان سابق: «حتى الآن، تمّ انتشال ناجيين، كلاهما من أفراد الطاقم» طائرة «بوينغ 737-8AS» التي تحطمت عند الهبوط.
BREAKING: New video shows moment Boeing 737-800 plane carrying 181 people onboard crashes at Muan International Airport in South Korea.pic.twitter.com/konxWBpnWy
وأضافت أنّ الحادث نجم عن «احتكاك بطيور، ممّا أدّى إلى خلل في منظومة عجلات الهبوط» أثناء محاولة الطائرة الهبوط في المطار.
ونقلت «يونهاب» عن مديرية الإطفاء قولها إنّ فرق الإنقاذ حاولت إجلاء ركاب من القسم الخلفي للطائرة.
وأعلن تشوي سانج-موك القائم بأعمال الرئيس في كوريا الجنوبية خلال اجتماع طارئ اليوم الأحد الحداد الوطني حتى الرابع من يناير (كانون الثاني) على قتلى طائرة الركاب المنكوبة.
دخان يتصاعد من طائرة «بوينغ 737-800» التابعة لشركة طيران «جيجو» بعد تحطمها في مطار موان الدولي (أ.ف.ب)
ومن جانبها، قدّمت شركة «جيجو» الكورية الجنوبية للطيران منخفض التكلفة «اعتذارها الصادق»، وتعهّدت بذل كلّ ما بوسعها للمساعدة إثر تحطّم الطائرة التابعة لها. وقالت الشركة في بيان: «نحن في شركة طيران جيجو سنبذل كلّ ما في وسعنا للاستجابة لهذا الحادث. نقدّم اعتذارنا الصادق عن تسبّبنا بقلق»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران التي اشتعلت في الطائرة بعد انحرافها عن مسارها بمطار موان الدولي (رويترز)
كما قدمت شركة «بوينغ» لصناعة الطائرات التعازي لعائلات ضحايا الطائرة، وقالت «بوينغ» إنها على اتصال بشركة الطيران «جيجو إير» الكورية الجنوبية لمتابعة تطورات الحادث المأساوي.
إلى ذلك، عُثر على الصندوقين الأسودين للطائرة، وفق ما أعلن مسؤول حكومي الأحد. وقال نائب وزير النقل جو جونغ-وان في مؤتمر صحافي «بالنسبة إلى الصندوقين الأسودين، عثر على مسجل الصوت في قمرة القيادة ومسجل بيانات الرحلة».
عربات إطفاء وسيارات إسعاف في موقع تحطم الطائرة (أ.ف.ب)
ورجّحت السلطات الكورية الجنوبية أن يكون حادث تحطّم الطائرة ناجماً عن اصطدامها بطائر، بالإضافة إلى عامل رداءة الطقس.
وقال لي جيونغ-هيون، رئيس مديرية الإطفاء في موان، خلال مؤتمر صحافي، إنّ «سبب الحادث هو الاصطدام بطيور، بالإضافة إلى الظروف الجوية غير المؤاتية. ومع ذلك، سيتم الإعلان عن السبب الدقيق بعد إجراء تحقيق مشترك».
حطام الطائرة المنكوبة (إ.ب.أ)
ويقع مطار موان الدولي في مقاطعة موان ويبعد نحو 290 كلم جنوب غربي سيول. وبحسب مديرية الإطفاء، فقد هرعت 32 عربة إطفاء وعشرات من عناصر الإطفاء إلى مكان الحادث.
ينشر رجال الإطفاء شاشة قابلة للطي أثناء عمليات الإنقاذ في مطار موان الدولي على بعد 288 كيلومتراً جنوب غربي سيول (إ.ب.أ)
ودعا القائم بأعمال رئيس الجمهورية تشوي سانغ-موك، إلى تعبئة جميع الموارد لإنقاذ الركاب. وقال تشوي في بيان: «يجب على جميع الوكالات ذات الصلة... تعبئة جميع الموارد المتاحة لإنقاذ» ركاب الطائرة المنكوبة.
وتشوي الذي تولّى منصب القائم بأعمال الرئيس الجمعة غادر سيول لمعاينة موقع الكارثة، كما أنّه يعتزم عقد اجتماع طارئ مع أعضاء مجلس الوزراء لمناقشة عمليات الإنقاذ والاستجابة لهذه النكبة، بحسب ما أعلن مكتبه. وقال تشوي: «أعتقد أنّ كلمات العزاء لن تكون كافية للعائلات الثكلى التي ألمّت بها هذه المأساة».
