ديفيد بليت: ستساورني الشكوك دوماً حول قراري ترك التدريب مبكراً

المدير الفني السابق لتوتنهام تحدث عن مهمته في اكتشاف المواهب

المدير المؤقت لتوتنهام هوتسبير بليت يوجه اللاعبين خلال مباراة ديربي شمال لندن في مارس 2001 ضد أرسنال. (غارديان)
المدير المؤقت لتوتنهام هوتسبير بليت يوجه اللاعبين خلال مباراة ديربي شمال لندن في مارس 2001 ضد أرسنال. (غارديان)
TT

ديفيد بليت: ستساورني الشكوك دوماً حول قراري ترك التدريب مبكراً

المدير المؤقت لتوتنهام هوتسبير بليت يوجه اللاعبين خلال مباراة ديربي شمال لندن في مارس 2001 ضد أرسنال. (غارديان)
المدير المؤقت لتوتنهام هوتسبير بليت يوجه اللاعبين خلال مباراة ديربي شمال لندن في مارس 2001 ضد أرسنال. (غارديان)

يتذكر المدير الفني السابق للوتون تاون وتوتنهام، ديفيد بليت، أنه باع المدافع مات جاكسون إلى إيفرتون بقيادة المدير الفني هوارد كيندال في عام 1991 مقابل 600 ألف جنيه إسترليني، قائلاً: «لقد لعب تسع مباريات فقط معنا... وكانت هذه واحدة من أفضل الصفقات التي أبرمتها».

وتبين أن بليت، البالغ من العمر 79 عاماً والذي انتهى ارتباطه الطويل بتوتنهام قبل بضعة أسابيع فقط عندما ترك دوره مستشاراً لعملية اكتشاف اللاعبين الجدد، قد حضر بالفعل 14 مباراة هذا الموسم من أجل اكتشاف لاعبين جدد، رغم أن الموسم الجديد لم يبدأ إلا منذ شهر واحد فقط، بما في ذلك مباراة في دويات الهواة في ويلدستون ومباراة بين فريقين للناشئين في واتفورد.

المدير المؤقت لتوتنهام هوتسبير بليت يوجه اللاعبين خلال مباراة ديربي شمال لندن في مارس 2001 ضد أرسنال. (غارديان)

يقول المدير الفني المخضرم، الذي سبق له تدريب لوتون تاون وتوتنهام وليستر سيتي وشيفيلد وينزداي، عن ذلك: «سأستمر في مشاهدة المباريات، بغض النظر عن الفريق الذي أشاهده أو المستوى الذي يلعب به. لقد تحدث معي بعض الأشخاص ولن يمنعني توتنهام عن القيام بذلك، لأنه يعرف تماماً أنني أريد العمل. لقد أوضحت لهم ذلك عندما غادرت».

لقد كانت قصة حياة بليت، بدءاً من كونه أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 1962 وحتى قيادة لوتون تاون للصعود إلى الدوري الإنجليزي بشكله القديم، تهيمن عليها ما أطلق عليه بيل نيكلسون «أعظم مباراة على الإطلاق».

وأصدر بليت كتاباً بعنوان «فقط هدف واحد»، بالاشتراك مع الصحافي تيم ريتش على مدار عدة سنوات، وهو الكتاب الذي يضم عدداً كبيراً من الحكايات من مسيرته التدريبية الطويلة التي بدأت عندما حصل على دوراته التدريبية الأولى بينما كان لا يزال مراهقاً في نوتنغهام فورست.

سيذهب نصف عائدات الكتاب إلى الجمعيات الخيرية التي تبحث في مرض العصبون الحركي، بعد أن استلهم هذه الفكرة من العمل الذي قام به نجما دوري الرغبي كيفن سينفيلد وروبرت بورو، الذي توفي في يونيو (حزيران) الماضي. يقول بليت، الذي فقد زوجته مورين في عام 2020 بسبب هذا المرض: «ما فعله هذان النجمان أمر رائع حقاً. إنه لأمر فظيع عندما لا يتمكن الناس من التواصل أو القيام بأي شيء لأنفسهم (بسبب هذا المرض) - إنه تدهور محزن».

