إنتر ميلان يحرج مانشستر سيتي في عقر داره والحظ يخدم سان جيرمان

إنزاغي سعيد بأداء بطل إيطاليا... وغوارديولا يمتدح فريقه رغم التعادل في ملعب الاتحاد

الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)
الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)
TT

إنتر ميلان يحرج مانشستر سيتي في عقر داره والحظ يخدم سان جيرمان

الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)
الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)

هذا هو بالضبط ما كان يدور في ذهن مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) عندما غيروا نظام دوري أبطال أوروبا، وهو أن يلتقي فريقان من مستوى النخبة في دور المجموعات بدلاً من الانتظار حتى أدوار خروج المغلوب. وكان الشيء الوحيد الذي لم نشاهده في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين مانشستر سيتي الإنجليزي وضيفه إنتر ميلان الإيطالي هو الأهداف.

يمكن القول إنها كانت المباراة الأبرز ضمن الجولة الأولى للمسابقة الأوروبية بشكلها الجديد، على أن الفريقين كانا طرفَي نهائي موسم 2022 - 2023 في إسطنبول، حين فاز سيتي 1 – 0، وتُوّج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.

هذه المرة نجح الإنتر في حماية مرماه تماماً، رغم أن مانشستر سيتي كان يلعب وسط جماهيره في ملعب الاتحاد، بل كان الفريق الإيطالي قادراً على حسم النتيجة لصالحه عندما أتيحت للبديل الأرميني هنريك مخيتاريان أخطر فرص اللقاء، لكنه سدد الكرة فوق العارضة. لقد كانت فرصة محققة للتسجيل، لدرجة أن المدير الفني لإنتر ميلان، سيموني إنزاغي، سقط على الأرض وبدأ يضرب العشب بقبضة يده على إهدار تلك الفرصة السهلة.

كان المدير الفني لإنتر ميلان قد رأى بالفعل زميل مخيتاريان السابق في مانشستر يونايتد، ماتيو دارميان وهو يحاول بشكل لا يمكن تفسيره تمرير الكرة بكعبه إلى نيكولو باريلا عندما كان جميع الموجودين في الملعب يتوقعون منه أن يسدد الكرة. من المعروف أن الفرق الزائرة لا تحصل على الكثير من الفرص عندما تواجه مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وكاد بطل إيطاليا يدفع ثمن رعونته وإهداره الفرص السهلة عندما أتيحت للألماني إلكاي غوندوغان فرصة لمنح سيتي الفوز، لكنه سدد برأسه عالياً وهو في مواجهة المرمى بالدقائق الأخيرة من المباراة.

في النهاية - وبعد 466 يوماً من لقائهما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 في إسطنبول - يمكن لكل من إنزاغي والإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب سيتي، أن يزعما أن فريقيهما كانا يستحقان الفوز، بينما يشعران في داخلهما بالارتياح لأنهما لم يخسرا.

وقال غوارديولا: «لقد لعبنا بشكل جيد للغاية. أنا أحب فريقي يواصل اللعب بشكل رائع. إنتر ميلان فريق يدافع بشكل جيد حقاً. إنهم أفضل من يطبقون خطط الدفاع والتحولات الهجومية».

لم يخسر مانشستر سيتي أي مباراة في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد منذ هزيمته أمام ليون بهدفين مقابل هدف وحيد قبل ست سنوات. وتحت قيادة غوارديولا، اعتاد مانشستر سيتي على حسم مثل هذه المباريات مبكراً وتحويل تركيزهم إلى الأدوار الإقصائية.

لكن إنتر ميلان أثبت، على أقل تقدير، أن مباريات دور المجموعات في النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا - في ظل إقامة مباريات ضد المصنفين الأوائل الآخرين - ستكون أكثر تعقيداً.

على الرغم من عدم الفوز، واصل سيتي سلسلة الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة في 90 دقيقة ضمن البطولة العريقة، ووصل إلى المباراة الـ24 توالياً، وبات قريباً من معادلة الرقم القياسي المسجّل باسم غريمه وجاره مانشستر يونايتد (25 مباراة من سبتمبر «أيلول» 2007 إلى مايو «أيار» 2009).

