«أبل» تكشف عن «آيفون 16» المدعوم بالذكاء الاصطناعي... بشاشات أكبر ومعالج جديد

أطلقت الجيل العاشر من الساعات وطرحت سماعات حديثة

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)
TT

«أبل» تكشف عن «آيفون 16» المدعوم بالذكاء الاصطناعي... بشاشات أكبر ومعالج جديد

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» خلال الحدث السنوي الذي عقد الاثنين (إ.ب.أ)

أزاحت شركة «أبل» الأميركية الستار عن أحدث إصدار من سلسلة هاتفها الجوال «آيفون 16»، المدعوم والمعزز بشكل كبير بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تطلق عليه «ذكاء أبل»، الذي قدم خدمات كثيرة لمستخدمي الهاتف الجوال، حيث جاء إطلاق السلسلة الجديدة خلال حدثها السنوي في مقر الشركة العملاق بمدينة كوبيرتينو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

وشهد الحدث الكشف عن سلسلة «آيفون 16» من خلال مقاسين؛ «آيفون 16» بحجم 6.1 بوصة، و«أيفون 16 بلس» بحجم 6.7 بوصة، في حين أطلقت النسخة الأعلى فئة «آيفون 16 برو» بحجم 6.3 بوصة، و«آيفون 16 برو ماكس» بحجم 6.9 بوصة، والتي وصفته بالجهاز الأقوى على الإطلاق.

كما تضمن الحدث الكشف عن الجيل الجديد من ساعة «أبل» بالإصدار العاشر، الذي شهد للمرة الأولى منذ سنوات، تغيراً في المقاسات، حيث يعد الإصدار العاشر الأنحف بين إصداراتها السابقة وبشاشة أكبر، إضافة إلى ذلك، شهد الحدث الكشف عن الإصدارات الجديدة لسماعات «أبل»، التي تتضمن سماعات «البرو»، التي وصفت بأنها الأنجح، وأيضاً سماعات «ماكس» الاحترافية.

وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»: «نتحدث عن منتجات ساعة (أبل) وسماعات أبل (إير بود) و(الآيفون) والتأثير العميق الذي تحدثه هذه المنتجات في حياتنا، وذلك بفضل تقنياتها المتقدمة والتكامل السلس للأجهزة والبرامج والخدمات، فهي تقدم تجارب قوية وبديهية، مما يساعدنا في البقاء بصحة جيدة ومتصلين ومنتجين ومسلِّين».

وأضاف: «لسنوات، كان الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ضروريين في تقديم كثير من المزايا والتجارب التي تحبها، وفي يونيو (حزيران) أطلقنا (ذكاء أبل) نظام الذكاء الشخصي الجديد القوي لدينا، والذي سيكون له تأثير لا يصدق، اليوم، لدينا إعلانات مثيرة لنشاركها حول ساعة (أبل) وسماعات (إير بود)، ويسعدنا أن نقدم أول أجهزة (آيفون) مصممة من الألف إلى الياء للذكاء الاصطناعي وقدراتها الرائدة».

«آيفون 16»

طرحت «أبل» اليوم أجهزة من نوعي «آيفون 16» و«آيفون 16 بلس» مزودين بشريحة «A18» بتصميمها المخصص وكاميرا جديدة بإمكانات مذهلة تضع معياراً متفوقاً جديداً لقدرات «الآيفون». وقالت الشركة: «تتفرّد تشكيلة (آيفون 16) كذلك بوحدة التحكم في الكاميرا التي تأتي بطرق جديدة للتفاعل مع نظام الكاميرا المتطور، لتساعد المستخدمين في التقاط الصور بسرعة وسهولة».

ويضم نظام الكاميرا القوي، كاميرا «48MP Fusion» مع ميزة تقريب المسافات «2x»، ليمنح المستخدمين قدرات كاميرتين في كاميرا واحدة، بينما تتيح الكاميرا الواسعة للغاية الجديدة إمكانية تصوير ماكرو. أما الجيل الجديد من الأنماط الفوتوغرافية فهو يجعل من السهل على المستخدمين تخصيص صورهم، ويتيح للمستخدمين مشاهدة الفيديوهات والصور المكانية على «أبل فيجن برو»، كما تُقدّم شريحة «A18» الجديدة قفزة نوعية في الأداء وكفاءة للألعاب من فئة «AAA» التي تتطلب أداءً عالياً، فضلاً عن قفزة كبيرة في عمر البطارية.

صُمِّم «آيفون 16» و«آيفون 16 بلس» أيضاً حول «ذكاء أبل»، وهو نظام ذكاء شخصي سهل الاستخدام يفهم سياقك الشخصي ليزودك بمعلومات كلها إفادة وأهمية من دون المساومة على حماية خصوصيتك. سيتوفر كلا الموديلين بـ5 ألوان؛ الأسود والأبيض والوردي والفيروزي وأزرق عمق البحر.