كان بيتر تايلور، مساعد بريان كلوف لفترة طويلة، قد دعم بليت بكل قوة ورتب له أن يتولى تدريب نادي نونيتون بورو للهواة وهو في السادسة والعشرين من عمره بعد أن أصيب بكسر في ساقه بعد انتقاله من نوتنغهام فورست إلى لوتون تاون. وانتهت تلك الفترة بعد الهزيمة الساحقة برباعية نظيفة أمام كيتيرينغ بقيادة رون أتكينسون، الذي كان يبلغ من العمر 34 عاماً.

ديفيد بليت قال عن المحللين المعاصرين أن جميعهم أولاد أذكياء لكنهم لا يرون كل شيء. (غارديان)

وبعد أن أمضى ثلاثة أشهر في بيع تذاكر اليانصيب أثناء انتظاره لأن يصبح هذا المنصب خالياً، جعله هاري هاسلام من لوتون تاون مساعداً في ملعب «كينيلوورث رود»، ونحن جميعاً نعلم ما حدث بعد ذلك.

يقول بليت عن تعيينه مديراً فنياً وهو في الثالثة والثلاثين من عمره؛ أي أكبر بسنتين فقط من المدير الفني لبرايتون فابيان هورزيلر الذي أصبح أصغر مدير فني دائم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم: «كنت بالتأكيد مديراً فنياً صغيراً جداً في السن، لكنني كنت قد عملت لبضع سنوات مديراً فنياً لفريق الرديف، لذا كانوا يعرفون جيداً ما يمكنني القيام به. من الواضح أنهم وثقوا بي وكانوا يأملون أن أحقق نتائج جيدة. ربما كنت جيداً، لكنني كنت محظوظاً جداً».

إن القدرة على اكتشاف اللاعبين الموهوبين هي مهارة أتقنها بليت ببراعة في لوتون تاون، حيث اكتشف بريان شتاين وريكي هيل ومال دوناغي وحولهم إلى نجوم لامعين. وأثناء هذه المقابلة الشخصية، تلقى بليت اتصالاً من بول إليوت - المدافع السابق الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس تشارلتون - الذي يتذكر أنه كان أحد اللاعبين السود السبعة الذين شاركوا مع لوتون تاون في مباراة كأس الدوري أمام ليتون أورينت في سبتمبر (أيلول) 1984. يقول بليت، الذي وُلد والداه في شرق لندن بعد أن هربت عائلاتهما من المذابح اليهودية في لاتفيا وبولندا: «لقد اخترت عناصر الفريق بناءً على الجودة. وعندما أعود بالذاكرة إلى الوراء، أشعر بفخر شديد جراء ذلك».

يتذكر بليت عدة حالات من معاداة السامية طوال حياته المهنية، بما في ذلك مناسبة تجاهل فيها تعليقاً من أحد لاعبي لوتون تاون. ويقول عن ذلك: «لقد تركت الموقف يمر ولم أعلق، فقد اعتدت على مثل هذه الأمور بمرور السنين».

لكن ذكريات اليوم الأكثر شهرة في حياة بليت تظل خالدة في ذهنه، فما زال بوسعه أن يتذكر كل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالتحضيرات للمباراة ضد مانشستر سيتي في عام 1983 عندما أدى هدف الفوز الذي سجله رادي أنتيك في وقت متأخر من المباراة إلى احتفاله الشهير على عشب ملعب «مين رود».

بليت (يسارًا) يركض فرحا في ملعب ماين رود عند صافرة النهاية، وكان الفوز يعني أن لوتون تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية وأهبط مانشستر سيتي بدلاً من ذلك. (غارديان)

يقول بليت ضاحكاً: «لقد ركضت على الملعب مثل حيوان الولب الأسترالي. كان هذا الأمر غريباً تماماً على شخصيتي، لأنني لم أكن أحتفل أبداً بجنون بعد تحقيق أي فوز».

وبحلول الوقت الذي فاجأ فيه لوتون تاون آرسنال في نهائي كأس ليتلوودز عام 1988 ليفوز بأول بطولة كبرى له – وهو ما يصفها بليت بأنها «لحظة مريرة وحلوة في نفس الوقت بالنسبة لي» - كانت مسيرة بليت الكروية قد شهدت العديد من التقلبات الدرامية. فقد رحل عن لوتون تاون إلى توتنهام في عام 1986 ليبدأ قصة حب طويلة مع النادي الواقع في شمال لندن ويقوده إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري قبل أن يخسر أمام كوفنتري سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. لكنه استقال بعد بضعة أشهر من انتشار مزاعم صحافية غير مؤكدة بأنه تم تحذيره من الذهاب إلى الأماكن المعروفة بالدعارة، وهو الادعاء الذي ينفيه بليت بشدة دائماً. أرسل التون جون، الذي كان آنذاك مالكاً لنادي واتفورد الذي كان يعد أكبر منافسي لوتون تاون، الزهور إلى بليت للتعبير عن دعمه له.

