هاميلتون: كنت أريد مغادرة مرسيدس بعد سباق البرازيل

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون: كنت أريد مغادرة مرسيدس بعد سباق البرازيل

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات في سباقات «فورمولا 1» للسيارات، إنه شعر كأنه يريد مغادرة مرسيدس مبكراً بعد أن قضى سباقاً صعباً بالبرازيل، في وقت سابق من الشهر الحالي.

وينضم البريطاني هاميلتون (39 عاماً)، السائق الأكثر نجاحاً في «فورمولا 1»، إلى فيراري بنهاية العام، وقد ألمح عبر دائرة الاتصال الداخلية لفريقه خلال السباق البرازيلي في ساو باولو إلى أنه ربما يترك الفريق قبل الموعد المحدد لذلك.

وقلل «مرسيدس» من أهمية تلك التعليقات، بوصفها موجهة إلى أعضاء بالفريق لن يكونوا موجودين في الجولات الثلاث الأخيرة من بطولة العالم، لكن هاميلتون قال للصحافيين الأربعاء قبل سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى، المقرر مطلع الأسبوع المقبل: «إنه كان يقصد شيئاً آخر».

وأضاف: «في تلك اللحظة كان لديَّ هذا الشعور، شعرت كأنني لا أريد حقّاً العودة بعد ذلك السباق.

لكنني أعتقد أن هذا أمر طبيعي. إنه أمر محبط أن تقدم موسماً مثل هذا، وأنا متأكد تماماً من أنني لن أكرره، أو على الأقل سأعمل على عدم تكراره».

وتابع: «لم يكن شعوري رائعاً في تلك اللحظة، ولكنني هنا أتحلّى بالقوة، وسأبذل قصارى جهدي في السباقات القليلة المتبقية».

وأنهى هاميلتون سباق البرازيل في المركز العاشر، في حين أحرز زميله جورج راسل المركز الرابع، وقال هاميلتون حينها إنه «سباق كارثي، وكان أسوأ أداء للسيارة على الإطلاق».

وكان هاميلتون قد احتل المركز الـ11 في سباق السرعة يوم السبت.

وسُئل هاميلتون أيضاً، الأربعاء، عن تعليقات توتو فولف رئيس مرسيدس في كتاب نُشر مؤخراً، تحدّث فيها عن «فترة صلاحية» لسائقه، وقال إن انتقاله إلى فيراري يعني أنه لن يضطر إلى اتخاذ قرار الاستغناء عنه.

وقال فولف في وقت لاحق إن هذه التعليقات أُخرجت عن سياقها.

وقال هاميلتون: «ما زلت هنا، وما زلت أقاتل وسأواصل الدفع للأمام. لديَّ فريق ما زلت أحبه بصدق، وحتى رغم رحيلي، أود تأكيد أنني سأقدم للفريق كل ما لديَّ في السباقات المقبلة. وإذا قدموا سيارة قادرة على البقاء على المسار الصحيح، أتمنى أن نحقق نتيجة أفضل».


مقالات ذات صلة

اعتزال ميسي يترك الأرجنتين أمام مهمة شاقة لإعادة البناء

رياضة عالمية ليونيل ميسي (د.ب.أ)

اعتزال ميسي يترك الأرجنتين أمام مهمة شاقة لإعادة البناء

يجد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم نفسه أمام مهمة شاقة لإعادة البناء بعد قرار نجمه المطلق ليونيل ميسي اعتزال اللعب دولياً وسط الكثير من التساؤلات.

«الشرق الأوسط» (بوينوس ايرس)
رياضة سعودية أحمد النخلي (نادي الحزم)

«التعاون» يطلب خدمات أحمد النخلي رسمياً... و«الأهلي» يترقب

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي التعاون تقدّم بطلب رسمي إلى نظيره «الحزم» للحصول على خدمات الظهير الأيسر أحمد النخلي تمهيداً للتفاوض حول إمكانية انتقال اللاعب

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: غوف تتغلب بسهولة على سونميز

بدأت الأميركية كوكو غوف إحدى أبرز المرشحات للفوز باللقب والمفضلة لدى جماهيرها مشوارها في دورة أميركا المفتوحة للتنس بنجاح ​بعدما تغلبت على التركية زينب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لياندرو باريديس (أ.ف.ب)

باريديس يلمح إلى إنهاء مسيرته الدولية بعد الإيقاف واعتزال ميسي

قال لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس إن مواصلة مشواره مع منتخب بلاده قد تصبح أمراً صعباً ​بعد إيقافه 10 مباريات على خلفية دوره في شجار عقب خسارة الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف ينجو من السقوط بعد صراع 5 مجموعات

نجا الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، من خروج مبكر ومفاجئ في دورة أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اعتزال ميسي يترك الأرجنتين أمام مهمة شاقة لإعادة البناء

ليونيل ميسي (د.ب.أ)
ليونيل ميسي (د.ب.أ)
TT

اعتزال ميسي يترك الأرجنتين أمام مهمة شاقة لإعادة البناء

ليونيل ميسي (د.ب.أ)
ليونيل ميسي (د.ب.أ)

يجد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم نفسه أمام مهمة شاقة لإعادة البناء بعد قرار نجمه المطلق ليونيل ميسي اعتزال اللعب دولياً، وسط تساؤلات حول قدرة أبطال العالم ثلاث مرات على البقاء ضمن أبرز المنافسين على الساحة الدولية من دون «البرغوث».

