غوتيريش: نرى بارقة أمل من نهاية الديكتاتورية في سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5090596-%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B4-%D9%86%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
غوتيريش: نرى بارقة أمل من نهاية الديكتاتورية في سوريا
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحضر مؤتمراً صحافياً في بريتوريا، جنوب أفريقيا، 11 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
20
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
غوتيريش: نرى بارقة أمل من نهاية الديكتاتورية في سوريا
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحضر مؤتمراً صحافياً في بريتوريا، جنوب أفريقيا، 11 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأربعاء)، خلال زيارة إلى جنوب أفريقيا، إن هناك بارقة أمل من نهاية الديكتاتورية في سوريا. وأضاف بعد اجتماعه مع وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا أن الأمم المتحدة ملتزمة تماماً بالانتقال السلس للسلطة في سوريا، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف غوتيريش «نشهد إعادة تشكيل للشرق الأوسط بينما نتحدث... ونرى بادرة أمل بعد نهاية الدكتاتورية في سوريا».
وأوضح أن الأمم المتحدة ملتزمة تماما بالانتقال السلس للسلطة في سوريا.
وقال للصحافيين «من واجبنا أن نفعل كل شيء لدعم القادة السوريين الجدد للتأكد من قدرتهم على التعاون وتحقيق انتقال سلس (للسلطة)».
وتابع: «أثق تماماً في أن الشعب السوري قادر على تحديد مصيره».
تستغل إسرائيل الأوضاع السورية الداخلية الهشة لتغطية توغلها في الجنوب السوري بوسائل عدة، منها إعلان الاستعداد لحماية أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء.
تضاربت الأنباء حول اتفاق لإدارة سد تشرين بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، والذي يقضي بتحييد هذه المنشأة ونزع فتيل التوتر ومنع التصعيد.
تتصاعد حدة التوتر بين تركيا وإسرائيل على خلفية التطورات في سوريا، وما يبدو أنه تنافس بينهما على الساحة السورية.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بارز في «كتائب المجاهدين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5128998-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%86
إسرائيليون يتفقدون أمس بيتاً محروقاً في مستوطنة نير عوز التي هاجمتها «حماس» في 7 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
TT
20
TT
إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بارز في «كتائب المجاهدين»
إسرائيليون يتفقدون أمس بيتاً محروقاً في مستوطنة نير عوز التي هاجمتها «حماس» في 7 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، الجمعة، اغتيال محمد عوض، أحد القادة العسكريين في تنظيم «كتائب المجاهدين»، المتحالف مع حركة «حماس» في قطاع غزة.
واتهم الجيش والشاباك، عوض، بالضلوع في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على كيبوتس نير عوز، الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الإسرائيليين.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن محمد عوض كان «شخصية عسكرية بارزة ومقربة من كبار قادة تنظيم كتائب المجاهدين، وكان من بين من اقتحم الحدود في أكتوبر 2023، وتسلل إلى كيبوتس نير عوز خلال الهجوم الدموي في السابع من أكتوبر».
إسرائيلي يتفقد بيتاً محروقاً في مستوطنة نير عوز التي هاجمتها «حماس» في 7 أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
وأضاف البيان أن عوض «اقتحم الكيبوتس عدة مرات، ويعتقد أنه لعب دوراً مركزياً في تنفيذ المجزرة، وكان ضالعاً في اختطاف وقتل شيري وأريئيل وكفير بيباس، بالإضافة إلى دوره في اختطاف ودفن غاد حغاي وجودي لين فأينشتاين، ومواطنين من الجنسية التايلاندية».
كما اتهمت إسرائيل عوض بأنه «نشط في تجنيد عناصر لتنفيذ عمليات داخل الضفة الغربية وداخل إسرائيل، من خلال تنظيم كتائب المجاهدين الذي يصنف تنظيماً إرهابياً في إسرائيل»، مشيرة إلى أنه «كان له دور فاعل في العمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في غزة خلال الحرب المستمرة».
وأكد الجيش أن قوات الجيش والشاباك «ستواصل العمل بحزم لكشف وإحباط كل العناصر التي شاركت في مجزرة 7 أكتوبر»، مشدداً على أن هذه العمليات جزء من «حملة مستمرة لملاحقة القيادات العسكرية للفصائل الفلسطينية المسلحة».
في المقابل، أصدرت «كتائب المجاهدين»، وهي فصيل فلسطيني مسلح ينشط في قطاع غزة، بياناً نعت فيه محمد عوض، ورفضت الرواية الإسرائيلية، ووصفت عملية الاغتيال بأنها «جريمة جبانة»، متهمة الجيش الإسرائيلي بـ«فبركة الاتهامات لتبرير جرائمه بحق المدنيين والأسرى الفلسطينيين».
وقالت الكتائب إن محمد عوض، المعروف بلقب «أبو الحسن»، كان عضواً في مجلسها العسكري، وقائداً لجهاز الاستخبارات العسكرية في التنظيم، مشددة على أنه «أمضى رحلة جهادية طويلة في مقارعة الاحتلال»، وأن مقتله «لن يوقف مسيرة الجهاد والمقاومة».
ونفت الكتائب بشكل قاطع، ضلوع عوض في مقتل عائلة بيباس. وقالت: «نرفض افتراءات الناطق باسم الجيش، واتهامه للقائد عوض بالمسؤولية عن مقتل عائلة بيباس التي قتلتها صواريخ الجيش الإسرائيلي»، مضيفة أن «هذه الادعاءات محاولة مفضوحة للتنصل من المسؤولية عن قتل الأسرى الإسرائيليين عمداً، وبأوامر مباشرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو».
ووصفت الكتائب هذه التصريحات بأنها «محاولة للتغطية على جرائم الإبادة الجماعية المستمرة بحق أطفال ونساء وشيوخ غزة»، مشددة على أن «دماء عوض ستبقى نبراساً يضيء طريق المقاومة والتحرير».