إصابة دي بروين قائد سيتي ضربة قبل مواجهة أرسنال (ا ف ب)cut out

بدوره، فشل إنتر في الفوز بمباراته الافتتاحية ضمن دوري أبطال أوروبا للمرة التاسعة في آخر عشر مشاركات؛ إذ إن فوزه الافتتاحي الوحيد كان على توتنهام الإنجليزي 2 - 1 في موسم 2018 - 2019، لكنه حقق التعادل السادس مقابل ثلاث خسارات. وسيكون على سيتي مراجعة حساباته فيما هو قادم من مباريات، حيث سيلاقي باريس سان جيرمان الفرنسي وكلوب بروج البلجيكي ويوفنتوس الإيطالي وفينورد الهولندي وسبورتنغ البرتغالي وسبارتا براغ التشيكي وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي. بدوره، يلعب إنتر، بطل الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، مع لايبزيغ وباير ليفركوزن الألمانيين، وآرسنال الإنجليزي، ورد ستار الصربي، ويانغ بويز السويسري، وموناكو الفرنسي وسبارتا براغ.

وإذا كان غوارديولا يشعر بأن فريقه قد أهدر نقطتين بالتعادل في أول مباراة بالمسابقة القارية، فإنه تلقى ضربة قاسية بإصابة صانع ألعابه البلجيكي الدولي كيفين دي بروين الذي استبدل بين شوطي اللقاء. وقال غوارديولا: «لا أعرف ما هي المشكلة، لم أتحدث إلى الأطباء بعد، سيتم تقييم حالته. لا نعلم مدى قدرته على اللعب في مباراة آرسنال الأحد المقبل». ويعدّ دي بروين الذي انضم لسيتي في 2015 في صفقة قياسية حينها بلغت 54 مليون إسترليني، ركيزةَ خط الوسط في تشكيلة غوارديولا، وربما يكون هو أحد الأسباب الرئيسية لتتويج الفريق بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخمسة في كأس رابطة المحترفين، ولقبين في كأس الاتحاد، ولقب في دوري أبطال أوروبا.

نظام دوري أبطال أوروبا وضع سيتي والإنتر في صدام مبكر

لقد رأى غوارديولا أن الحل يكمن في إشراك غوندوغان بدلاً من دي بروين لكي يستعيد سيتي السيطرة على مجريات اللعب أمام إنتر، وقد تحقق ذلك لكن دون نجاعة تهديفية.

في المقابل قال إنزاغي، مدرب إنتر: «قدم فريقي أداء جيداً، كنا نعرف جودة منافسنا، لكننا عملنا بشكل جيد وكان بإمكاننا إلحاق الضرر بهم في أكثر من فرصة. نحتاج إلى إظهار المهارة والفنيات التي نمتلكها بالفريق في الثلث الأخير من الملعب. أمام فرق مثل مانشستر سيتي وريال مدريد لا بد أن تقتنص ما يتاح لك من فرص». وأضاف: «لقد قلت لهم: أحسنتم يا رفاق. لقد طلبت منهم أن يلعبوا بالضبط كما فعلوا. نحن جميعاً نعرف مانشستر سيتي جيداً، ونعرف ما يستطيع القيام به. كنا نعلم أنه يتعين علينا بذل قصارى جهدنا وتقديم مباراة رائعة، وقد فعلنا ذلك. لقد خلقنا بعض الفرص الجيدة أيضاً. عندما نعمل بشكل جيد كفريق واحد، نجعل الأمر صعباً على أي فريق نواجهه».

وقال لاعب خط وسط الإنتر هاكان شالهان أوغلو: «لم نُبدِ أي تخوف من مواجهة سيتي على ملعبه، لقد استمتعنا بالأداء أمام فريق قوي للغاية، وكان بإمكاننا الفوز، ولكن بالشجاعة وروح التضحية أثبتنا أننا قادرون على منافسة أي فريق».

وسيحوّل إنتر تركيزه الآن إلى مباراة القمة المحلية التي يستضيف فيها جاره ميلان، الأحد المقبل، وعن ذلك قال إنزاغي: «ستكون مباراة ديربي، ونعلم جميعاً ما يعنيه هذا للنادي ولجماهيرنا. لم يتوقف المشجعون عن دعمنا في مانشستر وننتظر ذلك يوم الأحد أيضاً».

وبعيداً عن قمة سيتي وإنتر، عانى باريس سان جيرمان الفرنسي لتخطي جيرونا الإسباني بهدف في الثواني الأخيرة، وبخطأ فادح من حارس مرمى الأخير، بينما استهل بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف بطل أوروبا، مشواره بفوز ثمين على مضيفه كلوب بروج البلجيكي 3 - صفر في عقر دار الأخير.

وأعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لـ سان جيرمان، عن سعادته بالأداء والإصرار دون يأس من تحقيق الفوز حتى الثواني الأخيرة. ونجح جيرونا، الذي شكّل مفاجأة الدوري الإسباني في الموسم الماضي، في التصدي لهجوم سان جيرمان قبل أن يقتنص البرتغالي نونو مينديز في الدقيقة الـ90 فرصة وسدد من الجانب الأيمن لتفلت الكرة من بين ساقي باولو غاتسانيجا، حارس جيرونا، لتسكن شباكه.

