عودة ترمب «ترعب» المقيمين في وضع غير نظامي بالولايات المتحدة

حملة ترمب تحظى بدعم بين الناخبين من أصل لاتيني

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يرقص أثناء إلقاء خطاب النصر في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يرقص أثناء إلقاء خطاب النصر في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
TT

عودة ترمب «ترعب» المقيمين في وضع غير نظامي بالولايات المتحدة

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يرقص أثناء إلقاء خطاب النصر في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يرقص أثناء إلقاء خطاب النصر في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

منذ إعلان عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، لم ينَم أنخيل بالازويلوس (22 عاماً) ملء جفنَيه، فالشاب المهاجر الذي يفتقر إلى وثائق إقامة قانونية في الولايات المتحدة تطارده وعود الرئيس الجديد بالترحيل الجماعي.

قال طالب الهندسة الطبية الحيوية حديث التخرج: «لقد شعرت بالرعب عند سماع النبأ»، وأضاف: «أخشى أن يتم ترحيلي، وأخشى أن أفقد كل ما عملت بجد من أجله، وقبل كل شيء أخشى أن أفصل عن عائلتي». يعيش الشاب المكسيكي في الولايات المتحدة منذ كان في الرابعة من العمر، وهو أحد «الحالمين» أي المهاجرين الذين وصلوا وهم أطفال وعاملتهم السلطات بلين لكنهم لم يحصلوا على الجنسية الأميركية.

علم عليه صورة ترمب معلق على سياج عند جسر إل كورتولا في كاليفورنيا (أ.ب)

طوال الحملة الانتخابية سمع الشاب، الملياردير الجمهوري يكرر خطابه العنيف تجاه المهاجرين الذين «يسممون دماء» أميركا، بالإضافة إلى خطته للترحيل الجماعي.

ويعتقد عدد من الخبراء أن تنفيذ هذا الوعد معقد للغاية ومكلف، ويمكن أن يسبب ركوداً اقتصادياً واسع النطاق. لم يوضح دونالد ترمب كيف ينوي تنفيذ خطته. لذلك، يشعر أنخيل بالازويلوس بالقلق، ويتساءل الشاب المقيم في فينكس بولاية أريزونا: «ماذا يعني الترحيل الجماعي؟ هل يشمل الأشخاص مثلي... الذين أتوا إلى هنا في سن مبكرة للغاية، ولم يكن ذلك بقرار منهم؟».

«مشبوه»

يشعر أنخيل بالتوتر أكثر لأن أريزونا وافقت للتو من خلال استفتاء على قانون يسمح لشرطة الولاية بالقبض على المهاجرين غير النظاميين، وهي صلاحية كانت تقتصر على شرطة الحدود التي تديرها الحكومة الفيدرالية، وإذا ثبتت دستورية النص، فإن أنخيل بالازويلوس يخشى على نفسه عمليات الرقابة.

ويقول: «ما الذي قد يثير الشبهة في أن شخصاً ما موجود هنا بشكل غير قانوني؟ إجادته للإنجليزية؟»، مضيفاً: «جدتي مواطنة أميركية، لكنها لا تتقن الإنجليزية. أنا أتحدث الإنجليزية، لكن هل يمكن أن يجعلني لون بشرتي موضع شك؟».

في الخامسة والثلاثين من العمر، يشعر خوسيه باتينيو بـ«الخوف» و«الحزن»؛ لأنه يعلم أن وضعه أكثر هشاشة من أي وقت مضى. هذا المكسيكي الذي يعمل في منظمة «ألينتو» التي تساعد المهاجرين غير النظاميين، يعيش في الولايات المتحدة منذ كان في السادسة من العمر، وبفضل برنامج «داكا» الذي تم إنشاؤه في ظل رئاسة باراك أوباما، استفاد من الحماية وتمكن من الحصول على تصريح عمل، لكن التصريح ينتهي عام 2025، ويريد دونالد ترمب إنهاء برنامج «داكا»، وسبق له خلال ولايته الأولى أن وقع مرسوماً يلغيه، قبل أن تبطل المحكمة العليا قراره بسبب عيوب قانونية شكلية. بعدما أصبح خوسيه باتينيو غارقاً في حالة من عدم اليقين، يخطط للانتقال إلى ولاية تؤمن له حماية أفضل، مثل كاليفورنيا أو كولورادو.

