الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه عباس عراقجي في الرياض الأربعاء (واس)
أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي أمس (الأربعاء)، نقاشاً بشأن الرد المحتمل على إيران. وأفاد البيت الأبيض بأن النقاش الذي دام نصف ساعة كان «مباشراً وبناء». وشاركت في المكالمة الهاتفية نائبة الرئيس المرشحة الديمقراطية للرئاسة، كامالا هاريس.
وبينما أوضحت مصادر البيت الأبيض أن بايدن شدد على ضرورة التنسيق الكامل والشفافية بين تل أبيب وواشنطن، قالت «الخارجية» الأميركية إن واشنطن تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة.
في غضون ذلك، التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض أمس، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، حسبما أفادت به «واس».
في سياق متصل، أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، لـ«الشرق الأوسط»، عدم وجود تقدم بشأن «وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان». وانتقد بري الموقف الأميركي، قائلاً إن الأميركيين «يقولون إنهم معنا، لكنهم لا يفعلون شيئاً لوقف العدوان».
قال مسؤول مطلع على المفاوضات اليوم (الأربعاء) إن الوسطاء القطريين قدَّموا لإيران يوم الأحد مسودة اتفاق جديد لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على البلاد.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن «إسقاط النظام» في إيران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني، مضيفاً أنه أعطى توجيهات بهذا الشأن
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد بلاده لتنفيذ ضربة استباقية ضد إيران دون مساعدة أميركية، واضعاً إسقاط النظام في طهران ضمن أهدافه.
«الشرق الأوسط» (لندن-تل أبيب-طهران)
تشديد سعودي - كويتي على اتخاذ موقف دولي تجاه الاعتداءات الحوثيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5334766-%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A9
تشديد سعودي - كويتي على اتخاذ موقف دولي تجاه الاعتداءات الحوثية
بحث الوزيران مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود خفض التصعيد واحتواء التوترات فيها (الخارجية السعودية)
أكدت السعودية والكويت ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه الاعتداءات الإرهابية للميليشيات الحوثية، والعمل على استعادة أمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك خلال مباحثات بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي الشيخ جراح الصباح، الأربعاء، في الرياض.
كما بحث الوزيران مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود خفض التصعيد واحتواء التوترات فيها، بما يُسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
واستعرض الجانبان العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ونقلت وزارة الخارجية الكويتية أن الشيخ جراح الصباح جدّد، خلال اجتماعه مع الأمير فيصل بن فرحان، إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية التي تشنها الميليشيات الحوثي ضد عدد من المناطق في المملكة، ومحاولاتها استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكد الشيخ جراح الصباح أن هذه الاعتداءات الآثمة تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعدياً سافراً على حرمة المقدسات الإسلامية ومكانتها الدينية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم.
الأمير فيصل بن فرحان يستقبل الشيخ جراح الصباح في الرياض (الخارجية السعودية)
وشدد على أن استمرار هذه الأعمال العدائية الممنهجة وتكرارها، بما تنطوي عليه من استهداف للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرار المنطقة، فضلاً عما يمثله من مخاطر جسيمة على سلامة المدنيين وأمن الملاحة الجوية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضمن مساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات ومحاسبتهم.
وأشارت «الخارجية الكويتية» إلى استعراض الجانبين الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات المتينة التي تجمع البلدين والشعبين، وتأكيد الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون والتنسيق الثنائي في مختلف المجالات وعلى كل المستويات، بما يجسد توجيهات قيادتي البلدين، ويلبي تطلعاتهما نحو مزيد من التكامل والتعاون المشترك.
كما بحث الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح المستجدات والتطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، واستعرضا الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات المتينة التي تجمع البلدين والشعبين.
وشددا على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الكويتي - السعودي على مختلف الأصعدة، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، انطلاقاً من وحدة المصير والمصالح المشتركة، وحرص البلدين على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ووصل الشيخ جراح الصباح في وقت سابق إلى الرياض في زيارة رسمية، وتقدم مستقبليه في مطار الملك خالد الدولي، المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.
الدفاعات السعودية تعترض صاروخاً باليستياً باتجاه الطائفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5334644-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%B6-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81
اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الطائف، في حين أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر تنبيهات في جدة والطائف وينبع، قبل أن تعلن زوال الخطر.
التحالف:الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الطائف. pic.twitter.com/o5zEoedIhM
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه الطائف، وفق ما أُعلن صباح الأربعاء.
وكان الدفاع المدني السعودي، أطلق إنذاراً من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمحافظتي جدة وينبع للتحذير من خطر، داعياً السكان إلى اتباع التعليمات الرسمية الصادرة عبر القنوات المعتمدة.
تم إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظة جدة للتحذير من خطر، اتبع الآتي:A warning has been issued by the National Early Warning Platform in the Jeddah Governorate to alert of a potential danger. Please follow the instructions below: pic.twitter.com/nRJWj6Clol
ولاحقاً، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن جدة وينبع، مؤكداً أهمية مواصلة الالتزام بتعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير في مواقع الأحداث، والاتصال بالرقم (911) في حالات الطوارئ.
وتشمل إرشادات السلامة عند تلقي رسائل الإنذار المبكر التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو إلى مكان داخلي بعيد عن النوافذ، والبقاء فيه حتى زوال الخطر. كما تنص الإرشادات على عدم مغادرة المنزل أو المبنى قبل إعلان زوال الخطر، والابتعاد عن المناطق المكشوفة والنوافذ والزجاج والأسطح، وتجنب التجمعات والتصوير في مواقع الخطر.
وتدعو الإرشادات السائقين الذين يتلقون رسائل التحذير أثناء القيادة إلى التوقف في مكان آمن على جانب الطريق، بعيداً عن الجسور والمرتفعات، مع الإبلاغ عن أي خطر عبر قنوات الطوارئ الرسمية.
«التحالف» يدمر 5 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية
تضرر مركبة إثر سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما في الرياض (واس)
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه منطقتي الرياض والشرقية، و4 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية.
وباشر الدفاع المدني السعودي في مدينة الرياض حادثة سقوط شظايا صاروخين باليستيين بعد اعتراضهما وتدميرهما، مشيراً إلى أن الحادثة نتجت عنها أضرار مادية في مبنى ومشروع تحت الإنشاء ومركبة.
وفي اليمن، اتّسعت رقعة المواجهات العسكرية مع تجدد المعارك في جبهة باب المندب للضغط على بقايا الجيوب الحوثية، بالتزامن مع استمرار القتال على محاور مدينة تعز، وسط ضربات جوية مكثفة استهدفت مواقع الميليشيا وتعزيزاتها وخطوط إمدادها، في الوقت الذي أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1276 عملية استهداف خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن».
وفي تحرك سياسي موازٍ، بحث رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، تطورات التصعيد العسكري وتداعياته الإنسانية، بما في ذلك استمرار حصار تعز واستهداف المنشآت المدنية، ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل إنهاء الحصار الحوثي وفتح الطرق أمام حركة المواطنين والإمدادات الإنسانية.