هل التزمت إسرائيل بالمطالب الأميركية بشأن مساعدات غزة؟

يقف رجلان بجانب شاحنة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تمر عبر معبر إيريز 11 نوفمبر 2024 (إ.ب.أ)
يقف رجلان بجانب شاحنة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تمر عبر معبر إيريز 11 نوفمبر 2024 (إ.ب.أ)
TT

هل التزمت إسرائيل بالمطالب الأميركية بشأن مساعدات غزة؟

يقف رجلان بجانب شاحنة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تمر عبر معبر إيريز 11 نوفمبر 2024 (إ.ب.أ)
يقف رجلان بجانب شاحنة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تمر عبر معبر إيريز 11 نوفمبر 2024 (إ.ب.أ)

قالت الولايات المتحدة (الثلاثاء) إن إسرائيل لا تعيق في الوقت الراهن وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وبالتالي فهي لا تنتهك القانون الأميركي، مما يجنبها الوقوع تحت طائلة القيود على المساعدات العسكرية الأميركية.

وزعمت إسرائيل أنها استجابت لمعظم المطالب الستة عشر التي طلبتها واشنطن، لكنها ما زالت تناقش بعض البنود. لكن منظمات الإغاثة الدولية قالت إن إسرائيل لم تلب أياً من هذه المطالب بشكل كامل.

وفي رسالة بتاريخ 13 أكتوبر (تشرين الأول)، منحت الولايات المتحدة حليفتها إسرائيل مهلة 30 يوماً للامتثال للمطالب.

فيما يلي المطالب الأميركية، والردود التي قدمها كل من وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة للجيش الإسرائيلي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وتقرير صادر عن تحالف يضم ثماني منظمات إغاثة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء:

- السماح بدخول 350 شاحنة على الأقل يومياً إلى غزة عبر المعابر الأربعة الرئيسية وفتح معبر خامس جديد

إسرائيل: سمحت إسرائيل بمرور 76 شاحنة يومياً في المتوسط خلال الأيام الثلاثين الماضية، وقالت إنها تعتزم إعادة فتح معبر خامس هو كيسوفيم.

الأمم المتحدة: دخل إلى غزة نحو 50 شاحنة محملة بالبضائع يومياً خلال الشهر الماضي.

منذ الأول من أكتوبر إلى العاشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، كانت هناك ثلاثة معابر مفتوحة، ولم يتم فتح أي معابر جديدة. ويبدو أن معبر كيسوفيم قد تم فتحه في 12 نوفمبر.

منظمات الإغاثة: على مدى 25 يوماً، دخلت 42 شاحنة يومياً في المتوسط. وكانت ثلاثة معابر تدخلها الشاحنات بانتظام، وكان متوسط عدد الشاحنات التي تمر من خلال المعبر الرابع صفراً يومياً، ولم يُفتح معبر خامس.

- تطبيق هدن إنسانية كافية في مختلف أنحاء غزة حسب الضرورة لإتاحة المجال أمام الأنشطة الإنسانية لمدة أربعة أشهر على الأقل

إسرائيل: «مع مراعاة الاعتبارات المتعلقة بالعمليات، تُبذل محاولات لتطبيق هدن تكتيكية على أساس يومي تقريباً على طُول طرق معينة، مما يسمح بالتحرك بأمان، ويسهل وصول قوافل المساعدات إلى وجهاتها دون تدخل، فضلاً عن هدن إنسانية يومية في مناطق مختلفة».

الأمم المتحدة: لم يصدر أي تعليق.

منظمات الإغاثة: إسرائيل لم تلتزم. ففي أكتوبر، لم يتم توزيع سوى 11 في المائة من البضائع التي وصلت إلى المستودعات.

- السماح لسكان منطقة المواصي والمنطقة الإنسانية بالانتقال إلى منطقة بعيدة عن الساحل قبل الشتاء

إسرائيل: قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن سكان تلك المناطق سُمح لهم بالتحرك إلى داخل القطاع، لكنه لا يعرف عدد الذين سُمح لهم بذلك.

الأمم المتحدة: «لا يمكننا قياس ذلك»، حسبما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

منظمات الإغاثة: امتثال جزئي، إذ لم يُسمح إلا لعدد محدود من الأشخاص بالتحرك بعيداً عن الساحل خلال فترة الثلاثين يوماً.

