أكدت الولايات المتحدة التزامها بتوسيع نطاق تعاونها مع الضباط العسكريين المحترفين من جميع مناطق ليبيا، وتعهدت بمواصلة العمل لدعم القوات البحرية الليبية في تعزيز جهود الأمن البحري الموحدة.
وقدمت السفارة الأميركية، في بيان، مساء الثلاثاء، الشكر للقوات البحرية الليبية على مشاركتها في مناورة «فينيكس إكسبريس 24»، البحرية متعددة الأطراف برعاية القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، التي جمعت قوات بحرية من شمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة في تونس، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال عمليات الأمن البحري.
وأوضحت السفارة أن هذا العام شهد أكبر حضور على الإطلاق للقوات البحرية الليبية في «المناورة الأمنية المهمة في البحر المتوسط»، حيث شملت المشاركة السفينتين: «الكرامة» و«ابن عوف»، وأكثر من مائة بحار يمثلون الغرب والشرق.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية، زيارة عناصر من البحرية التركية على متن 3 فرقاطات ميناء «الخمس» في ليبيا. وقالت في بيان، مساء الثلاثاء، إن هذه العناصر تفقدت مجموعة المهام البحرية التركية المتمركزة في الميناء.
وفي سياق آخر، قال سفير الاتحاد الأوروبي، نيكولا أورلاندو، إنه بحث في طرابلس، الأربعاء، مع وزير الدولة بحكومة «الوحدة»، عادل جمعة، الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وليبيا وسبل تعميق التعاون، مشيراً إلى أنه أطلع جمعة على مشاوراته في بروكسل، وأكدا مجدداً «الالتزام بتعزيز الحوار المنظم القائم على الحقوق الذي بدأته رئيسة الاتحاد الأوروبي فون دير لاين والدبيبة، والذي يشمل مجالات رئيسة، مثل الطيران المدني، والتعليم العالي، والصحة».
كما لفت نيكولا إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم ليبيا في تعزيز حدودها، موضحاً أنه قد تمت مناقشة أهمية دعم جهود بعثة الأمم المتحدة، لتعزيز الاستقرار والوحدة من خلال الحوار، بما في ذلك الخطوات الحاسمة لتوحيد الميزانية، وضمان تخصيص موارد ليبيا بشفافية وعدالة.
في غضون ذلك، اتهمت حكومة «الاستقرار»، حكومة «الوحدة» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة «بزعزعة الاستقرار، وخلق الفوضى في الإدارات التابعة لوزارة الحكم المحلي».
وانتقدت حكومة «الاستقرار» التي يترأسها أسامة حماد، في بيان لها، مساء الثلاثاء، «إصدار حكومة الوحدة، منتهية الولاية ومغتصبة السلطة، أحد القرارات الذي يقضي بإنشاء فروع بلدية وضمها للبلديات»، وعدته «ترسيخاً لمحاولاتها المتكررة لنشر الفوضى الإدارية، وزعزعة الاستقرار، خصوصاً بعد نجاح الانتخابات المحلية لما يقارب 58 بلدية في مرحلة أولى، والتجهيز لاستكمال انتخاب المجالس البلدية الأخرى».

وقالت حكومة حماد إن «ما يصدر عن حكومة الوحدة من قرارات هو والعدم سواء، ويمنع على جميع الجهات والمؤسسات العامة تنفيذ أو حتى مجرد تداول ذلك بموجب كثير من الأحكام القضائية». وطالبت المفوضية العليا للانتخابات «باتخاذ ما يلزم بشأن استكمال انتخابات باقي المجالس البلدية الأخرى، وفقاً للهيكلية الإدارية والمحلية في تقسيم البلديات والفروع التابعة لها».
بدوره، أكد الدبيبة، مساء الثلاثاء، أنه تسلم من وزير اللامركزية في جيبوتي قاسم هارون، رسالة خطية من رئيس الوزراء الجيبوتي، عبد القادر كامل، تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين، وتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وأشار إلى أهمية العلاقات الليبية الجيبوتية، وحرص حكومته على تعزيز أواصر التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، بينما عبّر الوزير الجيبوتي عن تطلع بلاده لتعزيز التنسيق مع ليبيا في مختلف المجالات، مشيداً بالتجربة الليبية في مجال اللامركزية.
في شأن آخر، قال وزير الخارجية المكلف بحكومة «الوحدة»، الطاهر الباعور، أنه بحث، الأربعاء، في طرابلس مع سفير إثيوبيا، حسن موسى، التعاون الثنائي، وفتح خط جوي مباشر للخطوط الإثيوبية إلى المدن الليبية، واستئناف أعمال اللجنة المشتركة، والعمل على إعادة افتتاح السفارة الإثيوبية في العاصمة طرابلس، مشيراً إلى اعتزام وفد من الخبراء ومديري شركات استثمارية ليبية، زيارة أديس أبابا لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأوضح الباعور أنهما ناقشا سبل استثمار نتائج زيارة الدبيبة أخيراً إلى أديس أبابا، التي نتج عنها إعادة تفعيل اللجنة العليا المشتركة في مختلف المجالات، وتوقيع مزيد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات؛ خدمة للمصالح المشتركة.






