«جائزة إيميليا رومانيا الكبرى»: فوز باستيانيني... وابتعاد مارتين في الصدارة
إينيا باستيانيني (رويترز)
حقق الإيطالي إينيا باستيانيني (دوكاتي) فوزه الثاني لهذا الموسم، بعدما أنهى «جائزة إيميليا رومانيا الكبرى»، خلال الجولة الرابعة عشرة من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، في المركز الأول أمام الإسباني، خورخي مارتين (براماك)، الذي ابتعد في صدارة الترتيب العام، بعد خروج منافسه الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا حامل اللقب (دوكاتي) خالي الوفاض.
وبين جماهيره الإيطالية، أمل بانيايا أن يُقلص الفارق الذي يفصله عن مارتين في صدارة الترتيب العام، بعدما كان أول المنطلقين، الأحد، في ميزانو، وفوزه بالنقاط الـ12 لسباق السرعة، السبت، لكنه سقط عن دراجته حين كان في المركز الثالث وخرج من السباق.
فيما حلّ مارتين ثانياً أمام مواطنه بطل العالم 7 مرات مارك ماركيس (دوكاتي-غريزيني)، موسعاً الفارق الذي يفصله عن حامل اللقب إلى 24 نقطة قبل 6 جولات على نهاية الموسم.
وفي المقابل، حقق باستيانيني فوزه الثاني للموسم، بعد أول في «جائزة بريطانيا»، والسابع له في الفئة الكبرى، ليصعد إلى المركز الثالث في الترتيب العام على حساب مارك ماركيس، برصيد 282 نقطة، وبفارق 59 عن مارتين المتصدر.
وبعدما كان ثاني المنطلقين خلف بانيايا، نجح مارتين سريعاً في التقدم إلى المركز الأول، لكنه سرعان ما وجد نفسه خلف حامل اللقب، قبل أن يتمكن من التقدم مجدداً على الإيطالي في اللفة الرابعة، وسط ضغط من باستيانيني أيضاً.
وبقي مارتين في الصدارة حتى اللفة الأخيرة، قبل أن ينحني أمام ضغط باستيانيني، لكن الخسارة لم تكن مكلفة؛ لأن بانيايا بات خارج السباق بعد سقوطه عن دراجته قبل 7 لفات على النهاية.
اختار أرفيد ليندبلاد، السائق الوحيد الصاعد في الموسم الحالي من بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، ماكس فرستابن قدوةً له.
«الشرق الأوسط» (لندن)
«تصفيات أمم أفريقيا»: أوغندا تهزم ليبيا وتتصدر المجموعة الثامنةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324052-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D8%BA%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9
«تصفيات أمم أفريقيا»: أوغندا تهزم ليبيا وتتصدر المجموعة الثامنة
أرنولد فولا يحتفل بهدف الفوز الأوغندي بمرمى ليبيا (الاتحاد الأوغندي)
واصل منتخب أوغندا انطلاقته المميزة في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم بالفوز على ضيفه ليبيا بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء.
وأحرز أرنولد فولا الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول، بالمباراة التي أقيمت بمدينة هويما الأوغندية.
وكان المنتخب الأوغندي استهل مشواره في التصفيات بالتعادل 1 - 1 مع تونس في رادس، ليتصدر المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط، يليه بوتسوانا بنقطتين بفارق الأهداف عن نسور قرطاج، ثالث الترتيب.
ويتذيل المنتخب الليبي الترتيب بنقطة واحدة من تعادله 2 - 2 مع بوتسوانا في الجولة الأولى.
يذكر أن أوغندا تشارك في تنظيم النسخة القادمة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 مع كينيا وتنزانيا، التي ستقام في الفترة من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) 2027، وبالتالي سيتأهل فريق واحد من هذه المجموعة للنهائيات.
إيطاليا تنتفض ومانشيني يركِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324044-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%B6-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%91%D9%90%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9
إيطاليا تنتفض ومانشيني يركِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعة
اوليسيه نجم فرنسا (رقم 11) يتأهب لتسديد الكرة نحو شباك البلجيك حاسما فوزاً قاتلاً (ا ب ا)
شدد روبرتو مانشيني الذي يخوض ولاية ثانية في قيادة منتخب إيطاليا على التركيز على مواجهة القمة ضد فرنسا، الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات في مباراته الثانية بولايته الجديدة، عندما تغلَّب على مضيفه التركي 4-1 في مدينة بورصة مساء أول من أمس، في الوقت الذي حصد فيه المنتخب الفرنسي انتصاره الثاني على حساب بلجيكا 1-صفر بعد أول على تركيا ليتصدر المجموعة الأولى.
وقوبل مانشيني بصافرات الاستهجان في العاصمة روما يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0-2، ولكن فريقه قدم عرضاً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.
وقال مانشيني عقب صافرة النهاية: «قدَّم جميع اللاعبين أداءً ممتازاً. كانت مباراة صعبة وتعاملنا معها بالطريقة الصحيحة، من خلال الضغط العالي واللعب بقوة طوال اللقاء».