الاثنين وخلال إعلانه قرار الاعتزال الدولي عن 39 عاماً، كتب الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات: «أحببت، وأحب، وسأحب دائماً أن أكون مع المنتخب الوطني. لقد أعطيت كل ما لدي، ولم يعد لدي ما أقدمه، وإلى جانب ذلك هناك لاعبون شباب موهوبون جداً قادمون من خلفي ويستحقون أن يكونوا هنا».

ورغم أن هذا الوداع كان متوقعاً منذ أسابيع، استيقظت البلاد بأسرها وهي تشعر بصدمة لإدراكها بأن رحلة ابن مدينة روساريو مع المنتخب الذي قاده إلى اللقب العالمي عام 2022، وصلت إلى نهايتها.

وكتب الصحافي هوغو بالاسوني من قناة «تي واي سي سبورتس» أن «الشعور الذي يسيطر علينا جميعاً هو: ماذا بعد؟ كيف سنتعامل مع الأمر الآن؟ الذي رحل ليس شخصاً عادياً، بل مصدر فخرنا والشخص الذي يحظى بإعجاب الجميع».

وأضاف: «من دونه، يفقد المنتخب الأرجنتيني جزءاً من بريقه. سيتعين إعادة بناء الفريق، لأن الإرث ثقيل جداً، الرمزية هائلة، وهناك تاريخ يجب الدفاع عنه. لكن تخيُّل المنتخب من دون ميسي أمر صعب حقاً».

مع رحيل ميسي، تُطوى الصفحة الأكثر ازدهاراً في تاريخ «ألبيسيليستي»، بعدما شهدت التتويج بكأس العالم عام 2022، وبلوغ نهائي نسختي 2014 و2026، حيث خسرهما بعد التمديد أمام ألمانيا وإسبانيا توالياً، إضافة إلى إحراز لقبين في «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024.

وليس نجم إنتر ميامي الأميركي اللاعب الوحيد الذي يعتزل، إذ إن عدداً من رفاقه ساروا على خطاه أو يفكرون في ذلك، ومن بينهم نيكولاس أوتاميندي (38 عاماً) الذي أعلن اعتزاله الدولي مباشرة بعد نهائي مونديال أميركا الشمالية أمام إسبانيا.

أما الحارس إيميليانو مارتينيز (33 عاماً)، فقد أشار إلى أنه يتساءل عما إذا كان الوقت قد حان «للتراجع خطوة إلى الخلف» وترك مكانه للأجيال الجديدة.

وسار لاعب الوسط لياندرو باريديس (32 عاماً) في الاتجاه نفسه، قائلاً في مقابلة مع قناة «تي إن» إنه «إذا لم يكن (ميسي) موجوداً، فسيكون من الصعب أن تستمر الأمور في العمل كما كانت من قبل».

كما ينتمي نيكولاس تاليافيكو (34 عاماً) ورودريغو دي بول (32 عاماً) إلى هذا الجيل من اللاعبين الثلاثينيين الذين ارتبطت مسيرتهم بمسيرة ميسي.

يرتبط اسم المدرب ليونيل سكالوني ارتباطاً وثيقاً بإنجازات حقبة ميسي، إلى درجة أن المنتخب الذي تميز بروحه القتالية كان يُعرف باسم «سكالونيتا».

وتولى سكالوني (48 عاماً) تدريب المنتخب عام 2018، وقد تكون الأشهر المقبلة الأخيرة له في المنصب، إذ ينتهي عقده في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ورغم أن تقارير صحافية تحدثت عن اتفاق شفهي مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم للاستمرار حتى عام 2030، فإن المدرب أبقى الغموض قائماً حول مستقبله بعد خسارة نهائي المونديال.

وقال وهو يبكي: «لدي فكرة واضحة عما أريد القيام به. سأحترم عقدي الحالي، ثم سنرى ما سيحدث. أحتاج إلى التفكير، لأني لا أعرف ما إذا كان بالإمكان تحقيق شيء أعظم من هذا».

قد لا يتمتع نجوم الأرجنتين الجدد بالشهرة التي حظي بها ميسي، لكنهم يملكون سجلاً حافلاً ومؤهلات كبيرة.

