تدشين سفارة جديدة للولايات المتحدة في المكسيك بتكلفة مليار دولار

جانب من تدشين السفارة الأميركية الجديدة في المكسيك ويبدو السفير الأميركي المنتهية ولايته كين سالازار محتفلا (رويترز)
جانب من تدشين السفارة الأميركية الجديدة في المكسيك ويبدو السفير الأميركي المنتهية ولايته كين سالازار محتفلا (رويترز)
TT

تدشين سفارة جديدة للولايات المتحدة في المكسيك بتكلفة مليار دولار

جانب من تدشين السفارة الأميركية الجديدة في المكسيك ويبدو السفير الأميركي المنتهية ولايته كين سالازار محتفلا (رويترز)
جانب من تدشين السفارة الأميركية الجديدة في المكسيك ويبدو السفير الأميركي المنتهية ولايته كين سالازار محتفلا (رويترز)

دشنت الحكومة الأميركية الثلاثاء سفارتها الجديدة في المكسيك التي تبلغ تكلفتها أكثر من مليار دولار، وذلك بعد نحو عامين من الموعد المقرر للانتهاء من بنائها.

وقال السفير الأميركي المنتهية ولايته كين سالازار إن أكبر سفارة للولايات المتحدة في العالم "تسلط الضوء على العلاقة الفريدة بين بلدينا وشعبينا". ووضعت الحكومة حجر الأساس للسفارة الجديدة في شباط (فبراير) 2018، وستترك

الولايات المتحدة مبناها الحالي في شارع باسيو دي لا ريفورما الكبير في العاصمة المكسيكية، والذي كان موقعا منتظما للمسيرات والاحتجاجات على مر السنين.

وتقع السفارة الجديدة في موقع صناعي سابق كان يتطلب تنظيفا واسع النطاق من المواد السامة. وتضم المنطقة المعروفة باسم نيو بولانكو متاحف حديثة ومشاريع راقية أخرى طورها كارلوس سليم، أحد أغنى رجال العالم. إلا أن المبنى الجديد لم يفتح للجمهور بعد. ومن المحتمل ألا يحدث ذلك قبل أواخر العام المقبل مع استمرار العمل فيه.

ويأتي الافتتاح قبل عودة الرئيس المنتخب دونالد ترمب إلى البيت الأبيض الشهر المقبل. وقد وعد بترحيلات جماعية وهدد المكسيك بفرض رسوم جمركية باهظة إذا لم تفعل المزيد للسيطرة على الهجرة وتهريب المخدرات.



«بنك التسويات الدولية»: طفرة الذكاء الاصطناعي تشكل مخاطر جديدة على الاستقرار المالي

لوحة مفاتيح ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
لوحة مفاتيح ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
TT

«بنك التسويات الدولية»: طفرة الذكاء الاصطناعي تشكل مخاطر جديدة على الاستقرار المالي

لوحة مفاتيح ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
لوحة مفاتيح ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)

قال بابلو هيرنانديز دي كوس، رئيس بنك التسويات الدولية، إن الصعود السريع للذكاء الاصطناعي يشكل مخاطر جديدة على الاستقرار المالي، مع وصول الإنفاق على البنية التحتية المرتبطة به إلى مستوى كبير بما يكفي للتأثير في الأوضاع الاقتصادية العالمية.

وبالنسبة إلى البنوك المركزية، لا يغير الذكاء الاصطناعي من سياساتها النقدية، لكنه يزيد صعوبة فهم الاقتصادات من خلال تأثيره في العرض والطلب والأسواق المالية في الوقت نفسه، وفق «رويترز».

ويقدر بنك التسويات الدولية أن أكبر خمس شركات تقنية في العالم ستستثمر أكثر من تريليون دولار في الذكاء الاصطناعي خلال عامي 2025 و2026، بينما تشير توقعات القطاع إلى أن الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي قد يرتفع من نحو 500 مليار دولار حالياً إلى ما يصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول عام 2030.

وقال دي كوس في مؤتمر استضافه البنك المركزي الهندي: «إن وعد الذكاء الاصطناعي حقيقي»، محذراً في الوقت نفسه من أن تأثيره على المدى الطويل سيعتمد على الخيارات السياسية، والاستثمار في المهارات والبنية التحتية، ومدى اتساع نطاق توزيع فوائده.

