ميشيل مدرب جيرونا يحث فريقه المتعثر على استعادة مستواه

ميشيل مدرب جيرونا يعطي التوجيهات للاعبيه خلال إحدى المواجهات (أ.ف.ب)
ميشيل مدرب جيرونا يعطي التوجيهات للاعبيه خلال إحدى المواجهات (أ.ف.ب)
TT

ميشيل مدرب جيرونا يحث فريقه المتعثر على استعادة مستواه

ميشيل مدرب جيرونا يعطي التوجيهات للاعبيه خلال إحدى المواجهات (أ.ف.ب)
ميشيل مدرب جيرونا يعطي التوجيهات للاعبيه خلال إحدى المواجهات (أ.ف.ب)

قال ميشيل سانشيز مدرب جيرونا، الثلاثاء، إن فريقه لم يعد نفس الفريق الذي حقق نتائج جيدة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ويحتاج إلى استعادة مستواه لتجنُّب الهزيمة الرابعة على التوالي.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قدم جيرونا مفاجأة كبرى ليكتب إحدى أكثر القصص إثارة في كرة القدم الأوروبية، عندما تنافس مع العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في معظم فترات الموسم الماضي قبل أن ينهي الدوري في المركز الثالث. وتبع هذا النجاح بيع بعض اللاعبين في الصيف الماضي، مثل الهداف أرتيم دوفبيك ولاعب الوسط صاحب التأثير الكبير أليكس غارسيا.

وتعاقد الفريق مع العديد من اللاعبين منهم دوني فان دي بيك من مانشستر يونايتد.

وأدى ذلك إلى وجود جيرونا في المركز 12 في الدوري الإسباني قبل أن يحل ضيفاً على رايو فايكانو عاشر الترتيب، الأربعاء، بعدما خسر آخر 3 مباريات في كل المسابقات، منها مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 0 - 1 أمام باريس سان جيرمان.

من جانبه، قال ميشيل سانشيز مدرب جيرونا خلال مؤتمر صحافي: «كل شيء يحدث لسبب. حقيقة الأمر أننا خسرنا 3 مباريات متتالية، وهذا أمر صعب لأن الناس يتوقعون من الفريق الفوز. لسنا الفريق الذي كنا عليه الموسم الماضي بل فريق آخر».

وأضاف «أن تحسُّن أداء جيرونا سيبدأ من تسريع إيقاع اللعب».

وقال ميشيل: «عندما نستحوذ على الكرة لا نتسبب في أي أذًى للمنافس، وهذا ما يجعلنا نعاني. يجب أن نتقدم للأمام بأقل عدد من التمريرات؛ ولهذا فأنا بحاجة إلى اللعب بكثافة عالية».

وتابع مدرب جيرونا: «نحن الآن في المركز 12، وهذا هو واقع الأمر. يتعين علينا التحسن من أجل الفوز بالمباريات باستمرار كما يتوقع الناس. يتعين علينا المرور بهذه العملية، وتجاوُز المعاناة».

وأصبح الجناح بورتو جاهزاً للمشاركة بعد تعافيه من إصابته في الكاحل، ما يجعل تشكيلة ميشيل جاهزة بالكامل للمشاركة في الوقت الذي يستعد فيه المدرب لمواجهة النادي الذي قضى فيه معظم مسيرته لاعباً، وبدأ فيه مسيرته التدريبية.

وقال ميشيل: «إنها مباراة خاصة بالنسبة لي، لم أستمتع بها قط. ستظل هكذا دائماً. (فايكانو) هو النادي الذي بدأت فيه». وأضاف: «إنه فريق رائع بكل المقاييس. إنه الفريق الذي يمارس الضغط بأفضل طريقة في الدوري... ليس من السهل صناعة فرص التهديف ضده».


مقالات ذات صلة

لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

رياضة عالمية فيرمين لوبيز (د.ب.أ)

لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

أثار فيرمين لوبيز، نجم فريق برشلونة، الشكوك والمخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

أعلن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو توصل جوزيه مورينيو وريال مدريد إلى اتفاق شفهي يقضي بعودة المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان وأسرته يتلقون تحية جماهير أتليتكو (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: غريزمان يودّع جمهور أتلتيكو

خاض المهاجم الفرنسي لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان دقائقه الأخيرة أمام جماهيره في الفوز على ضيفه جيرونا 1-0.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روبرت ليفاندوفيسكي على أعناق زملائه بعد مباراة بيتيس (أ.ب)

«لا ليغا»: برشلونة يقسو على بيتيس بثلاثية في وداعيّة ليفاندوفسكي

استعاد برشلونة نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 3 / 1 على ضيفه ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سيلتا فيغو بالهدف المسجل في مرمى بلباو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يقترب من حسم بطاقة «اليورباليغ»... وتأجيل حسم ثنائي الهبوط

ما زال الصراع قائماً بشأن ممثلي «لا ليغا» في بطولتي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر.

