«أبل» تكشف عن «آيفون 16» المدعوم بالذكاء الاصطناعي... بشاشات أكبر ومعالج جديد

أطلقت الجيل العاشر من الساعات وطرحت سماعات حديثة

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)
TT

«أبل» تكشف عن «آيفون 16» المدعوم بالذكاء الاصطناعي... بشاشات أكبر ومعالج جديد

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)

أزاحت شركة «أبل» الأميركية الستار عن أحدث إصدار من سلسلة هاتفها الجوال «آيفون 16»، المدعوم والمعزز بشكل كبير بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تطلق عليه «ذكاء أبل»، الذي قدم خدمات كثيرة لمستخدمي الهاتف الجوال، حيث جاء إطلاق السلسلة الجديدة خلال حدثها السنوي في مقر الشركة العملاق بمدينة كوبيرتينو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

وشهد الحدث الكشف عن سلسلة «آيفون 16» من خلال مقاسين؛ «آيفون 16» بحجم 6.1 بوصة، و«أيفون 16 بلس» بحجم 6.7 بوصة، في حين أطلقت النسخة الأعلى فئة «آيفون 16 برو» بحجم 6.3 بوصة، و«آيفون 16 برو ماكس» بحجم 6.9 بوصة، والتي وصفته بالجهاز الأقوى على الإطلاق.

كما تضمن الحدث الكشف عن الجيل الجديد من ساعة «أبل» بالإصدار العاشر، الذي شهد للمرة الأولى منذ سنوات، تغيراً في المقاسات، حيث يعد الإصدار العاشر الأنحف بين إصداراتها السابقة وبشاشة أكبر، إضافة إلى ذلك، شهد الحدث الكشف عن الإصدارات الجديدة لسماعات «أبل»، التي تتضمن سماعات «البرو»، التي وصفت بأنها الأنجح، وأيضاً سماعات «ماكس» الاحترافية.

وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»: «نتحدث عن منتجات ساعة (أبل) وسماعات أبل (إير بود) و(الآيفون) والتأثير العميق الذي تحدثه هذه المنتجات في حياتنا، وذلك بفضل تقنياتها المتقدمة والتكامل السلس للأجهزة والبرامج والخدمات، فهي تقدم تجارب قوية وبديهية، مما يساعدنا في البقاء بصحة جيدة ومتصلين ومنتجين ومسلِّين».

وأضاف: «لسنوات، كان الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ضروريين في تقديم كثير من المزايا والتجارب التي تحبها، وفي يونيو (حزيران) أطلقنا (ذكاء أبل) نظام الذكاء الشخصي الجديد القوي لدينا، والذي سيكون له تأثير لا يصدق، اليوم، لدينا إعلانات مثيرة لنشاركها حول ساعة (أبل) وسماعات (إير بود)، ويسعدنا أن نقدم أول أجهزة (آيفون) مصممة من الألف إلى الياء للذكاء الاصطناعي وقدراتها الرائدة».

«آيفون 16»

طرحت «أبل» اليوم أجهزة من نوعي «آيفون 16» و«آيفون 16 بلس» مزودين بشريحة «A18» بتصميمها المخصص وكاميرا جديدة بإمكانات مذهلة تضع معياراً متفوقاً جديداً لقدرات «الآيفون». وقالت الشركة: «تتفرّد تشكيلة (آيفون 16) كذلك بوحدة التحكم في الكاميرا التي تأتي بطرق جديدة للتفاعل مع نظام الكاميرا المتطور، لتساعد المستخدمين في التقاط الصور بسرعة وسهولة».

ويضم نظام الكاميرا القوي، كاميرا «48MP Fusion» مع ميزة تقريب المسافات «2x»، ليمنح المستخدمين قدرات كاميرتين في كاميرا واحدة، بينما تتيح الكاميرا الواسعة للغاية الجديدة إمكانية تصوير ماكرو. أما الجيل الجديد من الأنماط الفوتوغرافية فهو يجعل من السهل على المستخدمين تخصيص صورهم، ويتيح للمستخدمين مشاهدة الفيديوهات والصور المكانية على «أبل فيجن برو»، كما تُقدّم شريحة «A18» الجديدة قفزة نوعية في الأداء وكفاءة للألعاب من فئة «AAA» التي تتطلب أداءً عالياً، فضلاً عن قفزة كبيرة في عمر البطارية.

صُمِّم «آيفون 16» و«آيفون 16 بلس» أيضاً حول «ذكاء أبل»، وهو نظام ذكاء شخصي سهل الاستخدام يفهم سياقك الشخصي ليزودك بمعلومات كلها إفادة وأهمية من دون المساومة على حماية خصوصيتك. سيتوفر كلا الموديلين بـ5 ألوان؛ الأسود والأبيض والوردي والفيروزي وأزرق عمق البحر.

وقالت كايان درانس، نائبة رئيس قسم تسويق المنتجات العالمية في «أبل»: «يأتي (آيفون 16) و(آيفون 16 بلس) بتحسينات هائلة ستُحدث فرقاً جوهرياً في حياة المستخدمين اليومية. ودون أدنى شك، فإن هذا هو الوقت المثالي للعملاء للتحديث أو التحويل إلى (الآيفون) للاستمتاع بالأساليب الجديدة لالتقاط الذكريات باستخدام وحدة التحكم في الكاميرا، والاستفادة من إمكانات كاميرا (48MP Fusion) الجديدة التي تُقدّم كاميرتين في كاميرا واحدة بجودة بصرية، فضلاً عن القفزة الكبيرة في عمر البطارية، والأداء القوي بكفاءة عالية بفضل شريحة (A18)».