وقالت كايان درانس، نائبة رئيس قسم تسويق المنتجات العالمية في «أبل»: «يأتي (آيفون 16) و(آيفون 16 بلس) بتحسينات هائلة ستُحدث فرقاً جوهرياً في حياة المستخدمين اليومية. ودون أدنى شك، فإن هذا هو الوقت المثالي للعملاء للتحديث أو التحويل إلى (الآيفون) للاستمتاع بالأساليب الجديدة لالتقاط الذكريات باستخدام وحدة التحكم في الكاميرا، والاستفادة من إمكانات كاميرا (48MP Fusion) الجديدة التي تُقدّم كاميرتين في كاميرا واحدة بجودة بصرية، فضلاً عن القفزة الكبيرة في عمر البطارية، والأداء القوي بكفاءة عالية بفضل شريحة (A18)».

ألوان «آيفون 16»

«آيفون 16 برو»

قدمت شركة «أبل» اليوم هاتفي «آيفون 16 برو» و«برو ماكس»، اللذين يتميزان بتقنية «ذكاء أبل» وأحجام شاشات أكبر وقدرات جديدة مع مزايا كاميرا احترافية مبتكرة ورسومات عالية للألعاب الغامرة، والمدعومة بشريحة «A18 Pro»، ويضيف نظام «ذكاء أبل» نماذج توليدية قوية من صنع الشركة الأميركية إلى «الآيفون»، وذلك في نظام ذكاء شخصي سهل الاستخدام يفهم السياق الشخصي لتقديم معلومات بحثية مفيدة وذات صلة مع حماية خصوصية المستخدم.

وقالت الشركة: «تفتح ميزة (كاميرا كنترول) طريقة سريعة وبديهية للاستفادة من الذكاء البصري والتفاعل بسهولة مع نظام الكاميرا المتقدم، وتتميز هذه الطرازات الاحترافية الجديدة بكاميرا (فيوجن) جديدة بدقة 48 ميغابكسل، مع مستشعر رباعي البكسل أسرع يتيح تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية، وبتقنية (Dolby Vision)، وتحقق أعلى دقة وأعلى معدل إطارات متاح على الإطلاق على (الآيفون)».

وتشمل التطورات الإضافية كاميرا «ألترا وايد» جديدة بدقة 48 ميغابكسل للتصوير بدقة أعلى، بما في ذلك الماكرو، وكاميرا «تليفوتوغرافي 5x» في كلا الطرازين الاحترافيين، وميكروفونات بجودة الاستوديو لتسجيل صوت أكثر واقعية. يتميز تصميم التيتانيوم المتين بأنه قوي وخفيف الوزن، مع أحجام شاشة أكبر، وحواف أنحف من أي منتج من منتجات «أبل»، وقفزة هائلة في عمر البطارية - حيث يوفر «آيفون 16 برو ماكس» أفضل عمر بطارية في «الآيفون» على الإطلاق.

وقال غريغ جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق على مستوى العالم في «أبل»: «بفضل شريحة (A18 Pro) الأسرع والأكثر كفاءة وتصميم أساسه (ذكاء أبل)، تُعد موديلات (آيفون 16 برو) و(آيفون 16 برو ماكس) موديلات (آيفون) الأكثر تقدماً على الإطلاق. وسيتمكن العملاء الذين يبحثون عن أفضل أداء لجهاز (آيفون) من الاستفادة من هذه النقلة النوعية الكبيرة، مع شاشات أكبر، ونظام كاميرا أكثر تطوراً ومثالياً لتصوير أفضل اللقطات الاحترافية بوضوح 4K ومعدل إطارات 120 بتنسيق (دوبلي فيجن)، فضلاً عن التقاط الذكريات بسهولة باستخدام وحدة التحكم بالكاميرا، كل ذلك مع الاستمتاع بعمر بطارية غير مسبوق».

«آيفون برو»

ساعة «أبل»

كشفت شركة «أبل» اليوم عن الإصدار العاشر من ساعتها بتصميم حديث وقدرات جديدة، وهي تعد أنحف ساعة «أبل» حتى الآن، وتوفر أكبر شاشة وأكثرها تقدماً من أي ساعة «أبل» سابقة، كما تتضمن خواص إشعارات انقطاع النفس أثناء النوم الجديدة؛ وشحن أسرع؛ واستشعار عمق المياه ودرجة الحرارة؛ بالإضافة إلى رؤى وذكاء جديد للصحة واللياقة البدنية من خلال نظام التشغيل الجديد.