جندي إسرائيلي يقوم بدورية أثناء مرور قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي (غير مصورة) عبر معبر إيريز أول من أمس (إ.ب.أ)

- تعزيز الأمن لمرافق وتحركات قوافل إنسانية محددة

إسرائيل: الأمن موجود، لكن لم يتم تعزيزه خلال الشهر الماضي.

الأمم المتحدة: «لا تزال القوافل الإنسانية تواجه حوادث أمنية خطيرة عند تسلمها الإمدادات الإنسانية من معبر كرم أبو سالم، وتعرضت المرافق الإنسانية لإطلاق نار».

منظمات الإغاثة: «لم تتقاعس إسرائيل فحسب عن اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين الأمن لعمليات الاستجابة الإنسانية، بل تسببت أيضاً في تفاقم المخاطر الأمنية التي تهدد العاملين في المجال الإنساني. فقد هاجمت القوات الإسرائيلية مراراً المواقع الإنسانية وفرق الاستجابة في الخطوط الأمامية خلال فترة الثلاثين يوماً».

- إلغاء أوامر الإخلاء عندما لا تكون هناك ضرورة تتعلق بالعمليات

إسرائيل: إجلاء المدنيين من مناطق القتال كان من أجل حمايتهم والجيش الإسرائيلي «ملتزم بالقانون الدولي ويعمل وفقاً له».

الأمم المتحدة: بدءاً من 25 أغسطس (آب) كان ما يقرب من 90 في المائة من سكان غزة خاضعاً لأوامر الإخلاء، وظل نحو 79 في المائة خاضعاً لأوامر الإخلاء، بدءاً من 11 نوفمبر.

منظمات الإغاثة: أوامر الإخلاء الإسرائيلية لا تتوافق مع القانون الدولي. خلال الثلاثين يوماً، تم إلغاء أمر إخلاء واحد. وتم تنفيذ ستة أوامر إخلاء جديدة في أكتوبر ونوفمبر.

- تسهيل التنفيذ السريع لخطة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة المتعلقة بالشتاء والخدمات اللوجيستية التي تهدف لإصلاح الطرق وإنشاء مستودعات جديدة وتوسيع البرامج ومناطق التجمع

إسرائيل: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل «استوفت تماماً» هذا الشرط. وتم إجراء تقييم إنساني لاحتياجات الشتاء، ويجري تنفيذه الآن بما في ذلك توفير تجهيزات أماكن الإيواء وإصلاح الطرق.

الأمم المتحدة: لم يصدر تعليق.

منظمات الإغاثة: إسرائيل تقاعست عن القيام بذلك، ورفضت طلبات برنامج الأغذية العالمي بالتحرك لإصلاح الطرق، وإقامة مستودعات جديدة، وتوسيع مناطق التجمع. كما رفضت طلبات نقل الأغطية وإمدادات التدفئة والملابس.

- ضمان تواصل ضباط التنسيق والارتباط الإسرائيليين مع القوافل الإنسانية عند نقاط التفتيش

إسرائيل: تجتمع وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق مع ممثلين من المنظمات الدولية في غرفة عمل مشتركة، وهم على اتصال دائم بالشاحنات على الأرض.

الأمم المتحدة: ضباط التنسيق والارتباط الإسرائيليون يستطيعون التواصل مع القوافل الإنسانية عند نقاط التفتيش، «ومع ذلك، نادراً ما تلتقي قوافل الأمم المتحدة بضباط التنسيق والارتباط عند نقاط التفتيش».

منظمات الإغاثة: لا يتواصل ضباط التنسيق والارتباط مع القوافل الإنسانية عند نقاط التفتيش.

- تعيين ضباط اتصال على مستوى الفرق من القيادة الجنوبية في مجلس التنسيق المشترك

إسرائيل: هذا لم يحدث.

الأمم المتحدة: لم يصدر تعليق.

منظمات الإغاثة: لم يتم تعيين أي ضباط كما هو مطلوب.

- إزالة القيود المفروضة على استخدام الحاويات والشاحنات المغلقة وزيادة عدد السائقين المعتمدين إلى 400

إسرائيل: قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل لا تسمح للشاحنات المغلقة بالعبور إلى غزة؛ لأنها تشكّل تهديداً أمنياً. وأضاف: «سوف تستخدم في تهريب الأسلحة. ففي الأسبوع الماضي تم العثور على جوال مليء بطلقات رصاص في شاحنة مساعدات على سبيل المثال».