يقول بليت: «لم أكن أعرفه جيداً، لكنه تعاطف معي حقاً، كما فعل الكثير من الأشخاص الآخرين معي. لقد طالبوني بنسيان الأمر وعدم الالتفات لأي شيء يقال عني، ومواصلة العمل بكل قوة. لقد نصحني أحد الأشخاص برفع قضية تشهير وأخبرني بأنني سأفوز بها، لكنني كنت أريد فقط مواصلة العيش بهدوء. لقد كان الأمر صعباً لأنني فقدت احترامي لذاتي وثقتي بنفسي، وكان يتعين علي أن أبدأ من جديد».

وبعد فترة قضاها مع ليستر سيتي ثم العودة إلى لوتون تاون، كان آخر منصب تدريبي لبليت هو قيادة شيفيلد وينزداي قبل أن يعود إلى توتنهام بوصفه أول مدير كرة قدم للنادي في عام 1998. ويصف آلان شوغر بأنه «صاحب رؤية» لأنه كان أول من اخترع هذا المنصب، الذي تبناه منذ ذلك الحين العديد من الأندية الكبرى. ويقول بليت: «أتذكر أن بعض الصحافيين تساءلوا عن سبب وجود هذا المنصب من الأساس عندما تم تعييني به».

وبعد ثلاث فترات من العمل مديراً فنياً مؤقتاً، ثم الرحيل لفترة قصيرة قبل العودة للعمل مستشاراً للجنة اكتشاف اللاعبين الجدد في عام 2010 والمساعدة في اكتشاف عدد من اللاعبين من أمثال ديلي آلي وسون هيونغ مين، حان الوقت أخيراً لرحيل بليت عن توتنهام في نهاية يوليو (تموز) الماضي. يتبنى توتنهام الآن نظاماً أكثر اعتماداً على البيانات تحت قيادة المدير التقني الدنماركي الجديد، يوهان لانغ، وبالتالي لم تكن هناك حاجة لبليت.

يقول بليت: «لقد تقبلت هذا الأمر، فأنا أدرك أهمية الإحصائيات والبيانات وكيف يمكن أن تكون مفيدة. المحللون الذين أراهم في المباريات الآن هم جميعاً شباب أذكياء قاموا بعمل دراسات علمية ويمكنهم إخبارك بكل الإحصائيات المتعلقة بهذا اللاعب أو ذاك من جميع أنحاء العالم. لديهم كل شيء في متناول أيديهم - سرعة اللاعبين، وعدد الأهداف التي سجلوها، وما إلى ذلك. ومع ذلك، فإنهم لا يرون كل شيء».

يعترف بليت بأنه سيكون لديه دائماً شكوك حول ما إذا كان قد ابتعد عن مجال التدريب في وقت مبكر جداً. لكن عندما سُئل عما إذا كان بإمكانه أن ينجح في تدريب فريق كبير لفترة طويلة من الزمن بعد تحقيق نسبة فوز بلغت 54.9 في المائة أثناء توليه مسؤولية توتنهام، رد ذلك قائلاً: «هذا سؤال جيد جداً - لا أعرف كيف كنت سأتعامل مع ذلك. ربما كنت أفضل في التحدث إلى لاعبين أقل شأناً قليلاً، وليس لاعبين من الطراز العالمي. لقد شعرت بسعادة غامرة عندما فزت على فريق عظيم وأنا أقود لوتون تاون!».


مقالات ذات صلة


فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
TT

فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)

حذّر فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، لاعبي مانشستر سيتي من أن الأجواء العدائية التي واجهوها في ملعب «أنفيلد» قد تتكرر في ملاعب أخرى، على خلفية إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن عليهم الاستعداد للتعامل مع ردود فعل الجماهير خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مواجهة الفريقين، الأحد، هتافات غاضبة من جماهير ليفربول وصفت لاعبي سيتي بـ«الغشاشين»، في أول ظهور للفريق السماوي منذ صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانته في معظم الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة بين عامي 2009 و2018. ورغم الأجواء المشحونة في المدرجات، نجح سيتي في الفوز بثلاثية نظيفة، في مباراة تأثرت بطرد لاعب ليفربول رايان غرافينبيرخ في الدقيقة 62.