وفرضت إيطاليا سيطرتها الكاملة حاسمةً النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لأليساندرو باستوني وديفيدي فراتيزي والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يضيف فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة.
ولم يسبق لإيطاليا أن حققت فوزاً خارج أرضها بفارق 3 أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3-0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
والأهم أن الفريق عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني، للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3-2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.
وقال مانشيني: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. لدي ثقة في اللاعبين. كثير منهم شباب نشيطون وجاهزون».
وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم، ولكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت؛ خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».
وكان لاعب الوسط ساندرو تونالي قد ناشد وسائل الإعلام والجماهير عدم التهجم على المنتخب الإيطالي، وهو موقف اتفق معه مانشيني. وقال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحد؛ لأن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلك دائماً بحسن نية، لا بسوء نية».
وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولذلك يمكننا تحمل بعض المخاطرة. لا أفهم لماذا لم يُبدِ أحد حماساً كبيراً في الماضي عندما بلغنا الأدوار النهائية من البطولة في مناسبتين».
وتابع: «في الواقع، يتصرف الناس الآن وكأن دوري الأمم هو أهم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة؛ لأننا نرغب في بلوغ الدور نصف النهائي، ولكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما زالت هناك 4 مباريات أخرى يجب خوضها».
من جهة أخرى، دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الإيطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً، بقيادتهما خط هجوم المنتخب أساسيين، مسجلين إنجازاً جديداً باعتبار عائلتهما الأولى التي يمثل 3 من أبنائها المنتخب الأول.
ومثَّلت المباراة المرة الأولى التي يضم فيها التشكيل الأساسي لإيطاليا شقيقين، منذ مشاركة ألدو ولويجي تشيفينيني أمام سويسرا عام 1915.
وبذلك أنهى الشقيقان إسبوزيتو أيضاً انتظاراً دام 24 عاماً، منذ أن تقاسم فيليبو وسيموني إنزاغي أرضية الملعب لمدة 11 دقيقة في مواجهة إنجلترا في نوفمبر 2000.
ودوَّنت عائلة إسبوزيتو اسمها أيضاً بوصفها أول عائلة يمثل 3 من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول. وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك، عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022، واضعاً معياراً سار على خطاه شقيقاه الأصغر.
الشقيقان إسبوزيتو يحتفلان بإنتصار إيطاليا على تركيا (ا ب ا)cut out
وفي حديثه عن تصميمه على اللحاق بهما، قال سيباستيانو مازحاً مؤخراً: «بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي».
في المقابل، وبعد تلقيه الخسارة الثانية، تعرض المنتخب التركي ومدربه فينتشينزو مونتيلا سيلاً من الانتقادات وصافرات الاستهجان من الجماهير الغاضبة، عقب الهزيمة القاسية أمام ضيفه الإيطالي.
وأكد مونتيلا: «لم أتوقع رد فعل غاضباً كهذا من الجماهير، بعد كل ما قدمه هؤلاء اللاعبون على مدار السنوات الثلاث الماضية».
وكان المدرب الإيطالي يواجه بالفعل انتقادات لاذعة، عقب خروج المنتخب التركي المباغت من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم الأخيرة صيف العام الحالي، والذي أعقبه الخسارة بنتيجة 1- صفر أمام ضيفه الفرنسي بداية الأسبوع بالجولة الأولى لدوري الأمم.
وحتى قبل نهاية الشوط الأول، تعالت هتافات الجماهير في مدينة بورصة التي استضافت المباراة، مطالبة باستقالة مونتيلا ورئيس الاتحاد التركي لكرة القدم.
واعترف مونتيلا في ختام حديثه: «لقد أطلقوا صيحات الاستهجان ضد اللاعبين أيضاً بعد الهدف الأول، وهو أمر لم يستحقوه. كانت الأجواء رائعة قبل المباراة، ولم أكن أتوقع حدوث رد فعل سريع كهذا بعد كل ما قدمه هؤلاء اللاعبون في السنوات الثلاث الماضية».
يشار إلى أن منتخب تركيا يقبع حالياً في مؤخرة ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط، وذلك قبل أن يحل ضيفاً على منتخبي بلجيكا وإيطاليا، يومي 2 و5 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
مواهب فرنسا تحسم الانتصارات
وفي بروكسل، قدمت فرنسا عرضاً مذهلاً للإمكانات الهائلة التي تمتلكها، وذلك عندما لعبت بتشكيلة مختلفة إلى حد بعيد، ضمت 3 لاعبين خاضوا مباراتهم الدولية الأولى، وتمكنت من التغلب على بلجيكا بهدف وحيد لتتصدر المجموعة عن جدارة.
وفي غياب مهاجمه الأبرز كيليان مبابي بداعي الإصابة، لم يكن أمام المدرب الجديد زين الدين زيدان خيار سوى إجراء تغييرات جذرية في التشكيلة الأساسية لمباراة القمة أمام بلجيكا، مقارنة بالتشكيلة التي فازت 1-صفر على تركيا يوم الجمعة.
لكن حتى مع إجراء 9 تغييرات، سيطرت فرنسا على مجريات المباراة، وحققت الفوز في اللحظات الأخيرة. صحيح أن الفوز 1-صفر تحقق بعد إشراك لاعبين بدلاء من الركائز، مثل ريان شرقي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسيه، الذي أحرز هدف الفوز في الدقيقة 88 بمجهود فردي رائع. ولكن سادت حالة من الرضا عن الدور الذي لعبه اللاعبون الجدد والذين خاضوا عدداً قليلاً من المباريات الدولية.
وقال زيدان بعد المباراة: «صحيح أننا شاهدنا فريقين مختلفين. شعرت بأن فريقي كان قادراً على تقديم هذا النوع من الأداء، سواء في تركيا أو بروكسل».
وشارك لوكاس دا كونيا، وآندي ديوف، وجيريمي جاكيه، في مبارياتهم الدولية الأولى، بينما شارك المهاجم استيبان ليبول أساسياً لأول مرة، وتركوا جميعاً انطباعاً إيجابياً.
وأبلغ زيدان دا كونيا مسبقاً بالنزول إلى الملعب و«اللعب بحرية»، واستجاب اللاعب لنصيحة مدربه وقدم أداء مذهلاً. ولمس الكرة 97 مرة، وشعر بالراحة تحت الضغط. وقال دا كونيا: «منحني المدرب ثقته الكاملة، وطلب مني أن أفعل ما أفعله مع النادي، وأن أعبِّر عن نفسي. إنها مشاعر رائعة، وفرحة عظيمة. قبل بضع سنوات، كنت ألعب في الدرجة الثانية، وهذا يثبت أنه عندما تعمل بجد، يمكنك تحقيق النجاح».
وظهر زيدان منفعلاً خلال الاحتفال بهدف أوليسيه بالركض بحماس على طول خط التماس، قبل أن يركل كرة على جانب الملعب نحو الجماهير، سعيداً ومبتسماً.
وقال بعد المباراة: «أنا راضٍ جداً عما قدمه الفريق، وليس فقط في التعامل مع الكرة. بعد المباراة التي خضناها في تركيا، وعلى أرضية ملعب أفضل بكثير، كنا جيدين جداً في جميع الجوانب، لا سيما في الضغط».
وأضاف: «وضعنا خططاً معينة ضد منتخب بلجيكا القوي الذي جعلنا نعاني أيضاً، ولكننا صمدنا، ولعبنا بشجاعة، ولم نخش التوغل إلى نصف ملعب المنافس، هذا ما أحبه، وهذا ما نريده».
وستلعب فرنسا ضد إيطاليا يوم الجمعة، في استاد فرنسا في باريس، في أول مباراة لزيدان على أرضه كمدرب، وعنها أوضح: «هل أتطلع إلى المباراة؟ نعم. لن أقول إننا نتوق إليها بشدة؛ لأن اللاعبين يحتاجون الآن إلى الراحة. سافرنا كثيراً وتدربنا قليلاً، ولكن سيكون لدينا الآن مزيد من الوقت لذلك. سنكون سعداء باللعب أمام جماهيرنا، ستكون مباراة مختلفة».
الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو يعادلان رقماً تاريخياً إيطالياً عمره 111 عاماً باللعب معاً في المنتخب
مالاغو يشيد بفوز إيطاليا على تركياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324040-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
أشاد جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بالفوز الكبير للأتزوري على تركيا 4-1، مساء الاثنين، في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
كما أكد مالاغو أن ملعب روما الجديد سيكون ضمن ملف إيطاليا لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032.
وقال مالاغو في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، الثلاثاء: «الفوز في أجواء مناخية معقدة للغاية، وأمام ملعب كامل يدعم أصحاب الأرض، وبوجود لاعبين في العشرين من عمرهم، يجعلني أقول إن هذه مجرد الخطوة الأولى، لكن يمكننا رؤية الضوء في نهاية النفق».
وأضاف: «كانت أمسية رائعة من جوانب عديدة. لم أشهد من قبل مثل هذه الأجواء في مباراة للمنتخب، لكن اللاعبين كانوا رائعين. ويجب الإشادة بمستوى اللاعبين الذين خاضوا أولى مبارياتهم الدولية، فهذا أمل يجب أن نتمسك به».
وأشاد مالاغو بالجهاز الفني للمنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني، موضحاً: «لا يزال أمامنا الكثير من العمل. الأجواء داخل الفريق جيدة جداً، ومانشيني يقوم بدوره، وكذلك كلاوديو رانييري. نحن سعداء، وسنواصل العمل رغم أن جدول المباريات ليس سهلاً، مواجهة فرنسا لن تكون سهلة، لكن علينا تقبل الأمر».
وتطرق رئيس الاتحاد الإيطالي إلى مشروع ملعب روما الجديد، مؤكداً إدراجه في ملف إيطاليا لاستضافة يورو 2032، مشيراً: «ملعب روما سيكون بالتأكيد ضمن ملف الاستضافة».