وأضاف أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمول بشكل متزايد من خلال الديون والائتمان الخاص بدلاً من أرباح الشركات، وهو ما يستدعي تدقيقاً شديداً، نظراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذا التمويل لا يزال «غامضاً ومترابطاً».

كما يغير الذكاء الاصطناعي تدفقات التجارة العالمية. واستفادت الاقتصادات المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسلاسل توريد التكنولوجيا، بما في ذلك كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا وتايوان، من ارتفاع أسعار صادرات الرقائق ومعدات الذكاء الاصطناعي.

وأشار دي كوس إلى أدلة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يعزز الإنتاجية بشكل ملحوظ. وأظهرت دراسات مكاسب تراوحت بين 10 في المائة و65 في المائة في مهام محددة، ولا سيما في مجالات البرمجة والاستشارات والكتابة المهنية.

ويتمثل السؤال الأوسع في مدى انعكاس هذه التحسينات على نمو الإنتاجية على مستوى الاقتصاد ككل.

وتشير التقديرات الحالية إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يرفع نمو إنتاجية عوامل الإنتاج الإجمالية بنحو نصف نقطة مئوية سنوياً، اعتماداً على وتيرة تبنيه ومدى فعالية إعادة تخصيص العمالة ورأس المال.

ومن المتوقع أن تستفيد الاقتصادات المتقدمة أولاً، نظراً إلى كبر حجم قطاعات الخدمات فيها واستعدادها الأكبر لتطبيق الذكاء الاصطناعي. أما الاقتصادات الناشئة فتواجه آفاقاً أكثر تبايناً، على الرغم من أن دي كوس قال إن الهند لديها «فرصة حقيقية» لتضييق الفجوة، مدعومة ببنيتها التحتية الرقمية العامة.

فقدان الوظائف والتمويل غير الشفاف

قال دي كوس إنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز إنتاجية العاملين، فإنه قد يحل أيضاً محل المهام المعرفية الروتينية.

وحتى الآن، لا تزال خسائر الوظائف محدودة، لكن هناك مؤشرات على ذلك في مجالات خدمة العملاء والبرمجة والوظائف الإدارية، مما يجعل إعادة التدريب وتطوير المهارات أمراً بالغ الأهمية.

وأضاف أن التقييمات المرتفعة، وتركز السوق، وهياكل التمويل غير الشفافة قد تخلق نقاط ضعف إذا لم ترتق أرباح الشركات إلى مستوى التوقعات.

وتابع: «لا أقول إن هذا هو المصير المحتوم لازدهار الذكاء الاصطناعي، لكن حجم وسرعة طفرة الاستثمار الحالية، وثقل العوائد التجارية المتوقعة، يستدعيان الحذر»، مشيراً إلى أوجه تشابه مع طفرات سابقة، مثل عصر توسع السكك الحديدية وذروة شركات الإنترنت.


السندات الهندية تواجه ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع النفط والعوائد الأميركية

صراف يعرض أوراقاً نقدية من فئة 2000 روبية بأحد البنوك في جامو (رويترز)
صراف يعرض أوراقاً نقدية من فئة 2000 روبية بأحد البنوك في جامو (رويترز)
TT

السندات الهندية تواجه ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع النفط والعوائد الأميركية

صراف يعرض أوراقاً نقدية من فئة 2000 روبية بأحد البنوك في جامو (رويترز)
صراف يعرض أوراقاً نقدية من فئة 2000 روبية بأحد البنوك في جامو (رويترز)

تراجعت السندات الحكومية الهندية لليوم الثاني على التوالي يوم الخميس، متأثرةً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية واستقرار أسعار النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف بشأن التضخم.

وارتفع سعر خام برنت خلال الليل بعد أن شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، مما زاد المخاوف بشأن إمدادات النفط، وفق «رويترز».

وبالنسبة إلى الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، يهدد ارتفاع أسعار النفط بزيادة فاتورة الاستيراد، والضغط على المالية العامة، وتأجيج التضخم، وتدهور المعنويات في الأسواق المالية.

