اتجاه لدى «جبهة النصرة» لطلب مبادلة 3 عناصر من حزب الله بسجناء في لبنان وسوريا

مصادر في بيروت تشكك بإمكانية موافقة الحزب.. والمفاوضات لم تبدأ بعد

اتجاه لدى «جبهة النصرة» لطلب مبادلة 3 عناصر من حزب الله بسجناء في لبنان وسوريا
TT

اتجاه لدى «جبهة النصرة» لطلب مبادلة 3 عناصر من حزب الله بسجناء في لبنان وسوريا

اتجاه لدى «جبهة النصرة» لطلب مبادلة 3 عناصر من حزب الله بسجناء في لبنان وسوريا

قال مصدر سوري معارض مطلع على موقف «جبهة النصرة»، إن الجبهة «تتجه لطرح مبادلة 3 عناصر من حزب الله اللبناني أسرى لديها، بقياديين لها موقوفين في سجني صيدنايا وعدرا في سوريا وسجن رومية في لبنان»، وذلك «في حال الدخول في مفاوضات مع حزب الله أو أحد الأطراف المكلفة من قبله لمبادلة الأسرى». لكن مقربين من الحزب شكّكوا بإمكانية بقبول حزب الله به، نظرًا لأن «معادلته واضحة، وتتمثل في حصر التبادل بعناصر تؤسر في الميدان».
لم يصدر أي شريط فيديو منذ بث تنظيم «جبهة النصرة»، وهو فرع تنظيم القاعدة في سوريا، شريط فيديو يظهر ثلاثة أسرى من الحزب لدى التنظيم، بدوا جرحى، وذلك في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. ولقد تحدثت معلومات عن أن العناصر «أسروا خلال معارك في ريف حلب الجنوبي»، وعرّف المقاتلون الثلاثة عن أنفسهم بأنهم مقاتلون في حزب الله وهم محمد شعيب وموسى كوراني وحسن طه.
مصادر في المعارضة السورية مطلعة على موقف «جبهة النصرة» قالت إن التنظيم، لم يبدأ عمليًا بعد التفاوض لمبادلة أسرى الحزب. وأشارت في مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «في حال طرحت أي خطة للتفاوض، فإن الجبهة تخطط لمبادلة أسرى الحزب، بأشخاص تابعين للتنظيم موقوفين في سجن رومية في لبنان، أو سجني عدرا وصيدنايا بريف دمشق، كما ستعطى أولوية للإفراج عن سجينات». وإذ أكدت المصادر أنه «لا مؤشرات بعد على انطلاق عملية التفاوض»، قالت إن أي عملية تفاوضية «مرتبطة بالقيادة العامة لجبهة النصرة، ولا يمكن اتخاذ أي قرار بمعزل عن الأمير العام للجبهة»، في إشارة إلى زعيمها «أبو محمد الجولاني».
ومما قالته المصادر أن «الجبهة التي تمتثل بأدبيات تنظيم القاعدة تجاه عمليات التفاوض، لا تفاوض للحصول على قطعة جغرافية مقابل أسرى لديها، أو للحصول على مال أو سلاح». وردًا على سؤال عن تقاضيها أموالاً لقاء الإفراج عن راهبات معلولا في مارس (آذار) 2014. قالت: «أفرج عن أسيرات بينهن سجى الدليمي (طليقة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي) ضمن صفقة راهبات معلولا، ولا أستبعد حصول بعض قيادات التنظيم على المال، لكن هذا الإجراء عادة ما يكون غير رسمي، ولا يُعلن عنه في وسائل الإعلام، ويكون جزءًا غير معلن من الاتفاق وليس أساسه».
غير أن هذا التوجه لدى «جبهة النصرة»، في حال بدأ أي مسار للتفاوض، لا يلقى قبولاً لدى حزب الله، الذي وضع في وقت سابق «قاعدة ثابتة تُتبع في التفاوض، هي قاعدة الميدان بالميدان»، بحسب ما قال مصدر لبناني مطلع على شؤون حزب الله لـ«الشرق الأوسط». وأوضح المصدر أنه «لا إمكانية عند الحزب للتفاوض على سجناء في لبنان أو غير لبنان»، مشددًا على أن «تجربة الحزب أكدت أن القاعدة المتبعة لديه هي حصر مبادلة الأسرى بآخرين يحتجزهم الحزب في الميدان». ولفت إلى أن الحزب «خاض مفاوضات في وقت سابق مع الجيش السوري الحر في القلمون بعد أسر أحد مقاتليه، وأفضت إلى مبادلة الأسير مقابل ضابطين في الجيش السوري الحر احتجزهما الحزب»، في إشارة إلى أسير له هو عماد عياد، كان بحوزة الجيش السوري الحر في القلمون، وأفرج عنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014.
ولا يستبعد المصدر أن يكون حزب الله بدأ باتخاذ خطوات عملية باتجاه الضغط للإفراج عن أسراه لدى «الجبهة»، قائلا إن «الخطة السابقة لعمليات حزب الله في ريف حلب الجنوبي، كانت تقضي بإبعاد مقاتلي النصرة أو مقاتلين آخرين عن مناطق يسيطرون عليها، حيث تتقدم قوات تابعة للجيش السوري النظامي وقوات من حزب الله»، لكنه توقع أن «هذه الخطة ستتبدل إلى اتجاه السعي لاختطاف مقاتلين من جبهة النصرة لقاء مبادلتهم بأسرى الحزب، بحيث لا تقتصر خطة العمليات على إجبار المقاتلين المعارضين على إخلاء المنطقة».
هذا، ولم تصدر أي معلومات إضافية عن تلك الواردة في الشريط الذي بثّته «جبهة النصرة» حول صحة أسرى الحزب لديهم، رغم أن أحدهم بدا مصابًا إصابة بالغة، وسط توقعات بأنه «لا مصلحة لتنظيم النصرة في قتلهم»، في وقت يعتبر فيه حزب الله أن فشل أي عملية لمبادلتهم «ليست نهاية العالم». ويستدل المصدر إلى موقف والد عياد الذي قال قبل تحرير ابنه «إننا نحتسب ابننا (شهيدًا) منذ أسره».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.