ألوان «آيفون 16»

«آيفون 16 برو»

قدمت شركة «أبل» اليوم هاتفي «آيفون 16 برو» و«برو ماكس»، اللذين يتميزان بتقنية «ذكاء أبل» وأحجام شاشات أكبر وقدرات جديدة مع مزايا كاميرا احترافية مبتكرة ورسومات عالية للألعاب الغامرة، والمدعومة بشريحة «A18 Pro»، ويضيف نظام «ذكاء أبل» نماذج توليدية قوية من صنع الشركة الأميركية إلى «الآيفون»، وذلك في نظام ذكاء شخصي سهل الاستخدام يفهم السياق الشخصي لتقديم معلومات بحثية مفيدة وذات صلة مع حماية خصوصية المستخدم.

وقالت الشركة: «تفتح ميزة (كاميرا كنترول) طريقة سريعة وبديهية للاستفادة من الذكاء البصري والتفاعل بسهولة مع نظام الكاميرا المتقدم، وتتميز هذه الطرازات الاحترافية الجديدة بكاميرا (فيوجن) جديدة بدقة 48 ميغابكسل، مع مستشعر رباعي البكسل أسرع يتيح تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية، وبتقنية (Dolby Vision)، وتحقق أعلى دقة وأعلى معدل إطارات متاح على الإطلاق على (الآيفون)».

وتشمل التطورات الإضافية كاميرا «ألترا وايد» جديدة بدقة 48 ميغابكسل للتصوير بدقة أعلى، بما في ذلك الماكرو، وكاميرا «تليفوتوغرافي 5x» في كلا الطرازين الاحترافيين، وميكروفونات بجودة الاستوديو لتسجيل صوت أكثر واقعية. يتميز تصميم التيتانيوم المتين بأنه قوي وخفيف الوزن، مع أحجام شاشة أكبر، وحواف أنحف من أي منتج من منتجات «أبل»، وقفزة هائلة في عمر البطارية - حيث يوفر «آيفون 16 برو ماكس» أفضل عمر بطارية في «الآيفون» على الإطلاق.

وقال غريغ جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق على مستوى العالم في «أبل»: «بفضل شريحة (A18 Pro) الأسرع والأكثر كفاءة وتصميم أساسه (ذكاء أبل)، تُعد موديلات (آيفون 16 برو) و(آيفون 16 برو ماكس) موديلات (آيفون) الأكثر تقدماً على الإطلاق. وسيتمكن العملاء الذين يبحثون عن أفضل أداء لجهاز (آيفون) من الاستفادة من هذه النقلة النوعية الكبيرة، مع شاشات أكبر، ونظام كاميرا أكثر تطوراً ومثالياً لتصوير أفضل اللقطات الاحترافية بوضوح 4K ومعدل إطارات 120 بتنسيق (دوبلي فيجن)، فضلاً عن التقاط الذكريات بسهولة باستخدام وحدة التحكم بالكاميرا، كل ذلك مع الاستمتاع بعمر بطارية غير مسبوق».

«آيفون برو»

ساعة «أبل»

كشفت شركة «أبل» اليوم عن الإصدار العاشر من ساعتها بتصميم حديث وقدرات جديدة، وهي تعد أنحف ساعة «أبل» حتى الآن، وتوفر أكبر شاشة وأكثرها تقدماً من أي ساعة «أبل» سابقة، كما تتضمن خواص إشعارات انقطاع النفس أثناء النوم الجديدة؛ وشحن أسرع؛ واستشعار عمق المياه ودرجة الحرارة؛ بالإضافة إلى رؤى وذكاء جديد للصحة واللياقة البدنية من خلال نظام التشغيل الجديد.

تتوفر ساعة «أبل» الجيل العاشر بالألومنيوم والتيتانيوم ضمن تشكيلة من الألوان والطلاءات الخارجية المذهلة، فاللون الأسود اللامع هو طلاء خارجي جديد من الألومنيوم المصقول، في حين أن إطارات التيتانيوم الجديدة، التي تتوفر بألوان الطبيعي والذهبي والرمادي البني، تتألق بإشراق يضاهي جمال المجوهرات.

تشكيلة ساعة «أبل» الجيل العاشر (الشرق الأوسط)

ساعة «أبل ألترا»

قدمت «أبل» اليوم ساعة «أبل ألترا 2»، وذلك بشكل نهائي جديد من التيتانيوم الأسود، ومعززة بمزايا في نظام «واتش أو إس» تجعلها أكثر قوة وقدرة أفضل. وقالت «أبل» إن ساعة «أبل واتش ألترا 2» تعد شريكاً مثالياً للرياضيين والمغامرين من جميع الأنواع، حيث تتميز بنظام تحديد المواقع العالمي الأكثر دقة في ساعة رياضية، وعمر بطارية يصل إلى 36 ساعة مع الاستخدام المنتظم، أو ما يصل إلى 72 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة.

وقال جيف ويليامز، الرئيس التنفيذي للعمليات في «أبل»: «ساعة (ألترا) الجديدة هي ساعة رياضية مثالية، مع مزايا تدعم الرياضيين في كل مستوى من التدريب والأداء - وطوال اليوم والليل. تجعل الرؤى الرائدة في (واتش آي أو إس) أكثر قوة، وهي متوفرة الآن بلمسة نهائية من التيتانيوم الأسود اللامع المذهل الذي سيحبه المستخدمون، وذلك بسبب المظهر المذهل والمتانة».