«الشرق الأوسط» (بلباو)

لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

فيرمين لوبيز (د.ب.أ)
فيرمين لوبيز (د.ب.أ)
TT

لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

فيرمين لوبيز (د.ب.أ)
فيرمين لوبيز (د.ب.أ)

أثار فيرمين لوبيز، نجم فريق برشلونة، الشكوك والمخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية في تقرير لها اليوم (الاثنين) إن هناك قلقاً بالغاً بشأن فيرمين لوبيز قبل كأس العالم، وذلك بعدما اضطر اللاعب للخروج بين شوطي مباراة فريقه أمام ريال بيتيس، أمس (الأحد).

وأضافت أن لاعب برشلونة لا يزال يعاني من آلام مستمرة صباح الاثنين، وسيخضع لفحوصات طبية مكثفة لتحديد مدى خطورة إصابته في مشط القدم اليمنى.

وأشارت إلى أنه إذا تبين أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يعاني من كسر، فإن احتمالية غيابه عن كأس العالم ستكون كبيرة جداً.

وساهم فيرمين في تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية «الدوري، وكأس ملك إسبانيا، والسوبر الإسباني» في 2025، إضافة إلى ثنائية الدوري والسوبر الإسباني هذا الموسم.

وسيبدأ منتخب إسبانيا مشواره في مونديال 2026 بالتنافس في المجموعة الثامنة التي تضم أوروغواي، والسعودية، وكاب فيردي.


مشجِّعو تنس الطاولة الصينيون الغاضبون يطالبون باعتذار بسبب هفوة في العَلَم

مشجعون صينيون غاضبون بعد ظهور عَلَم بلادهم بشكل غير صحيح (أ.ف.ب)
مشجعون صينيون غاضبون بعد ظهور عَلَم بلادهم بشكل غير صحيح (أ.ف.ب)
TT

مشجِّعو تنس الطاولة الصينيون الغاضبون يطالبون باعتذار بسبب هفوة في العَلَم

مشجعون صينيون غاضبون بعد ظهور عَلَم بلادهم بشكل غير صحيح (أ.ف.ب)
مشجعون صينيون غاضبون بعد ظهور عَلَم بلادهم بشكل غير صحيح (أ.ف.ب)

طالب مشجعون صينيون غاضبون باعتذار من الاتحاد الدولي لتنس الطاولة، بعد ظهور عَلَم بلادهم بشكل غير صحيح على منتجات رسمية.

فقد حمل ملصق وقميص وكنزة، تراوحت أسعارها بين 35 و67 دولاراً، أُعدَّت لإحياء انتصارات الصين في بطولة العالم لفرق تنس الطاولة التي أُقيمت في لندن الأسبوع الماضي، علماً صينياً بست نجوم بدلاً من خمس.

وظهرت لاحقاً نسخة أخرى بالعدد الصحيح من النجوم، ولكنها كانت موضوعة في غير مكانها الصحيح.

وقد أزيلت هذه المنتجات منذ ذلك الحين من موقع الاتحاد الدولي لتنس الطاولة.

وتفاعل المشجعون الصينيون بغضب شديد مع هذه الأخطاء؛ إذ حصد مقال على تطبيق «وي تشات» طالب باعتذار من الاتحاد الدولي لتنس الطاولة ومن اتحاد إنجلترا لتنس الطاولة أكثر من 50 ألف مشاهدة.

كما جرى تداول هذه الأخطاء على نطاق واسع عبر منصة التواصل الاجتماعي «ويبو».

وكتب أحد المشجعين، مع وسم حسابَي الاتحاد الدولي لتنس الطاولة واتحاد إنجلترا، في تعليق نال أكثر من ألفَي إعجاب: «هل لديكم أدنى قدر من الاحترام للصين وللرياضيين؟».

وتساءل آخر: «أي دولة تملك عَلَماً بست نجوم؟».

ووجَّه آخرون غضبهم إلى الاتحاد الصيني لتنس الطاولة الذي لم يصدر أي تعليق علني حتى الآن حول القضية.

وكتب أحد مستخدمي «ويبو»: «ألا يهتم الاتحاد الصيني لتنس الطاولة بأبسط القضايا الأساسية؟».

كما اشتكى آخرون من أن المنتجات تجاهلت المصنفة الأولى عالمياً سون يينغشا التي فازت بجميع مبارياتها في البطولة، ووضعت بدلاً منها زميلتها وانغ مانيو.

وقال مستخدم آخر: «هم لا يعرفون كيف يبدو العَلَم ذو النجوم الخمس ولا يعرفون ماذا يعني لقب أفضل لاعب».


روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

روني يهاجم صلاح: «تصرف بأنانية»… ولا مكان له في ختام موسم ليفربول

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

أثارت تصريحات النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإنجليزية، بعدما طالب ليفربول بالعودة إلى «كرة هجومية شرسة» عقب الخسارة أمام أستون فيلا، في وقت دعا فيه واين روني إلى استبعاده من مباراة الفريق الأخيرة هذا الموسم على ملعب «أنفيلد»، معتبراً أن اللاعب «تصرف بأنانية» وأساء علناً إلى مدربه آرني سلوت.