وأضاف المتحدث أن هناك نحو 75 سائقاً يحملون تصاريح أمنية، وأن المحادثات جارية بشأن زيادة هذا العدد.

الأمم المتحدة: لم يصدر تعليق.

منظمات الإغاثة: إسرائيل لم تمتثل لأي من المطلبيْن.

سائق يقوم بفحص البضائع عند بوابة الحدود أثناء مرور شاحنات مساعدات برنامج الغذاء العالمي عبر معبر إيريز (إ.ب.أ)

- إلغاء عدد متفق عليه من المواد الأساسية بقائمة المواد المحظورة ذات الاستخدام المزدوج

إسرائيل: قال المتحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق: «نبذل جهوداً لتحقيق ذلك».

الأمم المتحدة: لم يصدر تعليق.

منظمات الإغاثة: لا تزال عناصر كثيرة في القائمة خاضعة لقيود مشددة، كما تتم إدارة القائمة بشكل غير متسق.

- توفير إجراءات سريعة لتخليص المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة في ميناء أسدود

إسرائيل: «نفذت إسرائيل تدابير محددة لتعزيز حجم وجودة المساعدات التي تدخل عبر ميناء أسدود، خصوصاً التي تأتي من قبرص». ويتضمن ذلك تحسين الخدمات اللوجيستية والتنسيق.

الأمم المتحدة: لم يصدر تعليق.

منظمات الإغاثة: إسرائيل تقاعست عن تسريع عمليات التخليص في الميناء.

- التنازل عن اشتراطات الجمارك على ممر الأردن حتى تتمكن الأمم المتحدة من تنفيذ عمليتها الخاصة.

إسرائيل: قامت إسرائيل بتبسيط إجراءات المعاملات الجمركية للأمم المتحدة للسماح بطريقة تعامل موحدة مع الشحنات الإنسانية.

الأمم المتحدة: تُصنف المساعدات التي تصل إلى إسرائيل بوصفها تبرعات، ولا تُدفَع أي رسوم جمركية أو رسوم استيراد إلى إسرائيل. وكما هو متفق عليه، تعمل آلية تابعة للأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2720 على تسهيل عمليات التخليص الجمركي الإسرائيلية.

منظمات الإغاثة: تم التنازل عن شرط التخليص الجمركي الذي فرضته إسرائيل في الصيف خلال الثلاثين يوماً، لكن عمليات التخليص الشاقة لا تزال قائمة بالنسبة للمنظمات الإنسانية.

- السماح بإدخال المساعدات إلى غزة عبر ممر الأردن من خلال المعابر الشمالية وغيرها حسب الاتفاق

إسرائيل: قال المتحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إن 30 إلى 50 شاحنة تدخل أسبوعياً عبر معبر إيريز الغربي.

الأمم المتحدة: بدأت شاحنات جاءت من الأردن في تفريغ بضائعها للوصول إلى شمال غزة. وقالت إنه منذ 10 أكتوبر تم إرسال 374 شاحنة محملة بالبضائع إلى غزة عبر الأردن.

منظمات الإغاثة: الممر «ظاهرياً يعمل ولكنه لا يقترب من طاقته الاستيعابية». وذكرت المنظمات أن إسرائيل امتثلت جزئياً لهذا الطلب.

- إعادة تسيير ما لا يقل عن 50 إلى 100 شاحنة تجارية يومياً.

إسرائيل: قال المتحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إنه لا يُسمح بدخول أي بضائع تجارية إلى غزة لأن حركة «حماس» تسيطر على التجار.

الأمم المتحدة: إسرائيل لم تسمح بدخول البضائع التجارية إلى غزة منذ الثاني من أكتوبر.

منظمات الإغاثة: لم تدخل أي شاحنات تجارية منذ 30 سبتمبر (أيلول).

- التأكيد على أنه لن تكون هناك سياسة من جانب الحكومة الإسرائيلية لإجلاء المدنيين قسراً من شمال غزة إلى جنوبها

إسرائيل: تستهدف القوات الإسرائيلية في شمال غزة البنية التحتية لـ«حماس». وللحد من الضرر الذي قد يلحق بالمدنيين، تقوم إسرائيل بتحذير السكان، وإبعاد الأشخاص غير المتورطين عن مناطق القتال. وسوف تستمر المساعدات الإنسانية في شمال غزة ومنطقة جباليا.