ساعة «أبل ألترا 2»

سماعات «أبل»

أعلنت «أبل» اليوم عن تشكيلة مبتكرة جديدة من موديلات وخواص «إير بودز». تتميز «إير بودز 4» الجديدة بكونها السماعات الأكثر تطوراً وراحة بين السماعات ذات التصميم المفتوح التي صممتها «أبل»، واليوم يمكن للمستخدمين الاختيار من بين موديلين؛ «إير بودز 4» و«إير بودز 4»، مع ميزة إلغاء الضجيج النشط، وتتوفر «إير بودز ماكس» الآن بلون سماء الليل، وضوء النجوم، والأزرق، والليلكي، والبرتقالي، وتقدم إمكانية الشحن عن طريق «USB-C» لمزيد من السهولة.

وستقدم «إير بودز برو 2» هذا الخريف أول تجربة متكاملة في العالم لصحة السمع تشمل ميزة خفض الأصوات الصاخبة، واختبار سمع معتمد علمياً مع ميزة وسيلة مساعدة للسمع بمستوى طبي.

وقال جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لإدارة هندسة الأجهزة في «أبل»: «يمكن للعملاء مع (إير بودز 4) الاستمتاع بميزة إلغاء الضجيج النشط والتجربة الصوتية الأكثر تطوراً على الإطلاق في تصميم يبقي الأذن مفتوحة. ومع التحديث الضخم لسماعات (إير بودز برو) الأكثر مبيعاً في العالم، ستقدم سماعات (إير بودز برو) قدرات جديدة رائدة تشمل ميزتي اختبار السمع ووسيلة مساعدة السمع، لمساعدة أكثر من مليار شخص يعانون من فقدان السمع».

السماعات الجديدة

ذكاء «أبل»

أعلنت شركة «أبل» عن إطلاق ميزة «ذكاء أبل» الشهر المقبل، مع أنظمة التشغيل الجديدة، حيث تجمع هذه المجموعة الجديدة من المزايا بين النماذج التوليدية والسياق الشخصي، لتقديم ذكاء مخصص، بما في ذلك أدوات الكتابة وملخصات البريد الإلكتروني وتفاعلات «سيري (Siri)»المحسنة وأداة التنظيف في تطبيق الصور، وسيتم إطلاقها في البداية باللغة الإنجليزية الأميركية، وسيتم توسيع الدعم إلى اللغة الإنجليزية المحلية لأستراليا وكندا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة بحلول ديسمبر (كانون الأول)، مع مزيد من اللغات مثل الصينية والفرنسية واليابانية والإسبانية المقبلة في العام المقبل.

المزايا الرئيسية لذكاء «أبل» تتضمن أدوات الكتابة؛ من خلال تنقية النص عن طريق إعادة الصياغة والمراجعة والتلخيص عبر تطبيقات؛ مثل البريد الإلكتروني والملاحظات وغيرهما، وتحسينات الصور عبر «إنشاء أفلام من الأوصاف»، و«ابحث عن الصور باستخدام اللغة الطبيعية»، و«استخدم أداة التنظيف الجديدة لإزالة الكائنات غير المرغوب فيها من الصور»، والقدرات الصوتية عبر تسجيل الصوت وتلخيصه مع إشعارات تسجيل المكالمات وإنشاء الملخص. والإشعارات والتركيز التي تساعد المزايا مثل «الإشعارات الموجزة» ووضع «تقليل المقاطعات» و«الرسائل ذات الأولوية» في البريد الإلكتروني المستخدمين على البقاء مركزين وإعطاء الأولوية للمهام.

تحسينات «سيري»

تقدم «سيري Siri» - خدمة المساعد الصوتي، تفاعلات أكثر طبيعية وتصميماً جديداً والقدرة على الإجابة عن الأسئلة حول مزايا وإعدادات أجهزة «Apple».

التحديثات المستقبلية

وسيتم إطلاق مزايا «ذكاء أبل» الإضافية في الأشهر المقبلة، لإنشاء الصور وتحسين الملاحظات، وقدرات «Siri» المخصصة التي تفهم المحتوى على الشاشة وسياق المستخدم.

خصائص صحية

خلال الحدث السنوي، أطلقت «أبل» خصائص صحية جديدة في مجال النوم وصحة السمع، ستتوفر في ساعة «أبل» وسماعات «إير بود»، حيث تتوسّع هذه الخصائص الجديدة عبر المنتجات المختلفة، لتوفر للمستخدمين طرقاً مفيدة وفعالة لدعم نومهم وصحة سمعهم، فيما يخص الحالات الصحية التي تؤثر على المليارات من الأشخاص حول العالم.

ومن الخصائص الصحية الجديدة أيضاً ميزة إشعارات انقطاع النفس النومي، التي ستتوفر على ساعة «أبل»، وتستخدم مقياساً جديداً ومبتكراً لاضطرابات التنفس، لتضاف إلى الطرق الكثيرة التي تعمل بها الساعة كحارس ذكي يسهر على صحة المستخدمين. ومن المتوقع أن تحصل إشعارات انقطاع النفس النومي قريباً على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) والسلطات الصحية العالمية الأخرى على تسويقها، على أن تتوفر هذا الشهر في أكثر من 150 بلداً ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان.‏ ‏‏

كما تقدم «أبل» أول تجربة متكاملة في العالم لصحة السمع مع سماعات «إير بود برو» المزودة بميزة خفض الأصوات الصاخبة، وخاصية اختبار السمع المعتمدة سريرياً، وميزة وسيلة مساعدة السمع المتاحة من دون وصفة طبية.