وقال إنريكي الحالم بقيادة بطل فرنسا إلى اللقب القاري الأول بتاريخه: «كانت مباراة صعبة علينا، واجهنا فريقاً يعرف كيفية اللعب دون أن يفقد الكرة، كان هناك بعض اللحظات في الشوط الأول التي أدركنا خلالها أن الضغط ليس كافياً، ولاحت لنا فرص للتسجيل لم ننجح في استغلالها». وأضاف: «تعقدت الأمور بمرور الوقت، لكن كان من المهم أن نكون على قدر التحدي، أعتقد أننا قمنا ببعض العمل الجيد. لقد بدأنا الموسم بشكل استثنائي عبر تحقيق خمسة انتصارات متتالية، والآن علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لما هو قادم».

في المقابل، أشار ميشيل، مدرب جيرونا، إلى شعوره بالإحباط من النتيجة، لكنه فخور بأداء لاعبيه، وقال: «اللاعبون يشعرون بالإحباط، لكنني قلت لهم إننا يجب أن نكون فخورين بالأداء الذي قدمناه، ونبني على ذلك فيما هو قادم».

وحصد دورتموند ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار بفضل ثلاثية في آخر ربع ساعة في مرمى بروج، عن طريق جيمي بينو غيتنز في الدقيقتين الـ76 والـ86، والغيني سيرهو من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وسيواجه دورتموند في اللقاء المقبل سلتيك الأسكوتلندي الذي سحق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 5 - 1، بينما سيحل كلوب بروج ضيفاً على شتورم غراتس النمساوي.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يعاقب ليون وهايدوك سبليت وطرابزون سبور بسبب تجاوزات جماهيرية

رياضة عالمية شملت العقوبة إغلاق ثلاثة أقسام من المدرج الشمالي في ملعب ليون (رويترز)

«يويفا» يعاقب ليون وهايدوك سبليت وطرابزون سبور بسبب تجاوزات جماهيرية

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الخميس، عقوبات مالية وتأديبية على ثلاثة أندية أوروبية، هي ليون الفرنسي وهايدوك سبليت الكرواتي وطرابزون سبور التركي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك يعرب عن غضبه إزاء انهيار مانشستر يونايتد

قال مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إنه يتعين عليه التعامل مع المرحلة المقبلة وانتظار ما ستسفر عنه

«الشرق الأوسط» (كومو )
رياضة عالمية ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

بات مستقبل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، على المحك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها فريقه أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ف.ب)

إيمري يؤكد تصاعد الثقة بأستون فيلا بعد الانتصارات الأوروبية

 يعتقد أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إن ثقة لاعبيه تتطور بعد أن واصل الفريق بدايته الرائعة في بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة ألماتي»: ميدفيديف إلى المربع الذهبي

الروسي دانييل ميدفيديف يتألق في ألماتي (أ.ف.ب)
الروسي دانييل ميدفيديف يتألق في ألماتي (أ.ف.ب)
TT

«دورة ألماتي»: ميدفيديف إلى المربع الذهبي

الروسي دانييل ميدفيديف يتألق في ألماتي (أ.ف.ب)
الروسي دانييل ميدفيديف يتألق في ألماتي (أ.ف.ب)

واصل الروسي دانييل ميدفيديف (حامل اللقب) حملته الناجحة حتى الآن بمنافسات فردي الرجال لبطولة ألماتي المفتوحة للتنس، بعدما تأهل إلى الدور قبل النهائي في المسابقة من فئة الـ250 نقطة.

ومدد ميدفيديف سلسلة انتصاراته لتصل إلى ست مباريات متتالية في هذه البطولة، المقامة في كازاخستان، وذلك بعد تغلبه اليوم الجمعة على الفرنسي تيرينس أتمان بنتيجة 6-4، 6-4، في دور الثمانية للمسابقة.

وكان ميدفيديف قد أنهى العام الماضي، عبر فوزه بهذه البطولة التي تقام داخل الصالات، فترة انتظار دامت 882 يوماً دون تحقيق أي لقب، وهو يعود هذا الأسبوع إلى ألماتي ساعياً لحصد لقبه الرابع في موسم 2026 الذي يقدم فيه أداء مميزاً.

وقدم ميدفيديف، المصنف الأول في البطولة أداء متزناً أمام أتمان، إذ نجح في إبقاء منافسه تحت الضغط بفضل كراته العميقة، كما اعتمد على تسديداته الأمامية التي مكنته من تسجيل 13 تصويبة حاسمة.