ووفقاً لما أوردته شبكة «بي بي سي» البريطانية، قال روني إن صلاح تجاوز حدود النقد المقبول بتلميحاته إلى ضرورة استعادة أسلوب اللعب الذي اشتهر به الفريق في عهد يورغن كلوب، مضيفاً أن الدولي المصري «ألقى قنبلة داخل غرفة الملابس» قبل رحيله المرتقب عن النادي.

وكان صلاح قد كتب عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي عقب خسارة ليفربول 4-2 أمام أستون فيلا: «يجب أن يعود ليفربول إلى الفريق الهجومي الذي تخشاه الأندية. هذه هي كرة القدم التي أعرفها، وهي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها. لا يمكن التفاوض عليها، وكل من ينضم إلى هذا النادي عليه أن يتأقلم معها».

ورأى كثيرون في تصريحات صلاح انتقاداً غير مباشر لأسلوب المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، قبل أن يتراجع هذا الموسم إلى المركز الخامس مع تضاؤل فرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال روني في برنامجه التحليلي: «أشعر بالحزن بسبب الطريقة التي تنتهي بها مسيرة صلاح بعد كل ما قدمه لليفربول. لم يكن من المناسب أن يخرج ويوجه انتقاداً جديداً إلى سلوت».

وأضاف: «عندما يتحدث عن كرة القدم الهجومية الصاخبة، فهو يقصد كرة يورغن كلوب. وبرأيي، صلاح لم يعد قادراً على اللعب بهذا الإيقاع العالي. أعتقد أن ساقيه لم تعودا تتحملان تلك الكثافة».

وتابع مهاجم مانشستر يونايتد السابق: «لو كنت مكان آرني سلوت، لما سمحت له حتى بالاقتراب من الملعب في المباراة الأخيرة. مررت بموقف مشابه مع أليكس فيرغسون، عندما اختلفت معه، فاستبعدني من قائمته في آخر مباراة له على ملعب أولد ترافورد».

واعتبر روني أن صلاح «أسقط المسؤولية على الآخرين» بتصريحاته الأخيرة، مضيفاً: «هو يقول ضمنياً إنه لا يثق بسلوت، كما وضع زملاءه الذين سيبقون الموسم المقبل في موقف صعب».

وكان صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، قد أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، بعد مسيرة حافلة سجل خلالها 257 هدفاً وأسهم في تتويج النادي بستة ألقاب كبرى خلال تسعة أعوام.

ورغم تتويجه بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، فإن صلاح لم يكرر أرقام الموسم الماضي، إذ اكتفى بتسجيل 12 هدفاً في 40 مباراة هذا الموسم، مقارنة بـ29 هدفاً في نسخة 2024-2025 التي توج خلالها الفريق باللقب.

وقال روني: «أعتقد أن صلاح يحاول تبرير نفسه وإشعار ذاته بأنه ما زال في المستوى، لأنه قدم موسماً ضعيفاً للغاية. ما فعله في المرتين كان تصرفاً أنانياً».

وأضاف: «الجماهير ستقف معه بالطبع، لكن من عاش داخل غرفة الملابس يعرف جيداً ما الذي يفعله صلاح. لا يمكنك أن تُهين مدربك علناً مرتين ثم تمر الأمور بسهولة».

وأردف: «لو كنت مكان سلوت، لقلت له ببساطة: لن تقترب من النادي يوم السبت، سواء أعجبك ذلك أم لا. لا أظن أن سلوت سيفعلها، لكنه برأيي كان يجب أن يفعل».

وفي المقابل، أقر روني بأن صلاح «يستحق وداعاً يليق بتاريخه»، لكنه تساءل: «هل يستحق ذلك بعد ما حدث؟ من المؤسف أن يغادر أحد أعظم نجوم الدوري الإنجليزي بهذه الطريقة».

ولم تقتصر انتقادات روني على صلاح، إذ أشار أيضاً إلى وجود أزمة أعمق داخل الفريق، قائلاً إن بعض اللاعبين «بدوا وكأنهم استسلموا»، وهو ما اعتبره مؤشراً خطيراً على وضع المدرب.

وقال: «أكبر تغيير ألاحظه في ليفربول أن الفريق لم يعد يضغط كما كان يفعل. في السابق، كان المنافس يدخل أنفيلد وهو يفكر أولاً في إسكات الجماهير، أما الآن فليفربول نفسه هو من يُفقد جماهيره الحماس بسبب طريقة لعبه».

وأضاف: «أنا منقسم بشأن سلوت؛ من جهة أرى أنه يستحق وقتاً إضافياً لأنه فاز بالدوري الموسم الماضي، لكن في المقابل هناك لاعبون يبدون وكأنهم تخلوا عن القتال، وهذه مشكلة حقيقية لأي مدرب».