وتساعد وسيلة مساعدة السمع الجديدة والمبتكرة المعتمدة على برامج المستخدمين في الحصول على المساعدة السمعية بشكل أكثر سهولة وبتكلفة معقولة. ومن المتوقع أن تحصل ميزتا اختبار السمع ووسيلة مساعدة السمع قريباً على موافقة السلطات الصحية العالمية على تسويقهما، وستتوفران هذا الخريف في أكثر من 100 بلد ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا واليابان


مقالات ذات صلة

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا شكّل إعلان فبراير معاينة أولية فقط في حين تخطط «أبل» لإطلاق نسخة أكثر تكاملاً من «سيري» لاحقاً هذا العام (شاترستوك)

«أبل» تستعد في فبراير لكشف نسخة جديدة من «سيري»

تستعد «أبل» في فبراير (شباط) لكشف تحول جذري في «سيري» عبر دمج ذكاء توليدي متقدم في محاولة للحاق بمنافسة المساعدات الحوارية مع الحفاظ على الخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعمل «أبل» على إعادة تصميم «سيري» لتتحول من منفذة أوامر إلى مساعد حواري سياقي شبيه بـ«ChatGPT» (شاترستوك)

ماذا يعني أن تصبح «سيري» شبيهة بـ«ChatGPT»؟

تعمل «أبل» على تحويل «سيري» إلى مساعد شبيه بـ«ChatGPT»، يركز على السياق والتنفيذ والخصوصية، في خطوة تعكس تغير تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار «غولدمان ساكس» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

مكاسب استثنائية وصفقات كبرى ترفع أرباح «غولدمان ساكس» في الربع الأخير

سجّل «غولدمان ساكس» ارتفاعاً بأرباحه خلال الربع الأخير من العام مدفوعاً بزخم إبرام الصفقات وقوة إيرادات التداول في ظل تقلبات الأسواق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد مبنى «جيه بي مورغان تشيس» بمقره الجديد في نيويورك أكتوبر 2025 (رويترز)

بسبب رسوم «بطاقات أبل»... أرباح «جي بي مورغان» تتراجع نهاية 2025

تراجعت أرباح بنك «جي بي مورغان تشيس» في الربع الأخير نتيجة رسوم لمرة واحدة تتعلق باتفاقية مع «غولدمان ساكس» للاستحواذ على شراكة بطاقات الائتمان الخاصة بـ«أبل».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)

أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة (مايكروسوفت) تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في تقرير نُشر، الثلاثاء، أفاد باحثون من الشركة بأن برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة «فورتشن 500».

ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب «مايكروسوفت».

وأضاف التقرير أن غياب الرقابة من قبل المسؤولين و«الذكاء الاصطناعي الخفي» يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة.

ويقصد بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.

ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، من دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.

ويدق تقرير «مايكروسوفت» ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني.

مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، فإن أقل من نصف الشركات - أي 47 في المائة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 في المائة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، هذا الأمر يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات.

ووفقاً لخبراء «مايكروسوفت»، يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها.

وأشار التقرير إلى أن النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.


«التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
TT

«التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)

لم يعد «التصميم الشامل» موضوعاً هامشياً داخل صناعة التكنولوجيا. فالتشريعات تتشدد، والوعي المجتمعي يتزايد، والمستخدمون أصبحوا أكثر قدرة على كشف فجوات الإتاحة في المنتجات الرقمية. غير أن ارتفاع مستوى الوعي لا يعني بالضرورة ترسّخ الممارسة الفعلية.

بالنسبة إلى آدا لوبيز، المديرة الأولى في مكتب التصميم الشامل في شركة «لينوفو»، فإن التحول نحو شمولية حقيقية قائم بالفعل، لكنه لم يكتمل بعد.

تقول لوبيز خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» في مدينة لاس فيغاس الأميركية إن «هناك وعياً متزايداً. لا أعتقد أننا وصلنا إلى المستوى الذي ينبغي أن نكون عليه في الممارسة، لكننا نتقدم، وسنصبح أفضل».

هذا التمييز بين الوعي والتطبيق المؤسسي المتجذر يشكّل محور الجهود التي تقودها «لينوفو» لنقل التصميم الشامل من كونه إجراءً امتثالياً إلى تحول ثقافي داخل الشركة.

آدا لوبيز مديرة أولى في مكتب التصميم الشامل في شركة «لينوفو«

أبعد من الأرقام

أحد أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً داخل المؤسسات يتعلق بحجم الفئة المستهدفة. تسمع لوبيز هذه العبارة: «كم عدد الأشخاص ذوي الإعاقة فعلاً؟ الحقيقة أننا نتحدث عن نسبة تتراوح بين 16 و20 في المائة من سكان العالم، وهذا رقم كبير». ثم تعيد صياغة المسألة من منظور مختلف: «أفضّل أن أراه عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يمكننا التأثير في حياتهم، ومساعدتهم».

بالنسبة لها، لا يقتصر التصميم الشامل على فرصة سوقية رغم أن السوق كبيرة بالفعل، بل هو التزام أخلاقي، تقول: «الصحيح هو أن نصمم لكل مستخدمينا، وأن نستخدم قدراتنا لصنع عالم أفضل».