وقال ميدفيديف في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين: «ليس من السهل اللعب ضد تيرينس، فهو يمتلك إرسالاً قوياً وتسديدات قوية. كان يتعين علي الحفاظ على تركيزي في المباراة، ونجحت في تنفيذ بعض التسديدات الحاسمة».

وحقق ميدفيديف هذا العام 36 فوزاً على الملاعب الصلبة، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين في منافسات الرابطة، علماً بأن ألقابه الثلاثة التي أحرزها في عام 2026 جاءت جميعها على هذا النوع من الملاعب (في بريزبان ودبي وهانغزو).

كما عزز هذا الانتصار الأخير من فرص ميدفيديف في التأهل للبطولة الختامية للموسم، التي تقام في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بمدينة تورينو الإيطالية.

ويحتل ميدفيديف، الذي سبق له التتويج بلقب البطولة الختامية، المركز السادس في سباق التأهل إلى تورينو، متفوقاً بفارق 640 نقطة على الأسترالي أليكس دي مينور، صاحب المركز العاشر، والذي يعد أول لاعب خارج قائمة المتأهلين حالياً، علماً بأنه لا يشارك في أي منافسات هذا الأسبوع.

وسوف يواجه ميدفيديف في الدور المقبل الفائز من المواجهة التي تجمع بين المصنف الثالث الكازاخي ألكسندر بوبليك والمصنف الخامس الروسي كارين خاشانوف، التي تقام في وقت لاحق من مساء الجمعة.

وفي وقت سابق، تأهل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس إلى قبل النهائي للمرة الثانية هذا الموسم، وهي المرة الأولى له على الملاعب الصلبة منذ فبراير (شباط) عام 2025.

ولم يجد تسيتسيباس، المصنف السابع في البطولة، أدنى صعوبة في اجتياز عقبة الأسترالي جيمس داكوورث، بعدما تغلب عليه بنتيجة 6-3 و6-4 في مباراة استغرقت 73 دقيقة فقط.

ويلعب تسيتسيباس، الذي فاز في مباراتيه اللتين لعبهما ضد داكوروث في سجل مواجهاتهما المباشرة، ضد اللاعب الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي، الذي تأهل عبر الأدوار التمهيدية، وذلك بعد فوزه على الفرنسي أدريان مانارينو بنتيجة 6-3، 6-1، في مباراة لم يخسر فيها باسيلاشفيلي سوى أربعة أشواط فقط.


أموريم مدرب ميلان يعرب عن أسفه للخسارة القاسية أمام بورنموث

روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي (د.ب.أ)
روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي (د.ب.أ)
TT

أموريم مدرب ميلان يعرب عن أسفه للخسارة القاسية أمام بورنموث

روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي (د.ب.أ)
روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي (د.ب.أ)

أكد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي، أنه «لم تكن هناك مباراة» لفريقه أمام مضيّفه بورنموث الإنجليزي، مشيراً إلى أن النقص العددي لفريقه بعد طرد أحد لاعبيه في الدقيقة 28 جعل من المستحيل تجنب الفريق خسارة ثقيلة.

وعلق المدرب البرتغالي قائلاً عقب المباراة، التي أقيمت بملعب «فيتاليتي»: «لا يمكننا ارتكاب مثل هذه الأخطاء».

وتلقى ميلان هزيمة قاسية أمام مضيّفه بورنموث بنتيجة صفر-3، مساء الخميس، في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

ويملك أموريم سجلاً سيئاً أمام بورنموث، منذ أن كان يتولى تدريب مانشستر يونايتد، حيث كان من بينها الخسارة صفر-3 أمام الفريق الملقب بـ«حبات الكرز»، وقد استمر هذا المسلسل السلبي الخميس.

ودفع ميلان ثمن خطأين ساذجين في وقت مبكر، الأول كان لمسة يد من كوني دي وينتر تسببت في ركلة جزاء سجلها جاستن كلويفرت، والثاني كان دفع مايك ماينان، حارس مرمى الفريق الإيطالي، للاعب تايلر آدامز، مما أدى إلى عقوبة مزدوجة، حيث نال الحارس الفرنسي بطاقة حمراء واحتسبت ركلة جزاء أخرى للفريق الإنجليزي نفذها بنجاح ماركوس تافيرنييه.

وقبل نهاية المباراة، أضاف أمين عدلي هدفاً ثالثاً لبورنموث من ركلة حرة، وهو أمر قد يكون حاسماً نظراً لأهمية فارق الأهداف في النظام الحالي لبطولة الدوري الأوروبي.