عناصر من رجال الشرطة والإسعاف في محيط موقع تحطم الطائرة بسيول (أ.ف.ب)
وأضاف أنّ «الحكومة بأكملها تعمل معاً بشكل وثيق للتعامل مع تداعيات الحادث، وتخصيص جميع الموارد المتاحة، مع بذل كل جهد لضمان الدعم الشامل للعائلات المكلومة».
وتبقى حوادث الطيران المميتة نادرة في كوريا الجنوبية. ويبقى أبرزها تحطم طائرة من طراز «بوينغ 767» عائدة للخطوط الجوية الصينية قرب مطار بوسان في 15 أبريل (نيسان) 2022، ما أدى إلى مقتل 129 شخصاً.
أُخليت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية (أميركان إيرلاينز) على المدرج يوم الثلاثاء في أوغوستا، بولاية جورجيا الأميركية، بعد شم رائحة احتراق ورؤية دخان.
أُغلق مطار هيثرو البريطاني بالكامل، الجمعة، بعد انقطاع الطاقة بسبب حريق اندلع في محطة فرعية للكهرباء؛ ما أحدث فوضى في حركة الملاحة الجوية في أنحاء العالم.
يتزايد عدد زوار الولايات المتحدة الذين يخضعون لتفتيش هواتفهم وحساباتهم على مواقع التواصل عند وصولهم إلى الأراضي الأميركية، مما يثير تساؤلات حول قانونية
أفاد جهاز الإطفاء البريطاني، صباح الجمعة، بأن الحريق الذي اندلع في محطة كهرباء فرعية وتسبب في إغلاق مطار هيثرو الدولي في لندن، أصبح الآن «تحت السيطرة».
بعد إطلاق سراح رهينة أميركية... هل عودة العلاقات بين «طالبان» وإدارة ترمب لا تزال صعبة؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5128837-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84
مسؤولون من «طالبان» يعقدون اجتماعاً نادراً مع مسؤولين أميركيين. تُظهر هذه الصور التي نشرها نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية وزير الخارجية مولوي أمير خان متقي مع الدبلوماسي الأميركي زلماي خليل زاد بالإضافة إلى آدم بوهلر المبعوث الأميركي الخاص للاستجابة للرهائن (المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
20
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بعد إطلاق سراح رهينة أميركية... هل عودة العلاقات بين «طالبان» وإدارة ترمب لا تزال صعبة؟
مسؤولون من «طالبان» يعقدون اجتماعاً نادراً مع مسؤولين أميركيين. تُظهر هذه الصور التي نشرها نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية وزير الخارجية مولوي أمير خان متقي مع الدبلوماسي الأميركي زلماي خليل زاد بالإضافة إلى آدم بوهلر المبعوث الأميركي الخاص للاستجابة للرهائن (المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية)
على مدار الشهرين الماضيين اللذين أعقبا تولي دونالد ترمب الرئاسة، تكثف حركة «طالبان» الأفغانية جهودها لاسترضاء إدارة ترمب، حيث بدت تستشعر الفرصة لإعادة العلاقات الرسمية وضمان وجود لها في منظور الولايات المتحدة، وفقاً لأشخاص مطلعين على المحادثات الأميركية مع الجماعة التي لا تزال واشنطن تصنّفها منظمة إرهابية.
أفراد أمن من «طالبان» يستقلّون مركبة أثناء احتفالهم بالذكرى الثالثة لسيطرة الحركة على أفغانستان بالقرب من ساحة أحمد شاه مسعود بكابل في 14 أغسطس (غيتي)
«استكشافية»
وقال مسؤول أميركي وصف المحادثات المبكرة بأنها «استكشافية» ومتغيرة: «هناك مسار إيجابي، وإذا سارت (طالبان) فيه، سنسير فيه نحن أيضاً». وأضاف المسؤول: «لن أستبعد الأمور السلبية أيضاً»، مؤكداً أن تطبيع العلاقات ليس بالأمر المتوقع حدوثه في المدى القريب، وفق تقرير لـ«سي إن إن»، الخميس.