غير أن العائق الحقيقي برأيها لا يتمثل في الرفض، بل في فجوة معرفية، وتوضح أن «هناك فجوة في المعرفة. كثيرون يرغبون في تطبيق التصميم الشامل لو عرفوا كيف».

الفجوة الخفية

تشير لوبيز إلى أن بعض الفرق تعتقد أن متطلبات الإتاحة معقدة، وتستهلك وقتاً، وموارد كبيرة، لكنها تعارض هذه الفكرة قائلة إنهم يظنون أنها معقدة أكثر مما هي عليه، لكن أحياناً يكون الحل بسيطاً، لأنهم لا يعرفون ما الذي يحتاجون إليه. تكمن المشكلة جزئياً في التعليم، حيث إن الكثير من برامج الهندسة والتصميم لا تدرّس مبادئ التصميم الشامل بشكل كافٍ. ونتيجة لذلك يدخل المطورون سوق العمل من دون تدريب عملي في هذا المجال. وفي شركة «لينوفو» تعمل لوبيز وفريقها مع الفرق التي تواجه صعوبات في الامتثال. وغالباً ما يكون الحل تعديلاً تقنياً بسيطاً، لا إعادة تصميم كامل كما تذكر.

قياس الشمولية يتطلب الاستماع إلى المستخدمين وتمثيلاً متنوعاً يتجاوز مجرد الالتزام بالمعايير

من قائمة التحقق إلى الثقافة

لا تزال بعض الفرق تنظر إلى «الإتاحة في التصميم» بوصفها «قائمة تحقق» يجب اجتيازها قبل الإطلاق. لكن لوبيز تشدد على أهمية تغيير طريقة التفكير هذه، وأن «البشر تحركهم الثقافة، والمشاعر، والتعاطف».

استراتيجية «لينوفو» تبدأ بالتدريب، لكنها لا تتوقف عنده. فقد أطلقت الشركة برنامج «سفراء الإتاحة» عبر وحدات الأعمال، والمناطق الجغرافية المختلفة.

يتلقى السفراء تدريباً دورياً، وينقلون المعرفة إلى فرقهم، ويعرضون أمثلة ناجحة من مشاريعهم. تقول لوبيز: «نريهم كيف يتنقل قارئ برايل داخل الموقع، ثم نستضيف فريقاً نفذ الحل بنجاح ليشرح كيف فعل ذلك».

هذا النموذج اللامركزي يسمح بتوسيع نطاق المعرفة بسرعة. فبدلاً من الرجوع دائماً إلى فريق مركزي، يمكن للمهندس أن يستشير زميلاً سفيراً في منطقته الزمنية.

أين تتعثر الجهود؟

توضح لوبيز أن المشكلة لا تظهر غالباً في مرحلة التصميم، بل في مرحلة المقايضات الهندسية، أي إن «التعثر يحدث عند مناقشة المواعيد النهائية، والميزانيات». المفارقة أن تأجيل الإتاحة قد يؤدي إلى تكلفة أعلى لاحقاً، إذا فشل المنتج في الاختبارات النهائية، واضطر الفريق إلى إعادة العمل. هنا يأتي دور السياسات المؤسسية، ودعم القيادة لضمان عدم التضحية بالإتاحة لصالح السرعة، كما تقول.

الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً كبيرة للتمكين لكنه يحتاج إلى حوكمة مسؤولة لتجنب إعادة إنتاج الإقصاء (شاترستوك)

كيف تُقاس الشمولية؟

برأي لوبيز أن الامتثال للمعايير مثل «WCAG» ضروري، لكنه غير كافٍ. تجري «لينوفو» أبحاثاً استكشافية سنوية تركّز كل عام على جانب مختلف من جوانب القدرة، أو الإعاقة، حيث «تذهب الشركة إلى المجتمعات لتستمع، وتعرف ما لا تعرفه». وبعد تطوير النماذج الأولية، تعاد المنتجات إلى المستخدمين لاختبارها، وتقديم الملاحظات، في دورة مستمرة من الاستماع، والتنفيذ، والتحسين. تعد لوبيز أن التمثيل عنصر أساسي، فهو يكمن في التنوع الجغرافي، والاختلافات الجسدية، وظروف الإضاءة، أو اللهجات، والتجارب الحياتية.

الذكاء الاصطناعي... فرصة ومخاطرة

عند سؤال «الشرق الأوسط» عن دور الذكاء الاصطناعي في «التصميم الشامل»، لا تتردد لوبيز بالقول إن الذكاء الاصطناعي يجب أن يلتزم بمعايير الإتاحة، مثل أي برنامج. لكن طبيعته التوليدية تضيف طبقة من التعقيد. وتشرح أنه «عند اختبار المستخدمين، قد يعطي الذكاء الاصطناعي مخرجات مختلفة في كل مرة».

لهذا بدأت «لينوفو» في تطبيق اختبارات «المشاعر» (Sentiment Testing) لقياس شعور المستخدمين تجاه مخرجات متعددة، ورصد أي انحياز، أو إساءة محتملة. وتعد لوبيز أنه «إذا لم يكن لدى الذكاء الاصطناعي إطار حوكمة جيد، فقد يصبح إقصائياً». وفي المقابل، تفيد بأن الإمكانات هائلة، ومنها الأوامر الصوتية، وأدوات القراءة للمكفوفين، والصور الرمزية لمرضى التصلب الجانبي الضموري، وأنظمة المنازل الذكية التي تدعم كبار السن، ومقدمي الرعاية، وهذا «يمكنه أن يجعل الحياة أفضل بكثير».