ففي الدفاع، سيواصل ليساندرو مارتينيز تشكيل ثنائي مع كريستيان روميرو. وفي خط الوسط، سيبقى إنسو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر عماد فريق يضم عدداً من نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز. أما هجومياً، فلا تزال الأرجنتين تملك مهاجمين من الطراز العالمي هما لاوتارو مارتينيس وخوليان ألفاريس.

ويُمثّل ذلك قاعدة قوية قد تُمكِّن «ألبيسيليستي» من الدفاع عن لقبه في «كوبا أميركا» 2028، ومن المنافسة بقوة في مونديال 2030 الذي سيستضيف خلاله مباراة، ما يضمن لها التأهل المباشر.

وقال المحلل أليخاندرو فابري في مقال نشره موقع «تي واي سي سبورتس» إن «هناك أكثر من 12 لاعباً شاركوا في كأس العالم الأخيرة ما زالت لديهم الرغبة والعمر المناسب للاستمرار، وهم يرفعون عالياً راية ألبيسيليستي التي توحدنا».

وحتى الآن، لم تُعلن أي مباريات ودية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نهاية سبتمبر (أيلول)، لكن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يرغب، بحسب المعلومات المتاحة، في تكريم ميسي للمرة الأخيرة.


رئيس ليفركوزن: نخوض معركة ضد إنفانتينو... يجب أن نفوز بها

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)
TT

رئيس ليفركوزن: نخوض معركة ضد إنفانتينو... يجب أن نفوز بها

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)

انتقد فرناندو كارو، الرئيسُ التنفيذي لنادي باير ليفركوزن الألماني، السويسريَّ جياني إنفانتينو، رئيسَ «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، داعياً إلى تغييرات في قيادته.

وقال كارو في تصريحات لصحيفة «سبورت بيلد» الألمانية، الأربعاء: «نخوض معركة ضد إنفانتينو ويجب أن نفوز بها».

ويحتاج «فيفا» إلى تغيير وقيادة نزيهة وانتخابات رئاسية حقيقية بحلول مارس (آذار) المقبل.

وأضاف كارو: «لا أرى أي احتمال لاستمرار إنفانتينو في منصبه، فهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث».

جياني إنفانتينو (أ.ب)

ورغم ذلك، فإن كارو لم يُغفل مسألة خليفة الرئيس الحالي لـ«فيفا»، حيث يرى أن البحث عن مرشح جديد سيمثل تحدياً.

وأوضح أن المرشح المثالي هو الشخص الذي يمكنه كسب تأييد جهات خارج أوروبا وتأمين الغالبية، مضيفاً: «أعتقد أنه في النهاية، سيكون مرشحاً من خارج أوروبا، لكنه يحظى بدعم أوروبي».

وتعرض إنفانتينو لانتقادات حادة منذ كشف عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق بث كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص بعد نهاية نسخة البطولة هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبعد احتجاجات واسعة، بما في ذلك تهديد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بمقاطعة كأس العالم، سحب إنفانتينو مقترحه.

وبناء على ذلك سحب «يويفا» تهديده بالمقاطعة، لكنه لا يزال يناقش اتخاذ إجراءات أخرى ضد إنفانتينو؛ منها إجراءات قانونية.

وحتى الآن، لا يوجد أي مؤشر على أن إنفانتينو، الذي تولى منصب رئيس «فيفا» عام 2016، يفكر في الاستقالة من منصبه، ويعد حتى الآن المرشح الوحيد الذي أعلن ترشحه للانتخابات المقررة العام المقبل.


«كريمونيزي» يُقيل مدربه رغم بلوغ الدور الثاني في «كأس إيطاليا»

ماركو غيامباولو (رويترز)
ماركو غيامباولو (رويترز)
TT

«كريمونيزي» يُقيل مدربه رغم بلوغ الدور الثاني في «كأس إيطاليا»

ماركو غيامباولو (رويترز)
ماركو غيامباولو (رويترز)

لم يكن فوز «كريمونيزي» على «بارما» في بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم كافياً لبقاء المدرب ماركو غيامباولو في منصبه.

وجرت إقالة المدرب بعدما قاد الفريق للفوز على «بارما» 2-0، في الدوري الثاني ببطولة كأس إيطاليا، أمس الثلاثاء.

جاء ذلك القرار بعدما افتتح «كريمونيزي» الموسم الجديد بغيابه عن مباراتَي الفريق في الدرجة الثانية ودون تسجيل أي هدف، بل تلقّت شِباكه 4 أهداف، لكنه فاز في مستهلّ مشواره بكأس إيطاليا بالفوز 2-0 على «سامبدوريا».

وجرى تعيين غيامباولو في مارس (آذار) الماضي، لكن ذلك لم يمنع خروج الفريق من الهبوط للدرجة الأولى في الموسم الماضي، حيث أنهى الفريق الترتيب في المركز الثامن عشر.

كما غادر الإنجليزي جيمي فادري، مهاجم «ليسترسيتي» ومنتخب إنجلترا، الفريق في يونيو (حزيران) الماضي، بعد موسم واحد فقط.