تتوفر ساعة «أبل» الجيل العاشر بالألومنيوم والتيتانيوم ضمن تشكيلة من الألوان والطلاءات الخارجية المذهلة، فاللون الأسود اللامع هو طلاء خارجي جديد من الألومنيوم المصقول، في حين أن إطارات التيتانيوم الجديدة، التي تتوفر بألوان الطبيعي والذهبي والرمادي البني، تتألق بإشراق يضاهي جمال المجوهرات.

تشكيلة ساعة «أبل» الجيل العاشر (الشرق الأوسط)

ساعة «أبل ألترا»

قدمت «أبل» اليوم ساعة «أبل ألترا 2»، وذلك بشكل نهائي جديد من التيتانيوم الأسود، ومعززة بمزايا في نظام «واتش أو إس» تجعلها أكثر قوة وقدرة أفضل. وقالت «أبل» إن ساعة «أبل واتش ألترا 2» تعد شريكاً مثالياً للرياضيين والمغامرين من جميع الأنواع، حيث تتميز بنظام تحديد المواقع العالمي الأكثر دقة في ساعة رياضية، وعمر بطارية يصل إلى 36 ساعة مع الاستخدام المنتظم، أو ما يصل إلى 72 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة.

وقال جيف ويليامز، الرئيس التنفيذي للعمليات في «أبل»: «ساعة (ألترا) الجديدة هي ساعة رياضية مثالية، مع مزايا تدعم الرياضيين في كل مستوى من التدريب والأداء - وطوال اليوم والليل. تجعل الرؤى الرائدة في (واتش آي أو إس) أكثر قوة، وهي متوفرة الآن بلمسة نهائية من التيتانيوم الأسود اللامع المذهل الذي سيحبه المستخدمون، وذلك بسبب المظهر المذهل والمتانة».

ساعة «أبل ألترا 2»

سماعات «أبل»

أعلنت «أبل» اليوم عن تشكيلة مبتكرة جديدة من موديلات وخواص «إير بودز». تتميز «إير بودز 4» الجديدة بكونها السماعات الأكثر تطوراً وراحة بين السماعات ذات التصميم المفتوح التي صممتها «أبل»، واليوم يمكن للمستخدمين الاختيار من بين موديلين؛ «إير بودز 4» و«إير بودز 4»، مع ميزة إلغاء الضجيج النشط، وتتوفر «إير بودز ماكس» الآن بلون سماء الليل، وضوء النجوم، والأزرق، والليلكي، والبرتقالي، وتقدم إمكانية الشحن عن طريق «USB-C» لمزيد من السهولة.

وستقدم «إير بودز برو 2» هذا الخريف أول تجربة متكاملة في العالم لصحة السمع تشمل ميزة خفض الأصوات الصاخبة، واختبار سمع معتمد علمياً مع ميزة وسيلة مساعدة للسمع بمستوى طبي.

وقال جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لإدارة هندسة الأجهزة في «أبل»: «يمكن للعملاء مع (إير بودز 4) الاستمتاع بميزة إلغاء الضجيج النشط والتجربة الصوتية الأكثر تطوراً على الإطلاق في تصميم يبقي الأذن مفتوحة. ومع التحديث الضخم لسماعات (إير بودز برو) الأكثر مبيعاً في العالم، ستقدم سماعات (إير بودز برو) قدرات جديدة رائدة تشمل ميزتي اختبار السمع ووسيلة مساعدة السمع، لمساعدة أكثر من مليار شخص يعانون من فقدان السمع».

السماعات الجديدة

ذكاء «أبل»

أعلنت شركة «أبل» عن إطلاق ميزة «ذكاء أبل» الشهر المقبل، مع أنظمة التشغيل الجديدة، حيث تجمع هذه المجموعة الجديدة من المزايا بين النماذج التوليدية والسياق الشخصي، لتقديم ذكاء مخصص، بما في ذلك أدوات الكتابة وملخصات البريد الإلكتروني وتفاعلات «سيري (Siri)»المحسنة وأداة التنظيف في تطبيق الصور، وسيتم إطلاقها في البداية باللغة الإنجليزية الأميركية، وسيتم توسيع الدعم إلى اللغة الإنجليزية المحلية لأستراليا وكندا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة بحلول ديسمبر (كانون الأول)، مع مزيد من اللغات مثل الصينية والفرنسية واليابانية والإسبانية المقبلة في العام المقبل.

المزايا الرئيسية لذكاء «أبل» تتضمن أدوات الكتابة؛ من خلال تنقية النص عن طريق إعادة الصياغة والمراجعة والتلخيص عبر تطبيقات؛ مثل البريد الإلكتروني والملاحظات وغيرهما، وتحسينات الصور عبر «إنشاء أفلام من الأوصاف»، و«ابحث عن الصور باستخدام اللغة الطبيعية»، و«استخدم أداة التنظيف الجديدة لإزالة الكائنات غير المرغوب فيها من الصور»، والقدرات الصوتية عبر تسجيل الصوت وتلخيصه مع إشعارات تسجيل المكالمات وإنشاء الملخص. والإشعارات والتركيز التي تساعد المزايا مثل «الإشعارات الموجزة» ووضع «تقليل المقاطعات» و«الرسائل ذات الأولوية» في البريد الإلكتروني المستخدمين على البقاء مركزين وإعطاء الأولوية للمهام.