اتسمت الانتخابات الأميركية بالاستقطاب الشديد بين أنصار المرشحين (أ.ف.ب)

«محبط ومؤلم»

لقد عانى الرجل الثلاثيني مشقة كونه مهاجراً غير نظامي خلال العشرينات من العمر. في ذلك الوقت، كانت حتى الوظيفة البسيطة في مطعم «ماكدونالدز» حلماً بعيد المنال، ولم يتمكن من الحصول على رخصة قيادة أو السفر؛ خوفاً من الترحيل. ويقول متنهداً: «لا أريد العودة إلى تلك الحياة». انتخاب دونالد ترمب بالنسبة إليه ليس مخيفاً فحسب، بل مهيناً أيضاً.

ويوضح، كما جاء في تقرير «وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نسهم في هذا البلد... الأمر الصعب هو أن اتباع القواعد، والعمل، ودفع الضرائب، ومساعدة هذا البلد على التطور، ليس كافياً... إنه أمر محبط ومؤلم». لكن الرجل الأسمر الطويل يفهم سبب إعجاب عدد من اللاتينيين بترمب ومساعدتهم له في العودة إلى البيت الأبيض، رغم أنهم يعانون في كثير من الأحيان صعوبات اقتصادية.

قالت هاريس في خطابها إنها تحدّثت إلى الرئيس المنتخب ترمب و«هنّأته بفوزه» (أ.ب)

ويقول إن اللاتينيين في وضع قانوني يفضلون تجاهل هجمات ترمب لأنهم «يعتقدون أنه لن يتم استهدافهم»، ويضيف: «يربط الكثير من اللاتينيين الثروة والنجاح بذوي بالبشرة البيضاء، ويريدون أن يكونوا جزءاً من تلك المجموعة، وأن يتم دمجهم بدلاً من تهميشهم»، لكنه غاضب خصوصاً من بعض أعمامه وأبناء عمومته الذين صوّتوا لصالح الملياردير الجمهوري، بعدما كانوا هم أنفسهم في وضع غير نظامي، ويؤكد: «لا يمكننا إجراء محادثة؛ لأنها ستتحول إلى جدال وربما إلى شجار».

«القيم الليبرالية» في خطر

يهيمن القلق على كثيرين من مؤيدي الحزب الديمقراطي بعد هزيمة مرشحته كامالا هاريس، ويبذل هؤلاء قصارى جهدهم لفهم ما دفع جيرانهم للتصويت لصالح ترمب، ويخشى بعضهم من أن تكون الانتخابات التي أُجريت يوم الثلاثاء أظهرت أن قيمهم التي تميل لليسارية والليبرالية الاجتماعية، أصبحت الآن تمثل أقلية بين الأميركيين في حملة انتخابية مثيرة للانقسام، ويشعر آخرون بالإحباط إزاء قيادة الحزب الديمقراطي التي قالوا إنها لم تتواصل مع قطاع كبير من الناخبين الذين كانوا يريدون مساعدة في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة. وباستثناءات قليلة، أبدى الديمقراطيون قلقهم بشأن مستقبلهم وعائلاتهم وأصدقائهم، كما جاء في تحقيق «رويترز»، بعد أن كشفت نتائج الانتخابات عن تحول واضح للناخبين نحو اليمين السياسي.

خيبة الأمل على وجوه أنصار هاريس (أ.ب)

ففي ميلووكي، قال وليام واشكون، مهندس عمره 33 عاماً، إنه صوّت لصالح هاريس بعد أن قام بتشجيع الناس على التصويت لها، وتبرع لحملتها بمبلغ 1600 دولار، وأضاف أنه لأمر مؤلم أن يتصور أنه ينتمي لأقلية من الأميركيين.