ما الذي ينقص الصناعة؟

إذا كان بإمكانها تغيير شيء واحد في الصناعة، إجابة لوبيز كانت واضحة: «سأعود إلى التدريب». كثير من الخريجين يدخلون سوق العمل من دون أساس قوي في التصميم الشامل. وتحتاج الشركات إلى سد هذه الفجوة. كما تذكر الحاجة «لتدريب يدعم حسن النية، حتى يمتلك المصممون والمطورون المهارة، والثقة لتجاوز قائمة التحقق». تؤكد لوبيز في ختام لقائها أن التصميم الشامل يتقدم، لكنه لا يزال في طور البناء، وأنه في عصر الذكاء الاصطناعي «لن يحدد الابتكار وحده شكل المستقبل الرقمي، بل مدى قدرته على أن يكون شاملاً بحق».


كيف تسترجع بياناتك المفقودة؟

تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما
تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما
TT

كيف تسترجع بياناتك المفقودة؟

تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما
تقدم العديد من خدمات التخزين السحابي القدرة على استرجاع الملفات المحذوفة منذ أكثر من30 يوما

تُعد لحظة إدراك حذف ملفات مهمة من أكثر المواقف إرهاقاً في العصر الرقمي. ولكن البيانات لا تختفي نهائياً بمجرد الضغط على زر الحذف، بل تبقى قابلة للاسترجاع ما لم تتم كتابة معلومات جديدة فوقها، وهو ما يفتح باب الأمل لاسترجاع ما فُقد عبر خطوات تقنية مدروسة ومبسطة. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح، في ما يشبه الدليل، لاسترجاع الملفات عبر نظم التشغيل المختلفة للكمبيوترات الشخصية، والهواتف الجوالة، ووحدات التخزين المحمولة، وخدمات التخزين السحابي العديدة.

لماذا تظل بياناتك موجودة بعد الحذف؟

بداية؛ تجب معرفة أن عملية استرجاع الملفات تعتمد على فهم أن نظام التشغيل لا يحذف الملف من القرص الصلب، ولكنه يزيل عنوان الملف من فهرس مخصص للملفات، ليعتقد النظام بأن تلك المنطقة من القرص الصلب فارغة. ويمكن إعادة بناء الفهرس بعد مسح القرص الصلب مرة أخرى، ولكن هذه العملية قد لا تنجح إن حدث وكتب النظام أي ملف جديد (أو جزء من ملف جديد) في الموقع نفسه للملف القديم. ينطبق هذا الأمر على الأقراص الصلبة (HDD)، وأقراص الحالة الصلبة (SSD)، وبطاقات الذاكرة المحمولة (SD Card)، ووحدات التخزين الخارجية (USB).

الأمر المهم هو عدم حفظ أي ملف جديد على القرص الصلب الذي تم حذف الملف منه، حتى لو كان قرصاً صلباً لنظام التشغيل، وعدم تثبيت أي برامج أو تحديثات جديدة. ويتطلب الأمر إزالة القرص الصلب فور حذف الملف، ووصله بكمبيوتر آخر على أنه وحدة تخزين خارجية، ومن ثم مسحه (Scan) باستخدام برامج استرجاع الملفات المتخصصة. ولدى الرغبة ببدء عملية الاسترجاع، يُنصح بشدة بأن يتم حفظ الملف المسترجع على قرص صلب آخر، أو وحدة تخزين محمولة مختلفة عن تلك التي تم حذف الملف منها، وذلك حتى لا تتم كتابة المعلومات فوق مناطق أخرى في القرص الصلب، أو وحدة التخزين المحvمولة، وفقدان القدرة على استرجاع مزيد من الملفات التي تم حذفها.

استرجع صورك الشخصية وعروض الفيديو المسجلة في هاتفك الجوال

حلول مجانية: استرجاع البيانات عبر أدوات النظام

نذكر مجموعة من الأدوات الموجودة في نظم التشغيل وخدمات التخزين السحابي المختلفة التي تساعد في استرجاع الملفات المحذوفة:

• «ويندوز»: تبدأ الخطوات الأساسية في بيئة «ويندوز» بفحص «سلة المحذوفات» (Recycle Bin) أولاً، فإذا لم تكن ملفاتك المحذوفة هناك، يجب الانتقال فوراً إلى ميزة «تاريخ الملفات» (File History). وتتطلب هذه الخطوة الدخول إلى «لوحة التحكم» (Control Panel) الكلاسيكية وليس الحديثة، واختيار «النظام والأمان» (System and Security) (يمكن البحث عن هذا الخيار في لوحة التحكم الحديثة ليتم فتحها في اللوحة الكلاسيكية)، ومن ثم النقر على «استرجع ملفاتك من تاريخ الملفات» (Restore your files with File History). ويتيح لك هذا الخيار تصفح المجلدات حسب التاريخ واختيار النسخة التي تسبق عملية الحذف، ثم الضغط على الزر الأخضر لإعادتها إلى مكانها الأصلي. كما يمكن النقر بزر الفأرة الأيمن على المجلد الذي تم حذف الملفات منه، ومن ثم اختيار «خصائص» (Properties)، ومن ثم «الإصدارات السابقة» (Previous Versions)، واختيار التاريخ السابق الذي كان الملف موجوداً فيه، وأخيراً الضغط على زر «استرجع» (Restore).