كما أدى ارتفاع أسعار النفط وازدياد المخاوف المالية إلى صعود عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2023 يوم الأربعاء. وبلغ العائد في أحدث تعاملات 6.84 في المائة.

ومع ذلك، تلقى سوق السندات الهندية دعماً من فائض السيولة، مما حد من فرص البيع. وبلغ فائض السيولة في النظام المصرفي 10.49 تريليون روبية (110.30 مليار دولار) حتى يوم الأربعاء.

وبلغ عائد السندات القياسية المستحقة في عام 2036، والبالغ سعر فائدتها 6.94 في المائة، نحو 6.9665 في المائة حتى الساعة 10:20 صباحاً بتوقيت الهند، مرتفعاً نقطة أساس واحدة عن مستوى الإغلاق السابق.

واستمر ارتفاع أسعار النفط في الضغط على الروبية، التي تراجعت لليوم الخامس على التوالي إلى 95.16 روبية للدولار.

ويرجّح متداولون أن يكون بنك الاحتياطي الهندي قد أجرى عمليات مبادلة بيع وشراء بين الدولار والروبية لسندات قريبة الاستحقاق يوم الأربعاء، وقد يواصل اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات، في ظل فشل عمليات إعادة الشراء العكسي ذات السعر المتغير في إبقاء أسعار الفائدة بين البنوك ضمن النطاق المستهدف، وفقاً لأحد المتداولين.

وأشارت شركة «أكسيس كابيتال» في مذكرة إلى أنه لا يمكن استبعاد رفع نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 3.25 في المائة.

وينصبّ التركيز حالياً على بيانات التضخم في الولايات المتحدة والهند، إلى جانب قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المقرر صدوره الأسبوع المقبل.

وقال أحد المتداولين في شركة لإدارة الأصول: «إذا سمحت التوجيهات، فمن الأفضل استثمار الأموال في أدوات مالية توفر عوائد مجزية وتكون غير مرنة، والاحتفاظ بها لفترة من الوقت».

أسعار الفائدة

شهدت مقايضات المؤشرات لليلة واحدة ارتفاعاً ملحوظاً، مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتأثيرها في معنويات المستثمرين.

وبلغ سعر الفائدة لأجل سنة واحدة 6.0150 في المائة، ولأجل سنتين 6.2050 في المائة، بينما استقر سعر الفائدة لأجل خمس سنوات عند 6.5075 في المائة. وارتفعت جميع هذه الأسعار الثلاثة بنحو 3 نقاط أساس.


QatarEnergy Expands in Angola with 30% Stake in 2 Offshore Blocks

QatarEnergy will hold a 30% working interest, while Shell (the operator) will hold 50%, and Sonangol will hold 20% in the two offshore blocks.(QatarEnergy)
QatarEnergy will hold a 30% working interest, while Shell (the operator) will hold 50%, and Sonangol will hold 20% in the two offshore blocks.(QatarEnergy)
TT

QatarEnergy Expands in Angola with 30% Stake in 2 Offshore Blocks

QatarEnergy will hold a 30% working interest, while Shell (the operator) will hold 50%, and Sonangol will hold 20% in the two offshore blocks.(QatarEnergy)
QatarEnergy will hold a 30% working interest, while Shell (the operator) will hold 50%, and Sonangol will hold 20% in the two offshore blocks.(QatarEnergy)

QatarEnergy, alongside its partners Shell and Sonangol E&P, signed an agreement with Angola’s National Agency for Oil, Gas, and Biofuels (ANPG) pertaining to Blocks 8 and 22 offshore Angola.

Under the agreement, and subject to the relevant governmental approvals and final contractual arrangements, QatarEnergy will hold a 30% working interest, while Shell (the operator) will hold 50%, and Sonangol will hold 20% in the two offshore blocks.

“QatarEnergy is pleased to sign this agreement and to establish a presence” in Angola’s energy sector “as part of our international upstream exploration strategy and growth efforts,” said Minister of State for Energy Affairs and President and CEO of QatarEnergy Saad bin Sherida Al Kaabi said.

“We would like to thank the Angolan authorities, and our partners Shell and Sonangol, for their cooperation and support. We look forward to a longstanding and fruitful partnership.”

The agreement was signed in Luanda on the sidelines of the Angola Oil & Gas Conference.