وقال فان دايك، في تصريحات نقلتها صحيفة «الغارديان» البريطانية: «أعتقد أن الجميع سمعوا الهتافات. يمكن لكل شخص التعبير عن مشاعره، ولا أعتقد أن ملعب أنفيلد سيكون المكان الوحيد الذي ستحدث فيه مثل هذه الأمور، لأن الجماهير لديها مشاعرها الخاصة».

لكنه رأى أن اللاعبين ينبغي أن يتجنبوا إعلان مواقفهم بشأن القضية في الوقت الراهن، مضيفاً: «بالنسبة إلى اللاعبين، لا أعتقد أن الوقت الحالي مناسب للتعبير عن مشاعرهم».

ولا يزال مانشستر سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات، فيما يُنتظر استكمال جلسة الاستئناف قبل عيد الميلاد، على أن يصدر القرار خلال 30 يوماً من انتهائها. وأوضح فان دايك أنه يفضّل انتظار النتيجة النهائية قبل التعليق على القضية، قائلاً: «لا تزال المسألة قيد النظر، لذلك لا أعتقد أن من الحكمة أن أعلّق عليها الآن. لكن عندما يصدر قرار الاستئناف، سيكون لدي بالتأكيد رأي، وربما أعبّر عنه».

وكانت اللجنة المستقلة قد خلصت إلى أن سيتي بالغ في إيراداته بنحو 830.69 مليون جنيه إسترليني، وأنه كان سيخالف لوائح الإنفاق في الدوري الإنجليزي والمسابقات الأوروبية لو قدّم صورة دقيقة عن وضعه المالي، وفقاً لما أوردته الصحيفة البريطانية.

وعندما سُئل فان دايك عما إذا كانت القضية ستغيّر نظرته إلى المنافسة السابقة بين ليفربول وسيتي على الألقاب؛ خصوصاً سباق الدوري في موسم 2013 – 2014، الذي حسمه سيتي برصيد 86 نقطة مقابل 84 لليفربول، قال إن ذلك لن يؤثر في تقديره للمنافسة داخل الملعب.

وأضاف: «لا، لأنني استمتعت حقاً بمنافستنا، وكانت منافسة رائعة على أرض الملعب. أما ما حدث خارج الملعب، فالأمر متروك للآخرين للوصول إلى استنتاجاتهم، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث».

وفي سياق آخر، انتقد قائد ليفربول قرار طرد زميله غرافينبيرخ، معتبراً أن الإنذار الأول الذي حصل عليه إثر مخالفة ضد إليوت أندرسون كان متساهلاً، كما أشار إلى ما رآه تناقضاً في التعامل مع احتجاجات اللاعبين خلال المباراة.

وكان لاعب ليفربول رونالد أراوخو قد حصل على إنذار مبكر بسبب مطالبته الحكم بإشهار بطاقة صفراء في وجه مارك غيهي، بعد اتهامه لاعب سيتي بالتمثيل للحصول على مخالفة. وفي المقابل، أشار إرلينغ هالاند بيده بعد المخالفة التي ارتكبها غرافينبيرخ ضد البديل جيريمي دوكو، في لقطة بدا فيها أنه يطالب بإنذار اللاعب، بينما توجّه روبن دياز وغيهي نحو الحكم كريس كافاناغ، من دون أن يتخذ الحكم إجراءً بحقهما.

وقال فان دايك بشأن قرار الطرد: «الحكم على ما إذا كانت البطاقة الحمراء صحيحة متروك للآخرين. لا أعرف حتى كيف جاء الإنذار الأول لغرافينبيرخ. لكن بعد حصول أراوخو على بطاقة صفراء بسبب مطالبته ببطاقة صفراء، كان هناك لاعبون كثيرون من الفريق الآخر يطالبون ببطاقة حمراء».