الأمم المتحدة: كانت هناك عمليات إجلاء قسري.

منظمات الإغاثة: أمرت إسرائيل المدنيين بالإجلاء، بما في ذلك المرضى من المستشفيات. وعلى مدى الأسابيع الأربعة الماضية، نزح نحو 100 ألف شخص من شمال غزة.

- ضمان وصول المنظمات الإنسانية بشكل مستمر إلى شمال غزة من إسرائيل ومن جنوب غزة

إسرائيل: قال المتحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق: «نعم، نحن نسمح بذلك».

الأمم المتحدة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقول إن العاملين في المجال الإنساني ليس لديهم إمكانية الوصول المستمر إلى شمال غزة.

منظمات الإغاثة: إسرائيل لم تفعل ذلك.


مقالات ذات صلة

إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة

المشرق العربي دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم (الثلاثاء)، بإصابة شخصين برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ رميساء أوزتورك طالبة من تركيا بجامعة تافتس تتحدث إلى الصحافيين بعد أن حثت قاضياً فيدرالياً على إصدار أمر لإدارة ترمب بإعادة تفعيل تأشيرة الطالب الخاصة بها (رويترز)

قاضٍ يوقف مساعي إدارة ترمب لترحيل طالبة مؤيدة للفلسطينيين بجامعة تافتس

أفاد محامو طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس الأميركية، رميساء أوزتورك، بأن قاضياً أميركياً رفض مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لترحيلها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا جانب من إسعاف المصابين الفلسطينيين بواسطة «الهلال الأحمر المصري» الاثنين (هيئة الاستعلامات المصرية)

«لجنة إدارة غزة» لوضع خطة مناسبة لإدخال مواد الإغاثة إلى القطاع

أشاد شعث بالكفاءة العالية التي شاهدها في «مستشفى العريش العام»، واصفاً الخدمات الطبية وتجهيزات استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين بأنها «ممتازة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي خيام تؤوي الفلسطينيين النازحين إلى جانب مبانٍ مدمرة ومتضررة بشدة في غزة (أ.ف.ب)

أزمة نزع سلاح «حماس» تُعمق مخاوف تعثر «اتفاق غزة»

أعاد تحفظ لرئيس حركة «حماس» في الخارج، خالد مشعل، بشأن نزع سلاح الحركة في قطاع غزة، تساؤلات عن تداعياته.

محمد محمود (القاهرة )
العالم متظاهرون يحتشدون خلال احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا (د.ب.أ)

الآلاف يتظاهرون في سيدني احتجاجاً على زيارة الرئيس الإسرائيلي

استخدمت الشرطة بمدينة سيدني الأسترالية رذاذ الفلفل، ودخلت في صدامات، اليوم، مع متظاهرين مشاركين بمَسيرة احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة

دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة

دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم (الثلاثاء)، بإصابة شخصين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة غزة.

ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها إن الإصابة وقعت في محيط محطة الشوا بحي الزيتون جنوب شرقي غزة.

وأشارت إلى أن ستة أشخاص قُتلوا أمس جراء قصف استهدف وسط وشمال قطاع غزة.

ووفق «وفا»، فقد قُتل 587 فلسطينياً وأُصيب أكثر من 1550 آخرين منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

يأتي وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر، والمدعوم من الولايات المتحدة، بعد مفاوضات متعثرة، وتضمن قبول إسرائيل وحركة «حماس» بخطة مكونة من 20 نقطة اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم الحركة في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل. وكان ترمب قد صرح، حينها، بأن هذه الخطة ستؤدي إلى «سلام قوي ودائم ومستدام».


البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

TT

البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أكد مسؤول في ‌البيت الأبيض، ‌يوم الاثنين، ⁠مجدداً ​معارضة ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم إسرائيل للضفة ⁠الغربية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ‌المسؤول إن ‍«استقرار الضفة الغربية يحافظ على ​أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف ⁠الإدارة (الأميركية) في تحقيق السلام في المنطقة».

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها.

وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».


الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

كما جدد البيان التأكيد على أن «جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها في القدس الشرقية، وما يرتبط بالاستيطان من نظام وبنية تحتية، لا تحظى بالشرعية القانونية وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».