ووعد ترمب الذي سيطرت لغة استقطابية على حملته الانتخابية «بإصلاح الأخطاء» خلال خطاب الفوز الأربعاء. وقال: «لكل مواطن، سأقاتل من أجلك، من أجل عائلتك ومستقبلك، كل يوم سأقاتل من أجلك بكل نفس في جسدي». وبكل بساطة، لا يصدقه عدد من الديمقراطيين.

وقالت جوان أرو (29 عاماً) التي دافعت عن هاريس في أريزونا، إنها بكت وتناقش مع زوجها ما إذا كان ينبغي عليهما المغادرة إلى كندا. وعبرت كارلا ميلر (61 عاماً)، كاهنة في هندرسونفيل بولاية نورث كارولاينا، عن قلقها من «تجاهل حالة الطوارئ المناخية بشكل أكبر».

تمييز عرقي وجنسي

وأثار خطاب ترمب المناهض للهجرة قلق ألين ميزا (34 عاماً)، أخصائي اجتماعي في سميرنا بولاية جورجيا، كان يخشى استهدافه بسبب لون بشرته كونه ابناً لأب أميركي من أصل أفريقي وأم مهاجرة من المكسيك.

وحتى شهر مارس (آذار) جرى تسجيل نحو 45 مليون ناخب منتمٍ للحزب الديمقراطي مقارنة بنحو 35.7 مليون منتمٍ للحزب الجمهوري و32.5 مليون ناخب مستقل في دولة يقدر عدد سكانها بنحو 330 مليون نسمة، وظل الحزب الديمقراطي يفوز بالتصويت الشعبي في كل انتخابات رئاسية منذ عام 2008.

لكن ترمب تقدم في التصويت الشعبي بنحو خمسة ملايين صوت في وقت متأخر الأربعاء. وكانت بعض أكبر مكاسبه في المدن الكبرى، وما حولها، وهي المناطق التي كانت حاسمة لانتصارات الديمقراطيين فيما مضى.

وكانت هاريس، وهي أميركية من أصل آسيوي، ستصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس الولايات المتحدة لو فازت. ورأى بعض الديمقراطيين أن هزيمتها تنطوي على تمييز على أساس الجنس أو العرق.

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)

وفي مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا، قالت الديمقراطية المسجلة كريستا ويلسون إنه كان «يوماً صعباً بالنسبة للمرأة» بعد فوز ترمب، الذي أُدين في 34 تهمة جنائية في قضية دفع أموال لشراء الصمت، وتمت محاكمته مرتين ووجد أنه مسؤول عن الاعتداء الجنسي والتشهير في محاكمة مدنية.

وقالت ويلسون (40 عاماً)، مستشارة في مجال البنية التحتية: «أخشى على حالة بلاد يصوّت الناس فيها لمجرم مُدان، شخص غير مستقر، يحرّض على العنف، ويستخدم الخوف والعنصرية لتحفيز الناخبين، وليس لامرأة مؤهلة بشكل عالٍ».

كما قالت جين تومسون (63 عاماً)، مدربة تنفيذية في مارييتا بولاية جورجيا: «أعتقد أن الأمر يتعلق بجيوب الناس». مشيرة إلى أن تكاليف المشتريات من الأغذية والنفقات الأخرى كانت أرخص في عهد ترمب، وأن عدداً من الناخبين يأملون -خطأ في نظر تومسون- أن يتمكن ترمب من خفض الأسعار. وقالت علياء بيلجريم (28 عاماً)، التي صوتت لصالح هاريس في جورجيا، إنها أصيبت بخيبة أمل شديدة بسبب فوز ترمب، لكنها ذكرت أيضاً أنها تشعر بالاكتئاب بسبب اعتقادها بأن الحزب الديمقراطي ضل طريقه ولا تراه «يتعافى أبداً».