• «ماك أو إس»: وبالنسبة لمستخدمي نظام «ماك أو إس»، فتعتمد الخطوة الأولى على ميزة «آلة الزمن» (Time Machine). ولاسترجاع البيانات، يجب توصيل قرص النسخ الاحتياطي بالجهاز، ثم فتح المجلد الذي كان يحتوي على الملف المفقود، وتشغيل «آلة الزمن» من شريط القوائم. ويمكن هنا للمستخدم استخدام الجدول الزمني على جانب الشاشة للتنقل عبر الزمن، وبمجرد تحديد الملف المطلوب، يتم الضغط على خيار «استرجع» (Restore) ليعود الملف المحذوف.

• «آندرويد»: أما في هواتف «آندرويد»، فغالباً ما تعتمد عملية استرجاع الصور وعروض الفيديو الملتقطة على تطبيق «صور غوغل» (Google Photos)، أو تطبيق «الملفات من غوغل» (Files by Google). وتبدأ العملية بتشغيل التطبيق ومن ثم الانتقال إلى «المكتبة» (Library)، ثم «المحذوفات» (Trash). وإذا كانت البيانات مخزنة على بطاقة ذاكرة محمولة، فيُفضل إخراجها من الهاتف وربطها بالكمبيوتر واستخدام برامج متخصصة لاسترجاع الملفات المحذوفة، ذلك أن نظام «آندرويد» يفرض قيوداً صارمة على الوصول إلى ملفات النظام الداخلية.

• «آي أو إس»: وإن كان الملف المحذوف هو صورة في نظام التشغيل «آي أو إس»، فتتمثل الخطوة الأولى بفحص ألبوم «المحذوف مؤخراً» (Deleted Recently) في تطبيق الصور. وإذا كان الملف مفقوداً من هناك، يتجه المستخدم إلى موقع «آيكلاود» عبر متصفح الإنترنت، ويذهب إلى «إعدادات الحساب» (Account Settings)، ثم النقر على «استرجع الملفات» (Restore Files في أسفل الصفحة. هذه الخطوة تبحث في سجلات الملفات المحذوفة في الخدمة السحابية، وتسمح باسترجاع جهات الاتصال أو الملفات التي حُذفت يدوياً.

• خدمات التخزين السحابية: وبالنسبة لخدمات التخزين السحابي مثل «غوغل درايف» و«وان درايف» وغيرها، فيتم الاسترجاع عبر خطوات بسيطة من خلال المتصفح. يجب التوجه إلى مجلد «المهملات» (Trash) في القائمة الجانبية، حيث تحتفظ هذه الخدمات بالملفات لمدة تصل إلى 30 يوماً. وفي «وان درايف» تحديداً، يمكن للمستخدمين المشتركين استرجاع جميع الملفات إلى نقطة زمنية سابقة خلال آخر 30 يوماً، مما يحمي من هجمات برمجيات الفدية التي تُشفّر الملفات. كما يمكن استرجاع محادثات تطبيقات مختلفة، مثل «واتساب» و«تلغرام»، بالذهاب إلى قائمة الإعدادات الخاصة بكل تطبيق واختيار «استرجع» (Restore) من داخل التطبيق نفسه.

يمكن استرجاع ملفتك المهمة عبر نظم التشغيل المختلفة للكومبيوترات الشخصية

الاستعانة بالبرامج الاحترافية وخبراء الصيانة

وفي حال فشل الأدوات المدمجة في نظام التشغيل نفسه، تبرز الحاجة لاستخدام البرامج الاحترافية لاسترجاع البيانات. وتبدأ الخطوات بتحميل برنامج موثوق على وحدة تخزين مختلفة عن تلك التي فُقدت البيانات منها لتجنب الكتابة فوقها. وبعد التشغيل، يختار المستخدم نوع الملفات المرغوب استرجاعها (مثل الصور أو الوثائق أو عروض الفيديو، مثلاً)، ويحدد وحدة التخزين المستهدفة، ثم يبدأ عملية «المسح العميق» (Deep Scan) التي تبحث عن بقايا البيانات المحذوفة. ويسمح بعض الأدوات بمعاينة الملفات المحذوفة قبل استرجاعها للتأكد من أنها هي الملفات المرغوبة.

وفي حال عدم تعرف نظام التشغيل على الكمبيوتر الشخصي على القرص الصلب أو وحدة التخزين المحمولة كلياً، فيُنصح بالتأكد من جودة الكابل الذي يصل الوحدة بالكمبيوتر، وأنه مشدود كلياً من الطرفين. كما يُنصح بتجربة كابل جديد للتأكد من عدم تلف الأسلاك الداخلية في الكابل القديم. ويمكن بعد ذلك تشغيل «ويندوز» والضغط على زر «ويندوز»، ومن ثم الضغط على زر X في لوحة المفاتيح في الوقت نفسه، واختيار «إدارة الأقراص» (Disk Management). ويمكن معاينة حالة الأقراص الصلب الموجودة في الكمبيوتر من خلال النافذة الجديدة. وإن ظهرت معلومات القرص الصلب على الشاشة (حتى لو كانت حالته «خام» Raw)، فهذا الأمر يعني أن النظام يستطيع أن يراه، ولكنه لا يستطيع التفاعل معه. أما إن لم يظهر القرص بتاتاً، فهذا الأمر يعني وجود مشكلة أكبر، وقد يتطلب الأمر أخذ القرص الصلب إلى شركة متخصصة بإصلاح الأقراص الصلبة.