وفي محادثات الشهر الماضي مع مسؤولين أميركيين في كابل لضمان إطلاق سراح سجين أميركي، رفع مسؤولو «طالبان» مرة أخرى احتمالية اعتراف الولايات المتحدة بالجماعة حكومةً رسمية لأفغانستان. كما قدموا طلباً لفتح مكتب في الولايات المتحدة لمعالجة القضايا المتعلقة بالجالية الأفغانية، وفقاً للمسؤول وشخص آخر على دراية بالمناقشات. واقترح مسؤولو «طالبان» ألا يكون المكتب بالضرورة سفارة، وأن يكون موقعه خارج واشنطن.
إن إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع «طالبان» سيشكل تحولاً عميقاً في العلاقات الأميركية - الأفغانية بعد استيلاء الحركة على أفغانستان إثر انسحاب القوات الأميركية من البلاد في 2021.
جنود مظليون من سلاح الجو بالجيش الأميركي يستعدون للصعود على متن طائرة «سي - 17» في 30 أغسطس بمطار حميد كرزاي الدولي في كابل (الجيش الأميركي)
جاء ذلك بعد ما يقرب من عقدين من قتال أودى بحياة نحو 2500 جندي أميركي.
في العام الأخير من ولاية ترمب الأولى، توصل إلى اتفاق مع «طالبان» ينص على الانسحاب الكامل للقوات الأميركية في 2021؛ ما يعني أن ذلك سيحدث تحت إدارة الرئيس جو بايدن. وعندما انهارت القوات الأمنية الأفغانية وسُمح لـ«طالبان» بالاستيلاء على السلطة ذلك الصيف، نفذت إدارة بايدن الانسحاب الفوضوي بمشاهد مأساوية لأفغان يائسين يلاحقون طائرات الإخلاء في مطار كابل. ولقي ما يقرب من 200 أفغاني و13 عسكرياً أميركياً مصرعهم في تفجير انتحاري نفذه عنصر من تنظيم «داعش - خراسان» عند بوابة المطار.
إطلاق سراح أميركي
وبعد اجتماع الشهر الماضي حول إطلاق سراح ميكانيكي الطائرات الأميركي جورج غليزمان، قالت كل من «طالبان» ومبعوث ترمب السابق إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، الذي سافر إلى كابل لإخراجه، إن الخطوة كانت «بادرة حسن نية».
مسؤولون من «طالبان» يعقدون اجتماعاً نادراً مع مسؤولين أميركيين
جرى الاتفاق على الإفراج عن غليزمان بوساطة من قطر التي استضافت مسؤولي «طالبان» لسنوات. وبعد غليزمان، أطلقت «طالبان» سراح الأميركية فاي هال بعد أقل من أسبوعين، أيضاً من دون أي مقابل.
وفي يناير (كانون الثاني)، أرجأت الجماعة الإفراج عن أميركيين آخرين إلى ما بعد تولي ترمب منصبه؛ للسماح له بادعاء الفضل بدلاً من جو بايدن، وفي هذه القضية جرى تسليم عضو في «طالبان» أدين بالإرهاب المتعلق بالمخدرات في الولايات المتحدة وعاد إلى أفغانستان.
التطبيع خطوة خطوة
قال المصدر الثاني المطلع: «إنهم يدركون أن هذا التطبيع يتم خطوة بخطوة». وأضاف أن جماعة «طالبان» «تتلهف لإرضاء ترمب» وأدركت أنها في حاجة إلى تقديم شيء ملموس للرئيس الأميركي الذي يعتمد على الصفقات. لذلك؛ فإن التحركات ليست من جانب «طالبان» فقط.
إلغاء مكافأة «حقاني»
بعد إطلاق سراح غليزمان، ألغت الولايات المتحدة ملايين الدولارات المزمع تقديمها على هيئة مكافآت معلقة على ثلاثة أعضاء من «شبكة حقاني»، التي نفذت على مدار سنوات هجمات دموية ضد القوات الأميركية ولا تزال مصنفة منظمةً إرهابية أجنبية. أحدهم، سراج الدين حقاني، يشغل حالياً منصب وزير الداخلية في حكومة «طالبان».
قال المسؤول الأميركي إن الثلاثة احتفظوا بتصنيفهم إرهابيين من قِبل الولايات المتحدة، لكن المكافآت المعلقة على بقائهم في مناصبهم لا تزال قيد المراجعة.