واستدرك قائد ليفربول قائلاً إن فريقه لا يستطيع اتخاذ تلك الوقائع ذريعة للخسارة، مضيفاً: «لا يمكننا استخدام ذلك عذراً. لعبنا بعشرة لاعبين، واستقبلنا هدفاً بعد ذلك بوقت قصير، وأصبحت المباراة صعبة للغاية».


«دورة شنغهاي للتنس»: البلجيكي بيرغس يُطيح ألكاراس من الدور الثالث

ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)
ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)
TT

«دورة شنغهاي للتنس»: البلجيكي بيرغس يُطيح ألكاراس من الدور الثالث

ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)
ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)

ودّع الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنّفُ الثالث عالمياً، من الدور الثالث، «دورة شنغهاي للألف نقطة» في كرة المضرب، بخسارته أمام البلجيكي زيزو بيرغس 7 - 5 و7 - 6 (4 - 7) الاثنين.

وكان ألكاراس قد أحرز باكورة ألقابه منذ عودته من الإصابة التي أبعدته أشهراً عن الملاعب، بتتويجه في «دورة طوكيو» مطلع هذا الشهر.

ويلتقي البلجيكي، المصنّفُ الـ39 عالمياً، الفائزَ من بين الأميركي تومي بول، وفالنتان فاشرو من موناكو حامل اللقب.

وقال بيرغس (27 عاماً) عقب المباراة: «أشعر بشيء من عدم التصديق، ولا أستوعب الأمر تماماً حتى الآن». وأضاف: «أنت تعيش اللحظة بكل تفاصيلها، وتركّز فقط على النقاط التي تخوضها»، معرباً عن «السعادة الكبيرة» بهذا الإنجاز.

بيرغس يحتفل بتأهله (أ.ف.ب)

وبدأ ألكاراس المباراة بأفضلية واضحة، قبل أن ينجح بيرغس في كسر إرساله والتقدم 3 - 2 في المجموعة الأولى. واستعاد الإسباني الكسر في الشوط التالي، لكنه عانى على نحو غير معتاد من كثرة الأخطاء، بعدما أرسل عدداً من الكرات إلى الشبكة. وفي الشوط الـ11، ارتكب ألكاراس خطأ مزدوجاً منح منافسه فرصة حاسمة لكسر الإرسال، قبل أن يخسر المجموعة الأولى بضربة طائرة لم تعبر إلى الجهة المقابلة بالشكل المطلوب. وتواصلت معاناة الإسباني في المجموعة الثانية؛ إذ بدا عليه الإحباط بوضوح، معبّراً عن غضبه أمام فريقه بعد سلسلة من الضربات غير الدقيقة، لم يتمكن خلالها من حصد أي نقطة في الشوطين الرابع والثامن. ورغم نجاح ألكاراس في جرّ المجموعة إلى شوطِ كسرِ التعادل، فإنه لم يتمكن من فرض مجموعة ثالثة، ليحسم بيرغس المواجهة بعد مرور نحو ساعتين، مستغلاً نقطة المباراة الأولى التي أتيحت له.


أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

بياكوبا آراساتي (رويترز)
بياكوبا آراساتي (رويترز)
TT

أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

بياكوبا آراساتي (رويترز)
بياكوبا آراساتي (رويترز)

تخلى أوساسونا عن مدربه لويس ميغيل راميس الذي تسلم المهمة في يونيو (حزيران)، واستعان مجدداً بياكوبا آراساتي للإشراف عليه بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، الأحد، في الدوري الإسباني لكرة القدم على يد ريال بيتيس (2-5).

وفشل أوساسونا في تحقيق الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة، ما جعله قابعاً في المركز السادس عشر بعد ثماني مراحل.

لويس ميغيل راميس (أ.ف.ب)

ولجأ أوساسونا مجدداً إلى آراساتي الذي سبق له أن أشرف على الفريق بين 2018 و2024 قبل أن يتسلم تدريب ريال مايوركا حيث أقيل في فبراير (شباط) الماضي.

وقال النادي، في بيان الاثنين: «يعود المدرب صاحب ثاني أكبر عدد من المباريات في تاريخ النادي على رأس الجهاز الفني إلى منزله لبدء مشروع جديد».

ووقع آراساتي الذي قاد أوساسونا إلى دوري الدرجة الأولى عام 2019، عقداً يمتد حتى يونيو 2029، على أن يبدأ مهمته الجديدة-القديمة الأحد ضد راسينغ سانتاندر.