وفي حال ظهر القرص الصلب في برنامج «إدارة الأقراص»، فقد يكون بالإمكان إصلاح المشكلة من خلال البرامج المتخصصة، ولكن بإشراف الخبراء التقنيين حتى لا تفقد بياناتك إلى الأبد. كما تجب مراجعة الشركات المتخصصة في حالك تضرر كمبيوترك من السوائل أو النيران أو الصدمات الكبيرة، ذلك أن الضرر مادي وليس برمجياً، ويتطلب إجراءات مختلفة لتنظيف القرص الصلب من الضرر قبل المباشرة بعملية مسح البيانات واسترجاعها.

وعندما يكون العطل ميكانيكياً (مثل سماع صوت غريب متكرر يصدر من القرص)، فيجب إيقاف العمل عليه فوراً، وأخذه إلى شركة متخصصة باسترجاع البيانات، ذلك أن الرأس المغناطيسي للقرص الصلب الذي يقرأ البيانات قد تلف، ويجب استبدال آخر به من الطراز نفسه. ولا يُنصح بتاتاً بفتح القرص الصلب في المنزل أو المكتب وإجراء هذه العملية، لأن ذرات الغبار في الجو قد تتسبب بتلف القرص الصلب بأكمله.

الوقاية الرقمية: حماية الملفات من كارثة الحذف

ونقدم فيما يلي مجموعة من النصائح لحماية نفسك من فقدان ملفاتك المهمة استباقياً، وجعل عملية استرجاع البيانات مجرد إجراء بسيط بدلاً من كونها كارثة لا يمكن تداركها. ويُنصح بضبط إعدادات النظام لتقوم بعمل نسخ تلقائية لملفاتك ومجلداتك المهمة كل 24 ساعة على قرص خارجي، أو خدمة تخزين سحابي.

• قاعدة «3 2 1»: يجب حفظ 3 نسخ من ملفاتك المهمة في نوعين مختلفين من وحدات التخزين (قرص صلب داخلي وآخر خارجي، أو وحدة تخزين محمولة وخدمة تخزين سحابي، مثلاً)، ونسخة إضافية في مكان جغرافي مختلف لتلافي خطر الفيضان أو الحريق أو السرقة.

• حفظ نسخ سحابية: يجب حفظ نسخة كاملة من الملفات المهمة عبر خدمات التخزين السحابية كما ذكر سابقاً، ذلك أن خدمات التخزين السحابية تنسخ الملفات عبر عدة أماكن جغرافية لحمايتها من التلف.

• ملصقات وحدات التخزين الخارجية: يُنصح بوضع ملصقات على وحدات التخزين الخارجية (قرص صلب أو وحدة «يو إس بي») وكتابة معلومة مرتبطة بمحتواها (مثل صور وفيديوهات شخصية، أو عرض العمل، أو تسجيلات صوتية للمشروع، مثلاً)، وذلك حتى لا يقوم المستخدم بحذف جميع معلومات (Format) تلك الوحدة بالخطأ، خصوصاً إن كانت متشابهة في الشكل أو التصميم الخارجي مع وحدات أخرى.

• جهز نفسك مسبقاً: يُنصح بتثبيت برامج استرجاع الملفات مسبقاً، وذلك حتى تستطيع التعامل مع الأمر دون التأثير سلباً على احتمال استرجاع الملفات المحذوفة في حال كانت موجودة على القرص الصلب الرئيسي لنظام التشغيل.

. كما يُنصح بإعداد وحدة تخزين محمولة (يو إس بي) تحتوي على نظام التشغيل (Bootable USB)، بحيث يتم تشغيل الكمبيوتر من خلالها عوضاً عن القرص الصلب المدمج، وذلك تلافياً لكتابة أي معلومات في مكان الملف المحذوف في القرص الصلب. كما يُنصح بتثبيت برامج استرجاع الملفات على تلك الوحدة أيضاً.

أدوات متخصصة لاسترجاع البيانات المحذوفة

ونقدم مجموعة من أبرز البرامج التي تستطيع مساعدتك في استرجاع الملفات المحذوفة عبر نظم التشغيل المختلفة، والتي تحول عملية استرجاع البيانات إلى خطوات بسيطة تمنحك فرصة للحفاظ على ملفاتك المهمة. وتتفاوت هذه الأدوات في قدراتها التقنية، ولكنها تشترك جميعاً في كونها طوق النجاة الأخير لاسترجاع ما فُقد، ولست بحاجة لأن تكون خبيراً تقنياً لاستخدامها.

• «ويندوز»:

-EaseUS Data Recover Wizard

-Stellar Data Recovery

-Recuva

-Disk Drill Recovery

-TestDisk

• «ماك او إس»:

-EaseUS Data Recover Wizard

-PhotoRec

-TestDisk

-Data Rescue 6

-DMDE

• «آندرويد» (برامج تعمل على الكمبيوتر الشخصي بعد ربطه بالهاتف):

-Dr. Fone – Data Recovery

-Disk Drill Recovery

-FonePaw Android data Recovery

-iToolab RecoverGo

-Jihosoft Android Phone Recovery

• «آي أو إس» (برامج تعمل على الكمبيوتر الشخصي بعد ربطه بالهاتف):

-PhoneRescue

-Tenorshare UltData iPhone Data Recovery

-iMyFone D-Back

-AnyFix

-EaseUs MobiSaver