وصرح أموريم لمحطة «سكاي سبورتس» في نسختها الإيطالية بالقول: «تسببت ركلة الجزاء التي احتسبت من ركلة ركنية والبطاقة الحمراء، في تغيير كل شيء، لذا لم تكن هناك مباراة. لم يكن هذا لقاء حقاً».

وأضاف المدرب البرتغالي: «لم نجد الوقت الكافي للتعافي بعد ركلة الجزاء الأولى. حاولنا الضغط في النهاية، لكن الهدف الثالث زاد من صعوبة الموقف».

ولدى سؤاله عن سياسة التدوير في تشكيلته، حيث نجح البدلاء في الفوز على ريد بول سالزبورغ النمساوي 4-1، بينما أثبت فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز مثل بورنموث أنه خصم من طراز مختلف تماماً، أجاب أموريم بنبرة يغلب عليها الضيق: «الأمر لا يتعلق بإيقاع اللعب أو بمواجهة سالزبورغ، ببساطة لم تكن هناك مباراة. نحن نواجه فريقاً مختلفاً، ولا يمكن السماح باحتساب ركلة جزاء في موقف مثل هذا، كما لا يمكن التعرض للطرد في مثل تلك الظروف».

وشدد أموريم: «لا يمكننا ارتكاب مثل تلك الأخطاء. نحتاج إلى الحفاظ على وجود 11 لاعباً على أرض الملعب. لدينا لاعبون أكثر خبرة، لكن يتعين علينا الآن التعافي والاستعداد للمباراة القادمة».

وتابع: «عندما تلعب بنقص عددي، فإنك تضطر لبذل مجهود بدني مضاعف، ومحاولة الضغط في التوقيت المناسب، لذا كانت أمسية سلبية من جميع النواحي بالنسبة لنا».

وعما إذا تحدث مع ماينان بعد حالة الطرد، أجاب أموريم: «لا، لم يسعفني الوقت. ينبغي علي الآن التوجه إلى ميلانو للتحضير للمباراة القادمة ضد أودينيزي. سنتحدث في هذا الأمر عند عودتنا».

واختتم أموريم تصريحاته قائلاً: «نمر بمرحلة مختلفة. يتحدث فابيو كابيلو عن تاريخ النادي، وأنا أتفهم ذلك، لكن يجب أن نكون واقعيين. لقد أعجبت بالروح القتالية التي أظهرناها، حاولنا تقديم شيء ما ودعم بعضنا بعضاً. ينبغي علينا أن نتعلم من مثل هذه اللحظات، وأن ندرك أن هذه هي طبيعة كرة القدم».

يشار إلى أن رصيد ميلان تجمد عند ثلاث نقاط في المركز الرابع والعشرين بترتيب المسابقة القارية، بعدما حقق فوزاً وحيداً، مقابل خسارتين.


إرجاء مباراة باريس سان جيرمان وليون بسبب احتجاجات باريس

 باريس سان جيرمان سيواجه ليون الاثنين بدلاً من الأحد (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان سيواجه ليون الاثنين بدلاً من الأحد (أ.ف.ب)
TT

إرجاء مباراة باريس سان جيرمان وليون بسبب احتجاجات باريس

 باريس سان جيرمان سيواجه ليون الاثنين بدلاً من الأحد (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان سيواجه ليون الاثنين بدلاً من الأحد (أ.ف.ب)

أُرجئت مباراة القمة بين باريس سان جيرمان، حامل اللقب، وليون، ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، من الأحد إلى الاثنين بطلب من محافظة الشرطة؛ بسبب الاحتجاجات في باريس، وفق ما أعلنت رابطة الدوري، الجمعة.

وذكرت الرابطة في بيان أنها «أخذت علماً بالقرار الصادر عن الشرطة والقاضي بمنع إقامة المباراة بين باريس سان جيرمان وأولمبيك ليون، التي كانت مقررة، مساء الأحد، في الساعة 8:45 (19:45 بتوقيت غرينتش)... وقررت إعادة جدولة المباراة لتقام مساء الاثنين في الساعة 8:30».

تُعد هذه رابع عملية إعادة جدولة للمباريات في عطلة نهاية الاسبوع في الدرجتين الأولى والثانية، في حين تستعد السلطات الفرنسية لموجة احتجاجات جديدة في باريس ومختلف أنحاء البلاد، وذلك في أعقاب اندلاع واحدة من أسوأ حالات العنف الحضري منذ سنوات، تزامنت مع مظاهرات اندلعت قبل أسبوع.