وقال عدد من الديمقراطيين إنهم منزعجون من دعم الرئيس جو بايدن وحزبه للحملات العسكرية الإسرائيلية القاتلة في غزة والضفة الغربية ولبنان. وكثيراً ما هاجم المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين هاريس خلال تجمعات حملتها الانتخابية، وحذروا من أنها ستخسر الأصوات في ولاية ميشيغان، موطن أكبر عدد من الأميركيين العرب في الولايات المتحدة التي فاز بها ترمب.

وقالت ليكسيس زيدان، أمريكية من أصل فلسطيني تعيش في ديربورن بميشيغان، إن هاريس واجهت بالتأكيد العنصرية والتمييز على أساس الجنس، لكن حزبها تجاهل أيضاً احتياجات وقيم مناهضة الحرب لدى عدد من الناخبين الأساسيين، وأضافت، كما نقلت عنها «رويترز»: «تجاهلت هذه الإدارة تماماً الكثير من الأمور التي كان الناس يهتمون بها؛ العدالة المناخية، والطبقة العاملة، والحديث عن اقتصاد عظيم. إذ بالكاد يستطيع الناس تحمل تكاليف المشتريات من الأغذية والإيجار. والأمر الذي يهمني أكثر من أي شيء آخر هو سياسة غزة والقنابل التي يتم إسقاطها».

وتابعت ليكسيس زيدان، الديمقراطية التي انتخبت بايدن عام 2020، أنها صوّتت للديمقراطيين بشكل مباشر في جميع التصويتات على بطاقة الاقتراع في انتخابات يوم الثلاثاء باستثناء الرئاسة، إذ تركت السطر المخصص للرئيس فارغاً.


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بريطانيا تختبر أسلحة بعيدة المدى لإرسالها إلى أوكرانيا

أرشيفية لجندي بريطاني يمر أمام صاروخ «ستورم شادو» في معرض فارنبورو للطيران بلندن (أ.ف.ب)
أرشيفية لجندي بريطاني يمر أمام صاروخ «ستورم شادو» في معرض فارنبورو للطيران بلندن (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تختبر أسلحة بعيدة المدى لإرسالها إلى أوكرانيا

أرشيفية لجندي بريطاني يمر أمام صاروخ «ستورم شادو» في معرض فارنبورو للطيران بلندن (أ.ف.ب)
أرشيفية لجندي بريطاني يمر أمام صاروخ «ستورم شادو» في معرض فارنبورو للطيران بلندن (أ.ف.ب)

اختبرت بريطانيا أسلحة هجومية جديدة بعيدة المدى تأمل الحكومة أن يتم تسليمها إلى أوكرانيا في غضون شهور في إطار الجهود المبذولة لإنتاج ذخائر أسرع وأرخص من غيرها مثل صواريخ ستورم شادو.

وتم إطلاق أنظمة جديدة قادرة على ضرب أهداف على بعد 500 كيلومتر على الأقل، وتحمل رأسا حربيا يبلغ وزنه 225 كيلوغرام على الأقل، في ميدان تجارب في جزر هيبريدس، ومن المقرر إجراء المزيد من التجارب في المملكة المتحدة خلال الأشهر المقبلة.

وطالبت وزارة الدفاع الشركات البريطانية بتطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى بسرعة تزيد عن 600 كيلومتر في الساعة، بتكلفة تبلغ حوالي 400 ألف جنيه إسترليني (529360 دولارا) لكل وحدة، وبقدرة إنتاج 20 سلاحا على الأقل شهريا خلال أشهر من طلب الإنتاج.

وتقدمت نحو 27 شركة من شركات صناعة الدفاع بعروض من خلال جلسات تقديم على غرار برنامج «دراجونز دين» (عرين التنين) التي عقدت في فبراير/شباط

الماضي، قبل أن يتم منح ست شركات عقودا تبلغ قيمة كل منها نحو 5 ملايين جنيه إسترليني لتصميم الأسلحة تمهيدا لاختبارها خلال سبعة أشهر فقط، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).