تحسينات «سيري»

تقدم «سيري Siri» - خدمة المساعد الصوتي، تفاعلات أكثر طبيعية وتصميماً جديداً والقدرة على الإجابة عن الأسئلة حول مزايا وإعدادات أجهزة «Apple».

التحديثات المستقبلية

وسيتم إطلاق مزايا «ذكاء أبل» الإضافية في الأشهر المقبلة، لإنشاء الصور وتحسين الملاحظات، وقدرات «Siri» المخصصة التي تفهم المحتوى على الشاشة وسياق المستخدم.

خصائص صحية

خلال الحدث السنوي، أطلقت «أبل» خصائص صحية جديدة في مجال النوم وصحة السمع، ستتوفر في ساعة «أبل» وسماعات «إير بود»، حيث تتوسّع هذه الخصائص الجديدة عبر المنتجات المختلفة، لتوفر للمستخدمين طرقاً مفيدة وفعالة لدعم نومهم وصحة سمعهم، فيما يخص الحالات الصحية التي تؤثر على المليارات من الأشخاص حول العالم.

ومن الخصائص الصحية الجديدة أيضاً ميزة إشعارات انقطاع النفس النومي، التي ستتوفر على ساعة «أبل»، وتستخدم مقياساً جديداً ومبتكراً لاضطرابات التنفس، لتضاف إلى الطرق الكثيرة التي تعمل بها الساعة كحارس ذكي يسهر على صحة المستخدمين. ومن المتوقع أن تحصل إشعارات انقطاع النفس النومي قريباً على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) والسلطات الصحية العالمية الأخرى على تسويقها، على أن تتوفر هذا الشهر في أكثر من 150 بلداً ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان.‏ ‏‏

كما تقدم «أبل» أول تجربة متكاملة في العالم لصحة السمع مع سماعات «إير بود برو» المزودة بميزة خفض الأصوات الصاخبة، وخاصية اختبار السمع المعتمدة سريرياً، وميزة وسيلة مساعدة السمع المتاحة من دون وصفة طبية.

وتساعد وسيلة مساعدة السمع الجديدة والمبتكرة المعتمدة على برامج المستخدمين في الحصول على المساعدة السمعية بشكل أكثر سهولة وبتكلفة معقولة. ومن المتوقع أن تحصل ميزتا اختبار السمع ووسيلة مساعدة السمع قريباً على موافقة السلطات الصحية العالمية على تسويقهما، وستتوفران هذا الخريف في أكثر من 100 بلد ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا واليابان


مقالات ذات صلة

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا شكّل إعلان فبراير معاينة أولية فقط في حين تخطط «أبل» لإطلاق نسخة أكثر تكاملاً من «سيري» لاحقاً هذا العام (شاترستوك)

«أبل» تستعد في فبراير لكشف نسخة جديدة من «سيري»

تستعد «أبل» في فبراير (شباط) لكشف تحول جذري في «سيري» عبر دمج ذكاء توليدي متقدم في محاولة للحاق بمنافسة المساعدات الحوارية مع الحفاظ على الخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعمل «أبل» على إعادة تصميم «سيري» لتتحول من منفذة أوامر إلى مساعد حواري سياقي شبيه بـ«ChatGPT» (شاترستوك)

ماذا يعني أن تصبح «سيري» شبيهة بـ«ChatGPT»؟

تعمل «أبل» على تحويل «سيري» إلى مساعد شبيه بـ«ChatGPT»، يركز على السياق والتنفيذ والخصوصية، في خطوة تعكس تغير تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار «غولدمان ساكس» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

مكاسب استثنائية وصفقات كبرى ترفع أرباح «غولدمان ساكس» في الربع الأخير

سجّل «غولدمان ساكس» ارتفاعاً بأرباحه خلال الربع الأخير من العام مدفوعاً بزخم إبرام الصفقات وقوة إيرادات التداول في ظل تقلبات الأسواق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد مبنى «جيه بي مورغان تشيس» بمقره الجديد في نيويورك أكتوبر 2025 (رويترز)

بسبب رسوم «بطاقات أبل»... أرباح «جي بي مورغان» تتراجع نهاية 2025

تراجعت أرباح بنك «جي بي مورغان تشيس» في الربع الأخير نتيجة رسوم لمرة واحدة تتعلق باتفاقية مع «غولدمان ساكس» للاستحواذ على شراكة بطاقات الائتمان الخاصة بـ«أبل».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».