يقف أفراد أمن «طالبان» حراساً أثناء صلاة عيد الفطر في قندهار 30 مارس 2025 (أ.ب.أ)
بعد إطلاق سراح غليزمان، قال مسؤول أميركي آخر: «إذا لم يتم إطلاق سراح جميع الأميركيين، فسيواجه القادة الأفغان رد فعل كبيراً جداً، ربما أكبر مما جرى لـ(أسامة) بن لادن»، مردداً تحذيراً سابقاً مشابهاً لوزير الخارجية ماركو روبيو.
في اجتماع مارس (آذار) في كابل، قاد الجانب الأميركي آدم بولر، الذي كلفه ترمب تحرير الأميركيين المحتجزين في مختلف أنحاء العالم. وجلس بجانبه خليل زاد، الذي لم يعد يشغل منصباً رسمياً، لكنه قاد المفاوضات مع «طالبان» خلال ولاية ترمب الأولى حول انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان.
قبل تولي ترمب منصبه، كانت «طالبان» تطلب ليس فقط تطبيع العلاقات، بل أيضاً الإفراج عن السجناء المحتجزين من قِبل الولايات المتحدة في غوانتانامو. كما أرادت تفكيك تجميد مليارات الدولارات، وفقاً لمسؤول أميركي سابق تفاوض مع «طالبان».
يقف أفراد أمن «طالبان» حراساً أثناء صلاة عيد الفطر في قندهار 30 مارس 2025 (أ.ب.أ)
في هذا السياق، قال المسؤول السابق: «أخبرتهم أن الإفراج غير المشروط (يعني) علاقات رائعة مع ترمب. أفرغوا زنازينكم - وسيكون ترمب حراً في العمل معكم». لكنه حذرهم أيضاً: «إذا احتجزتم أميركيين: توقعوا صواريخ كروز».
وأضاف المسؤول السابق أن «طالبان» «تعجب بترمب والقوة التي يظهرها».
كما أظهر ترمب إعجاباً بمقاتلي «طالبان» في الماضي، واصفاً إياهم بأنهم «مقاتلون أشداء» و«أذكياء جداً»، وذلك في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» خلال رئاسة بايدن.
أحد أفراد أمن «طالبان» يصلي خلال عيد الفطر في كابل 30 مارس 2025 (أ.ب.أ)
خلال ولايته الأولى، دعا ترمب سراً «طالبان» إلى كامب ديفيد لإجراء محادثات حول انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وعقد اتفاق سلام مع الحكومة الأفغانية، قبل الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) مباشرة.
القرار تسبب في تقسيم فريقه، وألغى ترمب الخطط، مدعياً أنه ألغى المحادثات بعد هجوم لـ«طالبان» أودى بحياة جندي أميركي.
عندما أصبح الأمر علنياً، اندلع غضب عارم، بما في ذلك من النائب السابق مايك والتز، الذي يشغل الآن منصب مستشار ترمب للأمن القومي.
على الرغم من موافقته على الانسحاب الأميركي في أوائل 2020، فقد هاجم ترمب بايدن مراراً وتكراراً بسبب الطريقة الكارثية التي تم بها الانسحاب، وجعله قضية رئيسية في حملة الانتخابات العام الماضي.
«داعش - خراسان»
الأسبوع الماضي، أعاد ترمب طرح احتمالية مطالبة «طالبان» بإعادة المعدات العسكرية الأميركية، متهماً بايدن بالتخلي عن أجهزة بقيمة مليارات الدولارات. ورفضت «طالبان» حتى الآن.
لم تُذكر حركة «طالبان» في التقرير السنوي الذي نشره مجتمع الاستخبارات حول التهديدات العالمية للولايات المتحدة. لكن العدو المشترك كان موجوداً: تنظيم «داعش - خراسان»، الذي وصفه التقرير بأنه الفرع «الأكثر قدرة» لـ«داعش».
وبموجب شروط الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 2020، كان من المفترض أن تمنع «طالبان» جماعة إرهابية أخرى، وهي «القاعدة»، من إعادة التجمع. لكن العلاقات استمرت، وفي 2022 استهدفت إدارة بايدن وقتلت زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري بصاروخ من طائرة مسيَّرة على منزله في كابل.