«ملك الشمال» يحاصر ستارمر بمقعد نيابي

آندي بورنهام يتحدث إلى المؤيدين ووسائل الإعلام في ميكرفيلد صباح الجمعة 19 يونيو (أ.ف.ب)
آندي بورنهام يتحدث إلى المؤيدين ووسائل الإعلام في ميكرفيلد صباح الجمعة 19 يونيو (أ.ف.ب)
TT

«ملك الشمال» يحاصر ستارمر بمقعد نيابي

آندي بورنهام يتحدث إلى المؤيدين ووسائل الإعلام في ميكرفيلد صباح الجمعة 19 يونيو (أ.ف.ب)
آندي بورنهام يتحدث إلى المؤيدين ووسائل الإعلام في ميكرفيلد صباح الجمعة 19 يونيو (أ.ف.ب)

أكّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مجدّداً، أمس، أنه سيخوض معركة البقاء في منصبه، على الرغم من فوز خصمه آندي بورنهام بمقعد نيابي بات بفضله في موقع الصدارة لإطاحته.

وقال بورنهام، الملقّب بـ«ملك الشمال»، أمام أنصاره المحتشدين بملعب كرة قدم في دائرة ميكرفيلد بمحيط مانشستر: «سنرسم مساراً جديداً لبريطانيا».

وبينما أشاد ستارمر بفوز خصمه على مرشّح «ريفورم» اليميني المتشدد، فإنه لم يُعرب عن أي نيّة لمغادرة منصبه طوعاً.

وقال للصحافيين ردّاً على سؤال في هذا الخصوص: «إذا أقيمت انتخابات لرئاسة حزب العمّال، فسوف أترشّح لها». واعتبر أنه «ليس من الجيّد أن نُغرِق البلد في الفوضى بعد فوز آندي».

وبات بورنهام في وضع مثالي للإطاحة بستارمر الذي تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها، ويلقى انتقادات لاذعة منذ أشهر، حتّى من داخل تكتّله.


تصريحات ترمب تفجّر خلافاً دبلوماسياً مع إيطاليا

ميلوني متوسّطة ترمب ومودي خلال أعمال قمّة السبع في إيفيان-لي-بان يوم 16 يونيو (إ.ب.أ)
ميلوني متوسّطة ترمب ومودي خلال أعمال قمّة السبع في إيفيان-لي-بان يوم 16 يونيو (إ.ب.أ)
TT

تصريحات ترمب تفجّر خلافاً دبلوماسياً مع إيطاليا

ميلوني متوسّطة ترمب ومودي خلال أعمال قمّة السبع في إيفيان-لي-بان يوم 16 يونيو (إ.ب.أ)
ميلوني متوسّطة ترمب ومودي خلال أعمال قمّة السبع في إيفيان-لي-بان يوم 16 يونيو (إ.ب.أ)

اصطفّت الحكومة الإيطالية، أمس، خلف رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، مُندِّدة بادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنَّها «توسّلت» لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة، ما فجّر خلافاً دبلوماسياً هو الأول من نوعه بين واشنطن وروما.

وألغى وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، زيارة كانت مقررة إلى واشنطن نهاية هذا الأسبوع، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «مهينة» لميلوني ولإيطاليا كلها.

أما ميلوني، فنشرت مقطع فيديو وصفت فيه مزاعم ترمب بأنها «مُختلقة بالكامل»، مُعربة عن دهشتها من أن يختلق الرئيس الأميركي أموراً مثل هذه عن حليف. وختمت بالقول: «إيطاليا وأنا لا نستجدي». وبحسب قناة «لا 7»، قال ترمب إن ميلوني «توسّلت» إليه من أجل التقاط صورة مشتركة، مضيفاً أنه شعر بالأسف تجاهها ووافق.

في المقابل، قالت ميلوني: «لا أعرف لماذا يتصرَّف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه. في نهاية المطاف، ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك».