«دوري أبطال أوروبا»: رأسية خيمينيز تجلب الفوز لأتلتيكو على لايبزيغ

فرحة خيمينيز ولاعبو أتلتيكو مدريد الغامرة بهدف الفوز في مرمى لايبزيغ في الدقيقة الأخيرة (أ.ف.ب)
فرحة خيمينيز ولاعبو أتلتيكو مدريد الغامرة بهدف الفوز في مرمى لايبزيغ في الدقيقة الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: رأسية خيمينيز تجلب الفوز لأتلتيكو على لايبزيغ

فرحة خيمينيز ولاعبو أتلتيكو مدريد الغامرة بهدف الفوز في مرمى لايبزيغ في الدقيقة الأخيرة (أ.ف.ب)
فرحة خيمينيز ولاعبو أتلتيكو مدريد الغامرة بهدف الفوز في مرمى لايبزيغ في الدقيقة الأخيرة (أ.ف.ب)

افتتح أتلتيكو مدريد الإسباني مشواره في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بانتصار مثير على ضيفه لايبزيغ الألماني.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, قلب أتلتيكو تأخره صفر/1 أمام لايبزيغ إلى انتصار مثير، ومتأخر، 2/1، الخميس، في الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وتقدم لايبزيغ بهدف مباغت ومبكر حمل توقيع بنجامين سيسكو في الدقيقة الرابعة، لكن النجم الفرنسي المخضرم أنطوان غريزمان منح التعادل لأتلتيكو في الدقيقة 28.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي 1/1، أحرز الأوروغواياني خوسي خيمينيز هدف الفوز الثمين لأتلتيكو في الدقيقة 90.

وحاول لايبزيغ إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من عمر المباراة التي أقيمت بملعب (سيفيتاس ميتروبوليتانو) بالعاصمة الإسبانية مدريد، ولكن دون جدوى.

وبذلك، حصل أتلتيكو، الذي يحلم بالحصول على اللقب للمرة الأولى في تاريخه، على أول 3 نقاط في مشواره بالبطولة، بينما بقي لايبزيغ بلا رصيد من النقاط.


مقالات ذات صلة

أستون فيلا للقب أول منذ 30 عاماً... وفرايبورغ للائحة المجد

رياضة عالمية واتكينز هداف أستون فيلا ... مانزامبي موهوب فرايبورغ الواعد (ا ف ب)
cut out

أستون فيلا للقب أول منذ 30 عاماً... وفرايبورغ للائحة المجد

وفي أول نهائي لهم منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة عام 2020، سيكون فيلا المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا يستعد للرحيل عن مانشستر سيتي بعد أعوام غنية بالألقاب (أ.ف.ب)

غوارديولا يتهيأ لوداع عاطفي لسيتي بعد عقد غيّر ملامح اللعبة

من المتوقع أن يتولى بيب غوارديولا قيادة مانشستر سيتي للمرة الأخيرة يوم الأحد، مسدلاً الستار على عقد كامل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)

«يويفا» يتمسك بموقفه... ويرفض اعتبار تغطية الفم سبباً للطرد

قرَّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عدم السير خلف التوجه الجديد للاتحاد الدولي (فيفا)، بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه قد يحقق الأمرين معاً إذا فاز على أستون فيلا الإنجليزي في نهائي «يوروبا ليغ»

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان (رويترز)

ديمبيلي يخضع للعلاج بسبب إصابة في «ربلة الساق»

أعلن باريس سان جيرمان يوم الاثنين أن مهاجمه عثمان ديمبيلي سيخضع للعلاج خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن شعر بألم في ربلة ساقه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (باريس)

تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

عاش مانشستر سيتي واحدة من أكثر فتراته قسوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما انهارت آماله في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تصاعد التكهنات بشأن قرب نهاية حقبة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، في مشهد مثّل تحولاً دراماتيكياً داخل النادي خلال أقل من 24 ساعة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وبدأت الصدمة مساء الاثنين، مع تصاعد الأنباء المتعلقة باحتمال رحيل غوارديولا عن منصبه، قبل أن تتلقى جماهير سيتي ضربة أخرى مساء الثلاثاء، حين اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام بورنموث، وهي النتيجة التي منحت آرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً انتظاراً استمر 22 عاماً، بعدما وسّع الفارق إلى 4 نقاط قبل جولة واحدة على نهاية الموسم.

ورغم تمسك غوارديولا بموقفه الرسمي، وإصراره على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، فإن التوقعات داخل إنجلترا تشير إلى أن المدرب الإسباني يقترب من إسدال الستار على مسيرة امتدت عقداً كاملاً داخل ملعب «الاتحاد»، شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز القوى الكروية في أوروبا.

ويُنتظر أن يعقد غوارديولا اجتماعاً حاسماً مع رئيس النادي خلدون المبارك عقب نهاية الموسم، وسط ترقب واسع لمستقبل المدرب الذي قاد الفريق إلى حقبة تاريخية حافلة بالألقاب المحلية والقارية، فيما تزايدت التقارير التي تضع الإيطالي إنزو ماريسكا ضمن الأسماء المرشحة لخلافته.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أملك عاماً إضافياً في عقدي، لكن من واقع خبرتي، الحديث عن أي قرار خلال المنافسات لا يكون أمراً جيداً».

وأضاف: «أول شخص يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي، لأننا اتفقنا منذ البداية على الجلوس معاً بعد نهاية الموسم، ومناقشة كل شيء. الأمر بهذه البساطة».

وتابع المدرب الإسباني، البالغ 55 عاماً: «لن أعلن أي قرار الآن. يجب أن أتحدث مع رئيس النادي، ومع اللاعبين، والجهاز الفني. طوال الموسم كان تركيزي منصباً على أمر واحد فقط؛ محاولة إيصال الفريق إلى أعلى مستوى ممكن، وهذا ما حاولنا القيام به».

ورغم خسارة لقب الدوري، نجح مانشستر سيتي هذا الموسم في التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، لكن ذلك لم يكن كافياً للحفاظ على هيمنته المحلية، بعدما فرض آرسنال نفسه متصدراً لمعظم فترات الموسم.

وقاد ميكيل أرتيتا، الذي سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في مانشستر سيتي، الفريق اللندني إلى أول لقب دوري منذ نسخة 2004، عندما حقق آرسنال لقبه التاريخي الشهير بقيادة الفرنسي آرسين فينغر.

كما يواصل آرسنال موسمه الاستثنائي ببلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يواجه باريس سان جيرمان يوم 30 مايو (أيار)، في فرصة لإكمال موسم استثنائي على المستويين المحلي والقاري.

وحرص غوارديولا على تهنئة منافسه ومساعده السابق، قائلاً: «باسم مانشستر سيتي، أهنئ آرسنال، وميكيل، وكل أعضاء الجهاز الفني على لقب الدوري الذي يستحقونه». وأضاف: «لقد بذلوا عملاً وجهداً كبيرين. أقدم لهم التهنئة».


«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت بسبب مسيرته المتقطعة في عام 2026 والتي تركت اللاعب الصربي يبحث عن استعادة مستواه المعهود.

ولعب ديوكوفيتش بشكل متقطع منذ خسارته أمام كارلوس ألكاراس في نهائي أستراليا المفتوحة في فبراير (شباط) الماضي، حيث يدرك اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً، حجم مجهوده في وقت يتعامل فيه مع مشكلة خفيفة في الكتف.

وتركت الهزيمة المبكرة أمام دينو بريغميتش في دورة إيطاليا المفتوحة هذا الشهر، وقراره عدم الدفاع عن لقبه في جنيف، ديوكوفيتش باستعدادات محدودة على الملاعب الرملية قبل انطلاق ثاني البطولات الأربع الكبرى هذا العام يوم الأحد المقبل.

وقال ديوكوفيتش: «هذا ليس وضعاً مثالياً».

وأضاف: «لا أتذكر المرة الأخيرة في العامين الماضيين التي حظيت فيها باستعدادات لم أواجه خلالها أي نوع من المشكلات البدنية أو الصحية قبل دخول البطولة».

وتابع: «هناك دائماً شيء ما. إنه واقع جديد يتعين عليَّ التعامل معه، وهو أمر محبط. وفي الوقت نفسه، هذا قراري بالاستمرار في اللعب بهذه الحالة والظروف. هذا هو واقع الأمر».

ويكافح ديوكوفيتش، الذي سيبلغ من العمر 39 عاماً عندما تبدأ المنافسات في باريس، للتعامل مع الضريبة البدنية لمسيرته المستمرة منذ أكثر من عقدين على جسده، لكن سيكون من الخطأ استبعاد حظوظه.

فقد تغلب على إصابة في الركبة استلزمت إجراء جراحة ليتفوق على ألكاراس ويحصد الميدالية الذهبية الأولمبية على الملاعب الرملية في باريس قبل عامين فقط، ليُظهر مرونة شكَّلت ركيزة أساسية في مسيرته الحافلة.

ومع ذلك، فإن الصلابة الذهنية وحدها لا تضمن النجاح عند هذا المستوى، ويعرف ديوكوفيتش ما يفتقر إليه أسلوب لعبه حالياً.

وأضاف بعد انتهاء مسيرته في روما من الدور الثاني: «بالتأكيد لست في المكان الذي أريد أن أكون فيه للعب بأعلى مستوى والمنافسة في القمة والقدرة على الذهاب بعيداً».

وتابع: «في نهاية المطاف، يتعين عليك أن تلعب. يجب أن تبدأ من مكان ما. كنت أريد البدء في وقت مبكر، لكنني لم أتمكن من ذلك. عليك فقط التأقلم واستغلال الموقف بأفضل شكل ممكن».

وتابع: «أتدرب بقدر ما يسمح لي جسدي. أما كيف ستسير الأمور على أرض الملعب، فهذا أمر لا يمكن التنبؤ به حقاً».

وفي ظل غياب حامل اللقب ألكاراس بسبب إصابة في المعصم، يبرز المصنف الأول عالمياً يانيك سينر عقبةً رئيسيةً، إذا استعاد ديوكوفيتش إيقاعه في الوقت المناسب وتقدم في أدوار دورة فرنسا المفتوحة.


مَن اللاعبون الذين يستحقون المتابعة في «رولان غاروس»؟

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)
TT

مَن اللاعبون الذين يستحقون المتابعة في «رولان غاروس»؟

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)

يترقب عشاق رياضة التنس انطلاق «دورة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)»، الأحد المقبل، وسط ترشيحات لنجوم يستحقون المتابعة في البطولة.

ويتقدم هؤلاء اللاعبين:

كاسبر رود (النرويج) - التصنيف العالمي: الـ17

يُعدّ رود، وصيفُ بطل «رولان غاروس» مرتين، أحد أبرز المختصين في الملاعب الرملية؛ إذ حقق 12 من أصل 14 لقباً في مسيرته على هذه الأرضية، من بينها تتويجه الأول في «بطولات الأساتذة ذات ألف نقطة» في مدريد العام الماضي. ومع غياب كارلوس ألكاراس هذا العام، يبرز النرويجي ضمن قائمة المرشحين بقوة، غير أن طريقه نحو أول لقب كبير قد يتطلب منه تحقيق ما لم ينجح فيه سابقاً، وهو التفوق على الإيطالي يانيك سينر. فقد خسر رود المواجهات الخمس التي جمعته بالمصنف الأول عالمياً دون أن يفوز بأي مجموعة، وآخرها في نهائي «بطولة إيطاليا المفتوحة» الأسبوع الماضي.

بن شيلتون (رويترز)

بن شيلتون (الولايات المتحدة) - التصنيف العالمي: الـ6

فرض شيلتون نفسه بين كبار اللعبة، ويبدو أنه أبرز آمال الولايات المتحدة لإنهاء صيامها الطويل عن ألقاب البطولات الأربع الكبرى في «فردي الرجال»، المستمر منذ تتويج آندي روديك بـ«بطولة أميركا المفتوحة» عام 2003. وبفوزه بـ«بطولة ميونيخ» الشهر الماضي، أصبح اللاعب؛ البالغ 23 عاماً، أولَ أميركي يحرز لقباً على الملاعب الرملية أعلى من «فئة 250» منذ تتويج آندريه أغاسي بـ«بطولة روما» عام 2002. لكن خروجه المبكر من بطولتي «مدريد» و«روما» ألقى بظلاله على زخمه قبل الوصول إلى باريس.

أرتور فيس (أ.ف.ب)

أرتور فيس (فرنسا) - التصنيف العالمي: الـ19

يمثل فيس الأمل الأبرز للجماهير الفرنسية في استعادة لقب «فردي الرجال»، الغائب منذ تتويج يانيك نواه عام 1983. وغاب اللاعب الشاب (21 عاماً) عن جزء كبير من موسم 2025 بسبب إصابة في أسفل الظهر، لكنه استعاد مستواه منذ عودته في فبراير (شباط) الماضي بوصوله إلى نهائي «بطولة قطر»، وما قبل نهائي «بطولة ميامي»، وتتويجه بلقب «برشلونة» الشهر الماضي. كما بلغ ما قبل النهائي في «مدريد»، قبل انسحابه من الدور الثاني في «روما»، إلا إنه أكد جاهزيته لخوض منافسات «رولان غاروس».

رافاييل خودار (إ.ب.أ)

رافاييل خودار (إسبانيا) - التصنيف العالمي: الـ29

يعيش خودار موسماً لافتاً، بعدما قفز من المركز الـ165 إلى الـ29 عالمياً؛ بفضل سلسلة نتائج قوية على الملاعب الرملية. وتوج اللاعب؛ البالغ 19 عاماً، والملقب «رافا» تيمناً بمواطنه ومثله الأعلى رافاييل نادال، بأول ألقابه في بطولات المحترفين بالمغرب الشهر الماضي، قبل بلوغ ما قبل نهائي «برشلونة»، ودور الـ8 في بطولتي «مدريد» و«روما».

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

دانييل ميدفيديف (روسيا) - التصنيف العالمي: الـ7

تبقى الملاعب الرملية التحدي الأكبر في مسيرة ميدفيديف؛ إذ ودع «بطولة فرنسا المفتوحة» من الدور الأول 6 مرات في 9 مشاركات بالبطولة الكبرى. ومع ذلك، فقد أظهر مؤخراً مؤشرات تحسن على هذه الأرضية، ببلوغه ما قبل نهائي «روما» قبل خسارته أمام سينر بـ3 مجموعات؛ مما يفتح الباب أمام احتمال ظهوره بشكل مختلف هذا العام في باريس، رغم صعوبة المهمة.